أكاديمية للتعليم عبر الانترنت
 
الرئيسيةاليوميةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 8:01 pm

كثير منا يريد أن يأخذ خطوة الزواج لكن خائف من الفشل لأن خطوة الزواج من أهم الخطوات التي يأخذها الانسان في حياته
تريد أن تعرف اجابات اسئلة كثيييييييرة
كيف تختار ؟
كيف أعد نفسي في الفترة قبل الزواج؟
وبعدما أخطب، ما هي الضوابط؟
و..و...و..
أسئلة كثيييييرة
تعرف اجابتها مع الشيخ هاني حلمي


في سلسلة الشباب والزواج






سلسلة جديدة و جريئة , يتناول فيها هذه القضية بشكل جديد
لا أعتقد أن أحدا تناولها بهذا الشكل من قبل

ويتكلم فيها بواقعية شديدة و يعتمد بشكل كبير على آراء الشباب و استفتاءاتهم و استبياناتهم


عدل سابقا من قبل Admin في السبت فبراير 27, 2010 5:27 am عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 8:08 pm

الدرس الاول .....مش عادى

عوز تعرف اية هو اللى مش عادى فى سلسلة الشباب والزواج

استمع الى درس

http://img85.imageshack.us/img85/7050/abnormal.png




لتحميل الدرس هنا





4shared.com/file/145289488/d4579aa8/__-__.html


الحلقة الاولى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 8:16 pm

الحلقة التانية
لمذا نتزوج

http://img85.imageshack.us/img85/6379/marraigewhy.jpg




للاستماع الى حلقة من هنا





4shared.com/file/221893513/6b6e69bd/g__online.html


حلقة تانية

الــزواج .. ذلك الحلم الجميل الذي يفكر فيه كل شاب وفتاة، حلم الأسرة والإستقرار، حلم السكن والراحة النفسية، حلم المودة والرحمة والألفة
يقول تعالى {وَمِن آيَاتِهِ أَن خَلَقَ لَكم مِّن أَنفسِكم أَزوَاجًا لِّتَسكنوا إِلَيهَا وَجَعَلَ بَينَكم مَّوَدَّةً وَرَحمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَومٍ يَتَفَكَّرونَ } [الروم: 21].
فلو تفكرت لعلمت أن الزواج من أعظم النعم والقربات لرب العالمين، و هو في الإسلام من أعظم العبادات، بل هو أفضل من الإنقطاع لنوافل العبادات.

ولكن الزواج لا يمكن أن يكون هدفًا .. بل هو وسيلة لتحقيق الهدف. فلا تنشغل ب


فإن كان غرضك من الزواج الدنيا، فلتتحمل عواقب ذلك في الدنيا والآخرة .. فقد قال عنها صلى الله عليه وسلم "ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم" [رواه الترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن العبد ليلتمس مرضاة الله ولا يزال بذلك فيقول الله عز وجل لجبريل إن فلانا عبدي يلتمس ان يرضيني ألا وإن رحمتي عليه فيقول جبريل رحمة الله على فلان ويقولها حملة العرش ويقولها من حولهم حتى يقولها أهل السماوات السبع ثم تهبط له إلى الأرض" [رواه أحمد وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح ]
فوقتها سيكون البيت أسعد ما يكون .. بيت تحفه الملائكة لأن الله عز وجل راض فى السماء .


ومن نـوايـــا الـزواج ..

1) الزواج يعلمك التوحيد .. قال تعالى {وَمِن كلِّ شَيءٍ خَلَقنَا زَوجَينِ لَعَلَّكم تَذَكَّرونَ فَفِرّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكم مِّنه نَذِيرٌ مّبِينٌ} [الذاريات: 49,50] .. فتتذكر أنَّ الله واحد، وأنت فقير تحتاج إلى زوجة وولد.

2) إمتثال أمر الله جل وعلا .. لقوله {وَأَنكِحوا الأَيَامَى مِنكم وَالصَّالِحِينَ مِن عِبَادِكم وَإِمَائِكم إِن يَكونوا فقَرَاء يغنِهِم اللَّه مِن فَضلِهِ وَاللَّه وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور: 32].

3) إستجابة لنداء الفطرة .. فمن تركه إلى غيره فقد خالف الفطرة، ومن خالف الفطرة فهو على شفا هلكة، { فِطرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيهَا لا تَبدِيلَ لِخَلقِ اللَّهِ...} [الروم: 30] .. ونعوذ بالله من الرهبنة.

4) لتقرّ عين النبي صلى الله عليه وسلم .. فالزواج قوة للأمة، وتجديد لشبابها، لأنه وسيلة لتكثير الأمة وعمار الأرض، ولذلك رغب النبي صلى الله عليه وسلم في التزوج من المرأة الولود فقال عليه الصلاة والسلام: زوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" [أبو داود والنسائي وأحمد وصححه الألباني].




5) تحقيق سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم .. قال صلى الله عليه وسلم "النكاح سنتي فمن لم يعمل بسنتي فليس مني" [صححه الألباني في صحيح الجامع، رقم(6807)]

6) تحقيق العفاف .. ففي الزواج وقاية للدين من غائلة الشهوة، ليغض المسلم بصره ويحفظ فرجه لقوله صلى الله عليه وسلم ".. فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج .." [متفق عليه] .. وقال صلى الله عليه وسلم "ثلاثة حق على الله عونهم المجاهد في سبيل الله والمكاتب الذي يريد الأداء والناكح الذي يريد العفاف" [رواه الترمذي وابن حبان وحسنه الألباني]

7) دعاء الولد الصالح في الحياة وبعد الممات .. لقوله صلى الله عليه وسلم "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة : صدقة جارية، أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له" [رواه مسلم] .. فالولد الصالح بمثابة صدقة جارية لك، عندما تربيه ليعزّ الله سبحانه وتعالى به أمة الإسلام.



Cool خير متاع الدنيا .. لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "الدنيا كلها متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة" [رواه مسلم]

9) التعاون على طاعة الله .. قال صلى الله عليه وسلم "رحم الله رجلا قام من الليل فصلى و أيقظ امرأته فصلت فإن أبت نضح في وجهها الماء و رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت و أيقظت زوجها فصلى فإن أبى نضحت في وجهه الماء" [رواه أبو داود والنسائي و صححه الألباني]

10) الترابط بين المسلمين .. فبالزواج يتم التعارف والتلاقي بين الأسر والعائلات، فتنتشر المحبة والألفة بين المسلمين، قال تعالى{يَا أَيّهَا النَّاس إِنَّا خَلَقنَاكم مِّن ذَكَرٍ وَأنثَى وَجَعَلنَاكم شعوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفوا إِنَّ أَكرَمَكم عِندَ اللَّهِ أَتقَاكم إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 8:31 pm

الحلقة الثالتة



http://img85.imageshack.us/img85/5606/marriageway.png







4shared.com/file/145289605/61bbb873/___-__.html


حلقة الثالتة

قلق إنتظار شريك الحياة
قد يتعرض البعض لضغوط من الأهل والمجتمع في فترة ما قبل الزواج، فيصاب بالقلق والإكتئاب ..
فكيف يتصرف مع هذه الضغوط؟


اعلم أن هذا إختبـار صدق الإيـمـان .. فالله يبتليك لإختبار صدق إيمانك.

قال تعالى {أَحَسِبَ النَّاس أَن يترَكوا أَن يَقولوا آَمَنَّا وَهم لَا يفتَنونَ (2) وَلَقَد فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَنَّ اللَّه الَّذِينَ صَدَقوا وَلَيَعلَمَنَّ الكَاذِبِين(3)} [العنكبوت].

ويختبـرك بالنــاس .. قال تعالى {وَجَعَلنَا بَعضَكم لِبَعضٍ فِتنَةً (20)} [الفرقان]

فمن سترضي الله أم الناس؟؟! .. قال النبي صلى الله عليه وسلم " من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس " [ رواه الترمذي وصححه الألباني ]

فإن أرضيت الله، ثقّ أنه لن يتركك بل سيرضِّيك لا محالة. والناس لن تغني عنك من الله شيئا، قال تعالى {وَإِن تطِع أَكثَرَ مَن فِي الأَرضِ يضِلّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ } [الأنعام: 116]
&#-&#-&#-&#-*
كيــف تتــعامـل مـع قـلـق إنتظــار شريــك الحيــــــاة؟


عليك بصدق اللجوء إلى الله والتضرع إليه لكي يدبر لك أمرك وينجيك من هذه الفتن .. قال تعالى {ادعوا رَبَّكم تَضَرّعًا وَخفيَةً إِنَّه لَا يحِبّ المعتَدِينَ } [الأعراف: 55]

قراءة القرآن .. فهو وصفة العلاج من أي فتنة من الممكن أن تقابلك .. { وَإِذَا قرِئَ القرآَن فَاستَمِعوا لَه وَأَنصِتوا لَعَلَّكم ترحَمونَ (204)} [الأعراف] .. فإذا قرأت القرآن تتنزل عليك الرحمة فترفع غضب الله عنك، فلا تفتن.

حصّن نفسك بالذكر .. {وَاذكر رَبَّكَ فِي نَفسِكَ تَضَرّعًا وَخِيفَةً وَدونَ الجَهرِ مِنَ القَولِ بِالغدوِّ وَالآَصَالِ وَلَا تَكن مِنَ الغَافِلِين} [الأعراف: 205] .. فأنت تحتاج إلى ذكر يحصنك من الغفلة التي يدخل الشيطان منها لقلبك، فالشيطان يجعل لك الحياة بؤس وشقاء، إنما الذِكر يجلي القلب فتكون محصنًا من الشيطان ووساوسه.

ذِّل وإنكسر لله .. قال سبحانه وتعالى {إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَستَكبِرونَ عَن عِبَادَتِهِ وَيسَبِّحونَه وَلَه يَسجدون} [الأعراف:206] .. فالذل والإنكسار أفضل باب تدخل على الله منه، سجـدة تنكسر لله بها فتدخل على الله من هذا الباب العظيم .. باب الذل والإنكسار.
فالذي ينكسر بين يدي الله هم من سيكونون عند الله وهم من سيوفقهم الله.



اربط قلبك بـالصلاة، و أدم طرق الباب يوشك أن يفتح لك .. { إِلَّا المصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هم عَلَى صَلَاتِهِم دَائِمونَ (23)} [المعارج].

برهن على الإيمان بإيثار الله .. {وَالَّذِينَ فِي أَموَالِهِم حَقٌّ مَعلومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالمَحرومِ (25)}[المعارج]

أعمل عمل فذّ كبير تتقرب به إلى الله .. {وَالَّذِينَ يصَدِّقونَ بِيَومِ الدِّينِ }[ المعارج:26 ].

كن على حذر .. {وَالَّذِينَ هم مِن عَذَابِ رَبِّهِم مشفِقونَ ( 27) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِم غَير مَأمونٍ (28)} [المعارج] .. فعندما تتعرف على الله، و تقترب منه أكثر تخاف عذابه، و تشفق أن تضيع رصيدك وجهدك بالمعاصي.

أحفظ الله يحفظك .. { وَالَّذِينَ هم لِفروجِهِم حَافِظونَ (29) إِلَّا عَلَى أَزوَاجِهِم أَو مَا مَلَكَت أَيمَانهم فَإِنَّهم غَير مَلومِينَ (30) فَمَنِ ابتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأولَئِكَ هم العَادونَ (31)} [المعارج]. فعندما تحفظ نفسك وتحفظ جوارحك يحفظك الله فيعطيك من فضله.

الإيمان أمانة فلا تضيع حق ربك .. { وَالَّذِينَ هم لِأَمَانَاتِهِم وَعَهدِهِم رَاعونَ} [ المعارج: 32 ] .. فإذا استودع قلبك الإيمان، فقد إصطفاك بنعمة عظيمة فحافظ عليها، و لا تنقض عهد الله من بعد ميثاقه.




لا تضيع حقوق الناس .. { وَالَّذِينَ هم بِشَهَادَاتِهِم قَائِمونَ } [المعارج:33].

قال صلى الله عليه وسلم "النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وإن مع العسر يسرًا، إن مع العسر يسرًا" [السلسة الصحيحة رقم(2382)]

وقال صلى الله عليه وسلم "ما رزق عبدًا خيرًا له ولا أوسع من الصبر" [رواه الحاكم وصححه الألباني]
فاعلم أنك لن تنجح في أي شيء في حياتك إلا بالصبر، وكلما زاد صبرك زاد رزقك.
واعلم أن الله يعطيك بقدر، فهو يعطيك كل ما ينفعك و يصلحك، فلابد أن ترضى بما أعطاه لك .. "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولًا" [رواه مسلم]
فلو رضيت بقضاء الله لن تقلق ولن تكتئب ولن تحمل الهمّ أبدًا.


وأخيـرًا: أصــدق الله .. في طلب رضاه سبحانه وتعالى من الزواج، و سيصدقك لا محالة.

يقول النبي صلي الله عليه وسلم "ثلاثة حق علي الله أن يعينهم المجاهد في سبيل الله والمكاتب يريد الأداء والناكح الذي يريد العفاف" [حسنه الألباني، صحيح الجامع رقم (3050)]
فلو صدقت الله في أنه يكون سبيل العفاف، سيرزقك إياه .. وأكثّر من الدعاء بــ "اللهم أرزقني التقي والهدى والعفاف والغنى" .. والله سيدبر لك كل أمورك، بصدقك و حسن يقينك فيه سبحانه وتعالى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 8:39 pm




الحلقة الرابعة

علاقة برئية


http://img85.imageshack.us/img85/9383/relationshipl.png












4shared.com/file/145289553/f7e9575a/__-__.html

الحلقة الرابعة

لقد فطر الله سبحانه وتعالى الرجال على التعلق بالنساء وفطر النساء على التعلُق بالرجال .. قال تعالى { .. وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} [النساء: 28] .. قال بن عباس: ضعفه في ميله إلى النساء والعكس كذلك،،
ومن أخطر مشاكلنا .. عبودية الهوى، حين يتحكم فيك هواك لا شرع الله .. قال تعالى {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [الجاثية: 23]
والزواج حلم يحلم به كل الشباب .. فهو حلم الاستقرار، السكن، الدفء، والحنان .. ولكن بعضهم يعتقد أن هذا لن يتم إلا إذا تعرف كل واحد منهما على الآخر قبل الزواج وحدث بينهما تفاهم وحب .. فيما يُسمى بالعلاقة البريئة!!
ولكن، ألا يحدث أي مخالفات شرعية في هذه العلاقة البريئة؟
ألا يحدث إطلاق للبصر؟! .. ألا يحدث مسك للأيدي أحيانًا؟! .. ألا يحدث تعلق بالقلب؟! .. مجرد التفكير في الآخر!!


قد يستهين البعض بهذه الأفعال ويظن إنها عادية طالما لم يحدث تعدي للخطوط الحمراء !!


عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله قال"إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه" وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لهن مثلا كمثل قوم نزلوا أرض فلاة فحضر صنيع القوم فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعود والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا سوادا وأججوا نارا وأنضجوا ما قذفوا فيها [رواه أحمد وصححه الألباني]
فالذنب فوق الذنب يُغلف قلبك ويقف سدًا بينك وبين ربك .. احذر أن يلحق الصغيرة قلة الحياء وعدم المبالاة وترك الخوف والاستهانة بها، فلا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار.


هذا بإعتبار إن ما يحدث في هذه العلاقات مجرد صغائر وهي ليست كذلك .. {..وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} [النور: 15].. فإطلاق البصر الذي يُستهان به، قد وصفه النبي بإنه زنــــــــــا! .. قال "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه" [متفق عليه]


واعلم إنه كما تُدين تُدان .. فأنت اليوم تسير مع إحدى الفتيات وغدًا ستجد من يسير مع أختك أو يمزح مع ابنتك أو إحدى قريباتك .. قال "بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا البغي والعقوق" [رواه الحاكم وصححه الألباني] .. والبغي: هو الظلم، لأن من يتعدى حدود الله فقط ظلم نفسه .. قال تعالى {.. وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: 229]
فلا ينفع أن نتسلى بأن نُغضب الله سبحانه وتعالى .. ولا توجد علاقة بريئة بين شاب وفتاة أبدًا، مهما كانوا محترمين .. فلابد أن تنتهك فيها حرمات الله، وبالتالي يحلّ عليهم سخط الله ويُحرمان الرزق الطيب بالزواج.
إن إعترفت إن هذه العلاقة ذنبًا حتى وإن كانت بريئة .. فقد أخذت أول خطوة على الطريق الصحيح ..

فما الحل لمشكلة الفراغ العاطفي التي يعاني منها الشباب؟!


التعلُق بالله وحده .. لإنك لن تجد الحنان إلا عند الرحيم الرحمن {وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا ..} [مريم: 13]
وما النعيم إلا في الأنس بالله والموافقة لتدبيره ..


تذكره في خلوة تُفضي بما في صدرك إليه .. تتوسل إليه .. تشكو إليه .. فيملأ قلبك غنى، ويسد فقرك .. إن ملأت قلبك بحبه، ستُحل جميع مشاكلك .. "فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه.." [رواه البخاري]


رســالة إلى كل أب وأم .. عليكم أن تشملوا أولادكم وبناتكم بحنانكم وحبكم ودفئكم .. فإذا ملأت الأسرة حياة الفتاة بالرعاية، لن تتعطش أن تأخذها من أحد في الخارج .. وكذا الفتى عندما يكون مستقرًا في بيته، سيسلك الطريق الصحيح وسيخاف أن يُعاقب في أحد أخواته أو بناته أو إحدى نساء عائلته.


الصحبة الصالحة .. قال "المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه" [رواه أبو داوود وحسنه الألباني] .. يجب أن بتكاتف الإخوة في الله وأن تكون قلوبهم على قلوب بعض .. إذا رأيت من أخاك تقصيرًا أو إنه اخطأ في شيء، فأنصحه بالكلمة الطيبة وخذ بيده حتى يتغلب على مشاكله .. فإذا خاف كل أخ على أخيه وكل أخت على أختها وشعروا بإهتمامهم، لن يكون هناك فراغ عاطفي .. وسيأخذوا بأيدي بعض نحو طريق الجنة،،

تذَّكر أخي .. وتذَّكري أختي ..


أن الله يغار وغيرته أن تُنتهك محارمه .. فلو لم تراعي غيرة الله، فلا تستحقين أن تكوني من إمائه الصالحين، ولا تستحق أن تكون من عباده الصالحين.

أن الحب قد يكون سببًا لسوء الخاتمة .. لأنك تُعلق قلبك بغير الله.

لا تخونوا الله .. الذي أمرنا بأن نجعل قلوبنا له وحده سبحانه وتعالى.

ولا تخونوا الرسول .. قال النبي "فلا تسودوا وجهي" [رواه بن ماجه وصححه الألباني] .. فلا تخنه وهو الذي أمرك بألا تُفتن بالنساء.

لا تخن أهلك ولا تخوني أهلك .. حتى وإن فرطوا في تربيتك، فهم لا يستحقون أن يعاقبوا فيكم حتى وإن أخطأوا لأن الله أمرنا ببرهم.

أن أي حرام تفعله في الدنيا يسلب من رصيدك في الآخرة .. تُحرم الحور العين من أجلها .. و تُحرمي من لذات الجنة بسببه.

الأضرار النفسية التي ستصيبك .. بعد انتهاء قصص الحب بعدم الزواج.
واحذر أن يكرهك الله ويغضب عليك وأنت لا تدري،،
إذًا كيف سيتم الزواج دون تعارُف مُسبق؟!


أثبتت الإحصائيات أن نسبة نجاح زواج الحب 12%، بينما نسبة نجاح الزواج التقليدي 80%.
فطريق الحب والصحوبية لا يمكن أن يكون طريق الزواج الصحيح ... لأن حبك الشيء يعمي ويصُم،،
بل .. لابد قبل الزواج من توبة .. اضغط هنـــــا
وقد قال رسول الله "اتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تأخذوه بمعصية الله فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته" [رواه البزار وصححه الألباني]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 8:43 pm



الحلقة الخامسة من نتزوج



http://img85.imageshack.us/img85/5945/mnntzawg.png







4shared.com/file/145289456/8641c9e2/__-__.html


الحلقة الخامسة

هناك ثوابت ينبغي ان تأخذها فى الحسبان عند إختيار شريك الحياة ..
وقد بينّ لنا الشرع هذه الثوابت وأرشدنا إليها التوجية النبوي الحكيم ..


أولاً: الأســـس الشـرعـــية لإختيار الزوجة


1) الدين والخلق .. لقول رسول الله " تنكح المرأة على إحدى خصال لجمالها ومالها وخلقها ودينها فعليك بذات الدين والخلق تربت يمينك " [رواه أحمد وحسنه الألباني] .. إذا تزوجت الديِّنة فقد فزت ورب الكعبة.

2) الودود الولود .. قال رسول الله "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم" [رواه أبو داوود والنسائي وصححه الألباني]


والودود هي المتحببة التي تحقق لزوجها معنى السكن النفسي، وتشعره أنه هو الرجل الأول والأخير في حياتها ..

والولود لكي يتحقق المقصد الشرعي من تعمير الأرض وتكثير سواد المسلمين .. واعلم أن المقصود هنا ليس مجرد تكثير الناس فقط، إنما المقصود تعمير الأرض بأناس يحملون راية التوحيد بحق ويفهمون دينهم بشكلٍ صحيح،،




3) من تعينه على الطاعة .. قال النبي "أفضله لسان ذاكر وقلب شاكر وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه" [صححه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب رقم (1499)]


وبهذا أراد النبي أن يؤكد على جعل الدين هو الإطار الذي يسير فيه الإختيار ولكن دون إغفال لمعايير التكافؤ الأخرى،


4) الأصول البيئية .. أن تكون من بيئة كريمة ونشأت تنشئة سليمة تفهم معها العادات الصحيحة التي يقرها الدين وهذا شرط أساسي لإختيار الزوج أيضًا .. فالبيت والأهل يكون لهم التأثير الأساسي في تكوين أي شخصية، هذا بالإضافة إلى الأصدقاء وأماكن التعليم والمساجد التي يرتادها وما يقرأ ويسمع.


النبي قال "الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا" [رواه مسلم] فلو كان معدنها طيب سيكون التعامل سهل.

وليس معنى هذا أن لا يتزوج من الفتاة الملتزمة إذا كانت أسرتها غير كذلك .. ولكن تحتاج الفتاة إلى ما يسمى بــفترة "الحضَّانة الإيمانية"، حتى تتعلم كيف تحسب الأمور بدينها وليس بما تعلمته في بيتها الذي لم يكن فيه إلتزام وعادات صحيحة.

وكذلك لا تتزوج ممن تخون الله بالمعاصي بحجة أنك ستجعلها تلتزم بعد ذلك ..


فلابد أن تعرف مادامت تخون الله فستخونك أنت أيضًا،


والخيانة هنا ليست بمعناها المعروف، إنما تخونك بأن تشعرك بعدم الأمان معها .. كأن تنشر أسرار البيت خارجه وتسبب الكثير من المشاكل.
فكيف ستعيش الأمان؟! .. لابد أن تختار من تشعر بمعنى السكن معها.

ثانياً: الأسس النفسيــة ..


حددّ الصفات التي تريدها في شريكة حياتك ورتبها حسب الأولوية .. ثم حدد الصفات التي تقبل التنازل عنها في بنود التكافؤ لحساب بنود أخرى .. فهناك ثوابت لا يمكن التفريط فيها، وفي نفس الوقت هناك بعض الأمور يمكن التنازل عنها والتغيير فيها .. واعلم إنه لا وجود للشخص كامل الأوصاف.
عند إختيار شريك حياتك .. اختر أولًا بعقلك، ثم بقلبك، ثم بعينيك،


ابدأ أولاً بأن تعرف مواصفات الأخت التي ستتقدم لها حتى ترتوي عقليًا وتقتنع بهذه المواصفات،


وبعد ذلك تعرف عنها المزيد من الصفات وتسمع ما يقال عنها فوجدانيًا يرقّ قلبك، وبعد ذلك تذهب وتنظر إليها بنفسك فإذا سررت بها عند رؤيتها تتم الزيجة على بركة الله عز وجل.


في هذه المرحلة لابد أن تكون صادقًا مع نفسك، فلا مجال للمجاملة في إختيار شريك الحياة لأنك ستتحمله طوال حياتك فيجب أن تكون مدركًا تمامًا لما أنت مقدم عليه، وأن تتعامل مع الشخص كما هو عندما رأيته ولا تتوقع مبدئيًا أنه سيتغير سواء من حيث الشكل أو الطباع أو .. إلخ.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 8:48 pm

الدرس السادس

كيف نختار شريك الحياة

http://img85.imageshack.us/img85/2318/shareek.png






4shared.com/file/145289531/4fbd91f0/_____-__.html


الحلقة السادسة




فى هذا الدرس
سوف نتعرف عن
كيفية اختيار الالتزام الحقيقى
كيف نتعرف على صحاب الخلق الحسن
وكيفة الاستختارة مع بداية التفكير
إن الأخلاق هي صورة الالتزام الحقيقة ..


كما قال النبي "إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام القوام بآيات الله بحسن خلقه وكرم ضريبته" [رواه أحمد وصححه الألباني] .. وكرم الضريبة: أي كرم الطباع .. وهذا يدل على أن الصيام والقيام وحدهما ليسا كافيين، بل أن حسن الخلق أهم.

وهذه هي الصفات التي تدل على حسن الخلق، التي يجب أن يتصف بها كل ملتزم وأن يبحث عنها في شريك حياته المقبل ..

1) الكرم، إياكِ والبخيل وإياكَ والبخيلة .. قال "وأي داء أدوى من البخل" [رواه البخاري] .. انفق بما في وسعك دون إسراف أو تكلف.

2) الإيثار .. لأن الإيثار مهم جدًا في الحياة الزوجية، بعد ذلك ستكون هناك أشياء كثيرة يحتاجها الطرفين معًا .. فلابد أن تؤثره هي على نفسها وأن يؤثرها هو على نفسه، لكي تسير الحياة.

3) العدل .. إذا أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها والعكس كذلك .. فلا تظلمه ولا يظلمها.

4) الرفق والرحمة .. قال رسول الله "ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه ولا كان الخرق في شيء قط إلا شانه وإن الله رفيق يحب الرفق"[رواه البزار وصححه الألباني] .. ليس الإنسان الفظّ الغليظ، بل الحنون وهي أيضًا حنونة عليه رقيقة في التعامل.

5) الودود الإجتماعي .. قال النبي "المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس" [رواه الحاكم وصححه الألباني].

6) القوة .. في حق الرجل تكون قوة بدون بطش وصرامة بغير عنف، يعرف أن يتخذ القرار .. وبالعكس، قوة المرأة في ضعفها .. فهي ليست الشخصية المتسلطة، لأن لو أصبحت المعاملة بينهما معاملة رجل لرجل لن تنفع الحياة.

7) احترام الكبير .. كيفية تعاملة مع وليك ومع أهله، وهي كذلك.




صفات ابتعد عنها في المرأة ..

لا تنكحوا من النساء ستة، كما قال بعض العرب:

الأنَّانة، كثيرة الشكوى .. والمنَّانة، التي تكثر تمنّ على من فعلت له معروفًا .. والحنَّانة، التي تحنّ لغير زوجها .. والحدَّاقة، ذات العين الثاقبة التي تبتغي أن تشتري كل ما ترى .. والبرَّاقة، المغرورة بجمالها .. الشدَّاقة، كثيرة الكلام فلن تستطيع أن تصلي أو تقرأ في المصحف منها .. وأيضًا، لا تتزوج من كثيرة الغضب أو الجريئة على الرجال.

وفي الرجال ..

إياكِ وخائن العهد .. والغشاش .. والموسوس الشكاك .. والغيور غيرة ممقوتة .. والبخيل الشحيح .. والمنّان .. وضعيف الشخصية، الذي لا يتحمل المسئولية فهو لا يُعتمد عليه .. والمتردد العاجز عن اتخاذ القرار .. والمهمل الكسول .
وأخيرًا .. {.. فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 8:57 pm




الدرس السابع

الرؤية الشرعية

http://img85.imageshack.us/img85/3918/06alroaaea.png







4shared.com/file/145289768/4892097f/__-__.html


الحلقة السابعة


هتعرف فى هذا الدرس على
1- وصايا قبل الخطبة
2- ماذا تفعل فى الرؤية الشرعية

قبل الكلام عن الرؤية الشرعية، هناك ثلاث رسائل هامة لابد من توجيهها ..


أولاً : رسـالة إلى وليّ المرأة ..

لابد أن تتأكد من صدق رغبة المتقدم للزواج من الفتاة .. قال رسول الله "ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالإمام الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته .."[متفق عليه] .. فلابد أن تجلس معه أولاً، وتجمع المعلومات عنه قبل أن يدخل البيت ويراها، لأنك ستسأل عن هذا أمام رب العالمين ...

وفي نفس الوقت لا تعسِر عليه .. فنحن في زمن نحتاج فيه إلى تيسير الأمور .. وقد قال النبي "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه" [رواه الترمذي وحسن الألباني] .. وقال أيضًا "يسروا ولا تعسروا" [متفق عليه] ..

ثانيًا: رسـالة لكِ أختي في الله ..

لا توافقي على رؤية أي شخص وتدعيه يدخل البيت، بل لابد أن يكون عندك ثوابت في الصفات التي ترغبين أن يكون عليها شريك حياتك، فإن لم تكن موجودة فيه فلا داعي لأن يدخل البيت من البداية.
إيـــاكِ أن تكوني مبتذلة .. فأنتِ غالية جدًا بدينك وبإلتزامك وبمنزلتك عند ربك، لا تجعلي الضغوط سببًا في أنكِ تتنازلين عن الثوابت التي تتزوجين من أجلها من الأساس .. واعلمِ أنكِ لو تنازلتي فهذا التنازل يأتي بنتائج عكسية.


لا تقبلي أن يراسلك أو يحادثك مادام لم يتقدَّم بعد لكِ، فالكلام يكون في وسط عائلتك وفي بيت أهلك إن أراد فعلاً الإرتباط بكِ .. لإنك إن وافقتي على ضغوطه وتنازلتي وتكلمتي معه وراسلتيه، فستجديه في النهاية ينتقد تصرفك.

وعليكِ أن تفهمي طبيعة الرجال، فعادة كثير من الرجال مصاب بآفتـيــن :

1) آفة الكِبر .. فالرجل دائمًا يريد أن يشعر برجولته وعنده عِزة، فتنقلب هذه العِزة أحيانًا إلى كِبر .. فليس بسهولة أن يرضى أن تنصحه زوجته ويرى في ذلك سلب لرجولته وقوامته، فلابد أن تشعِر الزوجة زوجها أنه رجل وأن له القوامة، مثلما على الزوج أيضًا أن يشعِر زوجته بأنها امرأة وأنها تحتاج إلى الرفق والحنان.

2) الإنفصام في الشخصية (الشيزوفرنيا) .. فهو يريدها معه جميلة ومدللة، وفي نفس الوقت يريدها حييّة وحادة وصارمة ولا تتنازل إلخ ..
فلابد أن تعرف المرأة أن لكل مقامِ مقال، ولو إنك فهمتي هذه المعاني جيدًا ستعرفين كيف تتعاملي مع الرجل.


لا تكوني غير واقعية في طلب العريس المنشود .. إذا جاءكِ من ترضين دينه وخلقه فاقبلي به، ولا داعي للمواصفات الخيالية التي تحلم بها الفتيات كأن يكون شيخ الإسلام و فارس الفرسان، بل لابد أن تكون المواصفات التي تطلبينها واقعية إلى أبعد الحدود.




ثالثًا: رسالة لك أخي في الله ..

لابد أن يكون هدفك واقعي بدون خيالات .. ولابد أن تكون الثوابت واضحة والمسائل التي تقبل التنازل عندك أيضًا واضحة .. فمن الممكن التنازل مثلاً في:

نسبة الجمال، ليس لازمًا أن تكون فائقة الجمال المهم أن تكون إذا نظرت إليها سرَّتك .. الوسط الإجتماعي والمؤهل العلمي، لو كانت الفروق بينكما بسيطة فلا إشكال ..

أهم شيء أن تراك كإنك لا مثيل لك بالنسبة لها وتقتنع بك.. حتى تستمر الحياة.

عليك أن تحافظ على مشاعر وأحاسيس المرأة التي ستتقدم لها .. فلا تقدم على الأمر إلا بعد أن تكون عندك رغبة حقيقية .. فإن لم يحدث قبول من أول مرة فلا داعي لتكرار الرؤية وعليك أن تنسحب بلباقة دون جرح لمشاعرها، لأن هذه المواقف تدمر في نفسية الفتاة وقد تكون سببًا في انتكاسها على الأقل انتكاس معنوي .. فتكون أنت سببًا في سخطها على قضاء الله.
لا تقارنها بمن كنت ترى قبل الالتزام ولا تنظر لها بعين النَّاس .. وانظر لها بعين الإنسان المؤمن الذي يريد العفاف، قيل لرسول الله أي النساء خير قال"التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره" [رواه النسائي وصححه الألباني] .. فالعبرة ليست بجمال المظهر فقط ولكن بجمال المخبر والرضا بالدين والخلق أيضًا.
واعلم أن هذه العيون عندما خانت ربها فسدت القلوب، فلا يجب أن نقيس الأمور بالمعايير المادية فقط.
ماذا تفعل في الرؤية الشرعية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 9:07 pm

الحلقة الثامنة

احلى خطوبة

http://img85.imageshack.us/img85/2196/khotobap.png










سوف تنناول هذا الدرس
1- الخطبة وما يترب عليها
2- مخلفات فترة الخطوبة
3- نصائح احلى خطوبة
بعد أن تمت الرؤية الشرعية وبمجرد الموافقة التى حدثت ما بين الطرفين، تبدأ مرحلة الخِطبة .. وهنا لابد من وقفة لتجديد النوايا ..
فهل تتزوج حقًا إبتغاء مرضات الله عز وجل أم لأجل سعادتك الشخصية؟


لذا لابد أن نعرف في البداية ما معنى الخطوبة .. فهي وعد بالزواج واتفاق غير ملزم بين الطرفين .. أي إنه إذا شعر أحد الطرفين بعدم الارتياح يمكنه إلغاء الأمر في أي وقت.

والخطوبة ليست شرطًا لصحة الزواج .. فمن الممكن الزواج مباشرة دون خطبة، وهي سنة عن النبي لإنه قد خطب السيدة عائشة والسيدة حفصة رضي الله عنهما.

ولا يترتب على الخطبة سوى حكم شرعي واحد فقط وهو إنه لا يجوز أن يتقدم أحدًا آخر لخطبتها، لقول النبي "ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه، حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له الخاطب" [صحيح البخاري] .. وهذا يدل على تحريم أن يخطب أحدهم على خطبة أخيه.

ولا شيء يترتب على فسخ الخطبة، غير أن الحظر الذي كان على المخطوبة قد رفع ويستطيع شخص آخر أن يتقدم لها.

والهدايا ترد إلى الخاطب إذا كانت هي من فسخت الخطبة، ولا ترد إذا كان الفسخ من جهته.
والحكمة من الخطبة هي: الاستقرار من الطرفين على شريك الحياة، والتمهيد للزواج .. فبإتمام الخطبة يكون قد انتهى التفكير في شريك الحياة وتم اتخاذ القرار، فنستغل الفرصة بأن يرفع كلا الطرفين من رصيدهما الإيماني.


وليست الحكمة منها التعارف أو التآلف بين الطرفين كما هو متعارف بين الناس ففترة الخطوبة هي فترة تجمل ولا يمكن بحال معرفة الطرف الآخر إلا بالعِشرة .. لذلك يجب تفويض الأمر إلى الله تعالى ودوام الاستخارة، فنحن لنا الظاهر والله يتولى السرائر.


لم يرد في الشرع ما يحدد مدة معينة للخطبة .. فحسب ظروف كلا الطرفين قد تطول المدة أو تقصر. ولكن كلما طالت فترة الخطوبة، كلما حدثت فيها مخالفات شرعية .. لأنكما لن تستطيعا التحكم في قلوبكما وبالتالي ستكون تصرفاتكما بدون تفكير .. قال رسول الله "إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء"[رواه مسلم] .. وفي الغالب يؤدي طول فترة الخطبة إلى خلافات بين العائلتين.

وإن كان لابد من طول فترة الخطوبة، فيجب أن يكون التواصل في الأعياد والمناسبات فقط، بحيث لا يحدث جفاء ولا يتم التواصل بشكل كبير. حتى يتم العقد و البناء ويبارك الله في اجتماعهما.

أما المكالمات الهاتفية .. فلابد من مراعاة هذه الضوابط فيها:

1) أن تكون بموافقة الولي وفي وجود محرم.

2) أن يكون الحديث بالمعروف وبطريقة رسمية.

3) أن يكون الحديث في حدود الحاجة وليس طوال الوقت بحجة التعارف.

4) أن لا يجد طريقاً آخر يبلغها به بما يريده كأخته أو أخيها أو عن طريق رسالة .

ولا مانع من الزيارات .. ومن الممكن أن تتكرر، لكي يتعرف على أهلها جيدًا ويحدث تلاقي ما بين العائلتين، لكن بحدود كي نتفادى المشاكل ولا نقع فى المخالفات.


فاصبر تنّل ما تريد .. إن صبرت في هذه الفترة ستنال كل السعادة بعد الزواج إن شاء الله تعالى، فلا تضيعها لأجل لحظات عابرة قد تؤدي إلى الندم بعد ذلك.

قال تعالى {وَاللَّه يرِيد أَن يَتوبَ عَلَيكم وَيرِيد الَّذِينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلوا مَيلًا عَظِيمًا (27) يرِيد اللَّه أَن يخَفِّفَ عَنكم وَخلِقَ الإِنسَان ضَعِيفًا (28)}[النساء] .. فعندما شرع الله عز وجل هذا التشريع وحدد هذه الضوابط الواضحة في علاقة الخاطب ومخطوبته، كان تخفيفًا عليكم لأن الإنسان مهما أوتي من قوة فهو ضعيف أمام الفتن، ولا يوجد أشد من فتنة النساء على الرجال والعكس صحيح.

وليس السعيد من يخرج مع مخطوبته ويستمتعان بكل لحظة سويًا، إنما السعيد من يتجنب الفتن ولا يعرض نفسه لها .. كما قال حبيبك ونبيك محمد "إن السعيد لمن جنب الفتن" [رواه أبو داود وصححه الألباني]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 9:12 pm



الحلقة التاسعة

التاهيل النفسى للمقبيل على الزواج






4shared.com/file/145289798/cf0a15b0/____4.html

4shared.com/file/145289798/cf0a15b0/____4.html



كتاب عن الدورة تاهيل المقبلين على الزواج

4shared.com/file/145290713/d069200a/____.html



4shared.com/file/145290713/d069200a/____.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 9:13 pm

الحلقة العاشر

مجموعة من الكتب وملفات عن الزواج
30 وصية نبوية للعروسين ليلة الزفاف.zip

4shared.com/file/145290971/62a3cbaa/30_____.html


الخطبة أحكام وآداب.pdf
4shared.com/file/145290861/7a7a90dc/___online.html


أسئلة الأسرة المسلمة للشيخ العثيمين.pdf

4shared.com/file/145290919/3a22e41e/____.html


الأخلاق الزوجية وأهميتها للفتاة
4shared.com/file/145290883/af7dc7e/____.html


الخطبة أحكام وآداب.pdf
4shared.com/file/145290861/7a7a90dc/___online.html


الزواج.ppt
4shared.com/file/145290824/6e7ca157/_online.html



تحفة العروسين.pdf
4shared.com/file/145290803/c22e5676/__online.html


تختار زوجتك.pdf
4shared.com/file/145290783/1ab9b43/__online.html



دورة مفاتيح الحياة الزوجية.pps
4shared.com/file/145290686/700305fb/___.html



رفقا بالقوارير - نصائح للأزواج
4shared.com/file/145290665/778979cf/__-__.html



صفات الزوجة المسلمة.
4shared.com/file/145290647/abb17a61/___online.html



عقبات الزواج وطرق معالجتها على ضوء الإسلام.pdf

4shared.com/file/145290603/c8b07b7c/______.html


كيف تختارين زوجك؟

4shared.com/file/145290578/12658a6a/___online.html


مخالفات بعض النساء في الحفلات والأفراح
4shared.com/file/145290566/ecc6962c/_____.html


موسوعة الأسرة المسلمة ورد1-9.rar

4shared.com/file/145290541/4094610d/___1-9.html


كيف تستطيعين الفوز بزوج صالح؟
4shared.com/file/145290513/d3edf464/____.html



أسباب ونصائح للسعادة الزوجيه
4shared.com/file/145290496/6a9ce0d4/___online.html








عدل سابقا من قبل Admin في السبت فبراير 27, 2010 4:45 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 9:17 pm

الحلقة الاحدى عشر
محاضرة بعنوان

كتب كتابى





4shared.com/file/230484747/af5857d7/08-katb-ktabe.html


4shared.com/file/230484747/af5857d7/08-katb-ktabe.html


http://www.manhag.net/droos/details.php?file=205

http://www.manhag.net/droos/details.php?file=205


ثناء الاستعدادات للعقد يجب على كل عروسين أن يشعرا بالفرح والسعادة أن وفقهما الله عز وجل لذلك، والفرح في حد ذاته عبودية قد أمرنا الله تعالى بها {قل بِفَضلِ اللَّهِ وَبِرَحمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَليَفرَحوا هوَ خَيرٌ مِمَّا يَجمَعونَ} [يونس: 58] ..

وعبودية الفرح تستوجب منا الشكر، الذي يكون عن طريق الشكر باللسان والقلب على هذه النعمة والإمتثال لشرع الله عز وجل بمعرفة أحكام العقد .. وهذه الأحكام تصير فرض عين عليك بمجرد شروعك في الزواج.
تعالوا نتعلم كيفية الزواج بطريقة صحيحة، لكي يكون هذا الزواج سبيلك إلى مرضاة ربك سبحانه وتعالى ..


أولاً: أركان الزواج .. للزواج ثلاثة أركان، بدونها يبطل العقد:

1) وجود زوجين خاليين من موانع صحة الزواج .. مثل الإخوة بالرضاع أو النسب، أو اختلاف الملة.

2) حصول الإيجاب والقبول .. وهي الصيغة التي تقال في العقد من ولي المرأة، فيقول: زوّجتك أو أنكحتك ابنتي أو موكلتي.

3) حصول القبول من الزوج .. بأن يقول: قبلت منك زواجها أو نكاحها.




ثانيًا: شروط العقد .. هناك ستة شروط لابد من توافرها قبل إتمام العقد، وهي كما يلي:

1) الكفاءة بين الزوجين .. وسبق تعريف الكفاءة في مواصفات شريك الحياة.

2) التراضي .. فلا يجوز إجبار العروس بأي حال، إنما ينبغي أن تُستأذن .. فقد قال النبي "لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن"، قالوا: يا رسول الله وكيف إذنها؟، قال "أن تسكت"[متفق عليه] .. والأيم: هي الثيب التي سبق لها الزواج، كالمُطلقة أو الأرملة.

3) الولي .. فلا يصح الزواج بدون وجود ولي ويكون باطلاً .. لأن النبي قال "لا نكاح إلا بولي" [رواه أحمد وصححه الألباني].. وقال "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له"[رواه أحمد وصححه الألباني]
لذا فالزواج العرفي لا يجوز بحال، بل هو زنا مُقنّع.


والولي هو: والدها، ثم ابنها، ثم أخوها، ثم عمها، ثم ابن عمها...وهكذا يتولى أمرها من جهة الأب وليس الأم، فالعم يُقدم على الخال.

4) شاهدان عدل .. لقول النبي "لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل"[صحيح الجامع (7557)] .. فيجب أن يكون الشاهد عدلاً، أي رجل مسلم ثقة.


5) الإحصان .. فالشرط في الزواج هو العفة، لقول الله تعالى {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}[النور:3 ] .. وكذلك بالنسبة للكتابية (اليهودية أو النصرانية)، كما قال الله تعالى {.. وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ .. } [المائدة:5]

وهذا يعني إنه لا يجوز لمسلم أن يتزوج المرأة المشهورة باقتراف الفاحشة أو الدعوة إليها، حتى ولو كان على أمل أن تهتدي أو تتحصن بالزواج .. وكذلك لا يجوز لمسلمة الزواج من الرجل الزاني المشهور بالفاحشة .. إلا إذا تابا وتم التأكد تماماً من هذه التوبة.

6) المهر (الصداق ) .. وله أحكام:

فالمهر حق المرأة الخالص .. لقوله تعالى {وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ..} [النساء:4] "صَدُقَاتِهِنَّ" أي مهورهن .. ولا يجوز للأب أن يأخذ منه إلا بإذن ابنته، ولا يجوز للزوج أن يسترد منه شيئاً إلا بسماح زوجته .. ويجب لها نصف المهر بمجرد العقد .. ويجب لها كاملاً بعد البناء.

وهو شرط لصحة النكاح ..

ويجوز أن يتم العقد دون تسمية المهر .. لقوله تعالى {لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً ..}[البقرة: 236] .. ففي هذه الحالة يصح الزواج ويجب لها مهر المثل، أي مهر مماثل لمهر أختها أو إحدى قريباتها.

مقدار المهر .. الأصل فيه التيسير ومتروك تحديد المهر للمتعارف عليه، لقوله "تزوج ولو بخاتم من حديد"[صحيح الجامع (2938)]

يصح أن يكون الصداق منفعة .. فمن الممكن أن يتزوجها بأجر تعليمها القرآن .. أو مقابل عمل مُعين، كما فعل نبي الله موسى عليه السلام {قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} [القصص:27]

استحباب التيسير .. يقول الله جل وعلا {وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} [النساء:4] .. فيجب أن يكون المهر عن طيب نفس من الزوج، ولا يجوز أن يضغط عليه الولي ويُرهقه بطلبات لا يُطيقها فيُعسّر عليه الأمور .. فقد قال رسول الله "خير النكاح أيسره"[رواه أبو داوود وصححه الألباني] .. وقال "إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها وتيسير رحمها"[حسنه الألباني، صحيح الجامع (2235)].. فكلما كان المهر أيسر، كلما كان الزواج أكثر بركة.

وعلى الفتاة ألا تنظر لقريناتها في الأمور الدنيوية وألا تسعى للتفاخر أمامهم .. ولكن على الشاب ألا يبخل على زوجته، فهذا حقها.
وليس بكثرة المهر تُحفظ الفتاة، فالمال لن يُجلب لها السعادة،،


وبالنسبة للمؤخر ..فهو من المهر ويحق للزوجة كاملاً بمجرد البناء، وليس في حالة الطلاق أو وفاة الزوج كما هو مُتعارف.

ومن الشباب من يتهاون بأمر المؤخر وهو لا ينوي الوفاء به، ولا يعلم إنه دين عليه .. وقد قال الرسول "الدين دينان فمن مات وهو ينوي قضاءه فأنا وليه ومن مات ولا ينوي قضاءه فذاك الذي يؤخذ من حسناته ليس يومئذ دينار ولا درهم" [صحيح الجامع (3418)] .. فإن لم يستطع دفع المهر، فيجوز له أن يتفق مع الزوجة لتأجيل الدفع ..لكن لا يترك السداد ويُماطل فيه فلا يدري متى تأتيه المنية، والنبي كان يُعرض عن الصلاة عن المتوفي إذا كان مديونًا.

والشبكة لها حكمان .. إما أن تُعتبر جزء من المهر، فيجري عليها أحكام المهر .. أو نعتبرها هدية للعروس، فبذلك تكون قد تملكتها ولا يحق للزوج أن يستردها .. لقوله "لا يحل لرجل أن يعطي عطية أو يهب هبة فيرجع فيها إلا الوالد فيما يعطي ولده، ومثل الذي يعطي العطية ثم يرجع فيها كمثل الكلب يأكل فإذا شبع قاء ثم عاد في قيئه" [صحيح الجامع (7655)]

أما القائمة .. فهي من الأمور المُتعارف عليها كنوع من التيسير على الشباب، لأن حكم الشرع أن يوفر الزوج مسكن الزوجية كاملاً والنفقة وبهما جعل الله له القوامة {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ..} [النساء:34].. ويُكتب في القائمة ما قام الأهل بشرائه لابنتهم وما هو من مهرها، لأنهما من حق الزوجة .. ولكن لا يجوز أن يُكتب بها مُقتنيات غير موجودة أو بغير قيمتها الحقيقية، لأنه غش.
نسأل الله أن يملأ قلوب المسلمين بالفرحة والسعادة، وألا تشغلنا النعمة عن شكر الله عز وجل،،


عدل سابقا من قبل Admin في السبت فبراير 27, 2010 5:08 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 9:18 pm

الحلقة الاتنى عشر



حقوق العاقد




4shared.com/file/145289574/5bbba07b/__-__.html


4shared.com/file/145289574/5bbba07b/__-__.html


بعد أن تم كتب الكتاب وصارا أزوجًا الحمد لله .. بدأت مرحلة التأسيس، التي ستنبنى عليها حياتك الزوجية طوال عمرك ..


فالانطباع الأول يدوم .. وهو الذى سيترسخ فى عقلك عنها والعكس .. لذا لا بد من الاهتمام بالانطباع الذي سيعطيه كلا الطرفين للآخر ..

وفي البداية لابد من معرفة الأحكام الشرعية الخاصة بفترة العقد، لتجنب المشاكل التي قد تحدث في هذه الفترة ..

رسالة إلى الزوج ..

1) طالما إنها في بيت والدها فالولاية لأبيها .. لأن من شروط الولاية النفقة والسكنى، لذا لن تكون للزوج الولاية الكاملة إلا عندما تنتقل لبيت الزوجية.

وعلى الأب .. أن يعامل الزوج كإنه ابن له ويشعره بالأمان، مع مراقبته لهم من بعيد حتى ينضبط الأمر ولا تحدث تجاوزات.

2) يجب أن تراعي غيرة والدها وإخوتها الرجال .. فحاول أن تتصرف بحكمة وتتفادى المشاكل.

3) ينبغي أن تتفق مع وليها على مواعيد الزيارات والخروجات .. فإن كان البناء سيكون بعد العقد بفترة يسيرة، فمن حقك الخروج والدخول كما تشاء .. أما إن كان سيكون بعدها بفترة طويلة كشهر أو عدة أشهر، فيجب أن تنضبط الأمور وتكون الزيارات بشكل تدرجي.

4) وفي البداية عليك أن تُراعي حياء المرأة .. كن على طبيعتك واملأ الجو بالدعابة والكلام الجميل، كي لا تعطيها من البداية انطباعًا سيئًا إنك لا تريد إلا شهوتك فقط.

ورسالة إلى والدة الزوجة .. عليكِ مراعاة أن الفتاة ليس لديها خبرة في الحياة الزوجية، لذا ستحتاج إلى نصائحك وتوجيهاتك حتى إلى ما بعد الزواج بسنة .. ولايحب أن يحدث العكس، بأن تُشددِ العلاقة بينهما بدافع الغيرة أو حتى تُعلي من شأن ابنتك.
وينبغي على كل الأطراف أن يتعاملوا بحكمة .. فهذه علاقة زوجية وليست معركة حربية،،


حقوق العاقد الشرعية ..

إياك أن تخون الأمانة من أجل شهوتك .. لابد أن تعرف أن زوجتك صارت أمانة في رقبتك، وقد استأمنك وليها عليها .. والخيانة من أعظم الذنوب والمُنكرات؛ قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال: 27]

فالخيانة دليل على فساد قلبك .. فقد كان النبي يدعو ويقول "أعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة" [رواه النسائي وحسنه الألباني] .. وهي من آيات النفاق؛ قال "آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان" [متفق عليه] .. ومن خان حتمًا سُيخان؛ "ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من قطيعة الرحم والخيانة والكذب" [صحيح الجامع (5705)]، وقد تكون العقوبة هي فساد ما بينكما فيما بعد ..

ناهيك عن شدة العذاب يوم القيامة .. "المكر والخديعة والخيانة في النار" [صحيح الجامع (6726)]

فلا ينبغي أن تتعدى الحدود .. وما هي هذه الحدود؟


من المُتعارف بين الناس إنه لا يتم الدخول إلا في ليلة البناء، والمعروف عُرفًا كالمشروط شرطًا .. وقد قال "المسلمون عند شروطهم" [السلسلة الصحيحة (2915)]

كما أن النبي عقد على أمنا عائشة لمدة سنتين أو ثلاث، ولم يُذكر ولم يثبت أنه استمتع منها بشيء.

فإذا كانت فترة العقد قصيرة، أسبوع أو أسبوعين .. فلا بأس من الكلام والدعابة اليسيرة للتآلف دون تجاوز للحدود .. وإذا كانت الفترة ستطول، فلابد أن تنضبط الأمور أكثر ... وكلما اقترب موعد الزفاف كلما ازدادت الألفة بينهما حتى يحدث بينهما تعارف وثيق، وتكون هذه ممهدات لفترة البناء.

إذا حدثت مشاكل، من تستشير؟ .. عليك أن تستشير أهل الصلاح والخبرة .. فالأخت تستشير أخت أكبر منها تتوسم فيها التدين والخُلق، وكذلك الأخ يستشير أخ أكبر منه أو الشيخ .. لأن هؤلاء هم من سيسدون النصيحة لله وليس لأي غرض آخر.

واحذروا من بعض السلبيات التي قد تحدث في فترة العقد .. كضياع الوقت في الزيارات، وهذا الوقت ستُحاسب عليه .. أو الإتصال هاتفيًا في أوقات غير مناسبة مما يُضايق الأهل.
وفي هذه الفترة عليكما أن تصلا ما بينكما وبين الله عز وجل، حتى يصل الله ما بينكما ..


فعليكم القيام ببعض هذه الأعمال سويًا .. مثل: حفظ بعض سور القرآن.. حضور درس أو الاستماع إليه .. قراءة بعض الكُتيبات .. أو عمل خروجة بر، كزيارة ملجأ أو زيارة لفقراء ومساكين.


عدل سابقا من قبل Admin في السبت فبراير 27, 2010 2:34 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 9:19 pm

الحلقة 13

حبا فى اللهhttp://img136.imageshack.us/img136/2044/44849404.jpg





4shared.com/file/145289587/452aed0e/___-__.html

4shared.com/file/145289587/452aed0e/___-__.html




عن أبي مسلم قال: قلت لمعاذ "والله إني لأحبك لغير دنيا أرجو أن أصيبها منك ولا قرابة بيني وبينك"، قال "فلا شيء؟"، قلت "لله" .. قال فجذب حبوتي ثم قال: أبشر إن كنت صادقًا فإني سمعت رسول الله يقول:
"المتحابون في الله في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله يغبطهم بمكانهم النبيون والشهداء"


قال: ولقيت عبادة بن الصامت فحدثته بحديث معاذ، فقال: سمعت رسول الله يقول عن ربه تبارك وتعالى "حقت محبتي على المتحابين في وحقت محبتي على المتناصحين في وحقت محبتي على المتباذلين في، هم على منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء والصديقون" [رواه ابن حبان وصححه الألباني]
فهل من الممكن أن نتزوج ويكون حبنا في الله؟ ونصل بهذا الحب إلى رفقة النبي محمد في الفردوس الأعلى؟


نعم، ممكن إذا ما ربطنا القلوب بعلام الغيوب .. تعالوا لنتعلم الوصفة السحرية للسعادة الزوجية، التي تبدأ من فترة العقد وتستمر إلى ما بعد الزواج ..
فزواجنا ليس غفلة وليس مجرد لحظة فرحة، بل زواجنا سعادة أبدية لأننا قد علقنّا قلوبنا برب البرية،،

الوصايــــا السبع في فترة العقد وما بعد الزواج، لكي يكون حبنا في الله عز وجل ..


الوصية الأولى: تجديد النية .. قال تعالى {يَا أَيّهَا النَّاس إِنَّا خَلَقنَاكم مِن ذَكَرٍ وَأنثَى وَجَعَلنَاكم شعوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفوا إِنَّ أَكرَمَكم عِندَ اللَّهِ أَتقَاكم إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13] .. فقد جعل الله عز وجل الزواج، لكي يحدث تعارف وتآلف بين القلوب .. وجعله سكنًا لهم، كما قال عز وجل {وَمِن آَيَاتِهِ أَن خَلَقَ لَكم مِن أَنفسِكم أَزوَاجًا لِتَسكنوا إِلَيهَا وَجَعَلَ بَينَكم مَوَدَّةً وَرَحمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرونَ} [الروم: 21]

فالزواج رسالة ومسؤولية عظيمة .. وتعاون مثمر للتقرب من الله عز وجل، وتضحية في سبيل نيل مرضاته عنا .. ولكن قليل جدًا من يفهم ذلك ويجعله هدفًا له في الزواج!

لذا لابد أن تجدد النوايا وتحتسب مع كل مرحلة ومع كل خلاف ..

احتسب الأجر على كل شيء تبذله، وستشعر بالسعادة الزوجية الحقيقية .. النبي قال ".. وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك" [متفق عليه]

وقال رسول الله "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي .." [رواه الترمذي وصححه الألباني] .. فبحسن معاشرتك لأهلك، تكون من خير خلق الله في الأرض .. ولكن لن تنال هذه الخيرية إلا بعد تحمل الكثير من المشـــاق.

وأنتِ أيضًا .. كل ما تفعليه من زينة وتطيب ليس لأجله وإنما إبتغاء مرضات الله عز وجل، وستؤجرين عليه عظيم الأجر إن شاء الله إذا ما احتسبتي .. ولابد أن تجدي منه ما لا يسرّك في بعض الأحيان، والأجر على قدر المشقة.


الوصية الثانية: عبودية إدخال السرور المتبادل .. وهذه هي أساس العلاقة بينكما، قال رسول الله "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم" [حسنه اللباني، صحيح الترغيب والترهيب (2623)]

فلا يخلو مجلس بينكما من فائدة، تقرِّب قلوبكما إلى الله تعالى .. ولابد أن يسعى كلا منكما لإسعاد الآخر، ولا تنتظر أن يبدأ الطرف الآخر بل عليك بالمباردة ..

ومن طرق زرع الحب في القلوب:

1) النظر إلى محاسنها الإيمانية .. فعليك أن تتذكر دائمًا محاسنها الإيمانية، لأن ذلك يزرع الحب في قلبك .. ولو كانت علاقتكما بالله جيدة، فهو سبحانه وتعالى الذي سيؤلف بين قلوبكما.

2) البذل والعطاء ..

3) التذكير بالله .. فإذا ذكرّتها بالله وهي ذكرّتك بالله، ستحدث الألفة بينكما.

4) اللطف والرفق .. النبي قال "ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه" [صحيح الجامع (5654)] .. فالرفق واللين يوّثق العلاقة ويقوّي الحب بينكما .. كما إنه سببًا في عتق رقابكما من النار، قال رسول الله "إنما تحرم النار على كل هين لين قريب سهل" [رواه ابن حبان وصححه الألباني]

5) المزاح والملاعبة والمضاحكة .. قال رسول الله "كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لهو أو سهو إلا أربع خصال مشي الرجل بين الغرضين وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعليم السباحة" [رواه الطبراني وصححه الألباني]

6) قدم لها الهدايا .. قال "تهادوا تحابوا" [حسنه الألباني، صحيح الجامع(3004)] .. والهدية ليست بقيمتها المادية وإنما بمغزاها المعنوي.

7) إفشاء السلام .. قال النبي "والذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم" [رواه الترمذي وحسنه الألباني]

Cool الدعاء لبعضكما بظهر الغيب .. فإنها من علامات الحب في الله، وسببًا في زيادة الألفة بينكما.

9) العناية بحقوق الآخر .. فهو عليه أن يراعي عاطفتها، وهي عليها أن تراعي إنشغاله عنها لكسب الرزق .. ولتكن العلاقة بينكما على أساس الودّ والرحمة، ولا يكثر أحدكما من الطلبات على الآخر.

10) اكسبها واكسبيه بالكلمة الحلوة .. فالنبي قال "والكلمة الطيبة صدقة" [متفق عليه] .. فإياكم والكلام الجارح للطرف الآخر، لإنه يترك أثرًا سيئًا على النفس ويصعب نسيانه مما يفسد العلاقة بينكما.


عدل سابقا من قبل Admin في السبت فبراير 27, 2010 4:15 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 9:20 pm

الحلقة 14


حتى ترضى

http://img708.imageshack.us/img708/5873/70119322.jpg



4shared.com/file/145289433/a0719aeb/_-__.html

تعالي اليوم يا أختاه نتعلم كيف نرضي الله عز وجل عنَّا، ونتذوق حلاوة الإيمان، ونفوز بأعظم الأجر، وننال الفردوس الأعلى .. بأن تعرفي حقوق زوجك وتؤديها له ..


1) الطاعة والبرّ به .. أي أن تلبي له جميع رغباته طالما كانت بالمعروف .. ولا طاعة له إذا أمرها بمعصية، قال رسول الله "لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف" [متفق عليه] ..

وعلى الزوج أن يراعي زوجته .. فلا يحمِّلها ما لا تطيق، ويراعي ظروفها سواء كانت جسدية أو نفسية ولا يتعنت في الأوامر.

والحذر من عصيان أمره إذا كان بالمعروف .. قال رسول الله "اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما عبد أبق من مواليه حتى يرجع وامرأة عصت زوجها حتى ترجع" [رواه الطبراني وصححه الألباني] .. فلا يجوز للزوجة أن تخالف زوجها حتى لو كان عندها مبرر شرعي مثل برّ الوالدين، وهو الذي سيتحمل الوزر إن منعها من برهما.

ومن طاعته ..

ألا تصوم إلا بإذنه، وألا تدِّخل أي أحد بيته إلا بإذنه .. قال رسول الله "لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه" [رواه مسلم] .. أما إن كان زوجها غائب أو مسافر، فقد انتفت العِلَّة من عدم صيامها.
2) خدمته .. فلا خلاف بين الفقهاء على إنه يجوز للمرأة خدمة زوجها بالبيت، وهذا هو المتعارف وهي سنة قد أقرّها النبي .. فكانت أمهات المؤمنين يقمنّ بالخدمة في المنزل وكذلك نساء الصحابة ..
ولكِ في فاطمة رضي الله عنها أسوةٌ حسنة .. فقد قال عنها زوجها الإمام علي رضي الله عنه "كانت ابنة رسول الله وكانت من أكرم أهله عليه وكانت زوجتي فجرت بالرحى حتى أثر الرحى بيدها وأسقت بالقربة حتى أثرت القربة بنحرها وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها وأوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها فأصابها من ذلك ضرر"


فاحتسبي ولا تنسي .. إن كل شيء تفعلينه له لكِ فيه أجر، كما إن له أجر على كل نفقة ينفقها .. وإن كل ما تفعلينه من أجل رضا الله جلّ وعلا.
3) إظهار الإهتمام به .. بأن تقدميه على سائر الناس وتهتمي بمظهره .. كما كانت أمهات المؤمنين تهتم بالنبي ، عن عائشة رضي الله عنها قالت "طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين، حين أحرم، ولحله حين أحل، قبل أن يطوف، وبسطت يديها" [صحيح البخاري]


4) الشكر وعدم تكفير العشير .. قال رسول الله "لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه"[رواه النسائي وصححه الألباني] .. فمن لا تشكر زوجها يلعنها الله عز وجل ولا ينظر إليها، فكوني قنوعة واشكري زوجك على ما يصنع لكِ بما قد قدره الله عليه ..

واعلمي أن تكفير العشير من أشد أسباب دخول النساء النار .. قال حين أخبر عن رؤيته للنار "ورأيت أكثر أهلها النساء"، قالوا: بم يا رسول الله ؟، قال "بكفرهن"، قيل: يكفرن بالله ؟، قال "يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى أحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط" [متفق عليه]

5) الرضـــا بالزوج .. فعليكِ أن ترضي بما قد قسمه الله لكِ ولا تقارنيه بغيره، لأن الأصل في البشر النقصان ولا وجود لإنسان كامل الأوصاف .. فغضّي الطرف عن سلبياته طالما ليست في دينه، وانظري دومًا إلى إيجابياته كي يرضى قلبك.

6) لا تفتحي عليه أبواب الدنيا .. فلا تثقلي كاهله بالطلبات، كي لا تكوني سببًا في فتنته بفتنة المال .. ولو تغير حال الزوج من الغنى إلى الفقر أو الصحة إلى المرض، عليها أن تصبرِ وترضي بما قضى الله سبحانه وتعالى .

واحذري أختاه أن تكوني عابدة للدنيا .. قال رسول الله "تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش" [صحيح البخاري]

7) المحافظة على ماله .. فعليها أن تحافظ على ماله ولا تقوم بتبذيره .. قال رسول الله "خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" [متفق عليه]

Cool التزين له .. فالمرأة الصالحة تحرص على أن تتفنن فى التجمّل لزوجها بما يرضيه، وترتدى له أفضل ملبس فى حدود طاقته .. عن أبي هريرة قال: قيل يا رسول الله، أي النساء خير ؟، قال"التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا في ماله بما يكره " [رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني]

9) حسن استقباله وتوديعه .. فتحرص على أن تكون أول من يرى عند رجوعه للمنزل، وتستقبله بالفرح والسرور .. وكذلك عند خروجه، تودعه بالابتسامة وتدعو له بالتوفيق.
10) حسن الإنصات .. فالزوج بحاجة إلى الحضن الدافيء الذي يحنّو عليه وإلى من يشكو إليه همومه، وعلى الزوجة أن تنصت له وتثلِّج صدره بالكلام الذي يطمأنه ..


وللحوار آداب لابد من مراعتها ليصير حوارًا نافعاً ومفيداً ..

الإنصات وليس مجرد الاستماع .. فيجب أن تشعره بالإهتمام أثناء حديثه، وكما إنه يجرحها أن يأتي من عمله ثم يذهب للنوم مباشرةً دون الإهتمام بها .. فهو أيضًا، يجرحه أن تنشغل عنه أثناء حديثه.

لا تقاطعي وانتظري حتي ينتهي زوجك من الحديث .. واتركيه يبوح بما في صدره.

عدم إصدار الأحكام وقت الإنصات للطرف الآخر..

كوني مسؤولة عن عباراتِك .. عندما تريدى أن تعبرى عن رأيك، عبِّرى عن رأيك الخاص ولا تلزميه بشيء.

استخدام الطلب البناء أثناء الحوار .. عن طريق استخدام كلمات مثل: أشعر، أتمنى .. إنما أسلوب الأمر يجرحه في رجولته.
11) عدم التدخّل في أمور الرجال .. فلا تقوّيه على الرد على أهله أو أخوته، لإنه لو عقّ بأهله فستتحملين وزر ذلك.



12) عدم إفشاء أسراره .. لا تفشى له سراً بحال لأن ذلك يؤلم الرجل بشدة، فإن لم يجد الأمان مع زوجته أين سيجده؟!

13) اختيار الوقت المناسب لطلب ما تحتاجه .. فالزوجة الصالحة تختار الوقت المناسب لتقديم الطلبات أو الحديث في الأمور الهامة.

14) احترام أهله .. فلابد أن تعينه على برّ والديه وأهله .. ولتوطد علاقتها بوالدته خاصة، فهي التي تعبت في تربيته ولها عظيم الحق عليه .. ولتحرص على زيارة أهله من النساء والتودد إليهم.
واحذري أن تكوني سببًا في إختلاق المشاكل بينه وبين أهله .. ولا تتدخلي بينهما إن كانت هناك مشاكل بالفعل .. قال رسول الله "إن أحبكم إليّ أحاسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وإن أبغضكم إلي المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الملتمسون للبرآء العيب"[رواه الطبراني وحسنه الألباني]

هذا هو الامتحان الصعب لكل أخت متزوجة .. وكل أخت لم تتزوج بعد عليها أن تعلم هذه الحقوق جيدًا ..
وإياكِ ثم إياكِ ألا ترضي زوجك ..


عن معاذ بن جبل عن النبي قال"لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا" [رواه الترمذي وصححه الألباني]


عدل سابقا من قبل Admin في السبت فبراير 27, 2010 4:12 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 9:21 pm

حلقة 15



ليلة العمر

4shared.com/file/145289509/6a4b4a01/__-__.html



وصلنا إلى ليلة العمر، وكل أخ وأخت مقبلين على الزواج عليهم أن يعرفوا كيفية تحقيق عبودية الفرح في هذه الفترة لكي لا يقعوا في أي مخالفة تغضب الله عز وجل وحتى يتعبدوا الله سبحانه وتعالى في كل لحظة من حياتهم الجديدة ..

ومن المخالفات التي يجب الحذر منها، كي يرضى الله عز وجل عنكم في بداية حياتكم الزوجية ..

أولاً: لا داعي للإسراف والخيــلاء .. قال رسول الله "كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالط إسراف ولا مخيلة" [رواه أحمد وحسنه الألباني] .. وقال ".. والخيلاء لايحبها الله عز وجل" [السلسلة الصحيحة (1352)] .. إستمتع بحياتك كما تشاء بما يرضي الله عز وجل وبدون خيلاء أو تبذير .. ومن الخيلاء الأموال الطائلة التي يتم إنفاقها على حفل العرس وفستان الزفاف، فلابد من ضبط الأمور وجعلها وفقًا للشرع وليس الأهواء والعادات والتقاليد .. واعلم أن الخيلاء تجلب الحسد، لإنك قد صرفت نعمة الله عليك في غير موضعها.

ثانيًا: مخالفات في الزينة .. لا شك أن العروسين عليهم أن يكونا في أبهى زينتهما هذه الليلة، ولكن يجب الحذر من المخالفات التالية ..

1) التنمص ووصل الشعر (الباروكة) والوشم وبرد الأسنان .. عن عبد الله قال"لعن رسول الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله" [رواه ابن ماجه وصححه الألباني]

2) الإطلاع على العورات .. قال رسول الله "احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك" [رواه الترمذي وحسنه الألباني] .. وعن أبي المليح الهذلي أن نساء من أهل حمص أو من أهل الشام دخلن على عائشة فقالت أنتن اللاتي يدخلن نساؤكن الحمامات، سمعت رسول الله يقول"ما من امرأة تضع أثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر بينها وبين ربها" [رواه الترمذي وصححه الألباني]

ثالثًا: التصويـــــــر .. عن عائشة رضي الله عنها قالت "قدم رسول الله من سفر وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل فلما رآه رسول الله تلوَّن وجهه وقال يا عائشة أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله، قالت: فقطعناه فجعلنا منه وسادة أو وسادتين" [متفق عليه]، وقال "إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة" [متفق عليه] .. فلا يجوز تعليق الصور على الجدران.




إذًا كيــــف يكون الإحتفـال في ليــلة العرس؟


1) غنــاء النســاء للعروس والضرب لها بالدفوف .. عن عائشة رضي الله عنه قالت زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي الله "ما كان معكم لهو ؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو" [رواه البخاري]

2) الوليــمة .. قال رسول الله "إنه لا بد للعرس من وليمة" [صحيح الجامع (2419)] ..

والسنة في الوليمة:

1) أن تستمر ثلاثة أيام بعد الدخول .. وهذه من السنن المهجورة التي علينا إحيائها، عن أنس قال: تزوج النبي صفية ، وجعل عتقها صداقها ، وجعل الوليمة ثلاثة أيام. [إسناده حسن، آداب الزفاف (74)]

2) دعوة الصالحين فقراء وأغنياء .. لأن النبي يقول"لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي" [رواه الترمذي وحسنه الألباني]، فلا تدعو لطعامك إلا الصالحين.

3) أن يولم ولو بشــاة .. عن أنس أن النبي رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة، فقال "ما هذا ؟"، قال: إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال"بارك الله لك، أولم ولو بشاة" [متفق عليه] .. ومن الممكن أن تكون الوليمة على ما تيسر له من الطعام كالحلوى، عن أنس قال:أقام النبي بين خيبر والمدينة ثلاث ليال يبنى عليه بصفية فدعوت المسلمين إلى وليمته وما كان فيها من خبز ولا لحم وما كان فيها إلا أن أمربالأنطاع فبسطت فألقي عليها التمر والأقط والسمن. [رواه البخاري]

4) يستحب أن يشترك مع العريس ذوو الفضل .. يقول أنس عن زواج النبي بصفية رضي الله عنها:جهزتها له أم سليم فأهدتها إليه من الليل فأصبح عروسا قال من كان عنده شيء فليجئ به قال وبسط نطعا فجعل الرجل يجيء بالأقط وجعل الرجل يجيء بالتمر وجعل الرجل يجيء بالسمن فحاسوا حيسة فكانت وليمة رسول الله . [رواه النسائي وصححه الألباني]

5) يُحرَّم تخصيص الدعوة للأغنياء فقط .. قال رسول الله "شر الطعام طعام الوليمة يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء .." [متفق عليه]

6) وجوب تلبية الدعوة .. عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال"إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها" [متفق عليه] .. وقال أيضًا ".. ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله" [رواه مسلم] ..

ولكن يُحرم تلبية الدعوة إن كان العُرس يحتوى على منكرات .. كالمعازف والإختلاط، فيجب الإمتناع عن تلبية الدعوة آنذاك.

7) يُستحب الدعاء عقب الوليمة .. عن أنس : أن النبي جاء إلى سعد بن عبادة فجاء بخبز وزيت فأكل ثم قال النبي "أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة" [رواه أبو داوود وصححه الألباني] .. وعن أبي هريرة أن النبي كان إذا رفأ (أي دعا) الإنسان إذا تزوج قال"بارك الله لك وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" [رواه أحمد وصححه الألباني]
فعلى العروسين تجنب هذه المخالفات وأن يفرحا ويستمتعا بما يُرضي الله عز وجل، حتى تحُفّ الملائكة بيتهم وتتنزل عليهم الرحمـــــات،،


عدل سابقا من قبل Admin في السبت فبراير 27, 2010 3:41 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس   الأحد فبراير 14, 2010 9:21 pm

حلقة 16

متنوع

الزواج العرفى

4shared.com/file/145289614/fa7b9a4/___online.html


الشباب و الزواج درس رائع للشيخ محمد حسين يعقوب

4shared.com/file/145289744/731227d6/________.html




اركان الزواج الصحيح

4shared.com/file/145289811/75536021/___6.html


الطريق إلى الزواج
4shared.com/file/145289605/61bbb873/___-__.html



وغيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
 
لينكات ....الشباب والزواج....يوم الخميس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أكاديمية التعليم عبر الإنترنت :: ادارة :: المنتدى الأول :: كورس اول-
انتقل الى: