أكاديمية للتعليم عبر الانترنت
 
الرئيسيةاليوميةالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الأحد يونيو 06, 2010 7:32 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هنا مشروع جديد
باذن الله
الله مستعان

مشروع رحلة مع اسماء الله الحسنى

مقدمة

عوز تتقرب من ربنا
عوز تحب ربنا اكثر

عوز تدعوة بااسماءة التى وصف بيها نفسة سبحانة

قال الرسول صلى الله علية وسلم

ان لله تسع وتسعون اسما....تكملة حديث



تعالى معانا خلال هذا الشهر مبارك
تبحر معانا فى اسماء الله الحسنى

وفى معنها وفى الابواب التى سوف تفتح عليك فى
هذا الشهر الكريم
من خير وبركة وفهم للاسماء ومعانى


معنا باذن الله الموضوع مختلف

معنانا هنحب ربنا بجد
ونعرفة بحد
وندعوة ونتودد الية بااسماء

احبك ربى .......فقربنى اليك

احبك ربى .....ففهمنى وعرفنى اسماء وصفاتك

احبك ربى ..... فيسر لى تعلم اسماء وصفاك

لكى اتللذذ فى التعبد فيها ومنادتك بيها يااالله

تعالوا نعيش فى رمضان 30 اسم
مختارين بعناية

وباذن الله باقى الاسماء ستكون بعد رمضان باذن الله

الله مستعان

يارب نسلك الهدى والتقى والنجاة من نار
يارب اعتقنا واعتق امة حبيبك محمد من نار يارب العالمين

اللهم إنا نسالك الاخلاص فى القول والعمل يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الأحد يونيو 06, 2010 7:51 am

بحث تطبيقي مقارن للأسماء الحسنى المطلقة
التي وردت في الإسلام
المنهج الذي التزمناه في الدراسة التطبيقية لهذا الباب يتمثل في المنهج الاستقرائي الذي نتعرف به على الأسماء الحسنى المطلقة التي وردت بنصها في القرآن وصحيح السنة النبوية
وهي حسب الدراسة الإحصائية الحصرية وردت بنصوصها وحروفها فيما جاء به رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وقد رتبناها على الترتيب المختار في دراستنا لأسماء الله الحسنى الثابتة في القرآن والسنة، وبيانها كالتالي: (الله الرحيم الملك القدوس المهيمن العزيز الجبار الخالق البارئ المصور الأول الآخر السميع البصير المولى النصير القدير الكبير المتعال الواحد الحق القوي الحي القيوم العلي العظيم الواسع العليم الحكيم الغني القريب الغفور الولي الحميد المجيد الشهيد المليك القابض الباسط الرازق الديان القادر المالك الرقيب المحسن الشافي المعطي السيد الطيب الرءوف الرَّبّ الأعلى الإله) .
وقد التزمنا في بيان كل اسم منها المنهج التالي:
1- ذكر الدليل على كل اسم من أسماء الله الحسنى في الإسلام ورد بنصه في القرآن الكريم مع تخريج الآيات عقيب الآية مباشرة .
2- ذكر الدليل على كل اسم من أسماء الله الحسنى ورد بنصه في السنة الثابتة مع تخريج الأحاديث النبوية عقيب النص مباشرة .
3- ذكر تعليق مقتضب يبين معنى الاسم ودلالته على الوصف، والعمدة في الشرح ما ورد في كتابنا أسماء الله الحسنى الثابتة في القرآن والسنة .
4- [b]ذكر الدليل على الوصف الذي دل عليه كل اسم من أسماء الله الحسنى سواء ثبت وصفا ذاتيا أو وصفا فعلا في القرآن، أو صحيح السنة النبوية مع التخريج المباشر للنصوص عقيب الأدلة كما سبق
[/b]المنهج فى الاسماء
القران الكريم ....السنة الاحاديث
وكتب ابن القيم وغيرها

الأسماء عند الترمذي


قال الإمام الترمذي : حدثنا إبْرَاهيمُ بنُ يَعْقُوب الجوزجاني ، أَخبرنا صَفْوَانُ بنُ صَالِح ، أخبرنا الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ ، أخبرنا شُعَيْبُ بنُ أبي حَمْزَةَ ، عَن أبي الزِّنَادِ ، عَن الأَعْرَجِ عَن أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله : إنَّ لله تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْماً مِائَةً غيرَ وَاحِدَةٍ مَنْ أَحْصَاها دَخَلَ الجَنَّة ، هُوَ الله الَّذِي لا إلَهَ إلاّ هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ المَلِك القُدُّوسُ السَّلاَمُ المُؤْمِنُ المُهَيمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّر الخَالِقُ البَارِىءُ المُصَوِّرُ الغَفَّارُ القَهَّارُ الوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الفتَّاحُ العَلِيمُ القَابِضُ البَاسِطُ الخافضُ الرَّافِعُ المعزُّ المذِل السَّمِيعُ البَصِيرُ الحَكَمُ العَدْلُ اللّطِيفُ الخَبِيرُ الحَلِيمُ العَظِيمُ الغَفُورُ الشَّكُورُ العَلِيُّ الكَبِيرُ الحَفِيظُ المُقِيتُ الحَسِيبُ الجَلِيلُ الكَرِيمُ الرَّقِيبُ المُجِيبُ الْوَاسِعُ الحَكِيمُ الوَدُودُ المَجِيدُ البَاعِثُ الشَّهِيدُ الحَق الوَكِيلُ القَوِيُّ المَتِينُ الوَلِيُّ الحَمِيدُ المُحْصِي المُبْدِيءُ المُعِيدُ المُحْيِي المُمِيتُ الحَيُّ القَيُّومُ الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَاحِدُ الصَّمَدُ القَادِرُ المُقْتَدِرُ المُقَدِّمُ المُؤَخِّرُ الأوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ الوَالِي المُتَعَالِي البَرُّ التَّوَّابُ المنتَقِمُ العَفُوُّ الرَّؤُوف مَالِكُ المُلْكِ ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ المُقْسِط الجَامِعُ الغَنِيُّ المُغْنِي المَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ البَاقِي الوَارِثُ الرَّشِيدُ الصَّبُور .

بداية من قول الراوي في الحديث هُوَ الله الَّذِي لا إلَهَ إلاّ هُوَ إلى آخر الحديث ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما هي أسماء من جمع الراوي وإدراجه لها في الحديث ولذلك فإن فيها ما ثبت وما لم يثبت ، وفيها ما لا ينطبق عليه شروط الإحصاء وبيان ذلك كالتالي :

أولا : عدد الأسماء الواردة في هذا الحديث تسعة وتسعون اسما على اعتبار أن لفظ الجلالة ضمن الأسماء ، والأسماء الحسنى التي ثبتت بنص الكتاب والسنة في هذا الحديث عددها سبعون اسما هي مع لفظ الجلالة : الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط السميع البصير الحكم اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد الحي القيوم الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن المتعالي البر التواب العفو الرءوف المالك الغني الوارث .

ثانيا : أما الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء فعددها تسعة وعشرون اسما وهي الخافضُ الرَّافِعُ المعزُّ المذِل العَدْلُ الجَلِيلُ البَاعِثُ المُحْصِي المُبْدِيءُ المُعِيدُ المُحْيِي المُمِيتُ الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَالِي المنتَقِمُ ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ المُقْسِط الجَامِعُ المُغْنِي المَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ البَاقِي الرَّشِيدُ الصَّبُور


عدل سابقا من قبل Admin في الأحد يونيو 20, 2010 9:46 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الثلاثاء يونيو 08, 2010 6:32 am




http://img821.imageshack.us/img821/4779/36897984.gif





http://img684.imageshack.us/img684/6816/31520938.gif







اولة رحمة

1- الله

2-الحميد

3- الرحمن -الرحيم

4-اللطيف

5-الكريم – الأكرم
6-الودود

7-الرؤوف

8- القابض الباسط

9- الرزاق

10- الحيي


اوسطة مغفرة



11-الغفور – الغفار

12-الخبير

13-الرقيب

14-التواب

15- الحليم
16- الديان

17- البر

18- الواحد الأحد

19- الوكيل

20-المؤمن


عتق من نار

21-الملك

22-الجبار

23-المجيب

24-العظيم

25-المقيت
26-الأول – الأخر

27-القوى

28-الستير

29-العفو

30- الصمد



عدل سابقا من قبل Admin في السبت يوليو 17, 2010 3:29 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الثلاثاء يونيو 08, 2010 6:45 am

تصميم ......للمشروع .....




http://img541.imageshack.us/img541/5326/64514741.gif



http://img532.imageshack.us/img532/885/33694650.gif






http://img713.imageshack.us/img713/9858/53178883.gif





http://img713.imageshack.us/img713/9319/54966032.gif






http://img507.imageshack.us/img507/6043/72346241.gif









http://img821.imageshack.us/img821/3060/69758173.gif





عدل سابقا من قبل Admin في الأحد يونيو 20, 2010 9:41 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الثلاثاء يونيو 08, 2010 7:08 am

كيف تتعرف على اسماء الله

كيف نعرف اسماء الله -1-


من سلسلة : شرح أسماء الله الحسنى
إبراهيم الشربيني

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=15909&scholar_id=394&series_id=669



كيف نعرف اسماء الله -2-


من سلسلة : شرح أسماء الله الحسنى
إبراهيم الشربيني </A>

.visited:link, .visited:visited, .visited:active{
color:maroon;
font-family:tahoma;
font-size:10pt;
font-weight:normal;
text-decoration:none;
}






// from: http://www.learningjquery.com/2006/09/slicker-show-and-hide
$(document).ready(function() {

$("#showItemEmbedding").bind ("click", onClickShowItemEmbedding );

function onClickShowItemEmbedding(){
$("#itemEmbedding").slideToggle('fast');
return false;
}

$("#showBannerEmbedding").bind ("click", onClickShowBannerEmbedding );

function onClickShowBannerEmbedding(){
$("#bannerEmbedding").slideToggle('fast');
return false;
}
});



http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=15910&scholar_id=394&series_id=669

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=15910&scholar_id=394&series_id=669




كيف نعرف اسماء الله -3-

من سلسلة : شرح أسماء الله الحسنى
إبراهيم الشربيني

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=15911&scholar_id=394&series_id=669

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=15911&scholar_id=394&series_id=669
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 14, 2010 10:46 pm

منهجية وضع وتريب مشاركة الاسماء ...الله مستعان

الاسم :-



التصميم:-


معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الأحد يونيو 20, 2010 9:23 pm

اسم الله
اسم الجلالة الأعظم
الله


||||||||||||||||||||||||
الاسم :-
الله



التصميم:-
http://img580.imageshack.us/img580/9840/50892911.gif







http://img291.imageshack.us/img291/1478/25601206.gif











معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم




· ورد في القرآن الكريم:


ورد في ألفين وسبعمائة وثمانية مواضع (2708)، وهذا الاسم هو الاسم الأعظم الذي يدل على جميع أسماء الله الحسنى والصفات العليا بالدلالات العقلية الثلاث، دلالة المطابقة ودلالة التضمن ودلالة اللزوم؛ فإنه دال على إلهيته سبحانه المتضمنة لثبوت الصفات له مع نفي أضدادها عنه، وصفات الإلهية هي التي يستحق بها أن يعبد، وأن تتعلق به القلوب ومحبة خوفا ورجاء وإخلاصا وتوكلا والتجاء، وهي صفات الكمال المنزهة عن جميع النقائص والعيوب التي يتصف بها الإنسان.

ويستحيل ثبوت معاني الكمال المطلق في الربوبية والإلوهية والأسماء والصفات لمن ليس بحي ولا سميع ولا بصير، أو ليس بقادر ولا متكلم ولا فعال لما يريد ولا حكيم في أفعاله، فالله سبحانه هو الرَّبّ الأعلى الإله. ومن أمثلة مواضعه التي وردت في القرآن الكريم :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(إِذْ قَالَ الحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَل يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (112) قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113) قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِل عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114) قَالَ اللهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ العَالَمِينَ (115) وَإِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الغُيُوبِ (116) مَا قُلتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (118) قَالَ اللهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ (119) لِلهِ مُلكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120)

القرآن الكريم سورة المائدة: ١١٢-١٢٠





دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية


عدل سابقا من قبل Admin في الأحد يونيو 20, 2010 9:49 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الأحد يونيو 20, 2010 9:24 pm

الرب
||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (1)
الرب

الاسم :-


الرب

التصميم:-
http://img227.imageshack.us/img227/3316/53690762.gif


معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم
||||||||||||||||||||||||
· ورد في القرآن الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15)
القرآن الكريم سورة سبأ: ١٥
( إِنَّ أَصْحَابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57) سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58)
القرآن الكريم سورة يس: ٥٥-٥٨
(رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ المُلكِ وَعَلمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101)
القرآن الكريم سورة يوسف: ١٠١
(قُل إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ (161) قُل إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ (162)
القرآن الكريم سورة الأنعام: ١٦١-١٦٢
والرَّبّ تبارك وتعالى هو الموصوف بالربوبية ، والذي يربي غيره وينشئه شيئا فهو المالِك والسَّيِّد والمدَبَّر والمُرَبِّي والقَيِّم والمُنْعِم، تكفل بخلق الموجودات وإنشائها وقائم علي هدايتها وإصلاحها ، وهو الذي نظم معيشتها ودبر أمرها .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الذِي أَعْطَى كُل شَيْءٍ خَلقَهُ ثُمَّ هَدَى (50)
القرآن الكريم سورة طه: ٤٩ – ٥٠
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ يُغْشِي الليْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الخَلقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ (54)
القرآن الكريم سورة الأعراف: ٥٤


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية




1- اسم الله ( الرب):

أولا: التعريف بالاسم :
لفظ الربّ مشتقٌ من التربية ، فالله سبحانه وتعالى مربٍّ ومدبِّر لخلقه .

المربي له صفتان أساسيَّتان .. أنَّه مُمِدّ ، وأنَّه يرعى ، الذي يمدِّنا بما نحتاج هو ربُّنا ، والذي يُمدُّ أجسادنا هو ربُّنا، والذي يربِّي نفوسنا ، يهدينا إلى صراطه المستقيم ، يُلْجئنا إلى بابه هو ربُّنا.

-- الرب من معانيه أنَّه خالقٌ ورازقٌ

- - وهو ربَّ الناس ، ربّ العوالم ، ربَّ المخلوقات جميعاً .

فالمعنى الأول .. " لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ " .. أي خَلَقَهُ ويأمرُه دائماً، أي أمره بيده ، تحت سيطرته ، في قبضته ، في ملكوته .


المعنى الثاني .. أنَّ هذا الشيء الذي خُلق لا يصلُح ولا يستقيم أمره إلا إن اتبع أمر الذي خلق، فالله سبحانه وتعالى يصلح أمور الزاهدين بجميل رعايته ، ويصلح أمور العابدين بحسن كفايته ، ويصلح أمور الواجدين بقديم عنايته ، ويصلح أمور قومٍ يستغنون بعطائه، ويصلح أمور الخلق جميعاً .
الله سبحانه وتعالى يربينا يسوق لنا من المصائب ما يحملنا بها على التوبة

من الموضوعات اللصيقة باسم الرب فهم المصائب ، لأنه رب العالمين ، لأنه يربينا ، لأنه خلقنا للآخرة ، لأنه خلقنا لجنة عرضها السماوات والأرض ، لأن هذه الدنيا أحقر من أن تكون مكافأة لإنسان ، أو عقاباً لإنسان، ولأن من سياسة الله عز وجل في معاملة عبادة أنه يبدأ بهديتهم عن طريق الهدى البياني التوضيحي ، وأكمل موقف لهذا الهدى البياني أن تستجيب..

فإن لم تستجب فهناك تأديب تربوي ، المصائب ، قال تعالى :

وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}(السجدة/21


-الله عزَّ وجلَّ يربي نفوس العابدين بالتأييد ، ويربي قلوب الطالبين بالتسديد .

ذلك يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: «إن ربوبيته سبحانه إنما تتحقَّق بكونه: فعَّالاً مُدبِّرًا؛ متصرِّفًا في خلقه؛ يعلم، ويقدر، ويريد، ويسمع، ويبصر


2-(التطبيق)

أدب المؤمن مع اسم الله "الرب"

1-لما كان من معاني الرب) أنه المتكفل بأرزاق خلقه، وعنده خزائن السماوات والأرض له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير.)
فإن هذه الصفات تورث في قلب العبد العارف لربه سبحانه قوة عظيمة في التوكل عليه سبحانه في جلب المنافع، ودفع المضار، وفي تصريف جميع أموره فلا يتعلق إلا بالله تعالى ولا يرجو إلا هو.

2-فإن هذه المعاني من شأنها أن تورث في قلب العبد المحبة العظيمة لربه سبحانه وحب ما يحبه ومن يحبه، وبغض ما يبغضه ومن يبغضه، والمسارعة في مرضاته، وتعظيمه وإجلاله وشكره وحمده الحمد اللائق بجلاله وعظمته وسلطانه وإنعامه.



المواضع التي ذكر فيها اسم الله (الرب) في القرآن الكريم


وورد ذكـره في القـرآن في أكثر من 900 موضـع؛ كقوله تعـالى:
) -الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) (الفاتحة ( 2:)

) - قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ” (الأنعام:164

) -بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ) (سبأ: 15)

) -اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ ) (يوسف :42)

-(اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) (النمل: 26)

)-رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا )(سورة مريم:65)


)-رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ) (المزمل: 9)

)-قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ) ( الشعراء: 26)

)-رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ) [ص 66]

)-لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }) (الأعراف54

-( قُل إنَّ صلاتي وَنُسُـكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162

(وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى * قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى "( سورة طه : 48"

( قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ) )الشعراء62)










عدل سابقا من قبل Admin في الأحد يونيو 20, 2010 9:51 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الأحد يونيو 20, 2010 9:25 pm

الحميد
||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (2)
الحميد
الاسم :-


الحميد

التصميم:-
http://img638.imageshack.us/img638/5008/52279737.gif


معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم
||||||||||||||||||||||||
˜ ورد في القرآن الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267)
القرآن الكريم سورة البقرة: ٢٦٧
(وَلِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللهُ غَنِيّاً حَمِيداً (131)
القرآن الكريم سورة النساء: ١٣١
(الر كِتَابٌ أَنْزَلنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ العَزِيزِ الحَمِيدِ (1)
القرآن الكريم سورة إبراهيم:١
(وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (Coolالقرآن الكريم سورة إبراهيم: ٨
(وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (12)
القرآن الكريم سورة لقمان:١٢
والحميد تبارك وتعالى هو المستحق للحمد والثناء، المحمود على ما خلق وشرع، ووهب ونزع، وأعطى ومنع، وعلا بذاته وشأنه فارتفع، وأمسك السماء عن الأرض أن تقع، وفرش الأرض فانبسط سهلها واتسع، حمد نفسه وحمده الموحدون فله الحمد كله .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الفُلكِ فَقُلِ الحَمْدُ لِلهِ الذِي نَجَّانَا مِنَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ (28)
القرآن الكريم سورة المؤمنون: ٢٨
(وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلماً وَقَالا الحَمْدُ لِلهِ الذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ المُؤْمِنِينَ (15)
القرآن الكريم سورة النمل: ١٥
(وَقُلِ الحَمْدُ لِلهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93)
القرآن الكريم سورة النمل: ٩٣
(وَلَئِنْ سَأَلتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلِ الحَمْدُ لِلهِ بَل أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (63)
القرآن الكريم سورة العنكبوت: ٦٣


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية










2- اسم الله " الحميد"
فكلمة الحميد مشتقةٌ من مادة الحمد، الله سبحانه وتعالى كاملٌ كمالاً مطلقاً فهو يحمد ولأن الإنسان المنحرف منحرفٌ وناقصٌ فهو يذمُّ ، فالحمد نقيض الذم
الإمام الرازي يرى أن معنى الحميد وهو اسم الله وهو اسمٌ من اسماء الله الحُسنى ، أن الحميد بمعنى حامد ، أي لم يزل سبحانه بثنائهِ على نفسه ، أي يحمد نفسه ، لماذا يحمد نفسه: الله يمدح نفسه ليعرِّفنا بذاته ، ولكي نصل إليه ، ولكي نقبل عليه ، ولكي نطمع في مغفرته ، ولكي نطمع في عطائه ، ويمدح نفسه كي نطمع في جنَّته
مثال: ويحمد نفسه لخلقه ليتجهوا إليه ، ويحمد نفسه لخلقه لينالوا من عطائه ..
فمثلا إذا كنت إنسانًا كريمًا جداً ، وكنت بمظهر لا يشير إلى غناك ، وإنسان فقير يتلوى جوعاً ، تجد نفسك مضطراً أن تقول له : أنا معي أطلب ما تشاء فأنا معي . أنت الآن تقول له : أنا معي مال ، فهل هدفك أن تفتخر ؟ لا .. بل أنت تقدّم نفسك ليستعين بك ، فهذه حالات نادرة .
وقال الإمام الغزالي : " الحميد هو المحمود ، والله تعالى هو الحميد بحمده بنفسه أزلاً وبحمد عباده له أبداً ، من قبل أن يخلق الخلق حمد ذاته، فلما خلق الخلق حمده خلقه ".
إذاً هو محمود ، فالحميد بمعنى حامد يحمد نفسه لخلقه ، والحميد بمعنى محمود .
قال : " الحميد يرجع هذا الإسمُ إلى صفات الجلالِ والعلوِّ والكمالِ منسوباً إلى الله عزَّ وجلَّ "
قال العلماء : " هو مستوجب الحمد ومستحقُّه ، وهو أهل الثناءِ بما أثنى على نفسه الذي يحمد على كلِّ حال " .
وقيل الحميد : " الذي يوفقك لفعل الخيرات ويَحمدُك عليها، ويمحو عنك السيئات ولا يُخْجِلك بذكرها " ، أي ينسيك إياها

وإذا عباده المؤمنون أعطوا ، بذلوا ، ونصحوا ، وآسروا ، ضحوا ، وإلتزموا ، وصبروا فإن الله يحمدهم
هو غنيٌ عنّا ، ومع أنه غنيً عنّا يعاملنا معاملةً نحمده عليها

أدب المؤمن مع اسم الله "الحميد"
هو أنَّه يمدح الله عزَّ وجلَّ دائماً ، ويثني عليه ، ويحمده على كلِّ شيء، الناس على أطباقٍ ثلاثة في علاقتهم بحمد الله عزَّ وجلَّ ، العامَّة : يحمدونه على إيصال اللَّذات الجسمانية . أكل ، وشرب، وبيت وزوجة ، ويقول لك الله مفضل ، العوام يحمدون الله على اللذائذ الحسيَّة .. والخواص يحمدونه على اللَّذات الروْحانية . قرأت قرآن ، وشعرت بتجليات وسكينة ، أو صليت صلاة متقنة ، شعرت أنّك اقتربت من الله ، تفتَّقت معان لطيفة حينما تقرأ القرآن .. قال هؤلاء الخواص : يحمدونه على اللَّذات الروحانية ..
قال العلماء أيضًا : أما خواص الخواص المقربون يحمدونه لأنه أهلٌ للحمد . إما أن تحمده على نعمةٍ حسية ، أو على نعمةٍ روحية ، أو لأنه أهلٌ للحمد .



إذا علمت أن هذه النعم من الله وأنك إذا شكرتهُ عليها ، اكتسبت نعمة جديدة الشكر الحقيقي له ثلاثة مستويات ، أول مستوى : أن تعرف أنَّ هذه النعمة من الله ، هذا مستوى جيد ، الأرقى منه أن تقابل هذه النعمة بامتنانٍ وحمدٍ بلسانك وقلبك ، أما الثالثة أرقى وأرقى وهي أن تقابل هذه النعمة بعملٍ صالحٍ .. والدليل :


(سورة سبأ)

المواضع التي ذكر فيها اسم الله (الحميد) في القرآن الكريم


- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيد ) (البقرة :267)
- (قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) (هود:73)

- (الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيد)ِ (إبراهيم :1)

- ( وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ(إبراهيم :Cool

- ( لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) ( الحج:64)

- ( وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) ( لقمان :12)

- ( لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( لقمان : 26)

- (وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ) (سبأ:6)

- يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيد ( سورة فاطر 15)

- (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ( فصلت2 4)

- وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ( الشوري:28)

- الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( الحديد:24)

- لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( الممتحنة :6)

- ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ( التغابن :6)

- وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ( البروج :Cool

- وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا ( النساء:131)

- وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ( الحج :24)





عدل سابقا من قبل Admin في الأحد يونيو 20, 2010 9:54 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الأحد يونيو 20, 2010 9:26 pm

الرحمن الرحيم
||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (3)
الرحيم الرحمن
الاسم :-

الرحمن الرحيم
التصميم:-
http://img52.imageshack.us/img52/5968/60231470.gif


معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم
||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى
الرحيم
||||||||||||||||||||||||
· ورد في القرآن الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُل إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ (Cool
القرآن الكريم سورة الأحقاف: ٨
(إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ البَرُّ الرَّحِيمُ (28)
القرآن الكريم سورة الطور: ٢٨
(هُوَ الذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ (9)
القرآن الكريم سورة الحديد: ٩
(وَالذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الذِينَ سَبَقُونَا بِالأِيمَانِ وَلا تَجْعَل فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ (10)
القرآن الكريم سورة الحشر: ١٠
والرحيم سبحانه هو المتصف بالرحمة الخاصة كوصف فعل لله يرحم برحمته من يشاء من عباده كما ورد في القرآن في قوله تعالى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ (74)
القرآن الكريم سورة آل عمران: ٧٤
||||||||||||||||||||||||
||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (61)
الرحوم
||||||||||||||||||||||||
· ورد في القرآن الكريم الرحمن:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(أُولَئِكَ الذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً (58)
القرآن الكريم سورة مريم: ٥٨
(وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90)
القرآن الكريم سورة طه:٩٠
والرحمن سبحانه هو المتصف بالرحمة العامة الشاملة التي شملت المؤمنين والكافرين من جهة خلقه لهم وإتمام رزقه بالرغم من كفرهم، وإمهالهم فيما استرعاهم في أرضه ليبلوهم أيهم أحسن عملا، ومن ثم فإن رحمت الله عز وجل في الدنيا وسعتهم جميعا، غير أن الرحمة تفتح أبواب الرجاء والأمل، وتبعث على صالح العمل، وتدفع أبواب الخوف واليأس، وتشعر الشخص بالأمن والأمان .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(الذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَل بِهِ خَبِيراً (59)
القرآن الكريم سورة الفرقان: ٥٩
(وَمَا أَرْسَلنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَل عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) لا يَسْبِقُونَهُ بِالقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) وَمَنْ يَقُل مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29)
القرآن الكريم سورة الأنبياء:٢٦ - ٢٩

دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية








3- اسم الله ( الرحمن الرحيم)


الرحمن الرحيم كما يقول الإمام الغزالي " اسمان مشتقان من الرحمة " والرحمة تستدعي مرحوماً كما أن العلم يقتضي المعلوم ، والرحمة تقتضي المرحوم ولا مرحوم إلا وهو محتاج ، الإله لا يكون مرحوماً هو راحم ، أما المخلوق فهو مرحوم لأنه ضعيف ، ولأنه عاجز، ولأنه فقير لأن قيامه ليس بذاته بل قيامه بغيره ، إذاً هو مرحوم ، والعبد مرحوم لأنه عبد ، والرب راحم لأنه رب ، وأيُّ إنسان خرج عن دائرة العبودية ينسىَ أنه في حاجة ماسة إلى رحمة الله عز وجل

من عناصر الرحمة أن فاعلها يُريد الرحمة ، هذا ينقلنا إلى موضوع دقيق هو أنك أحياناً لِسبب ما لا تريد أن ترحم ، فلست رحيماً ، أجل ، لست رحيمـاً إلا إذا أردت وفعلت .
خلال هذا التعريف الدقيق أنت لن تكون رحيماً أي لن يرضى الله عنك ولن تكون عِندَ الله مقبولاً
هُناك رحمةٌ عامة ، وهناك رحمةٌ تامة ، الرحمة التامة ما توافرت فيها الإرادة والعمل ، الرحمة العامة ما أصابت المُستحق وغير المُستحق ، يعني أحياناً تهطل أمطار غزيرة ، هذه الأمطار تُفيد الناس جميعاً ، فهذه الرحمة العامة ، لكن الرحمة الخاصّة لا ينالُها إلاّ المُستحق.
الرحمة الخاصّة أن يتجلّى الله على قلبك ، فتمر عليك ساعة لا تعدلها الدنيا وما فيها ، يقول عليه الصلاة والسلام : لي ساعة مع ربي لا يسعني فيها نبي مرسل ولا ملك مقرب ، أبيت عند ربي يطعمني ويسقينِ
أيها الأخ الكريم والأخت الكريمة : اسأل نفسك هذا السؤال ، عطاؤك من الله من أي نوع ، قد يكون العطاء من نوع عطاء قارون ، إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم ، وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحة لتنوء بالعصبة أولي القوة ، وقد يكون عطاؤك من نوع عطاء فرعون ، ولكن البطولة أن يكون عطاؤك من نوع عطاء سيدنا موسى ، وسيدنا يوسف :


فلذلك أيها الإخوة القراء البطولة لا أن تنال رحمته العامة كأن تستنشق هواء وتأكل وتشرب وتنام وتتزوج وتعمل وتكسب المال ، هذه قدر مشترك بين جميع الناس ، لقول النبي الكريم : " إن الله يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب " .
لكنَّ الشيء الذي يجب أن تسعى إليه هو رحمتَه الخاصة ، بأن يُعلِمُكَ ، وأن يُلقي في قلبك نوراً ، وأن يُعلِمُكَ من تأويل الأحاديث ، أن يُلهِمُكَ الحِكمة ، أن تضع الشيء المناسب بالقدر المناسب في الوقت المناسب في المكان المناسب مع الشخص المناسب



الرحمة الخاصّة مشروطة بالطاعة والمجاهدة وبذل المال ومعاونة الضعيف ورحمة اليتيم ، ومعاونة الأرملة ، وتفقّد الجيران وحضور مجالس العلم وغض البصر والذِكر والتلاوة ، هذه قنوات تصلك من خلالها الرحمة الخاصّة وتشعر أنك إنسان متميّز ، لك عند الله مكانة هذه المكانة تتبدى في اللُطف ، وفي الحِفظ وفي الرعاية


فبعض العلماء قال : الرحمن في ذاته ، اسم من أسماء ذاته والرحيم في أفعاله وبعضهم قال الرحمن في الدنيا والآخرة

وهذا سؤال كبير جداً ، يا أخي الله رحيم ، وهذه الزلازل وهذه الفيضانات ، وهذه المجاعات ، وهذه الحروب الأهلية في العالم وهذا القهر وهذا الفقر وهذه الأمراض الخطيرة ، يحتار في أمرها المرء ويذهل دونها فهذه كلها التي تؤذي عينك مصدرها من الرحمن ، لأنَّ الرحمن يشمُل الدنيا والآخرة ، الإنسان إذا مرض فهذا من مصائب الدنيا فقط ؛ فالفقر مُؤلم والمرض مُؤلم ، والحرمان مُؤلم ، والقهر مُؤلم ، والذُلْ مُؤلم ، أما إذا كان هذا الحرمان سبباً لعطاء مديد إذا كان هذا الإضرار سبباً لنفع طويل ، إذا كان هذا القبض سبباً لبسط كثير ، فهذا إذاً ضُرُّ لمنفعة لذلك إذا رأيت شيئاً أمراً مؤذياً فاعلم أن الله سبحانه وتعالى يَضُرّ لِينفع ، ويأخُذ لِيُعطي ويبتلي لِيَجزي ، ويُذِل لِيُعِز


الله عزَّ وجل رحيم ورحمن ، رحيم يمتعك بالصحة ، رحيم يمنحك المال ، رحيم يوفر المأوى ، رحيم يبث فيك الراحة النفسية ، لكنه رحمن ينظر إلى آخرتك فيأخذ بيدك للعمل الصالح، وينظر إلى هذه الحياة الأبدية لتسعد بها ، التي سوف تحياها ، ولمصلحة هذه الحياة الأبدية ربما يُذهب كل مالك .
قالوا : الرحيم هو الذي يريد الخير للمرحوم ، وليس في الوجود شر إلا وضمنه خير ، شرٌ مطلق لا يوجد في الكون
مثلاً فتح البطن واللهِ عمل مزعج ، إنسان أدخل المستشفى فأحضر الطبيب مشرطاً وذَبَحَ اللحم ، نفر الدم ، أخذتَ الملاقط ، لقطتَ الأوعية كلها ، أتيتَ بالمشدات شددْتها ، دخلتَ للزايدة استأصلتها ، هذا عمل ظاهره فيه قسوة ودماء ، ولكن باطنه رحمة ، لأنها إذا أهمل ثم انفجرت مشكلةٌ كبيرةٌ جداً ، كالتهاب الزايدة فيبادر ذووه مباشرةً إلى المستشفى ، أرحم الناس وأقرب الناس يقول : مباشرةً إلى المستشفى هناك فتح بطن ، وقطع ، ووصل ، وخياطة ، وتخدير ، طبعاً هذه الرحمة ما دُمتَ تفهم أن كل المصائب التي تأتي هي من نوع فعل الطبيب الرحيم فأنت على حق

أدب المؤمن مع اسم الله "الرحمن الرحيم"

ان تتابع حياتك اليومية وتدقق فيها عن أثار رحمة الله بك ، وتقسيمها إلي رحمة عامة في من أكل وتنفس ومأوي ... وإلي رحمات خاصة يهديك بها لها من طاعة وعبادة وذكر وفعل الخيرات ..وان تحمد الله علي تنزيل هذة الرحمات وحفظها وتخصصها لك

2- القُدرةً على تفسير المصائب تفسيراً يليق بذات الله عز وجل وأسمائه الحسنى ، فهو راضٍ بقضائه وقدره ، ويرى يد الله تعمل في الخفاء ، ويرى يد الله فوق أيدي الناس ، فإذا الإنسان ابتعد عن التوحيد يقع في آلام لا تُحتمل
إنّ الإنسان إذا لم يُوّحد يقع في شقاء لا نهاية له ، والتوحيد ألاّ ترى مع الله أحداً ، وأن ترى كل شيء ينتهي إلى خير ، " بِيَدِكَ الْخَيْرُ " وأن تدعو الله عزَّ وجل أن يرحمك في الدنيا والآخرة ، وأن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة
مستحيل أيها الإخوة مستحيل أن تكون مصيبةٌ بالأرض بلا سبب ، أو بلا خير ضمني ، أو بلا هدف نبيبل ، أو بلا غاية عُظمى ، لكن الشر المطلق لذات الشر فهذا شيء لا يُمكن أن يكون له وجود في الكون كله ، فكل شيءٍ وقع أراده الله ، وكل شيءٍ أراده الله وقع وإرادة الله عزَّ وجل مُتعلقة بالحِكمة المُطلقة وحِكمته مُتعلقة بالخير المُطلق ، والدليل :


(سورة آل عمران آية 26


الآيات القرآنية

• الرحمن :

سورة الفاتحة (1و3)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ-
- الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة البقرة (163)
وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ



سورة الرعد(30)

كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ

الإسراء (110)
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا

مريم (44)


يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا

مريم (93)

إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا
سورة طه(108)

يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا

سورة الأنبياء (26)
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ

الرحيم :

البقرة(128)
رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

البقرة (160)
إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

آل عمران (129)
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

المائدة (34)
إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ



الأنعام (54)
وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ


الأعراف (167)
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ

التوبة (102)
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
يونس (107)
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

الحجر(49)
نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ



عدل سابقا من قبل Admin في الأحد يونيو 20, 2010 10:07 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الأحد يونيو 20, 2010 9:26 pm

اللطيف

الاسم :-

اللطيف

التصميم:-

http://img707.imageshack.us/img707/1383/48758589.gif




معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية

















- اسم الله : "اللطيف"
إذاً معنى اللطيف بالمعنى اللغوي الشيء الصغير الذي لا يُحس به لصِغره ، و هذا الشيء الصغير الذي لا يُحس به لصِغره يُسمى لطيفاً (إن الهواء لطيف أي موجات الإرسال لطيفة ، بلا رائحة ولا صوت ولا حس وغير مرئية)
، وإذا قلنا الله لطيف بعباده ، فالله عز وجل معك يسمع صوتك ، ويعلم ما في قلبك ، و ما في رأسك من أفكار من وطموحات ، و صراعات ، و آراء ، ومعتقدات ، و تصورات و تخيلاّت ، ويعلم ما في قلبك من هموم و متاعب وآلام و ضغوط من خوف ومن قلق ، ومع ذلك وجوده معك ليس ثقيلاً
يعني كلمة لطيف ، أن الله عز وجل من اللطف بحيث لا تراه ولا تسمعه ولكن تراه بعقلك ، وهذا أحد المعاني لكلمة لطيف ، لهذا جاء في الحديث الصحيح :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ : الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَبِلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ ، قَالَ : مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : الإِسْلامُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، قَالَ : مَا الإِحْسَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ .
المعنى الثاني : اللطيف هو العالم بدقائق الأمور وغوامِضِهِا ويُقال فلان لطيف اليد إذا كان حاذقاً في صنعته ، ومهتدياً إلى ما يشكل على غيره ، وعلى هذا التفسير يكون الله لطيفاً بمعنى عليماً .
(فحجر في الطريق يمكن أن تكون تحته نملة صغيرة ، ولها سراديبها و قوتها و مؤونتها .
المعنى الثالث : اللطيف هو البَرُّ بِعِبَادِه الذي يلطف بهم من حيث لا يعلمون ، ويهيّء مصالحهم من حيث لا يحتسبون ، فاليوم حر شديد مثلاً ، فربنا عز وجل يهيّء لأهل هذه البلدة إنضاج فاكهتهم ، وهم لا يعرفون ، وبعد شهر ترى هذه الفاكهة معروضة في الأسواق بوضع جيد وجميل وطعم طيب ولذيذ

لكن المعنى الرابع وهو من أروع المعاني التي قالها الإمام الغزالي ، أن اسم اللطيف الذي يعلم دقائق الأمور وينقل عبده من حال إلى حال بلطف عجيب .
فهذا الطفل الصغير يجب أن يُغيّر أسنانه ، لأنه لو نبتت له أسنان نهائية ثابتة وفمه صغير جداً ، فمنظره بشع ، فأسنانه كبيرة والفم صغير ، ولو نبتت له الأسنان وهو يلتقم ثدي أمه فيمكن أن يؤذيها أذى مؤلماً لا تحتمله ، فهذا الطفل يكون في السنة الأولى بدون أسنان ثم أسنان لبنية ، ومن بعد ، ربنا عز وجل يُبدّل لهذا الطفل أسنانه ، فالله لطيف ، ولا يوجد طبيب في الأرض يستطيع أن ينزع سناً لطفل من دون أن يبكي ، حتى أن حقنة المخدر مؤلمة جداً ، فيبكي منها و لكن ربنا عز وجل يذيب هذا السن شيئاً فشيئاً ثم يأكله الطفل مع اللقمة ولا يشعر بشيء ، فمعنى لطيف كما قال الإمام الغزالي : " هو من يعلم حقائق المصالح وغوامضها ثم يسلك في إيصالها إلى مستحقها سبيل الرفق دون العنف ".
وأحياناً قد يُكرِهُك الله على شيء ما ، ليس فجأةً بل بالتدريج خلال خمس سنوات مثلاً ، وتأتيك منه بعض المتاعب ، أزاح منك بالمائة خمساً من محبته وبعد أسبوعين تأتي متاعب جديدة فيزاح بالمائة عشر ، و بعد أسبوعين متاعب جديدة بالمائة خمس عشرة وبعد شهرين أو ثلاثة تقول زهقت روحي ولم أعد أطيق ذلك ، فهناك شيء غير صحيح قد تعلقت به ، فربنا عز وجل نزعه منك شيئاً فشيئاً بلطف .
وبالتدريج ربنا يعالج الأمور ، فربنا لطيف في العلاج ، والإنسان أحياناً يغلب رجاؤه على خوفه ، وربنا لطيف يخوفه ، وأحياناً يغلب خوفه على رجائه وربنا لطيف يطمئنه .
الله لطيف بأوامره ، لطيف بخلقه ، فلو كانت هذه التفاحة تحتاج إلى منشار ومجموعة أدوات عند النجار لَشَق الأمر على الناس جميعاً ، فأنت بسكين تأكلها
واللطيف هو الذي وليَ فستر ، وأعطى فأغنى ، وأنعم فأجزل ، وعلم فأجمل


حظ العبد من هذا الأسم " الله اللطيف"
فهو الرِفقُ بعباد الله واللطف بهم في الدعوة إلى الله .

(سورة طه)
دخل أحدهم على ملك وقال له سأعِظُكَ بِغِلْظَة ، قال له ولِمَ الغِلْظَة يا أخي لقد أرسل الله من هو خير منك إلى من هو شر مني أرسل موسى وهارون إلى فرعون فقال لهما فقولا له قولاً ليناً .
2- فإذا عرفت شيئاً سيئاً فاستره وكن لطيفاً ، وإذا تحركت نحو فعل شيء فكن بهذه الحركة لطيفاً ، وإذا أردت إحداث شيء فاجعل لهذا الشيء برنامجاً لا يُثقل على صاحبه ، فالنبي عليه الصلاة والسلام كان في قمة النشوة في صلاته مع ربه ، ووراءه أصحابه ، فسمع بكاء طفل صغير ، فعلى غير عادته قرأ آية قصيرة رحمة بهذا الطفل واختصر الصلاة وسلّم ، فإذا دعوت إلى الله عز وجل فكُنّ لطيفاً وكن ليناً وكُنْ رحيماً


الآيات القرآنية

-كما في قوله تعالى: ( اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ ) [الشورى: 19]،
-
وفي قوله: ( وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) [الأنعام: 103].

يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ) [لقمان: 16].
إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) [يوسف: 100].

- أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ( 63الحج )


عدل سابقا من قبل Admin في الأحد يونيو 20, 2010 10:12 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الأحد يونيو 20, 2010 9:28 pm

الكريم --الأكرم

الاسم :-

الكريم الاكرم

التصميم:-

http://img576.imageshack.us/img576/6581/42700157.gif





معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم


||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى
المغدق


||||||||||||||||||||||||

· ورد في القرآن الأكرم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ (3) الذِي عَلمَ بِالقَلَمِ (4) عَلمَ الأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)
القرآن الكريم سورة العلق: ١ - ٥


والأكرم سبحانه هو الذي لا يوازيه كرم، ولا يعادله في كرمه نظير، فهو الذي أغدق نعمه على عباده، فلا كرم يسموا إلى كرمه، ولا إنعام يرقى إلى إنعامه، ولا عطاء يوازي عطاءه، ولا رحمة تسمو إلى رحمته، له علو الشأن في كرمه، يغدق ما يشاء لمن يشاء كيف يشاء بسؤال وغير سؤال، وهو يعفو عن الذنوب، ويستر العيوب، ويجازي المؤمنين بفضله، ويمهل المعرضين ويحاسبهم بعدله، فما أكرمه، وما أعظمه .

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم

(أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ (20)
القرآن الكريم سورة لقمان: ٢٠




دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية


- اسم الله " الكريم "

فكلمة كريم شاملة واسعة : فالحلم كرم ، السخاء كرم ، اللطف كرم ، الصبر كرم ، المروءة كرم .. فالكرم يعني أيّة صفة حميدة يتصف بها الإنسان ، بل إن الصفات الحميدة كلها تلخص بكلمة واحدة هي الكرم، بينما الصفات الخسيسة كلها تلخص بكلمة واحدة هي اللؤم .
الله الكريم ؛ هو الذي يبتدئ بالنعمة من غير استحقاق ، تفضل علينا وأوجدنا دون أن يكون لنا حق في أن نوجد ، ليس لنا حق عنده بل تفضل علينا وأوجدنا ، فنعمة الإيجاد ابتدأها الله دون استحقاق منا ،
من معاني اسم الله الكريم أنه يستر الذنوب ويخفي العيوب
فربنا عز وجل يظهر من عبده الكرم الجميل ويستر القبيح
والكريم إذا أتاه عباده بالطاعات اليسيرة قابلهم بالثواب الجزيل
الله الكريم جعل هذا العبد الحقير ، هذا العبد الضعيف ، هذا العبد الذليل يرتفع ، أجل ، رفعه فقال :
الله الكريم أعطانا الدنيا كلها ، والدليل قوله تعالى :

هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
(سورة البقرة:29)
الله الكريم هو الذي يعطي من غير مِنّة، الكريم هو الذي يعطي من غير مِنّة ، من الصعب أن ترى انساناً يعطيك بلا مِنّة ، بل يقول لك " لحمك من خيري ، أنا فضلت عليك ، أنا أنقذتك من العدم ، أنت كنت لا شيء " . لكن العطاء من الله سبحانه وتعالى من غير مِنّة .


الكريم ؛ هو الذي يبتدئ بالنعمة من غير استحقاق ، تفضل علينا وأوجدنا دون أن يكون لنا حق في أن نوجد ، ليس لنا حق عنده بل تفضل علينا وأوجدنا ، فنعمة الإيجاد ابتدأها الله دون استحقاق منا

الكريم ؛ إذا أعطى أجزل ، واذا عصي أجمل .. حليم .
الكريم ؛ هو الذي لا تتخطاه الآمال .. أحياناً يأتيك انسان ويعرض عليك حاجته ، ويتذلل ، ويبذل ماء وجهه ، فترده بعدها ، فيمحوك من قائمته ، ويلغيك من مخيلته ، لأنك خيّبت أمله ، لكنك لا تجد إنساناً يسأل الله عز وجل ويخيبه فهذا مستحيل ، لا تتخطاه الآمال..
والكريم دائم المعروف كثير النوال ، ذو الطول والإنعام يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء، هذه كلها أوصاف قرآنية .
وإن الله حيّيٌ كريم ، ومن حيائه وكرمه أنه يستحيي من عبده إذا رفع يديه أن يردهما خائبتين .
قالوا : الكريم الذي لا يبالي كم أعطى ولا لمن أعطى ، بل إن الكريم من إذا رُفعت حاجة إلى غيره لا يرضى .

ومن معاني الكريم ؛ الشيء العزيز ، الذي تشتد الحاجة اليه يحتاجه كل شيء في كل شيء ، ويقلُ وجوده ولا يستغنى عنه إطلاقاً ، والدليل قوله تعالى :


(سورة الحجرات)

والكريم الشيء الذي تكثر منافعه ، قال تعالى :


(سورة النمل)
كتاب كريم ؛ كله منافع ، كله فوائد ، كله حقائق ، كله توجيهات صائبة ، كله خيرات ، كله بركات، فإذا قلت : قرآن كريم يعني كتاب الله ، فالله سبحانه وتعالى كماله مطلق وكلامه في كماله مطلق ، فضل كلام الله على كلام خلقه كفضل الله على خلقه

التعريف الدقيق لاسم الكريم ، هو الواجب الوجود المنزّه عن كل عدم وعن كل نقص ، العزيز الذي لا إله غيره
هذا الكلام يُلخّص بصفات ثلاث ، وجوده ووحدانيته وكماله ، فالله كريم يعني موجود وواحد وكامل

والأكرم اسم تفضيل .. قال الله تعالى : "اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ " ، من الكرم

جاء اسم الأكرم في قوله تعالى في سورة العلق : " اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ " ، أي هو أكرم الأكرمين ، هو المعطي ، هو المسعد ، هو المحسن ، والناس والعياذ بالله لا يرون إحسان الله .
أحياناً تدفع عن إنسان أجرة الركوب في السيارة خمس ليرات تكرمة له ، فتجده طوال الطريق يتشكَّرك بتعبيرات وهو ممنون منك كأن يقول لك : غلَّبت نفسك ، وجزاك الله الخير ، قد خجَّلتني ويعيدها لك عدَّة مرَّات من أجل خمس ليرات دفعتها عنه .
فالذي منحك نعمة الوجود بعد أن لم تكن شيئاً مذكوراً ، نعمة الإيجاد ، نعمة الإمداد ، نعمة الهدى والرشاد ، خلق لك من جنسك امرأة هديّةٌ لك بها آية سكن ومودة ورحمة ، آواك في بيت، أطعمك ألوان الطعام ، خلق لك أنواع الفواكه ، رزقك ابناً يملأ عليك البيت فرحاً وسروراً ، أعطاك أجهزة دقيقة فقد قال تعالى :


(سورة البلد)
فهذا الذي خلق كل هذه النعم ألا يستحقُّ أن تشكره ، أن تذكره .. إنَّك إن ذكرتني شكرتني.

حظ العبد من هذا اسم الله " الكريم"
أمرنا النبي عليه الصلاة والسلام أن نتخلّق بأخلاق الله ، هذا الكرم ، أن تصل من قطعك ، وأن تعفو عمن ظلمك ، وأن تعطي من حرمك ، وأن يكون صمتك فكراً ونطقك ذكراً ونظرك عبرةً .
وبعد ، فإني أسوق إليكم واقعتين بل أكثر من ذلك : إن سيدنا موسى حينما ناجى ربه ، قال يا رب : إنه لتعرض إلي الحاجة أحياناً فأستحي أن أسألك ، أفأسأل غيرك ؟ فأوحى الله إليه أن يا موسى لا تسأل غيري ، وسلني حتى ملح عجينك وعلف شاتك .
ربنا عز وجل يحب الملحين ، لِمَ لا تسألوه في السجود في صلاة السحر ؟ لم لا تسألوه عن حاجاتكم كلها ؟
حُكِيَ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه جاءه إنسان ليلة يسأله حاجة ، فقال يا غلام ارفع السراج ، ولما رفع السراج : قال سلني حاجتك ، لماذا فعل هذا ؟ قال : لئلا أرى في وجهه ذُلَّ السؤال ، حتى لا يُحرج ، فلا يخجل إن عرفنا من هو ، هذا من كرم سيدنا علي .
وكذلك أحد العلماء ، كان لا يناول الفقير شيئاً بيده ، بل يضعه على الطاولة ثم يقول له: خذه . لئلا تكون يده عُليا ويد الفقير سفلى .
فإذا كان الإنسان يخاف الله عز وجل ويستحي منه فهذه فضيلة ، أما الأكمل للإنسان أن يكون بالرخاء تائباً منيباً مستقيماً وباب رحمة الله واسع . الإنسان المؤمن كريم ، لا ينبغي للمؤمن أن يُذل نفسه ولا ينبغي له .. أطلبوا الحوائج بعزِّة الأنفس فإن الأمور تجري بالمقادير
أرجو الله سبحانه وتعالى أن يتغمدنا برحمته ، وأن يلهمنا أن نكون كرماء لأنه كريم ، والكريم بالمعنى الموجز ما كان خالياً من كل شائبة فكتاب كريم ومقام كريم ورب كريم وإنسان كريم ومؤمن كريم .
يعني الكذب والنميمة والغيبة وتتبع العورات هذه كلها تقدح بكرم الانسان بل ليسمح لي القاريء الكريم أن أقول : أن هذه المثالب سلبت صاحبه أي فضل وكرم ، وأبقت عليه اللؤم وخزي الأحدوثة .


الايات التي ذكر فيها اسم الله الكريم


- :" يا أَيُّهَا الْأِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ" (الانفطار: 6)


وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ" (النمل:40)

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ{1} خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ{2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ{4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{5}" (العلق)



عدل سابقا من قبل Admin في الأحد يونيو 20, 2010 10:20 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الأحد يونيو 20, 2010 9:33 pm

الودود

الاسم :-
الودود



التصميم:-
http://img256.imageshack.us/img256/4201/58935917.gif



معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية










- اسم الله ( الودود )

الودود على وزن فعول ، من صيغ مبالغة اسم الفاعل ، واسم الفاعل وادّ والمصدر هو الودُّ ، إذاً اسم الودود أصله من الودِّ ، فماذا تعني كلمة ود ؟
في المعاجم ؛ الود هو الحب ، ولماذا سُميَ الحب حباً ؟ قال الحب مأخوذ من حَبَب الأسنان ، وحبب الأسنان صفاؤها وبياضها ونقاؤها ، وأسنان بيض ناصعة نظيفة نقية صافية، والحَبّ ؛ من الحبة التي تنبت شجرة ، فالحَب له ثمار يانعة مثلُ كلمة طيبة ، أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين
محبة الله عز وجل للمؤمن تعني حِفظه ، وتأييده ، ونصره وإكرامه ، وإنزال الرحمة على قلبه ، وإنزال السكينة ، وإغناءَه بكل ما يحتاج، هذا هو الحب الإلهي أما حُب الإنسان لله عز وجل فيعني الميل فإذا جفاك ربك وأبعدك عن أنواره شعرت بألم لا يطاق

هناكَ فرقاً دقيقاً بين الحُب والود ، الحب ما استقر في القلب ، والود ما ظهر على السلوك ، فإن كنت تُحب فلاناً فمشاعر الميل نحوه هي الحب ، وابتسامتك في وجهه هي الود ، وإذا قدمت له هديةً فهي ود أو أعنته في مشكلة فهي ود
يعني كل هذا الكون تودََدَّ من الله
أيُّ شيٍء سُخرَ لهذا الإنسان هو في الأصل ود ، و الخلق، والكون كله قد سخره الله لهذا الإنسان تسخير تعريف وتكريم ، فالوَدود هو الذي يُنتقل حبه إلى سلوك .
الودود هو الذي يتودد إلى عباده بالنِعم
والمعنى الثاني ؛ أن يكون معنى كونه ودوداً أي يخلُق المودة بين خلقه ، فمن ألقى حُب الأبناء في قلوب الأمهات ؟
مَن هذا الكائن ؟ إنها الأم آية من آيات الله ؛ فوجودها من أجل ابنها ، و أعصابها وإدراكها ومشاعرها إنها تتفاعل مع ابنها تفاعلاً عجيباً ، وكأن هناك اتصالاً دائماً ، فإذا كانت عند الجيران ، تقول لقد استيقظ ابني ، كيف عرفت ؟ لقد طفّ الحليب من ثديها .
فالأم هدية ، والأب هدية فالأب خادم لأولاده ، يشقى ليسعدوا ، ويريد تأمين بيت لأحد أبنائه مثلاً يسعى ليزوج آخر وهكذا ... فالأب هدية ، والزوجة هدية والأولاد هدية .
المعنى الثالث بمعنى فعول : أي أن الله سبحانه وتعالى يتوددُ عبادُه إليه ،و هو يتودد إلى عباده ، وهو يخلق المودة في قلوب عباده بعضهم لبعض ، فعباده يتوددون إليه ، أي ثلاثة معانٍ دقيقة للود ، من الله إلى عباده ، ومن العباد إلى ربهم وبين العباد فيما بينهم . لهذا يقول عليه الصلاة والسلام :
" رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس " .
وهل هناك فرق بين المودة والرحمة ؟ ، إنه : لفرق كبير فالرحمة متعلّقة بمخلوق ضعيف ، بمخلوق يستجير ، وبإنسان مريض وبإنسان مُعذب ، بإنسان فقير ، فأنت ترحمه ‍‍! أمّا الود فليس للضعيف فأنت حين تقدّم شيئاً إلى إنسان من دون أن يسألك ، فابتداءً هذا هو التودد
هناك فرق بين الود والرحمة ، فربنا عز وجل حينما خلقنا كان ودوداً ، ونحن لم نكن موجودين ، فهو خلقنا وأكرمنا وأنعم علينا ، مودته لنا ابتداء وهي أرقى بكثير .


نصيب العبد من اسم الله ( الودود)
1- المُحسن أسعد الناس ، وقد قرأت كلمة في مجلة ، وهي أربع كلمات فأحياناً تنتهي المقالة في المجلة ويبقى في صفحة منها فراغ فيزينونها بكلمة مثل هذه " إذا أردت أن تسعد فأسعد الآخرين "
عزيزي القارئ اذكر دائماً : الله عز وجل مُحسن ، ويحبك أن تكون محسناً .
2- الإنسان إذا ما تحسس فضل الله عز وجل ، " أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ " وفي سورة أخرى " يَاأَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ، الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلكَ ، فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ "
ماذا ينتظر الإنسان وماذا يفعل ؟ وما الذي منعه أن يتوب إلى الله؟ وما الذي يمنعه أن يصلي ؟ وأن يذكر الله عز وجل ، وأن يفعل الخير مع الناس جميعاً .
3- و أعقلُ عمل ، أحكمُ عمل ، وأذكى عمل يفعله المؤمن بعد أن يؤمن بالله أن يتودد إلى الناس ، حتى يسري الحق إليهم
4- فكل هذا الكون تودُّد لهذا الإنسان ، ويجب أن يكون لسان حال المؤمن ""قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.. فحياتي كلها ، ووقتي كله ، وطاقتي ومالي وإمكانياتي و علمي وأولادي ، وبيتي في خدمة عبادك ، ومهنتي في خدمة عبادك ، ومالي امتثالاً لأمرك وإيماناً بك . وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان
5- فحظ العبد من هذا الاسم أن يتودد إلى العباد ، فهنا طفل توددْ إليه ، وهناك كبير توددْ إليه ، وأكبر منك عامله بالاحترام ، وأصغر مِنكَ فبالرحمة ، وبمستواك فبالإحسان ، هذا هو المؤمن ، يجعل من إحسانه
6- طريقاً إلى الدعوة إلى الله عز وجل


الآيات القرآنية التي ورد فيه اسم الله " الودود)
اسم الله الودود جاء في القرآن الكريم مرتين، الأولى في قول الله تبارك وتعالى { وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ * ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ } البروج 14- 15،


والثانية في قول الله تبارك وتعالى { … إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ } هود90


عدل سابقا من قبل Admin في الأحد يونيو 20, 2010 10:22 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الأحد يونيو 20, 2010 9:34 pm

الرؤوف
اسم الله تبارك وتعالى
الرءوف

الاسم :-

الرؤوف

التصميم:-
http://img266.imageshack.us/img266/7421/25012267.gif
















اسم الله الرؤوف
الرأفة شدة الرحمة ، وهي أشد من الرحمة ، ورأف به أشفق عليه من مكروه يحل به ، والرأفة نهاية الرحمة ، والرأفة من الله دفع السوء ، لذلك قيل ، إن الرؤوف من أسماء الله هو المتعطف على المذنبين بالتوبة .
فالله عز وجل يحذر ويبين وينبه ويرسل المواعظ ، ويسخر الدعاة ، ويظهر الآيات لئلا تعصيه ، فإن عصيته فلا بد من عقاب رادع والعقاب الرادع هو الرحمة ، لأنه هو الذي يحملك على التوبة ، لكن الله حريص على ألا تقع في المعصية وبالتالي ألا تستوجب هذه العقوبة ، والآن لعلي وضحت هذا المعنى الدقيق ، الرأفة قبل أن يقع المصاب ، والرحمة بعد أن يقع المصاب

وأحياناً فاسم الرؤوف متعلق بالوقاية ، واسم الرحيم متعلق بالعلاج ، والله سبحانه وتعالى لشدة رحمته رؤوف ، ومن لوازم رأفته أنه يحمل العبد على التوبة قبل أن يقع في المعصية ، وحينما يقع في المعصية يستوجب العقاب ، والآن تقتضي رحمته أن يرفع عنه العقاب .
لأضرب لكم مثلاً يقرب هذين المعنيين : الأب حريص على أولاده ولاسيما في أيام الشتاء من أن يصيبهم البرد ، من ألا يخرجوا من بارد إلى حار أو من حار إلى بارد لئلا يصابوا بأمراض الشتاء ، فالحرص البالغ من الأب على ألا يصاب ابنه بمرض هذا من الرأفة ، أما حينما يصاب الابن بمرض ويتفطر قلب الأب له رحمة فهذا من باب الرحمة ، فالرحمة تخفيف الألم عن مصاب واقع ، بينما الرأفة هي الحيلولة بين المتعطف عليه وبين الوقوع في الشدة ، فالرأفة متعلقة بالوقاية ، بينما الرحمة فمتعلقة بالعلاج

ويرى بعض العلماء أن الرؤوف بمعنى الرحمة مع المبالغة ، أي شدة الرحمة ، والمبالغة بالرحمة هي الرأفة ، وما زلنا في ضرب الأمثال ؛ فالأمهات جميعهن يعطفن على أولادهن ، إلا أن هناك بعض النساء عندهن فرط رحمة بأولادهن ، أي مبالغة ، فالإمام القشيري يرى أن الرأفة شدة الرحمة ، أي هي رحمة في أعلى مستوى .
قال : " من رحمة الله بعباده أن يصونهم عن موجبات عقوبته "، لذلك فالله عز وجل يحذّر وينذر
قال العلماء : " ومن رحمته بعباده أن يصونهم عن موجبات عقوبته ، وأن يعصمهم عن الزلة "، وهذا أبلغ في باب الرحمن من غفران المعصية ، فأن يحول بينك وبين المعصية أبلغ من أن يغفرها لك .
وربما رحم عبداً بما يكون في الظاهر مشقة وشدة ، ولكنه في الباطن نعمة ورحمة ، ولذلك فالإمام ابن عطاء الله السكندري يقول: " ربما أعطاك فمنعك ، وربما منعك فأعطاك " .
ومن رحمته بك أن يصونك عن ملاحظة الأغيار ، فلا ترفع حوائجك إلا إليه ، والله عز وجل إن رأى عبداً تعلق بعبد مثله فمن رحمته بهذا العبد أن يصونه عن الشرك ، ولذلك فالذي تعلقت به يخيب ظنك دائماً والله يغار عليك أن تتجه إلى غيره وهو فقير ، وإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً ، و الله وحده هو الذي يملك فلذلك من رحمته أن يصونك عن ملاحظة الأغيار ، فلا ترفع حوائجك إلا إلى الواحد القهار .

الأدب الذي ينبغي أن نتأدب به مع اسم الرؤوف
أولا : ينبغي أن نكثر من ذكر هذا الاسم كي نحب الله عز وجل لأن الله أسماؤه حُسنى ، وصفاته فُضلى ، وكلما ذكرنا أسماءه الحُسنى مال القلب إليه واشتاق العبد إلى لقياه فمن الأدب أن نكثر من ذكر هذا الاسم .
والشيء الثاني : أن نتخلّق بأخلاق الله فنحول بين الناس وبين أن يعصوا ربهم ، ونستخدم الأسلوب الوقائي لا العلاجي ، وأقرب شيء الأولاد ، فقبل أن يقع الابن في مشكلة ويمد الأب يده لينقذه هناك شيء أهم من ذلك ، أن تحول بينه وبين أن يقع في هذه المشكلة ، فالتربية الوقائية هي التخلق بأخلاق الله عز وجل ، فبين أن تربي ابنك تربية علاجية وبين أن تربيه تربية وقائية ، هناك فرق بين الرأفة والرحمة ، لذلك تخلّق بأخلاق الرؤوف وحل بين الناس وبين أن يقعوا في مشكلة .


الآيات القرآنية

- البقرة(143)
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ

يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ( ال عمران:30)

لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ( التوبة :117)

وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ( النحل :7)

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (الحج :65)


وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ( النور:20)


هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ( الحديد:9)

وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ( الحشر:10)




معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم
||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (1)
الرءوف
||||||||||||||||||||||||
˜ ورد في القرآن الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ (7)
القرآن الكريم سورة النحل: ٥ - ٧
(إِنَّ الذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (19) وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللهَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ (20)
القرآن الكريم سورة النور: ١٩ - ٢٠
(هُوَ الذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ (9)
القرآن الكريم سورة الحديد: ٩
(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ رَؤُوفٌ بِالعِبَادِ (30)
القرآن الكريم سورة آل عمران: ٣٠
والرءوف تبارك وتعالى هو الموصوف بالرأفة الذي يتعطف على عباده المؤمنين فيحفظ سمعهم وأبصارهم وحركاتهم وسكناتهم في طرق طاعته، وهذا من كمال الرأفة بالصادقين، وكذلك هو الرءوف الذي يتعطف على المذنبين، فيفتح لهم باب التوبة ما لم تغرغر النفس أو تطلع الشمس من مغربها، قال تعالى :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الأِنْجِيلَ وَجَعَلنَا فِي قُلُوبِ الذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية


عدل سابقا من قبل Admin في الأحد يونيو 20, 2010 10:25 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الأحد يونيو 20, 2010 9:35 pm

القابض الباسط

الاسم :-

القابض -- الباسط

التصميم:-


http://img821.imageshack.us/img821/1462/86594981.gif


معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم


||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (1)
القابض


||||||||||||||||||||||||

˜ ورد فى السنة النبوية :

وورد في الحديث الصحيح أن أَنَس بن مالك t قال: (قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، غَلاَ السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : إِنَّ اللهَ هُوَ المُسَعِّرُ [b]القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ، وإني لأَرْجُو أَنْ أَلقَي اللهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُطَالِبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ) .[/b]
المسند 3/286 (14089)


والقابض سبحانه هو الموصوف بالقبض، هو الذي يقلب الأرزاق والأسباب بمشيئته ابتلاء بحكمته وامتحانا لعباده، فيُضَيِّقُ الأسباب على قوم ويُوَسِّع على آخرين، ويَقبِضُ ما يشاء من الأحياء أو يبقيها إلى حين، قال تعالي:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(مَنْ ذَا الذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245)
القرآن الكريم سورة البقرة: ٢٤٥


(أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّل وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً ثُمَّ جَعَلنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً (45) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضاً يَسِيراً (46)
القرآن الكريم سورة الفرقان: ٤٥ - ٤٦


(وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67)
القرآن الكريم سورة الزمر: ٦٧


||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (2)
الباسط


||||||||||||||||||||||||

˜ ورد فى السنة النبوية :

وورد في الحديث الصحيح أن أَنَس بن مالك t قال: (قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، غَلاَ السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : إِنَّ اللهَ هُوَ المُسَعِّرُ القَابِضُ [b]البَاسِطُ الرَّازِقُ، وإني لأَرْجُو أَنْ أَلقَي اللهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُطَالِبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ) .[/b]
المسند 3/286 (14089)


والباسط تبارك وتعالى هو الموصوف بالبسط، فهو الذي يَبْسُط الرزق لعباده بجُوده ورحمته، ويوسعه عليهم ببالغ كرمه وحكمته، فيبتليهم بذلك على مقتضى مشيئته، فإن شاء وسع عليهم، وإن شاء بسط الرزق لهم، فهو القابض الباسط، فإن قبض كان ذلك لما تقتضيه حكمته الباهرة لا لشيء آخر، فإن خزائن ملكه لا تفنى، ومواد جوده لا تتناهى، وهو الذي يبسط يده بالتوبة لمن أساء، وهو الذي يملي للعصاة فيجعلهم بين الخوف والرجاء، قال تعالي:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(اللهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مَتَاعٌ (26)
القرآن الكريم سورة الرعد: ٢٦
(إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (30)
القرآن الكريم سورة الإسراء: ٣٠


(اللهُ الذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48)
القرآن الكريم سورة الروم: ٤٨


||||||||||||||||||||||||


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية









-اسم الله " القابض – الباسط

فمن أسماء الله تعالى أنه القابض والباسط و أول ملاحظة لا يجوز أن تقول إن الله قابض فقط ، لأنك إذا قلت قابض فمعنى ذلك أنك تصفه بالمنع والبخل و لكن إذا قلت إنه قابض باسط، فمعنى ذلك أنك وصفته بالقدرة والحكمة ، وإذا جمعت بين الاسمين فقد وصفت الله سبحانه وتعالى بالقدرة والحكمة.

فالله عز وجل يقبض ويبسط و يرزق ويسلب ويعطي ويمنع ، فإذا أراد أن يرزقك ألهمك الوسائل والأساليب والموضوعات والمواقف والتحركات المناسبة للربح ، وإذا أراد أن يقبض وكنت غنياً فقد سرت في طريق الإفلاس وأنت لا تدري ، وإذا أراد أن لا يرزقك لحكمة أرادها سد في وجهك كل الأبواب ، إذ تكون ذكياً جداً ففي هذا العمل تسلم المحل وفي هذا العمل تفك الشراكة ..
فإذا قال الله عز وجل : " وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ " أو قال الله عزَّ وجل : " االلَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ " فاعلم علم اليقين أن الله هو الرزاق ، وهو الذي يسلب الرزق والعوام يقولون إذا أعطى أدهش وإذا حاسب فتش ، لكن أيها الأخ الكريم إياك أن تظن أن البسط عند الله عز وجل فيه معنى الإسراف ، وأن القبض فيه معنى البخل، وهذان المعنيان يجب أن لا يرِدَا عليك إطلاقاً ، فإذا تحدثت عن أن الله يقبض ويبسط ، فليس إذا قبض قبض بخلاً ولا إذا بسط بسط إسرافاً ، بل يقبض عن حكمة و قدرة و علم و تقدير ويبسط عن إكرام وتوسعة وامتحان، فبسطه إكرام أو امتحان وقبضه معالجة أو وقاية

هذا المعنى الأول متعلق بالرزق ، والمعنى الثاني متعلق بالسحاب قال الله تعالى :

اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُون)

(سورة الروم)
هذا السحاب ينتشر في السماء كما يشاء الله عز وجل ، وقد يقبضه عن قوم ويبسطه لقوم، مطرة واحدة في منطقة ثمانون مم في ليلة واحدة ومنطقة مم واحد ، معنى هذا قبض عن هؤلاء وبسط لأولئك.
والمعنى الثالث ، يقبض ويبسط في الأنوار والظلال ، قال تعالى فيما يتحدث عن الليل والنهار :

ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا
(سورة الفرقان:46)
أين النهار إذا جاء الليل ، وأين الإشراق والوضوح ، وأين الليل إذا جاء النهار : تكون في وحشة وفي خوف وفي قلق ، فتشرق الشمس فتحس بالراحة ، وبالأُنس والطمأنينة ، إذاً يقبض ويبسط ، يقبض النور ويبسطه .
والمعنى الرابع أن الله عز وجل يقبض الأرواح ، فإذا قبض روحه أماته ، وإذا بسطها أي أحياه ، فالأرزاق والسحب والظلال والأنوار والأرواح يقبضها ويبسطها ، و المعنى الخامس الأرض أيضاً يقبضها الله عز وجل قال الله تعالى :

وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
(سورة الزمر)
فبسط الأرض : أنه جعل الدنيا صالحة لحياتنا ، وقبضها : أي ينهي عملها ووظيفتها .
والمعنى السادس أن الله سبحانه وتعالى يأخذ الصدقات أي يقبضها لذلك قال عليه الصلاة والسلام :
" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَصَدَّقَ مِنْ طَيِّبٍ تَقَبَّلَهَا اللَّهُ مِنْهُ وَأَخَذَهَا بِيَمِينِهِ وَرَبَّاهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ أَوْ فَصِيلَهُ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصَدَّقُ بِاللُّقْمَةِ فَتَرْبُو فِي يَدِ اللَّهِ أَوْ قَالَ فِي كَفِّ اللَّهِ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ فَتَصَدَّقُوا "
(مسند الإمام أحمد)
وأنا أقول إن الإنسان إذا أطاع الله عز وجل وشعر بأنه تفوق وفاز وأن الله يحبه وأن الله يقربه وأن الله تجلى على قلبه وأنه قد ينزلق في هذا الحال ، حال البسط ، فيستعلي على الناس فيعتز بنفسه ، ويعجب ، وعندئذ علاج هذا الانزلاق حالة مضادة هي القبض ، فتراه ساكتاً ، أو يتلعثم لسانه ، فيشعر بضيق ، إذ يقوم ليصلي فما يشعر بطمأنينة و يقرأ القرآن فما ترتاح نفسه ، فهذه الحالة علاج رباني لمن أعجب بنفسه ، و تاه على عباد الله ، و استطال باستقامته ، هذه حالة القبض .

فأنت أيها المؤمن تتقلب من حال إلى حال ، من حالة بسط إلى حالة قبض ، وإلى بسط وإلى قبض ، فأنت موضوع عناية الله عز وجل تربيته ، فلذلك استسلم .
وهناك تعريف لطيف جداً للقابض للقشيري ، يقول : " القابض الذي ملك زمام كل شيء "، ومن معاني القابض القدير
رأي آخر للقشيري ، قال " القبض والبسط حالان يهذب الله بهما الذاكرين "، ألم يقل النبي الكريم " أدبني ربي فأحسن تأديبي

والإمام الغزالي يقول : " القابض الباسط من العباد من ألهم بدائع الحكم وأوتي جوامع الكلم "، فمثلاً ، أنت داعية فإذا حدثت الناس عن رحمة الله و كرمه وعطائه وعفوه ، وقلت لا تخافوا يا إخواني فالقضية سهلة والله غفور رحيم ، ولا يسعنا إلا عفوه وكرمه ، ومن نحن أمام عفو الله إذا جعل كل دعوته الجانب المشرق ، ألا يكون حكيماً .


علاقة المؤمن بهذا الأسم :
أي إذا دعوت إلى الله عز وجل يجب أن تجري موازنة دقيقة بين أن تطمع الناس برحمة الله وبين أن تيئسهم من عقابه ، فاليأس مرض والطمع مرض ، فإذا ذكرت الجانب الرحماني فقط وعفوه وكرمه وتجاوزه وحلمه ، ولم تذكر عذابه وعقابه وإيلامه وما عنده من عذاب مقيم فلست محسناً ولست حكيماً في ذلك ، إذا‌ً اجمع بين القبض والبسط حتى في دعوتك إلى الله عز وجل، لأن الإنسان بحسب ما تلقمه وبحسب ما تغذيه ، وماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام :
عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ قَالَ فَقَالَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ لا أَنْتِ أَطْعَمْتِهَا وَلا سَقَيْتِهَا حِينَ حَبَسْتِيهَا وَلا أَنْتِ أَرْسَلْتِهَا فَأَكَلَتْ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ*
(صحيح البخاري)
ومعنى ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خوفنا ، وقال مرة :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلانَةً يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا قَالَ هِيَ فِي النَّارِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّ فُلانَةَ يُذْكَرُ مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصَلاتِهَا وَإِنَّهَا تَصَدَّقُ بِالأَثْوَارِ مِنَ الأَقِطِ وَلا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا قَالَ هِيَ فِي الْجَنَّةِ *
(مسند الإمام أحمد)
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِي قَالَ فَلا تُعْطِهِ مَالَكَ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلَنِي قَالَ قَاتِلْهُ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَنِي قَالَ فَأَنْتَ شَهِيدٌ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ قَالَ هُوَ فِي النَّارِ *
(صحيح مسلم)
إنه أسلوب مخيف ، إذ قال عن الذين ماتوا في الحرب وذلك هم في النار، قيل فقد مات في الحرب و الجهاد ، قال هو في النار ، كي يدعو أصحابه إلى أن يحاسبوا أنفسهم ، فماذا أردتُ من هذا الجهاد ، لعلي أردت سمعةً ، أو جاهاً ، أو غنائم ، فأنت تقرأ أحاديث النبي فتعجب ، فأحياناً تخاف خوفاً شديداً لسبب تافه وأحياناً تسمع النبي عليه الصلاة والسلام ، يطمئنك ويبشرك ويلقي عليك من رحمة الله عز وجل الشيء الكثير .
فأنت الداعية اقتد بالنبي عليه الصلاة والسلام ، وهناك دعاة كل حديثهم عن جهنم و دعاة كل حديثهم عن الجنة وعن الحور العين ، فهؤلاء بهذا الحديث فقد أخطأوا وهؤلاء بهذا الحديث فقد أخطأوا، وكما أن الله قابض باسط فيجب أن تكون مرةً في دعوتك تخوف عباد الله من معصيته ومرةً تحببهم في طاعته .
فإذاً يجب أن يكون في القلب حب لله عز وجل وخوف منه وتعظيم له.


الآيات القرآنية:

اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ( الرعد:26)
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا(الإسراء :30)
وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (القصص :82)

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( سبأ:39)
لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( الشوري :12)
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) (سورة البقرة)
اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) (سورة الروم)
ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46) (سورة الفرقان)



عدل سابقا من قبل Admin في الأحد يونيو 20, 2010 10:27 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الأحد يونيو 20, 2010 9:35 pm

الرزاق

الاسم :-

الرزاق

التصميم:-

http://img819.imageshack.us/img819/5518/72613079.gif




معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم


||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (1)
الرازق


||||||||||||||||||||||||

˜ ورد فى السنة النبوية :

من حديث أَنَس بن مالك t قال: (قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، غَلاَ السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : إِنَّ اللهَ هُوَ المُسَعِّرُ القَابِضُ البَاسِطُ[b] الرَّازِقُ، وإني لأَرْجُو أَنْ أَلقَي اللهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُطَالِبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ) .[/b]
المسند 3/286 (14089)


والرازق تبارك وتعالى هو الذي يرزق الخلائق أَجمعين، وهو الذي قدر أرزاقهم قبل خلق العالمين، وهو الذي تكفل باستكمالها ولو بعد حين، فلن تموت نفس إلا باستكمال رزقها، قال تعالي:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا المِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37)
القرآن الكريم سورة آل عمران: ٣٦ - ٣٧


(فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّل عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3)
القرآن الكريم سورة الطلاق: ٢ - ٣


(وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ (60)
القرآن الكريم سورة العنكبوت: ٦٠


(قُل مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَيُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللهُ فَقُل أَفَلا تَتَّقُونَ (31)

القرآن الكريم سورة يونس: ٣١




دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية







9- أسماء الله الحسنى " الرزّاق
والرزَّاق كما تعلمون صيغة مبالغة ، وإذا جاء اسم الله عزَّ وجل بصيغة المبالغة فمعنى أنه يرزق العباد جميعاً مهما كثر عددهم ويرزق الواحد منهم رزقاً وفيراً لا حدود له
قال بعض العلماء : " الرازق من غذّى نفوس الأبدان بتوفيقه ، وحلى قلوب الأخيار بتصديقه " ، دائماً الرزق رزقان رزق الأبدان ورزق النفوس ، وقال عليه الصلاة والسلام : " إذا أحرزت النفس قوتها اطمأنت "
وبعض العلماء فسر القوت برزق الأرواح ، يعني إذا صليت صلاةً وأعجبتك ، إذا صليت وبكيت إذا قرأت القرآن وخشع قلبك تطمئن فمعناها أنك قريب من الله عز وجل ، وأن هناك حياة ونبض ، وأن هناك شيئاً من الإخلاص حتى خشعت ، إذاً إذا أحرزتِ النفس قوتها اطمأنت، بالمعنى الأول والمعنى الثاني .
قال بعض العلماء : " الرزاق من خص الأغنياء بوجود الرزق "، ترى الغنيَّ أنَّ المال بين يديه كثير ، يأكل ما يشتهي يشتري أجمل بيت يقتني أجمل أثاث ، يذهب إلى أي مكان يشاء ، يختار أجمل مركبة ، يختار أجمل الثياب ، يختار أجمل المصايف . قال : " الرزاق هو الذي خص الأغنياء بوجود الرزق ، وخص الفقراء المؤمنين بشهود الرزاق ".
أعطاك طعاماً وأعطى الغني طعاماً وشراباً وبيتاً ودخلاً ومركبة وأعطى الفقير المؤمن شهود الرزاق
والرزَّاق كما تعلمون صيغة مبالغة ، وإذا جاء اسم الله عزَّ وجل بصيغة المبالغة فمعنى أنه يرزق العباد جميعاً مهما كثر عددهم ويرزق الواحد منهم رزقاً وفيراً لا حدود له
المعنى الثاني .
قال بعض العلماء : " الرزاق من خص الأغنياء بوجود الرزق "، ترى الغنيَّ أنَّ المال بين يديه كثير ، يأكل ما يشتهي يشتري أجمل بيت يقتني أجمل أثاث ، يذهب إلى أي مكان يشاء ، يختار أجمل مركبة ، يختار أجمل الثياب ، يختار أجمل المصايف . قال : " الرزاق هو الذي خص الأغنياء بوجود الرزق ، وخص الفقراء المؤمنين بشهود الرزاق ".
أعطاك طعاماً وأعطى الغني طعاماً وشراباً وبيتاً ودخلاً ومركبة وأعطى الفقير المؤمن شهود الرزاق
سيدنا علي رضي الله عنه يقول : " لستَ مطالباً بطلب الرزق ولكنك أمرت بطلب الجنة " فما الذي فعلته ، تركت ما أمرت بطلبه وطلبت ما أُمرت بتركه ، هذه مشكلة الناس ، والله سبحانه وتعالى ضمن لهم الرزق
إذاً ربنا سبحانه وتعالى طمأننا بأنه تكفل لنا رزقنا ، ومع ذلك يجهد الناس ويبيعون دينهم بعرض من الدنيا قليل من أجل الرزق ، " خلقت السماوات والأرض ولم أعيَ بخلقهن أفيعييني رغيف أسوقه لك كل حين ، لي عليك فريضة ولك علي رزق ، فإذا خالفتني في فريضتي لم أخالفك في رزقك " . تكّفل لنا بالرزق وأمرنا أن نسعى للدار الآخرة
شيء آخر عن الرزق ، الزرق أيها الإخوة في أدق تعاريفه هو ما يُنتَفع به : المال ينتفع به ، العلم ينتفع به ، الخلق ينتفع به ، شعور القلب بالطمأنينة ينتفع به ، في أدق تعاريف الرزق، الرزق ما ينتفع به .
أن الله وحده هو الرزاق تفرده بالقصد ولا تسأل أحداً سواه ، تكسب العزة والكرامة والطمأنينة والحظوة عند الله عز وجل .
قيل لإنسان آخر من أين تأكل قيل من خزائن مَلِكِ لا تدخلها اللصوص ولا يأكلها السوس ، خزائن الله عز وجل مفتوحة وخزائنه مملوءة وخزائنه فيها كل شيء
قال بعض العلماء : " كما أن الله لا شريك له في خلقه ، لا شريك له في رزقه ، كما أنه لا إله إلا الله ، أيضاً لا رازق إلا الله

علاقة العبد باسم الله ( الرزاق)
، أول شيء أن ترضى بقسمة الرزاق بِدأً من أمك وأبيك أنت ابن فلان وفلانة ، هذا تقدير الله عز وجل ، أنا أبي ليس مثل أبي فلان انظر إلى أبي فلان راق جداً ، أخلاقه عالية أنا أبي شرس أبي قاس أبي جاهل ، أبي فقير ، انظر إلى رفيقي أبوه غني أبوه مثقف ثقافة عالية ، أبوه راق .
يجب أن ترضى بوالديك لأن هذا منتهى الحكمة ، ويجب أن ترضى بشكلك ، فالله أقامك بهذا الشكل ، طول زائد ، قصر ، وسامة ، دمامة صحة ، ضعف ، هكذا أقامك الله ، فإذا اعترضت على الله فلست مؤمناً يجب أن ترضى عن اختيار الله لك من أي رجل وامرأة كان وجودك وبأي شكل كان وجودك ، وعن رزقك وعن زوجتك ، فالله اختار لك هذه الزوجة ، أكثر الأشخاص غير المؤمنين يمضي كل حياته في عذاب يقول ما توفقت في هذه الزوجة ، فالله اختارها لك ، علم فيك خيراً فضمها إليك لعلك تهديها إلى الله ، انظر إلى المؤمن عنده حسن ظن بالله ، لو أن الله ساق له ولد سيئ لا يتبرم ، يقول لك الله عز وجل هكذا اختار ، لو زوجه امرأة سيئة ، وفي القصة .. قال له أحدهم طلقها قال والله لا أطلقها فأغش بها المسلمين .
هذا يعني أن ترضى عن رزق الله لك ، والمعنى الثاني أن تجعل يدك على مالك وأن تجعل مالك خزانة ربك ، يدك على المال يد الأمانة لا يد الملك ، قال الله تعالى :
وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا
(سورة الفرقان:67)
إذاً أول معنى من معاني الرزق أن ترضى بما قسمه الله لك ، وإذا رضيت بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس ، المعنى الثاني ، أن تجعل مالك مال ربك وأنت عليه أمين ولستَ مالكاً .


الآيات القرآنية
ذكر اسم الله الرزاق مرة واحدة في القرآن الكريم وهو

- (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) " الذاريات :58)

الآيات الدالة علي الرزق وإن الله هو الرزاق
وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ( هود:6)

-قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمْ مَنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَاتَتَّقُونَ

- وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( النحل:71)
- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (العنكبوت :60)
- وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ( طه:132)
- لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ( النور:32)
- اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (الروم:40)
- تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( الإنعام :151)
- وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ "22) (فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ"23) "
-
- الذاريات "


عدل سابقا من قبل Admin في الأحد يونيو 20, 2010 10:30 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الأحد يونيو 20, 2010 9:36 pm

الحيى

الاسم :-

الحيى

التصميم:-

http://img696.imageshack.us/img696/6749/82574578.gif



معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم





||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (1)
الحي


||||||||||||||||||||||||

· ورد في القرآن الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ (255)
القرآن الكريم سورة البقرة: ٢٥٥


(اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالأِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الفُرْقَانَ إِنَّ الذِينَ كَفَرُوا بآيَاتِ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (4)
القرآن الكريم سورة آل عمران: ٢-٤


والحي تبارك وتعالى هو الموصوف بالحياة أزلا وأبدا، له الحياة الدائمة والبقاء، وهو واهب الحياة لكل ما سواه من الأحياء، قال تعالى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللهُ المُلكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ المَغْرِبِ فَبُهِتَ الذِي كَفَرَ وَاللهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ (258)
القرآن الكريم سورة البقرة: ٢٥٨


(قُل يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الذِي لَهُ مُلكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلكُمْ تَهْتَدُونَ (158)
القرآن الكريم سورةالأعراف: ١٥٨





دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية







10- اسم الله " الحي"

الحي في صفة الله تعالى هو الباقي، الحي في صفة الله أنه باقٍ حياً بذاته ، أما أنت وأنا وكل واحد منا حي لا بذاته ، بل بإمداد الله له ، فإذا قطع الله الإمداد صار جثةً هامدة، فالله عز وجل حي بذاته ، حياته ليست مستمدة من جهة أخرى نحن حياتنا نستمدها منه، عمر الإنسان بعمر شرايينه ، عمره متعلق بقلبه وشرايينه ودسامات قلبه ، متعلق بجهازه العصبي، متعلق بعمل الدماغ
إن الله حي أي متصف بالحياة الأبدية ، لا بداية لها ولا نهاية لها ، هو الباقي أزلاً وأبداً ، والحي الذي لا يموت, هو الذي لم يسبق وجوده عدم ولا يلحق بقاءه فناء,
الإمام الغزالي يقول الحي ؛ هو الفعال ، الإدراك ، يعني على كل شيء قدير وبكل شيء عليم ، يعني قدرته متعلقة بكل ممكن ، وعلمه متعلق بالواجب والممكن والمستحيل .

الحي هو دائم الحياة له البقاء المطلق ، الإنسان مهما عاش لابد من أن يموت ، فحياته مقيّدة بعمره ، أما من له البقاء المطلق هو الله عز وجل كلمة مطلق كبيرة جداً ، ومدلولها واسع واسع .
هو الذي لم يسبق وجوده عدم ولا يلحق بقاءه فناء ، أيّ إنسان بالتاريخ القريب والبعيد ربط مصيره بإنسان ، فلما وقع هذا الإنسان وقع معه ولما انهار انهارَ معه ، فمغامرة ومقامرة ، أن تربط مصيرك بمصير مخلوق يموت ، أما بطولتك وذكاؤك وتفوقك ونجاحك في الحياة أن تربط مصيرك بالحي الذي لا يموت ، فكل إنسان لو مات إنسان وكان مع الحي الذي لا يموت فهو لمْ يمُتْ
قال بعض العلماء : " هو الموجود الواجب الوجود ".
من المعلوم ، أنّه في أبحاث مر معنا في العقيدة ، من هو واجب الوجود ، وما هو ممكن الوجود ، وما هو مستحيل الوجود ، فالكون كله ممكن الوجود ، والله واجب الوجود .
وقال بعضهم : " الحي هو الباقي من أزل الأزل إلى أبد الأبد "، وأنت معه والأزل هو عمق الوجود ودوامه في الماضي ، والأبد هو دوام الوجود وبقاؤُه في المستقبل .
وقيل : الحي الذي ليس لحياته زوال والذي لا يموت ، والإنس والجن يموتون
يقول القشيري ، الحي ؛ " هو الله تعالى حي ، وحياته صفة من صفاته زائدة على بقائه ، فهو دائم البقاء الذي لا سبيل إلى فنائه "

أدب العبد مع اسم الله " الحي"
فاحذر أن تكون مع إنسان كالميت بين يدي غاسله ، فالحذر الحذر أن تركن كلية لإنسان ما ، ولكن قال العلماء " لتكن بين يدي ربك كالميت بين يدي مُغسِّله".

هم الأحبة إن جاروا وإن عدلوا فليس لي عنهمُ معدل وإن عدلوا
والله وإن فتَّتوا في حبهم كبدي باق على حبهم راض بما فعلوا

فالمؤمن إذا أعطاه ، وإذا منعه ، وإذا قربه وإذا أبعده ..يبقى متعلقا بربه فعطاؤه ومنعه لخيره

كن مع الله ترَ الله معـــك واترك الكل وحاذر طمعك
وإذا أعطاك فمن يمنعـــه ثم من يعطي إذا ما منعـك

ليس لك إلا الله عز وجل ، فالمؤمن الصادق بين يدي الله كالميت بين يدي المغسل ، راض بقضائه ، راض بقدره راض برزقه ، راض بعطائه لك إن فرقك أو إن جمعك ، كيفما شاء فكن في يده

في الورى إن شاء فذاً ذقته وإذا شاء عليهم رفعــك
هذه ملة طه خذ بهــــا لا تطع عنها قصوراً دفعك

فالإنسان يحب من حوله ، يحب زوجته وأولاده وإخوانه ، ثم يأتيه ملك الموت ، سيبقى في القبر وحيداً ، أشد الناس حباً له يشيعه حتى شفير القبر ، طبعاً النساء يودعنه في المنزل ، أما أولاده فوداعهم إلى شفير القبر يلقون عليه النظرة الأخيرة ، ولكن بعد أن يضع الحفار تلك الرقاقة وبعد أن يهيل التراب ، وينصرف الناس ، من بقي مع هذا الإنسان الحي الذي لا يموت هو الذي لا يبقى .
" عبدي رجعوا وتركوك وفي التراب دفنوك ولم يبق لك إلا أنا وأنا الحي الذي لا يموت " .
أليس من الذكاء أن تقيم علاقات طيبة مع الحي الذي لا يموت لأنك سوف تنفرد معه ولا أحد معك ، والأهل ينصرفون إلى طعامهم إلى شرابهم بعد حين إلى نزههم ثم إلى متعهم ، بعد حين كأنك لم تكن ، الأولى أن تحب الله .
يقول لك : أنا من أجل أولادي لم أدفع زكاة مالي ، لن ينجو من عذاب الله ، ومن أجل ولد معين لم يعدل بين بقية أولاده لقي الله وهو عليه غضبان .
هل من إنسان يستاهل أن ترضيه وأن تسخط الله عز وجل ؟ هل من إنسان على وجه الأرض يستاهل أن ترضيه بسخط الله ؟ فمن يعتقد مثل هذا ويتصرف بغير الهوى من الله فهو أحمق .
أعرف آباء كثيرين من أجل بقاء المال مع الذكور يحرمون الإناث ويلقى الله وهو عليه غضبان ، فهل أولاده ينفعونه أو يدفعون عنه عند الله عز وجل
سئل ابنٌ عاق إلى أين تذهب ؟ قال : ذاهب لأسكر على روح والدي .. السكر على روح والده ، ترك له أبوه ثروة طائلة وحرم بناته ، فهل نفعه هذا الولد بعد الموت .
لذلك ليس من مخلوق على ظهر الأرض يستأهل أن ترضيه بسخط الله .. في الأرض كلها . . أرض الله ولا تعبأ بأحد .

فليتك تحلو والحياة مريــــرة وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامـــر وبيني وبين العالمين خــراب
صح منك الوصل فالكل هيـــن وكل الذي فوق التراب تـراب


الآيات القرآنية

- وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا( الفرقان :58)
- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ( طه:111)
- هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( غافر:65)
- اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( البقرة :255)
- اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ( ال عمران :2)


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 12:23 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 12:10 am

الغفار....الغفور

الاسم :-

الغفار 000000الغفور

التصميم:-

http://img94.imageshack.us/img94/9151/17925334.gif



معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم
اسم الله تبارك وتعالى (70)
الغافر


||||||||||||||||||||||||

· ورد في القرآن الكريم الغفار والغافر :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالحَقِّ يُكَوِّرُ الليْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى الليْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمّىً أَلا هُوَ العَزِيزُ الغَفَّارُ (5)
القرآن الكريم سورة الزمر: ٥


وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الغَافِرِينَ (155)
القرآن الكريم سورة الأعراف: ١٥٥


(تَنْزِيلُ الكِتَابِ مِنَ اللهِ العَزِيزِ العَلِيمِ (2) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ (3)
القرآن الكريم سورة غافر: ٢ - ٣


والغفار سبحانه هو كثير المغفرة، صيغة مبالغة من اسم الفاعل الغافر، فهو الذي يغفر الذنوب مهما تعددت، أما الغفور فهو الذي يغفر الذنوب مهما عظمت، غفار للكم والكثرة، وغفور للذنوب الثقال، وهما أبلغ في الدلالة على غفران الذنب من اسم الغافر، قال تعالى :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(قُل يَا عِبَادِيَ الذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)
القرآن الكريم سورة الزمر: ٥٣


(يَا بَنِي إِسْرائيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأَيْمَنَ وَنَزَّلنَا عَلَيْكُمُ المَنَّ وَالسَّلوَى (80) كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِل عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِل عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (81) وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى (82)
القرآن الكريم سورة طه: ٨٠ – ٨٢


||||||||||||||||||||||||

اسم الله تبارك وتعالى (70)
الغافر


||||||||||||||||||||||||

· ورد في القرآن الكريم الغفار والغافر :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالحَقِّ يُكَوِّرُ الليْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى الليْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمّىً أَلا هُوَ العَزِيزُ الغَفَّارُ (5)
القرآن الكريم سورة الزمر: ٥


وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الغَافِرِينَ (155)
القرآن الكريم سورة الأعراف: ١٥٥


(تَنْزِيلُ الكِتَابِ مِنَ اللهِ العَزِيزِ العَلِيمِ (2) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ (3)
القرآن الكريم سورة غافر: ٢ - ٣


والغفار سبحانه هو كثير المغفرة، صيغة مبالغة من اسم الفاعل الغافر، فهو الذي يغفر الذنوب مهما تعددت، أما الغفور فهو الذي يغفر الذنوب مهما عظمت، غفار للكم والكثرة، وغفور للذنوب الثقال، وهما أبلغ في الدلالة على غفران الذنب من اسم الغافر، قال تعالى :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(قُل يَا عِبَادِيَ الذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)
القرآن الكريم سورة الزمر: ٥٣


(يَا بَنِي إِسْرائيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأَيْمَنَ وَنَزَّلنَا عَلَيْكُمُ المَنَّ وَالسَّلوَى (80) كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِل عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِل عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (81) وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى (82)
القرآن الكريم سورة طه: ٨٠ – ٨٢


||||||||||||||||||||||||


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية







- الغفور – الغفار
والغفور كما تعلمون أصله في اللغة من مادة غَفَرَ ، وغفر بمعنى ستر ، والغَفْرُ هو الستر .
أما معنى اسم الغفور فهو كثير المغفرة للذنوب ، من مادة غفر ، واسم الفاعل غافر ، أما غفور فصيغة مبالغة لاسم الفاعل ، يعني كثير المغفرة .
غفر فلان شيئاً أي ستره ، والمغفرة التغطية على الذنوب والعفو عنها ، وقد قال بعض العرب : أسألك الغفيرة والناقة الغزيرة ، وعزة في العشيرة فإنها عليك يسيرة .. والغفيرة هي الستر .
والغفران من الله أن يصون العبد من أن يمسه العذاب ، و مغفرة الله ستر بينك وبين العذاب ، وقد يُقال : غفر له إذا تجاوز عنه في الظاهر ولم يتجاوز عنه في الباطن ، فالسيئة مسجلة ولكن لم يعاقب عليها .
والغفور والغفار والغافر ؛ من أسماء الله الحُسنى .

الغفور هو التام القدرة ، يعني الله جل جلاله ، قدير إلى درجة أن الخلق كلهم جميعاً كن فيكون ، زل فيزول .. ومع تمام قدرته هو غفور .
فاسم الغفور يتناوب بين اسم الرحيم وبين اسم الحليم ، فربنا سبحانه وتعالى حلمه يستدعي أن يغفر لكم المرة تلو المرة ورحمته تقتضي أن يغفر لكم، إذا من السذاجة وضيق الأفق والجهل أن تُعلق آمالاً على مغفرة الله وأنت مقيم على معصية ، فمن الغباء والحمق والجهل أن تقول الله غفور رحيم وأنت لا تفكر بالتوبة وإن لم تفكر بها فاقرأ تتمة الآية : "نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ " .


الله عز وجل غفور ، ويظهر للناس أحسن ما عندك ويخفي عنهم القبيح ، وهذا من كمال الله عز وجل فقد جمَّل الإنسان بهذا الجلد ، فلو نظرت إلى جسم الإنسان عضلات فقط ، فشيء مخيف ، ففي وجهه مائة عضلة ، وقد جمَّله بهذا الجلد ،و بهذه الثياب ، وبستر العيوب ، والإنسان قد يخطئ و ينحرف ، ويزل ، لكن ربنا عز وجل يغفر ويستر ويبدي للناس أحسن ما عندك .
فمهما كثرت الذنوب تعلّق باسم الغفور ، ولا أريد أن يكون الذنب حجاباً بين المذنب وبين الله ، ولا أقبل ذلك ، لأن اليأس يعني الكفر . والله عز وجل قال : " غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ " . إن لم تتب ، فذو الطول .
الآية الثانية : " وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى " .

ومعنى غفور كثير المغفرة ، إذ يقع الإنسان بذنب فيغفر له ، ومرة ثانية و ثالثة ، وقد تقتضي الحكمة أن يفضحه ، أو أن يعاقبه ، لكن الغفور كثير المغفرة ، ورد أن سيدنا عمر ضبط سارقاً فقال والله يا أمير المؤمنين هذه أول مرة ، فسيدنا عمر يعرف عن الله الشيء الكثير ، قال: كذبت إن الله لا يفضح من أول مرة ، فظهرت أنها الثامنة .. " . ومن أخلاق الله عز وجل أنه حليم ، فالإنسان إذا غلط ، فحينما يألف الغلط و ينقلب إلى قاعدة ، و يستشري ، فعندئذ يؤدبه، أو يفضحه .


الغفار: إن كان الإنسان ظالما فالله غافر وإن كان ظلوما فالله غفور وإن كان ظلاما فالله عز وجل غفار وإن فعل الذنب في الماضي غفر الله له وإن فعله الآن يغفر الله له وماسيفعل من ذنب في المستقبل فإن الله عز وجل يغفر بعد الدعاء ، بأي شكل بأي زمن فإن الله سبحانه وتعالى غفور رحيم .
أسوق هذا الكلام ليعلم الأخ المؤمن أنه لا يقنط من رحمة الله عز وجل إلا اليائس إلا الجاهل إلا الجاحد إلا الكافر .
مغفرة ، بأي زمن شئت هو غفار ، لأي ذنب فعلت هو غفار
المغفرة في اشتقاقها اللغوي تعني الستر ، فمثلا الغفر وبر الثوب ، وبر الثوب يستر اللحمة والسدى ومغفر الرأس الشعر يستر جلد الرأس ، فباللغة معنى الستر
المغفرة الصفح العفو أي عدم إيقاع العقوبة ، أي الله عز وجل غفور يمكن أن يعفو عنك فلا يوقع عليك العقاب .
غفور لمن أقبل ، غفور لمن تاب ، غفور لمن رجع ، غفور لمن أناب ، غفور لمن أصلح ، غفور لمن استغفر ، أما أن يقيم الإنسان على معصية وينوي أن يبقى عليها ويقول الله غفور رحيم هذا من السذاجة والجهل وعدم الفهم
والمعنى الثالث أن المؤمن في الجنة يستر الله عنه ذنوبه ، لو أن المؤمن اطلع على جاهليته لاحترق ، شيء فوق طاقة البشر لأنه مع الكمال المطلق ، لو أن مؤمناً تاب إلى الله توبة نصوحاً وغفر الله له إذا تذكر ما فعل في الجاهلية يحترق ، فمن رحمة الله بالمؤمن أنه يستر عنه عيوبه


ادب المؤمن مع اسم الله الغفور – الغفار
حظ المؤمن من اسم الغفار أن يستر من غيره ما يستره الله منه ، أدق حق يعنيك من اسم الغفار أن تستر من إخوانك المؤمنين وغير المؤمنين ما ستره الله منك .
امرأة زنت في عهد سيدنا عمر وأقيم عليها الحد ثم تابت وجاء من يخطبها ، فجاء أخوها إلى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا أمير المؤمنين جاء من يخطب أختي أفأخبره بذنبها وإقامة الحد عليها ، غضب عمر رضي الله عنه أشد الغضب ، قال : والله لو أخبرته لقتلتك .
فأنت كمؤمن لك أخ صديق ذلت قدمه وقع في معصية علمتها أنت لا ينبغي أن تذكرها لأحد إذا كنت مؤمناً وعرفت اسم الغفار ، كما أن الله غفر لك وتاب عليك يجب أن تغفر لإخوانك وأن تستر ذنوبهم ، والحديث الذي تعرفونه جميعا : " الذنب شؤم على غير صاحبه ، إن ذكره فقد اغتابه " .
لك أخ وقع في ذنب إن تكلمت عن ذنبه فقد اغتبته وإن عيرته ابتليت به وإن رضيت منه هذا الذنب شاركته في الإثم ، إذا أحدنا بلغه أن أخاه أكل مالاً حراماً يكفي أن يقول جيد ما فعل استطاع أن ييسر معيشته بهذه الكلمات يأثم معه ، فثناؤه على معصيته ، واستحسانه لعمله مشاركة في الإثم ، واحتقاره بقوله كيف فعل هذا سوف يبتلى بهذا الذنب لأنه عيره به وذكر معصيته للناس استغابة له هذا على من لم يفعل الذنب فكيف بالذي فعل الذنب .
فمن تغافل عن المقابح وذكر المحاسن فهو ذو نصيب عظيم من هذا الشيء ، عوّد نفسك أن تكون إيجابيا عوّد نفسك أن تذكر في الناس النواحي الإيجابية المحاسن ، في تعاملك مع الناس تغافل عن عيوبهم وأبرز محاسنهم ، يحبوك ومن الناس من يتغافل عن المحاسن كلها .
النبي عليه الصلاة والسلام قال : " اللهم إني أعوذ بك من جار سوء إن رأى خيرا كتمه وإن رأى شراً أذاعه ، اللهم إني أعوذ بك من إمام سوء إن أحسنت لم يقبل وإن أسأت لم يغفر "

من أقبح العادات في الإنسان أن يستر الجميل ويذكر القبيح وأن يستر المحاسن ويظهر القبائح أما المؤمن يتغافل عن القبائح ويبرز المحاسن، النبي الكريم قال : الشرف معوان .
عندك ابن تعرفه صادقاً أثنى على صدقه ، من الآباء من يبحث أين الغلط في ابنه ويقول : أنت كذا وأنت كذا ، دوماً يزرع اليأس في ابنه ، ألا يحمل ابنك أية ميزة ، قال : يارسول الله ماذا ينجي العبد من النار ؟ قال : ايمان بالله ، قال : أمع الإيمان عمل ، قال : أن يعطي مما أعطاه الله ، قال : فإن كان لا يملك ، قال : أن يعين الأخرق ، قال : فإن كان لا يستطيع ، قال: فليأمر بالمعروف ، قال : فإن كان لا يحسن، قال : أما تريد أن تدع لصاحبك من خير ؟
2-فحظ المتخلّق باسم الغفور أن يداوم الاستغفار ، والورد الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إني أستغفر الله في اليوم مائة مرة "، والأولى للإنسان أن يستغفر صباحاً ومساءً ، صباحاً لما جرى في الليل ، ومساءً لما جرى في النهار ، لكن أخشى أن تفهموا أن الله غفور رحيم إذاً فالقضية سهلة ، لا .. فهذه مغفرة وقائية ، فاستغفر من أجل ألا تقع في الذنب وليس الأمر افعل ما تشاء واستغفر فهذا غير مقبول إطلاقاً ، والإنسان حينما يفعل معصية ويعلم أنها معصية ينشأ حجاب بينه وبين الله ، فالأمر صعب أن يستغفر .
وأن يغفر الأخ للعباد فيما يرتكبونه ، فهناك شخص حقود وشخص غفور ، فإذا غلط الإنسان مع غفور يحس أن القضية سهلة ، إذ يقول لك كأن لم تكن، أما مع حقود فيقول لك أنا قلبي أسود لا أنسى . خطيئة جعلنا الله من الذين إذا أُسيء إليهم غفروا .

الايات القرآنية

- وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( النور:22)
- وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( يونس:107)
- وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( الأعراف:153)
- أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ ( الأنفال :70)
- لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( البقرة :225)
- قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ال عمران :31)
- إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( المائدة :34)
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ ( المائدة :101)
- وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( الأنعام :54)
- نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( الحجر :49)
- وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ( طه:82)
- فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ( نوح:10)
- قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( القصص:16)
- قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ ( الزمر:53)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 12:12 am

الخبير



الاسم :-
الخبير



التصميم:-

http://img638.imageshack.us/img638/6665/43888428.gif



معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية




رقم "12" : اسم الله : "الخبير
هو الذي يعلم كل شيء ولا يغيب عن علمه صغيرة ولا كبيرة ، وهو العالم بكُنْه كل شيء ، ومطلع على كل حقيقة مهما دقت أو خفيت ، العليم بدقائق الأمور لا تخفى عليه خافية ، يعلم الداء والدواء ، العلم بظاهر الأشياء وبواطنها بشكلها وحقيقتها وبجلائلها ودقائقها بما تراه عينك وبما يخفى عنها ، يقول الإمام الغزالي الخبير هو الذي لا تغرب عنه الأخبار الباطنة ، ولا يجري في الملك والملكوت شيء إلا بعلمه ، ولا تتحرك ذرة ولا تسكن إلا بعلمه ولا تضطرب نفس ولا تطمئن إلا بعلمه ، وقيل الخبير : الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ، ولا تتحرك حركةٌ ولا تسكن ساكنةٌ في السماء والأرض إلا يعلم مستقرها ومستودعه
فالخبير يفيد معنى العليم ، ولكن العليم لا يفيد معنى الخبير ، لذلك اسم الخبير هو عليم ومع العلم شيء آخر ، وسوف أُوضِّح عن طريق الأمثلة الفرق الدقيق بين العليم والخبير

لو أنني أمسكت هذا الكأس ووضعته في هذا المكان أنتم جميعاً رأيتم أنني نقلته من مكان لآخر فذا هو العلم ، ولكن لماذا نقلته ؟
ما الدوافع التي حملتني على نقله ، وما الخواطر التي خطرت ببالي حين نقلته ، وماذا أبتغي بنقله ، وما الباعث على نقله ، علمُك أنه انتقل من مكانٍ لآخر هذا يسمى علماً . أما الخبير إذا قال الله عز وجل : والله بما تعملون خبير" يعني يمكن أن تعمل عملا لا يشك أحد من الخلق أنه عمل طيب، وتكون النية ليست طيبة فالله خبير بما تعمل
فالخبرة العلم بدقائق الأمور وببواطنها وبواعثها وبأهدافها البعيدة وبما يخامر فاعلها من مَشاعر
والخبير هو الذي يعلم بالبواعث والخواطر ، يعلم الخلفيات والملابسات ويعلم حقيقة كل شيء ، ويعلم الاحتمالات فنحن البشر لا نعلم حقيقة الشيء إلا بالتجارب ، حتى إذا أردنا صنع دواء نزرعه في الجراثيم كي نتعرف إلى مدى مفعوله
فحينما تسلك منهج الله تقطف الثمار اليانعة وحينما تحيد عن منهج الله تندم أشد الندم لأنك أسأت الظن بالخبير
فإذا أرسل الله عز وجل مصيبة فلا تحزنوا لمجيئها ، ولا تفرحوا بما آتاكم فالله خبير بما تعملون ، حكمة الله اقتضت أن يرسل عليكم هذه المصيبة ، إنسان صالح هو في حركة انتقال من بيته إلى مسجده وبالعكس رزقه الله تعالى مبلغاً كبيراً من المال هل سيبقى على حاله أم يتغير ؟ هذا لا نعلمه ، لكن الله يعلمه فالله خبير بما تعملون ، عَلِم ما كان وعلمَ ما يكون وعلمَ ما سيكون وعلمَ ما لم يكن لو كان كيف كان يكون ، إن من عباديَ من لا يصلحه إلا الفقر فإذا أغنيته أفسدت عليه دينه ، وإن من عبادي من لا يصلحه إلا الغنى فإذا أفقرته أفسدت عليه دينه ، فمن الذي يعلم حقيقة النفس


حظ العبد من اسم الله " الخبير"
يقول القشيري : من أدب المؤمن مع اسم الخبير أنه مَن عرف أن الله خبير بأفعاله وأقواله وأعماله كان محترزاً في أقواله وأعماله وواثقاً بجميع اختياره وأنه ما قُسم له لن يفوته ومالم يُقسم له لن يُدركه ، إذاً أولُ ثمرة الاستقامةُ والرضا والاستسلام ، ومن أدرك وأيقن "اسم الخبير "يرى أن جميع الحوادث من الله سبحانه وتعالى ، فتهون عليه الأمور بخلاف من يضيف بعض الحوادث إلى الحق وبعضها إلى الخلق ، وأنه هو الفعال لما يريد وكل الأمور بيده
فالمؤمن إذا عرف اسم الخبير ناجاه في سرِّه وسأله في سرِّه ودعاه في سرِّه ، ولم يحتج لرفع صوته بالدعاء
الإمام الغزالي رحمه الله تعالى تكلم عن حظ العبد من اسم الخبير
فقال : يجب أن يكون العبد خبيراً بأحواله وبإيمانه وخبيراً بمشاعره وأحوال قلبه والخفايا التي يتصف بها قلبه وخبيراً بإخلاصه واستقامته، فأقرب شيء منك جسمك ونفسك ، فلا بد أن تكون خبيرًا بقلبك ؛ هذه الخواطر التي تأتيك أمِن قلبك أم من نفسك أم من الشيطان ؟ وهل هي وساوس أم إلهامات ؟ وهل هذا العمل باعثه الإخلاص أم الرياء ؟ ينبغي أن تكون خبيراً بأحوالك ونفسك وقلبك ، وكسبِك للمال وإنفاقِه فاسم الخبير يقتضي أن تكون خبيراً بما أنت عليه لأن أول حركة لمعرفة أيّ مشكلة ، هي أن تعرفها أنها مشكلة ثم تحددها إذْ إنك لاتترك عملا إلا إذا علمت أنه ذنب فقبل أن تترك الذنوب ينبغي أن تعلم ما الذنوب؟ فأول خطوة نحو إصلاح النفس أن تعرفها وتعرف حقيقتها وألّا تنخدع بها .

أيها القارئ الكريم : هذا الاسم له تطبيقان أساسيان:
-الأول : أن تعلم أنك مكشوف أمام الله ، لا تخفى على الله منك خافية .
-الثاني : أن تكون أنت خبيراً بأحوالك وخواطرك وقلبك وإيمانك ووساوسك وإلهامات الملائكة، فأنت خبير، وأن تعلم أنه خبير عندئذ تتحق لك الفائدة من هذا الاسم الجليل


الآيات القرآنية

- إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( البقرة :271)
- وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) ال عمران 180)
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ( المائدة:Cool
- وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( الأنعام :18)
- أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ( التوبة :16)
- وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( هود:111)
- قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ( النور:30)
- وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ( النمل:88)
- يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ ( لقمان :16)
- وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ( الشوري:27)
- وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( الحديد:10)
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَاتَعْمَلُونَ ( الحشر:18)


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 12:28 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 12:12 am

http://img685.imageshack.us/img685/3398/70202674.gif




الرقيب
الاسم :-




||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (1)
الرقيب
التصميم:-

http://img685.imageshack.us/img685/3398/70202674.gif


معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم




||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (1)
الرقيب


||||||||||||||||||||||||

· ورد في القرآن الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (1)
القرآن الكريم سورة النساء: ١


(وَإِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الغُيُوبِ (116) مَا قُلتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117)
القرآن الكريم سورة المائدة: ١١٦- ١١٧


(لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً (52)
القرآن الكريم سورة الأحزاب: ٥٢


والرقيب تبارك وتعالى هو المطلع على خلقه، يعلم كل صغيرة وكبيرة في ملكه، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، فلا تتحرك ذرة إلا بإذنه، ولا تسقط ورقة إلا بعلمه، الأمور كلها بيديه، ومصدرها منه ومردها إليه، وهو الرقيب الذي يرصد أعمال العباد وكسبهم، عليم بالخواطر التي تدب في قلوبهم، يرى كل حركة أو سكنة في أبدانهم، ووكل ملائكته بكتابة أعمالهم وإحصاء حسناتهم وسيئاتهم .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (61)


القرآن الكريم سورة يونس: ٦١


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية



3- اسم الله : الرقيب
والرقيب هو الله الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء، الله جل جلاله هو الرقيب ؛ والمَلَك المُوَكل بِكتابة الأعمال ، وحِفظ الأقوال هو الرقيب . الله تعالى لطيف ، أحياناً تمشي مع شخصٍ فَتَتَضايَق نفسك منه لكن الله معك دائماً دون أن يُزعِجك ، وهو معك بِلُطْفه فَمِن أسمائه اللطيف ، فهو معك في بيتك ، وعملك ، وسفرك ، وحضرك ، وفي خلوتك ، وجلوتك ، ومع زوجتك ، وأولادك، وعند كل كلام تقوله معك يراقبك لكنه لطيف .
وقيل: الحفيظ الذي لا يغفُل والحاضر الذي لا يغيب، وقال بعضهم : الرقيب : هو المُطلّع على الضمائر ، والشاهد على السرائر ، والرقيب يعلم ويرى ، ولا يخفى عليه السر والنجوى .
أن الله رقيبٌ ، فالمراقبة حال ذكره العلماء كثيراً ؛ هذا الحال يُشعِرك أن الله معك دائماً . قال عليه الصلاة والسلام : " أفضل إيمان المرء أن يعلم أن الله معه حيث كان " .

فماذا تعني الله هو الرقيب ؟ بِمعنى الذي يعلم أحوال العِباد، الله هو الخبير بالسرائر
فاسم الرقيب يرفعك إلى مقام الإحسان ، اِعبد الله كأنك تراه ؛ فإن لم تكن تراه فإنه يراك.


حظ العبد من اسم الله الرقيب
ذكر الإمام الرازي أن حظ المؤمن من اسم الرقيب ، المقولة القائلة " تخلقوا بأخلاق الله " ، فَكَيف نتخلق بِهذا الاسم ؟ يقول : مراقبة العبد لنفسه أساسها أن يعلم أن الله مطلع على نواياه ودخائل قلبه ، وأن يستحضر من مراقبة الله له أن الله تعالى معه دائماً ، ويرْقبه في كل أحواله وحركاته وسكناته وقال : هذه المراقبة مفتاح كل خير ، لأن العبد إذا أيقن أن الحق مراقِب لأفعاله ، مبصر لأحواله ، وسامع لأقواله ، مطلع على ضمائره وخفاياه ، خاف عقابه في كل حال ، وهابه في كل مجال ،عِلماً منه بأن الرقيب قريب ، وهو الشاهد الذي لا يغيب ، ولذلك قال الشيخ : إن الرقيب الذي هو من الأسرار قريب ، وعند الاضطرار مجيب .
وقال بعضهم : الرقيب : هو المُطلّع على الضمائر ، والشاهد على السرائر ، والرقيب يعلم ويرى ، ولا يخفى عليه السر والنجوى .
وقال بعضهم : الرقيب : الحاضر الذي لا يغيب ، بل رقابتُه قديمة مستمرة . ولهذا قيل : الرقيب الذي يسبق علمه جميع المحدثات وتتقدم رؤيته جميع المكونات .
الإمام الغزالي في إحيائه حينما عقد بحثاً حول مقام المراقبة قال : إن أدب المؤمن مع الله الرقيب ؛ أن يعلم أن الله رقيبه وشاهده في كل شيء ، ويعلم أنّ نفسه عدوة له ، وكذلك الشيطان اللعين ، وهما ينتهِزان منه كل فُرصة حتى يحملاه على الغفلة والمخالفة ؛ لذلك يجب أن يأخذ حذره منهما ، ويسد عليهما المنافذ والمداخل ، حتى لا يقع في فخِّ واحدٍ منهما " ، هذا هو رأي الإمام الغزالي في أدب المؤمن مع الله في اسم الرقيب .
ومن أدب المؤمن في هذا المجال أن يراقب نفسه وحِسه وأن يترقّب أنفاسه ويجعل عمله خالصاً لِربه بِنِيَّة طاهرة في أعماله ويراقب ربه في أخيه فلا يُظهر عَيْبه .
ويقول ابن عطاء الله السكندري عن اسم الرقيب : أفضل الطاعات مراقبة الله على الدوام وفي كل الأوقات .
وقال أبو حفصِ : إذا جلستَ للناس فكُن واعظاً لِنفسك وقلبك ولا يغرنَّك اجتماعهم عليك ؛ فإنهم يراقبون ظاهرك والله رقيب على باطنك .
قال عبد الله بن المبارك لِرَجل : راقب الله -تعالى -فقال : كيف ذلك ؟ قال: كن أبداً كأنك ترى الله -تعالى - فالدعاء النبوي الشريف يقول (اللهم اجعلنا نخشاك حتى كأننا نراك )، وبعضهم كان يدعو بِهذا الدعاء : إلهي أنت الرقيب لِحركات الأكوان ، العليم بِخطوات قلوب الإنس والجان ، أشرِقْ على قلبي بنور اسمك الرقيب، حتى تتزكى نفسي فَتَتَحلى بالتقريب ، واِمنحني عيوناً تراقب نِعَمك الظاهرة ، وتلاحظ أسرارك الباهرة .
فَحَال المراقبة حال إذا وصلت إليه ، أوْصلك إلى الجنة ، وسعِدت في الدنيا والآخرة لأن من لوازم هذا الحال الاستقامة على أمره والاستقامة على أمر الله سبب الجنة .

الايات القرآنية ( ذكرت في ثلاث مواطن )

- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ( النساء:1
- لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا ( الأحزاب :52)
- مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( المائدة :117)



عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 12:31 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 12:13 am

التواب

الاسم :-

التواب

التصميم:-

http://img266.imageshack.us/img266/1253/49242050.gif



معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم




||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (91)
المخلص


||||||||||||||||||||||||



· ورد في القرآن الكريم التواب :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ (45) إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (46) وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ المُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ (47)


القرآن الكريم سورة ص: 45-47

المراد بالمخلص هو الذي يخلص من كل خطيئة تدنس الإنسان، فيخلصه الله وينقيه بالتوبة إلى ربه من الكفر والفسوق والعصيان، ويجعل التائبين الصادقين خالصين مخلّصين في أعلى درجات الإيمان والإحسان، ويخلصهم من أعدائهم المتآمرين عليهم وعلى رأس أعدائهم الشيطان، ويسعدهم في الدنيا بالصلاح والإيمان فلا تعتريهم الأحزان، ويصطفيهم بقربه وحبه خالدين في الملكوت يتنعمون بالجنان .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(وَقُلنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) فَأَزَلهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)
القرآن الكريم سورة البقرة: ٣٥ - ٣٧


(وَرَاوَدَتْهُ التِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِينَ (24)
القرآن الكريم سورة يوسف: ٢٣ – ٢٤


(لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ العُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ (117) وَعَلَى الثَّلاثَةِ الذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلجَأَ مِنَ اللهِ إِلا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118) يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119)
القرآن الكريم سورة التوبة: ١١٧– ١١٩


(وَمَا أَرْسَلنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً (64)
القرآن الكريم سورة النساء: ٦٤



دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية




14" : اسم الله : "التواب"
يعلم أنَّ التواب على وزن فعال وهي صيغة مبالغة اسم الفاعل، تقول مثلا : تائب مرة واحدة ، تواب كثير التوبة . إذا ذكرنا أحد أسماء الله عزوجل بصيغة المبالغة فالمقصود أن الله عز وجل كثير التوبة على عباده أو أنه يتوب على عبده مهما كَبُرَ ذنبه، إمّا كمّاً أو نوعاً وهو شيء معروف عندكم .واسم تواب من فعل تاب . تاب يتوب توبة وتوباً بمعنى رجع وآبَ بمعنى رجع ، وأنابَ بمعنى رجع ، وثابَ بمعنى رجع . تقول : ثابَ إلى رُشدِه . أيّ رجع إلى رُشدِه ، وأنابَ الى ربه وتابَ أي رجع ، وآبَ أيّ رجع ، تابَ وثابَ وآبَ وأنابَ كلُّ هذه الأفعال بمعنى رجع ، إذا قُلنا : الله تواب ، أي يعود على عباده بالخيرات ، ويعود على عباده بالإحسان يعود على عباده بالرحمة وبالغُفران ، هذا معنى أنَّ الله عزَّ وجل تواب وهو معنى من معاني تواب ،
فما معنى تابَ عليهم ؟ تابَ عليهم يعني أنه ساقَ لهم من الشدائد كي يَحمِلَهُم على التوبة، لو تركهم هملاً ، وأمدّهُم بصحةٍ جيدة وبأموالٍ كثيرة وأمطارٍ غزيرة وبلادٍ جميلة وهم غارقون في شهواتهم ، في ملاهيهم في أفراحهم ، في نواديهم ، في سُكرهم وانحرافهم في كل الملذّات ، فلو أن الله عزَّ وجل تركهم هكذا ليس تواباً ، ولكن يسوق لهم من الشدائد ليتوب عليهم.


معنى الله تواب يعني يعود بالخير على عباده فالأمطار من التواب عاد بها علينا ، والهواء الذي نستنشقه من التواب عاد به علينا ، وهذه الأجهزة التي تعمل بانتظام من التواب عاد بها علينا وكل ما أنعم الله به علينا من التواب فهذا العنى الأول .
المعنى الثاني : تواب قبل التوبة بمعنى يسوق لعباده الشدائد
" ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا " يعني إذا جاءت توبة الله قبل توبة العبد فتعني الشدائد التي يسوقها للعبد وإذا جاءت توبة الله بعد توبة العبد فتعني قبول التوبة . يحملك على التوبة ثم يقبل توبتك وأنت بين دافع إلى التوبة وبين قبول لهذهِ التوبة

معنى تواب أي لا يعاملك بالعدل فحسب بل إن الله يتابع عبده إلى أن يكنفه برحمته ، فالأب الرحيم كل يوم ينادي ابنه ويسأله عن أعماله المدرسية وماذا كتب وحفظ ؟ أمّا أن يتركه حتى يرسب ويقول قدمت الذي علي فيجيبُهُ الابن : صحيح لكنك لم تكن رحيماً بل كنت عادلاً أمّا الرحيم الذي يُتابع
التواب فالقضية قضية الرحمة ، قضية أن الله عزَّ وجل يُمكن أن يُعاملنا بعدلِه فنستحق النار ، ولكنه إن عاملنا برحمته فإنّما يؤهِّلَنا لدخول الجنة ، هذا هو التواب
فالإنسان يجب أن يعرف أن الله عزَّ وجل تواب ، ومعنى تواب يعني يحبنا ، ودائماً نحن في العناية المشددة ، في غرفة العناية المشددة تخطيط دائم ، يرى فيه عدد النبض ، والموجات بشكل مستمر ، أنت في العناية المشددة ، وأحوال القلب والأعراض على الشاشة ، فمثلاً : إنسان يسير في الطريق تفكيره مضطرب ، فيُصطدم بعمود ، الى أين تسير يا عبدي ؟ يكون ماشياً بشكل خطأ ، أو نظر إلى امرأة لا تَحِلُ له فجأة تأتيه الصدمة ، ويُشجُّ رأسه ، فالله عزَّ وجل تواب ، أكلَ مبلغاً بالحرام فيُضيّع الله له عشرة أمثاله ويُربيه
مُنطلق اسم التواب يبدأ من أنَّ الله عزَّ وجل يُعامل عِباده بالرحمة ؛ لو عاملهم بالعدل ، لاستحقوا الهلاك
يُمكن أن تُعيّن موظفاً تحت التدريب والتجريب لمدة ستة أشهر من دون أن تُراقِبَهُ ، فإذا لم يعجبك صرفته ، لكنك إذا كنت رحيماً ؛ كلما وقع في خطأ صححته له ، وبعد شهرين أصبح يُرضيك فتمسكت به . معنى تواب أي لا يعاملك بالعدل فحسب بل إن الله يتابع عبده إلى أن يكنفه برحمته


حظ العبد من اسم الله التواب

- إن الله تواب واعلم " ما أن تأتيه راكضاً أو أن يأتي بك ركضاً. ويعلم الله كيف يأتي بك ، ويعلم كيف يخوفك ويعرف كيف يجعل ركبتيك ترتجفان ، ويعلم كيف تسمع الخبر وتقع مغشيّاً عليك ، فأقبل على الله طائعاً منيباً فهو الأجدى والأسلم ..فسارع بالتوبة، فأدرك بنفسك رحمة الله فهي قريبة
ما دامَ القلب يَنبِضْ ، فالحل سهل وكله يستدرك ويصحح فممكن أن تؤدي الذِمم المُترتبة عليك سابقاً ، ومُمكن أن تُعيد الحاجات لأصحابِها ، ومُمكن أن ستتسمح من اغتبته . كله مُمكن فإما أن تأتيه رغما وإما أن يحملك على أن تأتيه رغما فالأولى أرقى وأشرف وأجمل وأحلى .
- التأمل في اسم الله التواب إنه منبع لرحمة الله ..فعندما يسوق لنا المصائب فيجب أن نتحلى بالصبر ونعلم إن رغم قسوة الدواء فيأتي بإذن الله بالشفاء ..فأحسن الظن بالله
- كثرة الاستغفار بالقلب واللسان وتخصيص ورد يومي لذلك بما يفتح الله لك وركعتين في جوف الليل تطلب التوبة من التواب


الآيات القرآنية
- رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( البقرة :128)
- إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( البقرة :160)
- وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ( النساء:64)
- أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( التوبة:104)
- وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ( النور:10)
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ ( الحجرات :12)
- فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ( النصر:3)



عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 12:34 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 12:14 am

الحليم

الاسم :-

الحليم

التصميم:-

http://img507.imageshack.us/img507/641/74380477.gif




معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية










15" : اسم الله : "الحليم"

الله سبحانه وتعالى حليم بمعنى : أنه يؤخّر العقوبة ، لماذا يؤخر العقوبة ؟
، فلو أنه ألغى العِقاب فهل يسمى حليماً ؟ لا . فماذا يُسمى إذاً ؟ .. يسمى عفواً غفوراً ، و إذا أخّرَ العِقاب ليُعطي هذا الإنسان فُرصةً ليعود فهذا هو الحلم .
مثل بسيط يمكن أن يوضح هذه الحقيقة : أنشأنا مدرسة هدفها الأول التعليم والتهذيب والتربية والتثقيف والتقويم وما إلى ذلك ، ولهذه المدرسة نظام داخلي ، ومن بنود هذا النظام أن الطالب إذا غاب عن هذه المدرسة أسبوعين يُفصل ، فلو أن المدير كلما رأى طالباً غاب أسبوعين فصله ، لفصل كثيراً من الطلاب في فترة وجيزة ، لكن هناك مدراء يحلمون ، يطلب من الطالب أن يأتي بوليّه ، وأن يأتي بتقرير طبي ، يتغاضى أحياناً ، يتغافل أحياناً ، لا يُطالب الموجّه بتقديم بيان بالغائبين ، لأن الهدف من إنشاء هذه المدرسة نبيلٌ جداً ، ليس القصد أن يفصلهم

من أسماء الله الحسنى أنه حليم ، لا يُوقِع العِقاب فوراً ليُعطي هذا الإنسان فُرصةً ليعود
ربنا عز وجل أراد أن يُعرّفُنا بِذاته ، فجعل نظام الأبوة والأمومة وهو في ظاهره أبوة وأمومة وأولاد وتربية ومستقبل ، وباطنه أن تتعرف إلى الله من باب المثل
يا ترى الأب يهمل نفسه أحياناً ويسعى من أجل أولاده ، الأولاد يقفون موقفاً قاسياً أحياناً فيه فظاظة غلظة ، كلامٌ قاسٍ ، لامبالاة، عقوق ، وقلب الأب وقلب الأم معلّق بأولادهما ، وفي أية لحظة قد يعود هذا الابن إلى أبيه تائباً ، يعود إليه منيباً يقبله الأب ويفرح فرحاً كبيراً .
الذي أراه أن نظام الأبوة والأمومة له هدف أكبر من تربية الأولاد أن تتعرف إلى الله من باب المثل ، كيف أن الأب لا يحقد ، الأم لا تحقد ، الأم كل حياتها من أجل أولادها ، كل سعادتها من أجل إسعاد أولادها ، وحينما رأى النبي عليه الصلاة والسلام أُماً تقَّبِل ابنها ، يبدو أنه سُئِل كيف يلقى الإنسان في النار مع أن الله أرحم الراحمين ، أجابهم إجابة ذكية لطيفة ليست معقدة ، رأى أماً تقبل ابنها على التنور فقال لأصحابه : أتلقي هذه المرأة بولدها إلى النار ، قالوا معاذ الله ، قال : والذي نفس محمد بيده لله أرحم بعبده من هذه المرأة بولدها

تُشاهد حادثاً تتجلّى فيه رحمة الله كما تتجلّى فيه عناية الله سبحانه ، ترى حادثاً مروّعاً وقد نجا الكُل بعناية الله وقدرته ، قد ترى إنساناً في ساعة ضيق شديد فيأتيه الفرج ، ويتبدده الكرب ، وأحياناً يصل الإنسان إلى درجة اليأس فيأتيه الإكرام
فلَرُبَّ نازلة يضيق بها الفتى ذرعــاً وعند الله منها المخــرج
نزلت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكان يظن أنها لا تُفــــرج

إن الله عز وجل حليم يحب الحليم لأنه حليم ، و الحليم يحب الحليم، فالله يُحب العمل الذي يُحمد صاحبه عليه ، يعني يُحب مكارم الأخلاق
والعلماء قالوا هذه الخلاصة : " الحليم من كان صفّاحاً عن الذنوب ستاراً للعيوب " ، الحليم هو الذي غَفَرَ بعدما ستر ، الحليم يحفظ الوِدّ ويُحسِنُ العَهد ، ويُنجِزُ الوعد ، الحليم يُسبِل سِتَرَ عفوهِ على العُصاة ويسحب ذيلَ عفوهِ على الفُجّار ، الحليم الذي لا يستخفّهُ عصيانُ عاصِ ولا يستفزّهُ طُغيانُ طاغٍ .


حظ العبد من اسم الله " الحليم "
- وعلاقتنا بهذا الاسم كمؤمنين ، أن نكون حلماء ، فما الطريق إلى الحلم؟ وهو سؤال جدير بالإجابة .
ما دامَ الله عز وجل يُحب المحامد ، ومن محامده أنه حليم والنبي عليه الصلاة والسلام يقول تخلّقوا بأخلاق الله ، كيف أكون حليماً ؟ التفكّر باسم الحليم طريق إلى أن نكون حلماء ، هناك طريق آخر ، أن يكون الإنسان متحلماً ، أي يتصنع الحلم .
فكل واحد منا له مرتبة عند الله، لو فرضنا أن إنساناً مرتبته دُنيا ، ووضع في ظرف فيه استفزاز ، فأحياناً يدخل إلى البيت ولا يجد طعاماً ، ولم يأكل قبل مغادرته صباحاً ، وقد أمضى يوماً شاقاً ، زوجته عند أهلها ، وذهبت بلا إذن وعادت الساعة الثالثة ، وقالت : لم أعد طعاماً لو دبرت أمرك ، ببساطة وببرود ، والزوج في غليان ، فيصيح ، ويتكلم كلمات قاسية ، ويمكن أن يضرب ، لكن المؤمن ماذا يفعل ؟ قال الله :

الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

(سورة آل عمران من آية 134)
فالقرآن ذكر كظمُ الغيظ ، وحث عليه وأثاب عليه والنبي سماه تحلّم ، يعني ليتصّنع الحلم فهو من الداخل يغلي غليان البركان ، فليتصنّع الحلم ، وليضغط على أسنانه ، كفعل الإنسان عندما يعطى إبرة البنج ، فيمسك وسادة المقعد ويشد عليها ، ويتحامل على نفسه ، أما الصغير فقد يسب الطبيب ، وفوراً يصيح ، يبكي ، هذه العملية ، عملية كظم الغيظ ، عملية السيطرة على الأعصاب هذه اسمها تحلّم ، لكن ، لو سألت نفسك لماذا كظمت غيظي ؟ فتجيب نفسك بنفسك : حباً بالله ، تقرباً إليه ، تنفيذاً لأمر نبيه ، ومرة مع مرة مع مرة ستشعر أنَّ الله عز وجل راضٍ عنك ، إذ عاهدته على الحلم أو أن تتحلم .
وبعد ، من خلال اتصالك بالله عز وجل تدرك أن مكارم الأخلاق مخزونةٌ عِندَ الله تعالى ، فإذا أحبَّ الله عبداً منحه خُلُقاً حسناً .
هناك حُلُم تطبع وحُلُم طبع ، حُلُم التطبع هو التحلّم ، عملية كظم غيظ ، عملية ضبط الأعصاب ، رغم الغليان من الداخل ، ومع هذا الواقع المر فوراً أقول كما قال عليه الصلاة والسلام :
روي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم
تُقبل على الله عز وجل تصطبغ هذه النفس بأحد أسماء الله الحسنى وهو اسم الحليم ثم تصبح حليماً أصيلاً ، حقيقةً ، ويزينك الحِلم قلباً وقالباً

2- المؤمن الصادق إن رأى عاصياً ، يرأف ويحنو ولا يتكبر ، ويحدث نفسه : لعل هذا العاصي يتوب توبةً نصوحاً ويَصدُق مع الله أكثر مني فيسبقني ، لا تحتقرنَّ عاصياً ادعُ له بالهِداية ، وتلطف معه والطف به وما أمر وحشيٍّ عنك بخافٍ فقد فعل ما فعل ، ولما رجع إلى الله تاب عليه .

الآيات القرآنية
- لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( البقرة :225)
- قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ( البقرة:263)
- إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( ال عمران :155)
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ ( المائدة :101)
- لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ( الحج:59)
- إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ( التغابن:17)
- تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ( الإسراء:44)
- إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ( فاطر:41)



عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 12:39 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 12:15 am

الديان

الاسم :-

الديان
اسم الله تبارك وتعالى (1)
الديان
التصميم:-

http://img638.imageshack.us/img638/669/67225986.gif




معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم





||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (1)
الديان


||||||||||||||||||||||||

˜ ورد فى السنة النبوية :

من حديث جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يَحْشُرُ اللهُ العِبَادَ فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ، أَنَا المَلِكُ أَنَا [b]الدَّيَّانُ ).[/b]
الجامع الصحيح المختصر 6/2719


والديان تبارك وتعالى هو الذي دانت له الخليفة، وعنت له الوجوه، وذلت لعظمته الجبابرة، وخضع لعزته كل عزيز، يرضى على من يستحق الرضا ويثيبه ويكرمه ويدنيه، ويغضب على من يستحق الغضب ويعاقبه ويقصيه، فيعذب من يشاء، ويرحم من يشاء، ويعطي من يشاء، ويمنع من يشاء، ويقرب من يشاء ويقصي من يشاء، له دار البقاء في الملكوت، وهي إما دار عذاب أليمة في النار، وإما دار سعادة عظيمة في الجنة، فهو الديان الذي يدين العباد أجمعين، ويفصل بينهم يوم الدين، كتب أعمالهم فهي حاضرة، ولا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أظهرها لهم في الآخرة، قال تعالي:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ المُصَدِّقِينَ (52) أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ (53) قَالَ هَل أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (54) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الجَحِيمِ (55)
القرآن الكريم سورة الصافات: ٥٠-55




دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية






16- أسماء الله الحسنى : الديّان

والدِّين بِكَسر الدال العِبادة ويعني الخُضوع والطاعة والدِّين الطاعة والحِساب
أما الدَّيان فَهُو اسمٌ من أسْماء الله الحُسنى وقيل هو القهار والحافِظ وهو القاضي
ومعْنى الدَّيان الدقيق الذي لا يُضَيِّعُ عمَلاً بل يجْزي عليه بِالخير أو الشَّر البِرّ لا يبْلى والذَّنْب لا يُنسى والدَّيان لا يموت اِعمْل ما شِئت كما تدين تُدان
قال : " الدَّيان على وزْن فعَّال شدَّاد قهَّار وغفَّار ومعناه الدقيق ( الديان ) صِفَة الله عز وجل هو المُجازي والذي لا يُضَيِّع عمَلاً بل يَجْزي بالخير والشرّ " ،
فَأَيُّ عمَلٍ له جزاء ولو كان ابْتِغاء الدنيا فلَهُ جزاء في الدنيا ؛ أيُّ عمَلٍ على الإطْلاقٍ صالِحاً كان أم طالِحاً صغيراً أو كبيراً لو أنَّ الإنسان ترفَّق بِنَمْلةٍ وهو يتوَضَّأ فَنَجاها من الغرق فهذا العمل له جزاؤُهُ ولو رأى قَشَّةً في المسْجد فَحَمَلها ووضَعَها في جَيْبِهِ هذا العَمَل له جزاؤُهُ ولو أنَّهُ قبّل ابْنه فهذا العمل له جزاؤه ولو أنه ذلَّل مُسْتذِلّ فهذا العمل له جزاؤُه ؛ الدَّيان هو الذي لا يُضَيِّعُ عمَلاً

وقيل : " هو فَعَّال من الفعل دانَ الناس يدينهم أيْ قَهَرَهم على الطاعة " وهنا القَهْر قَهْرٌ تَرْبَوي

لو فَرَضْنا : ابن مُشاكِس وأبٌ حازِم وهذا الأب حمَلَ ابْنه على الدِّراسة إلى أنْ صار إنْساناً ذا مَكَانة مَرْموقَة في المُجْتَمَع وهو من رحمة أبيه الشديدة حمل ابنه على طاعته فهذا الحَمْل مُؤَداهُ إلى الخير عِنْدَئذٍ ينْقلب الشعور بِالقهْر إلى شُعورٍ بِالرِّضى والامْتِنان
فالله سُبحانه وتعالى هو المُحاسِب والشيء الدقيق أنَّ الله تعالى له أوامِر تَكْليفِيَّة وأوامر تَكْوينِيَّة . البِرّ لا يبْلى والذَّنْب لا يُنسى والدَّيان لا يموت اِعمْل ما شِئت كما تدين تُدان(وما أكْرَمَ شابٌ شَيْخاً لِسِنِّهِ إلا سَخَّر الله له من يُكْرِمُهُ عند سِنِّه فهذا شابٌ وقف بِمَرْكَبَةٍ عامة لِشَيْخٍ كبير قد تدور الأيام وتَمْضي على هذا الحادِث خَمْسون عاماً ولا بد من أنْ يَقِفَ شابٌ بِغايَة الأدب لِهذا الشَّيْخ الذي كان شاباً ويُقَدِّم له آيات التَّبْجيل والاحترام
إذا قُلْنا مالِك يوْم الدِّين أيْ الله جلّ جلاله حينما يأتي ذاك اليوم فلا مالِك سِواه ، وعلى كلٍّ إنَّ لِكُلِّ سيِّئَةٍ عِقاباً ولِكُلِّ حسنَةٍ ثواباً واعْملوا ما شِئتم فالبِرُّ لا يبْلى والذَّنبُ لا يُنْسى والدَّيانُ لا يموت اِعْمل ما شِئت كما تدينُ تُدان والدَّيان هو الذي لا يُضَيِّع على مخْلوقٍ عملَهُ
كلُّ عمَلٍ له جزاؤُهُ إنْ خيراً فخيرٌ وإنْ شراً فَشر الدَّيان هو الذي يدين خلْقه أيْ يُخْضِعُهُم أو يُجازيهم ويكافئهم أو يَحْمِلهم على طاعَتِه أو يُحاسِبُهم فالله سُبحانه وتعالى هو المُحاسِب والشيء الدقيق أنَّ الله تعالى له أوامِر تَكْليفِيَّة وأوامر تَكْوينِيَّة .

- أدب العبد مع اسم الله ( الديان)
- البطولة ألاّ تعيش الحاضر كشأن معظم الناس الغافلين ، البطولة أن تعيش المستقبل ، وفي المستقبل حساب دقيق ..فيجب أن تستعد للسؤال والجزاء
فلذلك أيها الإخوة ، ما من إنسان أعقل ممن عاش اليوم الآخر ، لذلك يجب أن ننقل اهتماماتنا نقلاً حقيقياً من هذه الدار الفانية إلى الدار الباقية ، يجب أن نُهيئ لكل سلوك جواباً له يوم القيامة
- السعي إلي الفوز بالاخرة من الاعمال الصالحة والعفو عن الناس حتي يعفوا الله عنك والتوبة المستمرة لكي يكتب لنا حسن الخاتمة
- رد المظالم إلي أصاحبها ، والتوقف عن النميمة والغيبة ، التوقف عن أكل الباطل، اصلاح الذات بما يوافق الله ويرضاه ( الديان لايموت )

الآيات القرآنية
ومن أسماء الله الحسنى : الديان ، وهو اسم ثابت لله – عز وجل – فى سنة نبيه – صلى الله عليه وسلم - ، روى الإمام أحمد فى المسند ، والبخارى فى الأدب المفرد ، وابن عاصم فى السنة ، والحاكم فى المستدرك ، وغيرهم ، عن جابر بن عبد الله – رضى الله عنهما – قال : " بلغنى حديث عن رجل سمعه من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فاشتريت بعيراً ، ثم شددت عليه رحلى ، فسرت إليه شهراً ، حتى قدمت عليه الشام : فإذا : عبد الله ابن أنيس – رضى الله عنه – فقال للبواب : قل له جابر على الباب ، فقال : ابن عبد الله ؟ قلت : نعم ، فخرج يطأ ثوبه ، فاعتنقنى واعتنقته ، فقلت : حديثاً بلغنى عنك أنك سمعته من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فى القصاص ، فخشيت أن تموت أو أموت قبل أن أسمعه ،

قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول : " يحشر الناس يوم القيامة ، أو قال : (( العباد )) – عراة غرلاً بهماً " ، قال : قلنا : وما بهما ؟ قال : " ليس معهم شىء ، ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب ، أنا الملك أنا الديان ، ولا ينبغى لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد من أهل الجنة حق حتى أقصه منه ، ولا ينبغى لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل النار عنده حق حتى أقصه منه ، حتى اللطمة "

، قال : قلنا : كيف وإنما نأتى الله – عز وجل – عراة ، غرلاً ، بهماً ؟ ، قال : " بالحسنات والسيئات " ، زاد الحاكم : وتلا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (( الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ )) غافر : 17
قال الله – تعالى - : (( الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ )) غافر : 17 ،

وقال تعالى : (( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ )) الأنبياء : 47 ،

وقال تعالى : (( إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً )) النساء : 40 ،

وقال تعالى : (( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ )) آل عمران : 30

ويوم القيامة يسمى يوم الدين ، لأنه يوم الجزاء والحساب ،

قال الله – تعالى - : ((مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ )) الفاتحة : 4 ، أى : مالك يوم الجزاء على الأعمال والحساب بها ، يدل على ذلك
قول الله – تعالى - : (( يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ )) النور : 25 ، أى : حسابهم ،

وقوله تعالى : (( الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ )) غافر : 17 ،

وقوله تعالى : (( الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )) الجاثية : 28 ،

وقوله تعالى : (( أَئِنَّا لَمَدِينُونَ )) الصافات : 53 ، أى : مجزيون محاسبون 0
روى الإمام أحمد فى الزهد عن أبى قلابة قال : ( البر لا يبلى ، والإثم لا ينسى ، والديان لا ينام ، فكن كما شئت ، كما تدين تدان )


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 12:43 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 12:16 am

البر
الاسم :-

البر

التصميم:-

http://img231.imageshack.us/img231/559/42018033.gif




معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم




||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (54)
البار


||||||||||||||||||||||||

˜ ورد في القرآن الكريم البر :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (26) فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (27) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ البَرُّ الرَّحِيمُ (28)


القرآن الكريم سورة الطور: ٢٦ - ٢٨

الذي ثبت في القرآن من أسماء الله تعالى البَرُّ دُون البارّ، والبَرُّ والبارّ بمعنى واحد، ولكن الأسماء توقيفية على النص في الإسلام، وذكرنا البار في العنوان بدلا من البر احتراما لمنهج البحث العلمي في أن ننقل ما عندهم دون زيادة أو نقصان، أو تدخل اجتهادي منا، فالبار اسم يلزم أهل الكتاب اعتقاده، ولا يلزمنا كمسلمين إلا تسمية الله بالبر فقط لثبوت النص به.

والبر تبارك وتعالى هو العَطوف على عبادة ببِرة ولطفه، فقد عَمَّ بِرُّهُ وإحسانُه جميعَ خلقِهِ، فما منهم من أحد إلا وتكفل الله برزقه، وهو الصادق في وعده يتجاوز عن عبده وينصره ويحميه، ويقبل القليل منه وينميه، وشرط ذلك أن يصدق العبد مع الله ويحفظ عهده ويلتزم شرعه .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ (92)
القرآن الكريم سورة آل عمران: ٩٢

||||||||||||||||||||||||

دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية







- 17- اسم الله الحسني ( البر)

من أسماء الله الحُسنى هو بالفتح ، أي فاعل البِرّ ، والبِرّ هو الإحسان، أي هو المحسن .
البِرُّ هو الصِلة ، والمعروف هو الخير ، المبالغة في الإحسان
الْبِرَّ ".. مطلق عطاء الله ، إحسانه لكم في الدنيا ، إحسانه لكم في الآخرة ، سعادةٌ تملأُ القلب ، صِحّةٌ تحفظ الإنسان ، هيبةٌ تعين الإنسان على معيشته ، كلُّ أنواع الخير ينطوي تحت بكلمة البر
اسم الله تعالى البَرُّ .. أي المحُسن لأنَّه يعطي البِر ويعين عليه وهو الإحسان
أما البرُّ في حقِّه تعالى فهو فاعلُ البِرِّ والإحسان ، يحسن إلى عباده بالخير
والله عزَّ وجلَّ بَرّ أي إحسانه مطلق يسوق له بعض الشدائد ليحمله على التوبة ، وإذا حمله على التوبة وتاب إليه قبله وأكرمه ، فأحياناً كلُّ مصائب الدنيا تنطوي تحت إسم البَر .
قيل : " البَر .. هو الذي منَّ على السائلين بحسن عطائه ، وعلى العابدين بجميل جزائه .
وقيل : " البَر .. الذي لا يقطع الإحسان بسبب العصيان
إذا قال العبد : ياربِّ وهو راكع . قال له الله : لبيك يا عبدي فإذا قال : يا ربِّ وهو ساجد . قال له : لبَّيك يا عبدي . فإذا قال : ياربِّ وهو عاصٍ . قال الله له : لبَّيك ثم لبَّيك ثم لبَّيك .



والإمام الغزالي يقول : " البَرّ .. المحسن بالبِرِّ المطلق " ، فأحياناً المصيبة إحسان ، فتجد إنساناً شارداً غافلاً تائهاً ومنحرفاً ، والله عزَّ وجلَّ بَرّ أي إحسانه مطلق يسوق له بعض الشدائد ليحمله على التوبة ، وإذا حمله على التوبة وتاب إليه قبله وأكرمه ، فأحياناً كلُّ مصائب الدنيا تنطوي تحت إسم البَر .
وقد ذكر الإمام الرازي أقوالاً : " البر .. هو الذي منَّ على المريدين بكشف طريقه ، وعلى العابدين بفضله وتوفيقه ".
أي أنّ عابداً منَّ الله عليه بقبول العبادة ، سالك إلى الله يسَّر له الطريق إلى الله ، وأنّ إنسانًا أراد الإحسان مكَّنه من الإحسان ، البر المحسن يعطي كُلاً سؤله

من أدب المؤمن مع هذا الإسم( البر)
1- أن تكون أعماله كلُّها خيِّرةً ، أي يتخلَّق بأخلاق هذا الإسم ، إن فعل هذا غُرِست محبَّته في قلوب العباد .
ألوان بِرِّ الله لعباده كثيرة .. قال بعض العارفين : " سبحان ربِّي الحنان المنَّان ، الذي منَّ على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكِّيهم ويعلِّمهم الكتاب والحكمة ، والذي منَّ على المؤمنين بأن جعلهم من أصحاب اليمين ، وهو الذي ألهمهم القيام بالأعمال الصالحة ، وهو الذي رزقهم القبول، وقبول أحسن ما عملوا ، وهو الذي يتجاوز عن سيِّئاتهم ".
2- قال العلماء : حظُّ العبد من هذا الإسم البَر أن يكون مشتغلاً بأعمال البِر، كما قال العلماء " تخلَّقوا بأخلاق الله " .
الله عزَّ وجلَّ بَر .. أي محسن ، أنت ينبغي أن تشتغل بأعمال البِر ، وقد جمع الله أعمال البِر في آيةٍ واحدة في سورة البقرة قال الله تعالى:
(لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) " البقرة:177)
- لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ " لا بدَّ من أن تقتطع من وقتك وقتاً كي تؤمن بالله .
فالجانب الإعتقادي .. " لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ" .
أما الجانب العملي أوَّله البذل .. " وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ " .
أما العبادات الشعائريَّة .. " وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ " .
وأما العبادات الأخلاقيَّة .." وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ " .
ولعلَّ النبيَّ صلّى الله عليه وسلَّم مستلهما هذه الآية قال :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا وَفِي الْبَاب *

قال العلماء : من شرط البر أن تبذل الأحسن .. كما قال الله تعالى :
" لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ " .
وفهمكم أيها القراء الكرام كفاية .. " تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ "، أحياناً أغلى شيءٍ عليك الوقت ينبغي أن تنفقه في سبيل الله ، أحياناً أغلى شيءٍ عليك مكانتك يجب أن توظِّفها في خدمة الحقّ .
أيُّها القارىء الكريم ... قال العلماء: من تخلُّق العبد يهذا الإسم أن يكون مشتغلاً بأعمال البِر واستباق الخيرات .. وهناك معنى سلبي .. وألا يضمر الشرَّ لأحد وألا يؤذي أحدًا ، فإنَّ البَر هو الذي لا يؤذي .
" عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت النبيَّ صلّى الله عليه وسلَّم يقول : البِرُّ لا يبلى ، والذنب لا يُنسى ، والديَّان لا يموت ، إعمل ما شئت كما تَدين تُدان ".
أي أنَّ المؤمن معطاء ، وغير المؤمن أخَّاذ ، المؤمن بالتعبير الحديث إتخذ قرارًا إستراتيجيًا أن يُعطي .. يُعطي من وقته ومن ماله ومن خبرته ، والكافر بُنيته مبنيَّة على الأخذ .
لا زلنا في الحديث عن أدب المؤمن مع اسم البَر .. قالوا : المؤمن متى عرف أنَّ الله هو البَرُّ الرحيم ينبغي أن يكون باراً بكلِّ أحد كما يقول الإمام القشيري ، لا سيَّما بوالديه لحديث : رضا الربِّ في رضا الوالدين ، وسخْطه في سخطهما .
3- أنواع البِر لا تُعدُّ ولا تُحصى ، فهناك المساكين والفقراء ، وهناك العناية بالأيتام والأرامل ، وهناك معاونة العجزة ، وأيضاً هناك الدعوة إلى الله ، والأمرّ بالمعروف ، وتعليم العلم ، وتعلُّم العلم ، فأنواع البرّ لا تعد ولا تحصى ، فالإسم حركي ، أي أنّ هذا الإسم متعلِّق بأعمالك الصالحة، ولا تنس أن حجمك عند الله بحجم أعمالك الصالحة

الآيات القرآنية( لم يرد الا في موضع واحد)
- إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ( الطور:28)


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 12:45 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 12:16 am

الواحد ----------الأحد

الاسم :-

الواحد ......الأحد

التصميم:-

http://img713.imageshack.us/img713/3076/31365925.gif





معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم








||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (1)
الواحد


||||||||||||||||||||||||

· ورد في القرآن الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلا بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46)
القرآن الكريم سورة العنكبوت: ٤٦


(قُل مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللهُ قُل أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرّاً قُل هَل يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالبَصِيرُ أَمْ هَل تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلقِهِ فَتَشَابَهَ الخَلقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الوَاحِدُ القَهَّارُ (16)
القرآن الكريم سورة الرعد: ١٦


(قُل إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا اللهُ الوَاحِدُ القَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا العَزِيزُ الغَفَّارُ (66)
القرآن الكريم سورة ص: ٦٥-٦٦


(لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللهُ الوَاحِدُ القَهَّارُ (4)
القرآن الكريم سورة الزمر: ٤


الواحد تبارك وتعالى هو الموصوف بالوحدانية، وهو القائم بنفسه في الأزلية والأبدية، فلا يفتقر إلى غيره أزَلا وأبَدا، وهو الكامل في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، لا شيء قبله، ولا شيء بعده، فلا ند له ولا مثيل، ولا شبيه له ولا نظير، فالوحدانية قائمة على معنى الغنى بالنفس والانفراد بكمال الوصف، قال الله تعالى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(وَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ جَعَلنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً (45) وَجَعَلنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي القُرْآنِ وَحْدَهُ وَلوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً (46)
القرآن الكريم سورة الإسراء: ٤٥-٤٦


(وَإِذَا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45)
القرآن الكريم سورة الزمر:٤٥


(قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ العَدَاوَةُ وَالبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ (4)
القرآن الكريم سورة الممتحنة:٤









دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية












- 18-الواحد الأحد
هو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه أحد، لا ثاني له، لا شريك له، لا مثيل له، لا نظير له، ليس كمثله شيء، هذا هو اسم الله الأحد. والفرق بسيط جدا بين الواحد والأحد، الواحد يعني لا شريك له، والأحد يعني لا مثيل له. فيجمعا الاثنان ويصلا بك إلى هذه الحقيقة العظيمة أن لا إله إلا الله،
أن الله واحد في ذاته وواحد في صفاته وواحد في أفعاله ، فالله له ذات وله صِفات وله أفعال ووحْدانِيَتُه تشمل هذه المعاني كله، وهو الرحمن ولا رحمن سِواه ، أما أفعاله فهو القهار ولا قهار سواه ، واحد في ذاته لا إله غيره ، وواحد في صفاته لا رحمن غيره ، وواحد في أفعاله لا قهار غيره، لكن الله واحد في صِفاته لا يشبِهه شيء وهو لا يُشْبِه شيئاً ، وواحد في أفعاله لا شريك له .
وقال بعض العارفين : " الواحد هو الذي تناهى في سُؤدَدِه فلا شبيه له ولا شريك يساويه " ، وقال بعض العارفين أيضاً : " الواحد هو الذي يكفيك من الكُل والكُل لا يكفيك من الواحد ، يحتاجه كل شيء في كل شيء "
هناك رأي لِبعض العلماء في التفريق بين واحد وأحد ، لقد ذكرت في مطلع البحث أن الواحد لا شريك له وأحد لا مثيل له
والتوحيد نِهاية العِلم على الإطلاق ، وفَحْوى دعوة الأنبِياء جميعاً ، والتوحيد هو الدِّين ، لذلك التوحيد مأخوذ من اسم الله الواحد . لكن التوحيد توحيدان : توحيد ربوبية وتوحيد ألوهِيّة ، فَتَوْحيد الربوبية أن تشهد أن الله سبحانه وتعالى واحد في ملكه ، وهو الذي خلق ورزق وأعطى ، وهو الذي منع والذي رفع ، وهو الذي خفض وهو الذي قبض و بسط وهو الذي أعزّ وأذلّ ، هذا توحيد الربوبية ، لا رازقَ ، ولا معطيَ ولا مُحْيِيَ ، ولا مُميتَ ، ولا مدبرَ لأمر الكون كله ظاهراً وباطِناً إلاّ هو، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، ولا تتحرك ذرة إلا بِإذنه ولا يحدث حادث إلا بِعِلْمِه ، ولا تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا يعزب عنه مِثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ، ولا أصغر ولا أكبر إلا أحصاها عِلمه وأحاطت بِها قدرته ونفذت فيها مشيئته واقْتَضَتْها حِكمتُه ، فتَوْحيد الربوبية أن تؤمن أنه الواحد في تدبيره وفي ملكه .
أما توحيد الألوهية فَهُو أن تعبده ولا تعبد أحداً معه وألاَّ ترى له نِداً ولا مُدبِّراً ولا معطِياً ولا مانِعاً إلا هو ، توحيد الربوبية رُؤية ، لكن توحيد الألوهية أن تعبده وحده ، والدين رؤية وعِبادة ؛ عِلم وعمل ؛ عقيدة وسلوك

أدب المؤمن مع اسم الله ( الواحد الأحد):
-، النبي عليه الصلاة والسلام يقول :
عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ رَضِي اللَّه عَنْهم أَلا إِنَّ الْوَتْرَ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَصَلاتِكُمُ الْمَكْتُوبَةِ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتَرَ ثُمَّ قَالَ أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ
(رواه مسلم والترمذي)
أي يحب القلب المنفرد بِمحبته تعالى فالله لا يقبل العمل المشترك ولا القلب المشترك فالعمل المشترك لا يقبله والقلب المشترك لا يُقْبِل عليه .
والدعاء : اللهم إني أسألك أن تملأ قلبي بِحُبِّك حتى لا يكون لي هم ولا شغل سِواك ، فما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ، أنا أغنى الأغنياء عن الشرك :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ قَالَ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى قَالَ زَيْدٌ فَذَكَرْتُهُ لِزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسِنِينَ
(رواه الترمذي وغيره)
- فالمنهج واحد ، والطريق إلى الله واحد ، فالوحدانية مقتبسة من أن الله واحد ، ومنهجه واحد ، والطريق إليه واحد ، ومهما تباعد المسلمون في أقطارهم فَقِبْلَتُهم واحدة ولتعلم أيها المؤمن أن سبيل المؤمنين سبيل واحد ، فالمسلم يُحب الله ورسوله ولا يكذب ويغض بصره ويحب الخلق جميعاً يرحم الخلق ووقاف عند كتاب الله ورحيم بِأهله ولا يأكل مالاً حراماً وهذا حال المؤمنين حيثما وجدوا ، لقد صار واضحا ومعلوما أنّ ربنا واحد ، وإلهنا واحد وكتابنا واحد ، والطريق المستقيم واحد ، والنور واحد ، والقِيَم واحدة والمبادىء واحدة ، والأهداف واحدة ، ومما يجمعناكأُمة واحدة أنّ القِبلة واحدة ألا تعجب أن كل مسلم في الأرض يتجِه إلى مكانٍ واحد ألا ترى الكعبة وأنت في الحج ؟ وأن كل أقطار الأرض تتجِه إليها ؟ فينبغي علينا أن نتوحّد في تآخينا ولا نتدابر فإذا تفرَّقنا فنحن أشقى الناس وأهونهم


- الآيات القرآنية
وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ( البقرة :163)
- أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ( النساء:171)
- صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّار ( يوسف:39)
- قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ( الرعد:16)
- يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (إبراهيم:48)
- وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( العنكبوت:46)
- لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ( الزمر:4)
- قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ



عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 12:49 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 12:17 am

الوكيل

الاسم :-

الوكيل

التصميم:-

http://img691.imageshack.us/img691/6976/90612246.gif



معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم







||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (73)
المتكَل


||||||||||||||||||||||||

· ورد في القرآن الكريم الوكيل:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


الذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ (173)
القرآن الكريم سورة آل عمران: ١٧٣


(وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الذِي تَقُولُ وَاللهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّل عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً (81)
القرآن الكريم سورة النساء: ٨١


(يَا أَهْلَ الكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلا الحَقَّ إِنَّمَا المَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً (171)
القرآن الكريم سورة النساء: ١٧١


(وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (2) وَتَوَكَّل عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً (3)
القرآن الكريم سورة الأحزاب: ٢ – ٣
الوكيل تبارك وتعالى هو الذي توكل بالعالمين خلقا وتدبيرا، وهداية وتقديرا، فهو المتوكل بخلقه إيجاد وإمدادا في جميع أرزاق عباده ومصالحهم .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(قُل هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (29)
القرآن الكريم سورة الملك: ٢٩



دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية





- 19 – اسم الله الحسني ( الوكيل )
الوكيل هو القَيِّم الكفيل بِأرزاق العباد
وهو بِتعريف العلماء هو : القائم بِأمور عِباده يُدِير أمورهم ويتولى شؤونهم وتسخير ما يحتاجون إليه ، حينما يسخّر لهم ما يحتاجون إليه فهو الوكيل أو هو الذي أوكِل إليه كل أمر بِمعنى إليه يُرجع الأمر كله .
لكن الله تعالى هو الوكيل المطلق ، قال تعالى :

ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ(103 الأنعام)

بِيَده حياتك ورِزقك وبِيَده من فوقك ومن تحتك وبيده أقرب الناس إليك وأبعد الناس عنك والذي يُحِبك والذي لا يحبّك وبِيَدِه دقائق جسمك وأجْهِزتك والله على كل شيء وكيل ، لذلك ليس الوكيل المطلق إلا الله وليس من بني البشر من هو وكيل لك في أمورك لكن الله وكيل لك في كل الأمور و وكيل لك في كل الظروف ، والمُتَوَكِّل في كل حياتِك
فالوكيل: إما أن يؤدي المهمة على أتم وجه فهو الوكيل الحق الذي يُغنيك ويُرضيك ويكفيك
فالوكيل : الموكول إليه أمور العباد ومصالحهم والمُتصرف فيها كما يشاء ، وعباد الرحمن أَوْكلوا إلى الله أمورهم واعتمدوا على إحسانه لِعَجْزِهم عن تحصيل مهماتهم

لا يمكن أن يتفلت شيء من قبضة الله ، فقد تجد إنساناً مُتَفَلِّتاً ومُخيفاً ويثير الرعب بين الناس ولكنه في قبضة الله - هذا هو الإيمان الصحيح - الوحوش الفتاكة والأشخاص العتاة والشِّريرون هؤلاء كلهم بِيَد الله عز وجل لا يسمح لهم أن يفعلوا ما يفعلوا إلا بِمشيئته وأمره
فالله على كل شيء رقيب ومالِك فاعبُدوه لأنه على كل شيء وكيل ، متوكِّل أمره ورقيب عليه ومالِكٌ لِناصِيَتِه.

حظ العبد من اسم الله الوكيل:
1- ما من اسم أقرب إلى العبد من اسم الوكيل وهو على كل شيء وكيل ، لذلك وكِّل الله وارتح ونم وأرح أعصابك ووكِّلْه وابتَعِد عن هذه المقْلِقات فَتَوَقُّعُ المصيبة مصيبة أكبر منها أنت من خوف الفقر في فقرٍ ومن خوف المرض في مرضٍ فَتَوَقُّعُ المصيبة مصيبة أكبر منها والمتوكِّل على الله عز وجل سوف يرى أن الله كفاه وأغناه وأرضاه
2- مُوازنة سريعة بين من يتوكّل على مخلوق وبين من يتوكّل على الله إذا توكَّلت على مخلوق طالبك بِالأجر وقد يخونك وقد لا يُفْلِح وقد يكون أضعف من المهمة التي وكَّلْتَه بها أما إذا توكَّلت على الله أعطاك الأجر توكِل إنساناً فَيُطالِبك بالأجر وإن كان مُخْلِصاً فقد لا يستطيع وإن كان يستطيع فهو لا يُخلِص وقد يخون وقد ينْحاز إلى خصْمِك أما إذا توكَّلت على الله عز وجل فالله تعالى يُعطيك الأجر ويكفيك ويُرضيك ويُكَرِّمك .
3- كلما عظم إيمان المرء لا يشكو همَّه إلاّ إلى الله ، وكلما ضعف إيمانه تجده كثير الشكوى فهذا الذي يشكو همومه إلى كل من يلقاه ضعيف الثقة بالله ضعيف الإيمان إذاً توكَّلْ على الله حتى يكون هو مؤنِسك ومعلّمك وموضِع شكواك فإن الناس لا ينفعونك ولا يضرونك .
4- فتَوَكَّل على الله لأنك على الحق المبين وهذا يعني أنك إذا كنت منحرِفاً ومُعْتَدِياً ومسيئاً ومُجانِباً للحق فلا يصحّ من التوكّل ؛ فتوكَّل على الله إنك على الحق المبين فأحد أسباب التوكل أن تكون على الحق المبين .

الآيات القرآنية
- ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ( الأنعام :102)
- الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ( آلعمران :173)
- قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ( يوسف:66)
- رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ( المزمل:9)
- فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ( النمل:79)
- وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ( الأحزاب:3)
- اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ( الزمر:62)


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 12:52 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 12:18 am

المؤمن

الاسم :-
المؤمن


التصميم:-

http://img130.imageshack.us/img130/746/73668649.gif



معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم




||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (53)
الأمين


||||||||||||||||||||||||

· ورد في القرآن الكريم المؤمن :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23)
القرآن الكريم سورة الحشر: ٢٣


والمؤمن تبارك وتعالى هو الذي شهد بأنه الإله الحق المعبود بحق، وهو الذي أمَّنَ الناس أنه لا يظلم أحدا من خلقه، وأمَّن من آمن به من عذابه، فكل سينال ما يستحق، وهو الذي يجير المظلوم من الظالم، بمعنى يؤمنه من الظلم وينصره ولو بعد حين، قال تعالى :
(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَل هَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ المَصِيرُ (126) القرآن الكريم سورة البقرة: ١٢٦

دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية



20- اسم الله الحسني ( المؤمن )

المؤمن اسم فاعل من فعل أمِنَ يأمن أمناً وأماناً ، فعل أمن له معنيان : المعنى الأول التصديق وأما المعنى الآخر فمن الأمن
المعنى الأول : أن الله سبحانه وتعالى يصدق رسله ، بعث النبي محمداً رسولاً ، صدقه أي جعل الناس يصدقونه بالمعجزة

. أي كل شيء وعد الله به المؤمنين يأتي فعله مصداقاً لوعده ، وعدك بالحياة الطيبة فإذا عشت الحياة الطيبة فقد َصَدَقك بمعنى أن فعله جاء مصداقاً لوعده ، أن يأتي فعل الله عز وجل مصداقاً لوعده يصدق أنبياءه أي يعطيهم الدلائل يجعل الناس يصدقونهم يعطي المؤمن دلائل ،

، فالله مؤمن أي كلامه يجعلك تصدقه لأن أفعاله تصدق كلامه ، هذا معنى من معاني المؤمن .
2- الأمن :وإليك معنى آخر : هو أن الله سبحانه وتعالى يهب الأمن للإنسان ، كيف ؟ هنا المعنى الدقيق ، فلو أن الحديد تارة يكون قاسياً وتارة يكون ليناً تُنْشِئُ البناء وأنت خائف ، لعل هذا الحديد بعد حين يصبح ليناً فيتداعى البناء ، لقد جعل الله للحديد خصائص ثابتة دائماً فإذا وضعت هذا الحديد مع الأسمنت وأَشَدْت البناء وأنت في الطابق التاسع تنام مطمئن ، ماالذي جعلك تطمئن ؟ ثبات صفات الحديد لو أن صفات الحديد تبدلت لانهارَ البناء
من أسماء الله عزوجل أنه مؤمن فهو مؤمن إذا قرأت كتابه جاءت الحوادث كلها مصداقاً لكلامه ومؤمن يهب الأمن للإنسان عن طريق ثبات صفات المواد، هذا معنى من معاني المؤمن ، الحقيقة كما قلت قبل قليل أروع ما في الدين أنه يعطيك تفسيراً للكون والحياة والإنسان ، ومهما عشت ومهما تبدلت الظروف ومهما ظهرت معطيات جديدة ومهما ظهرت أحداث جديدة كلها ضمن تأويل الله عز وجل لهذا الكون والحياة والإنسان ، فأنت حينما تقرأ القرآن لن تُفَاجَأ بحادث لم يرد معك بالقرآن ، لو مثلاً أَعطيْتَ تفسيراً لظاهرة من الظواهر قد تُفاجَأ بعد حين أن هناك حدثاً أبطل نظريتك ، وما أكثر ما جاء العلم بنظريات ثم جاءت الحوادث فأبطلتها ، أما إذا قرأت القرآن وهو من عند الله عزوجل لن يأتي حادث يكذب ما قرأت في القرآن، هذه نقطة دقيقة جداً فالقرآن جاء قبل أربعة عشر قرناً والعلم تطورَ تطوراً كبيراً جداً ، ومعطيات القرآن صحيحة وثابتة منذ أن خلقت البشرية وإلى ما قبل خمسين عاماً في كفة ومنذ خمسين عاماً إلى الآن حدث تطور علمي رهيب جداً تجده في الكفة الأخرى ، ومع كلِّ هذا التطور فليس في العلم حقيقة تخالف هذا القرآن

اسم الله المؤمن ، أي إذا سرت معه واتبعت أمره فأنت في أمن وسلام هذا المعنى الذي يليق بالله عز وجل فيما يتعلق بالمؤمن ، هو يعرف ذاته .
يوجد إنسان لا يعرف إمكاناته بالضبط فقد يقدم على شيء ثم يندم يقول لم أكن أعلم ، لكن ربنا عز وجل أسماؤه كلها حسنى وصفاته كلها فضلى وهو يعرفها كلها مؤمن بذاته . كيف أنت مؤمن به هو مؤمن بذاته .

التطبيق مع اسم الله "المؤمن "
أنت كمؤمن قالوا : أول شيء يجب عليك أن تفعله أن تأتي أفعالك كلها مصداقا لأقوالك ، أنت كمؤمن حينما يكون هناك ازدواجٌ ، شيء داخلي وشيء خارجي ، شيء تعتقده وشيء تقوله موقف داخلي ظاهرك : أنت مستقيم : صلاة ، صوم ، حج ، زكاة ، لكن باطنك أحياناً : الحسد ، الغيبة ، الكبر ، النميمة ، الكذب ، الحقد ، الضغينة هذه كلها من بواطن الإثم ، إذاً أنت كمؤمن يجب أن يأتي عملك مصداقا لقولك بالضبط ، يجب أن تكون موحداً ، فلا يوجد ظاهر وباطن ، ولا يوجد سريرة وعلانية ، ولا يوجد موقف غير معلن وموقف معلن ، أنت مؤمن يجب أن تأتي أفعالك كلها مصداقا لأقوالك
2- هذا المعنى الثاني أن يأمن كل الناس جانبك ، مثلاً زَوَّجْتَ ابنتك لمؤمنٍ لا تخاف أن يجيع ابنتك ولا تخاف أن يظلمها ولا تخاف أن يفضحها ولا تخاف أن يضربها ، المؤمن ما يأتي من جانبه كله خير ، إنْ شاركتَ مؤمناً مرتاح ، لا تخاف أن يلعب بالحسابات ، يعمل لنفسه حساب خاص يعقد صفقة من وراء ظهرك لا تخاف ، أصلحت جهازاً عند مؤمن لا تخاف أن يبدل هذه القطعة بقطعة أخرى وأنت لا تدري ، يأخذ القطعة الجيدة ويعطيك القطعة السيئة ، يكذب عليك ، المؤمن مأمون الجانب في صنعته ، في حديثه ، في عمله ، في مهنته ، في حرفته ، في زواجه ، في شراكته ، هكذا المؤمن يؤمن جانبه،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْلِمُ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ *
(سنن الترمذي)
3-تجد المؤمن أخلاقاً ، المؤمن عفيفاً ، المؤمن صادقاً ، المؤمن أميناً ، المؤمن رحيماً ، والمؤمن عند وعده ، المؤمن نظيف ، المؤمن لا يبتغي رفعة . وصفات المؤمن صارخة ، هذا من ناحية السلوك ، أما لو شق على قلبه فتجد الطمأنينة والأمن والراحة النفسية والاستسلام لله والرضاء بقضاء الله والتوكل على الله عز وجل ، لسانه ينطق بذكر الله ولسانه يبعث الأمن بالناس ويطمئنهم ويبث فيهم الحقائق ويدلهم على الله عز وجل

- الآيات القرآنية
- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( الحشر:23)



عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 12:56 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 12:36 am

الملك

الاسم :-

الملك

التصميم:-

http://img691.imageshack.us/img691/1176/37474585.gif



معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم




||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (1)
الملك


||||||||||||||||||||||||

· ورد في القرآن الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


( وَكَذَلِكَ أَنْزَلنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الوَعِيدِ لَعَلهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً (113) فَتَعَالَى اللهُ المَلِكُ الحَقُّ وَلا تَعْجَل بِالقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَبِّ زِدْنِي عِلماً (114)
القرآن الكريم سورة طه: ١١٣-١١٤


(أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللهُ المَلِكُ الحَقُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ (116)
القرآن الكريم سورة المؤمنون: ١١٥-١١٦


(يُسَبِّحُ لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ المَلِكِ القُدُّوسِ العَزِيزِ الحَكِيمِ (1)
القرآن الكريم سورة الجمعة: ١


والملك سبحانه هو الذي أنشأ الملك وأقامه بغير معونة من الخلق، وصرف أموره بالحكمة والعدل والحق، وله الغلبة وعلو القهر على من نازعه في شيء من الملك، فله الأمر والنهي في مملكته، وهو الذي يتصرف في خلقه بأمره وفعله، وليس لأحد عليه فضل في قيام ملكه أو رعايته، فالملك اسم دل على وصف المُلك كما ورد في القرآن في قوله تعالى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو العَرْشِ يُلقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ (15) يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ المُلكُ اليَوْمَ لِلهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ (16)
القرآن الكريم سورة غافر: ١٥-١٦


(وَهُوَ الذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الحَقُّ وَلَهُ المُلكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ (73)
اسم الله تبارك وتعالى (2) القرآن الكريم سورة الأنعام: ٧٣



دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية










21- اسم الله الحسني " الملك"

تعريف الملك :
القدرة على التصرف إذاً هو من أسماء الذات ، وهو من أسماء الأفعال، فيمكن أن يكون من أسماء الذات ومعناه : القدرة على التصرف ، ويمكن أن يكون من أسماء الأفعال ومعناه المتصرف .

الله : ملك بل مالك الملوك ومعنى هذا أن أي شيء يُملَّك مالكه الله سبحانه وتعالى ،
وقال بعض العلماء : الملك هو الذي يحكم ولا يملك، والمالك هو الذي يملك ولا يحكم ، والله سبحانه وتعالى مالك وملك .
أحياناً يملك الإنسان الشيء ولا ينتفع به وليس من حقه أن يتصرف فيه، وأحياناً ينتفع فيه ويتصرف فيه ولا يملكه ، وأحياناً يملك الشيء وينتفع به ويتصرف فيه وليس المصير له ، مثال بيت يملكه ملكاً حراً شرعياً يسكنه ، فإن صدر قرار استملاك يصبح مصيره ليس له ، إذاً إذا قلنا إن الله سبحانه وتعالى هو مالك الملك : يملك الشيء ويتصرف به ومصيره إليه ، فتكون أعلى درجات الملكية هي ملكية الله سبحانه وتعالى .

المَلِكُ من إذا شاء ملّك وإن شاء أهلك ، الملك الحق من لا ينازعه معارض ، لا خصومات لا معارضون لا مُشَوشون منتقدون ، ولا يمنعه ناقد فهو في تقديره منفرد ، وبتدبيرهُ متوحِّد ، ليس لأمره مرد ولا لحكمه رد، والمَلِكُ من دار بحكمه الفلك
هذه العين التي ترى بها ، من مالكها ؟ الله سبحانه وتعالى ، هذه الأذن، هذا اللسان ، هذه الحركة ، هذه القوة ، أيْ مِن لوازم الأيمان : أن ترى أن كل شيء بحوزتك هو ملك لله عز وجل سمح لك أن تتصرف به . لمن هذا القطيع يا فلان ؟ لله في يدي ، وبيتك لله في يدك ، ومتجرك لله في يدك ، وسمعتك ومؤلفاتك وعقلك وذكاؤك لله في يدك
فهو ملك في ذاته ، في وجوده ، في صفاته ، مستغنياً عن كل شيء ، بحاجة إليه كل شيء ، هذا هو الوصف الدقيق للملك ولا ينطبق إلا على الله عز وجل
إذاً مِن معاني الملك أنه يقلب النهار، ويخرج الحيَّ من الميت ويخرج الميت من الحي ، ومن معاني أنه يخرج الميت من الحي والحي من الميت

أدب العبد مع اسم الله " الملك"
1- من آداب الإيمان بأن الله هو الملك ، أن يكون العبد بما في يَدَيِ الله أوثق منه مما في يديه إذا أردت أن تكون أغنى الناس فكن بما في يديِ الله أوثق منك مما في يديك ، إذا أردت أن تكون أقوى الناس فتوكل على الله ، إذا أردت أن تكون أكرم الناس منزلةً فاتق الله .
2*- قال من عرف أَنَّ الملك هو الله وحده : آنَفُ أن أتذلّلُ لمخلوق ؛ فإذا عرفتَ ما في إلاّ الله ملك أنفت أن تتذلل لمخلوق ، وقال بعضهم : أيجمل بالحرِّ أن يتذلل للعبيد وهو يجد ِمن مولاه ما يريد ، أُطلبْ تعطِ ، كن لي كما أريد أكن لك كما تريد ، أيليق بك وقد عرفت أنَّ الله هو الملك ولا ملك سواه أن تتذلل لسواه ، مَنْ عرف الله لم يحتج إلى عَوْنِ المخلوقين وفتنتهم وبذا تستغني عن الناس ، والاستئناس بالناس من علامات الإفلاس.

- الآيات القرآنية
- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( الحشر:23)
- فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ( القمر:55)
- قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( آل عمران:26)
- فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ( المؤمنون:116)
- يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( الجمعة:1)


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 1:18 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 12:58 am

الجبار
الاسم :-
الجبار

||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (1)
الجبار
التصميم:-
http://img231.imageshack.us/img231/4332/32670999.gif


معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم
||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (1)
الجبار
||||||||||||||||||||||||
· ورد في القرآن الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23)
القرآن الكريم سورة الحشر: ٢٣
ولم يرد الاسم في موضع آخر من القرآن، وإنما ورد في السنة فصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( تَكُونُ الأَرْضُ يَوْمَ القِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً، يَتَكَفَّؤُهَا الجَبَّارُ بِيَدِهِ، كَمَا يَكْفَأُ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ، نُزُلاً لأَهْلِ الجَنَّةِ ).
الجامع الصحيح المختصر5/2389 (6155)
وقال عَبْد اللهِ بْنِ عُمَرَ t: ( رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى المِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: يَأْخُذُ الجَبَّارُ عَزَّ وَجَل سَماَوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ ).
صحيح مسلم 4/2149 (2788)
والجبار تبارك وتعالى هو الذي يجبر الكسير من عباده، فيجبر الفقير بالغنى والمريض بالصحة، ويقابل الخيبة والفشل بالتوفيق والأمل، والخوف والحزن بالأمن والاطمئنان، فهو جبار متصف بكثرة جبره حوائج الخلائق، وهو الجبار الموصوف بالجبروت لنفاذ مشيئته في ملكه فلا غالب لأمره، ولا معقب لحكمه، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن. وصح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في ركوعه: (سُبْحَانَ ذِي الجَبَرُوتِ وَالمَلَكُوتِ وَالكِبْرِيَاءِ وَالعَظَمَةِ) .
رواه أبو داود في سننه 1/ 293 (873)
||||||||||||||||||||||||

دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية





22- اسم الله " الجبار"



على كلٍ كلمة الجبار لها معانٍ عدة :
المعنى الأول : الجبار هو العالي الذي لايُنال ، نقول نخلة جبارة لشدة ارتفاعها لنستطيع قطف ثمرها ، نقول ناقة جبارة يصعب ركوبها
(هذا المعنى الأول من معاني اسم الجبار الإله العظيم الذي لاتناله الأفكار ولا تحيط به الأبصار ولا يصل إلى كنهه عقول العقلاء وهو من صفات التنزيه .
)
المعنى الثاني : العوام يعرفونه فلان جبر خاطر فلان ، ياجبار الخواطر جابر عثرات الكرام ، قول مشهور : ما عُبِدَ الله في الأرض بأفضل من جبر الخواطر ، جبرت العظم ، المجبر جبر العظم ، الجبار بهذا المعنى هو المصلح للأمور
الجبار بهذا المعنى هو المصلح للأمور ، كلما حصل أمر حصلت مشكلة إن سلم شيء، تهدم شيء ، افتقر إنسان تضعضع إنسان ، يأتي خالق الكون وهو الجبار فيرأب الصدع ويلم الشمل ويغني الفقير ويجبر الكسير ويعطي المحروم ويرفع الذليل ، لذلك كلما جئت الله عز وجل خاضعاً منكسراً جبرك ، كلما جئته من باب الخضوع والتذلل والإنكسار جبر كسرك ولمَّ شعثك ورأب صدعك وقوى ضعفك وأغنى فقرك وأعز ذلك .
أما الجبار فهو كثير الجبر نوعاً وكماً ، تقول مثلا : جبار لإنسان أعطى مائة رجل فقير لم تقل له جابر بل جبار لأن عطاءه شمل مائة إنسان وإذا أعطى إنسان عطاء كبيراً لوحده أيضا جبار فإما لمبالغة النوع أو لكثرة العدد ، على كلٍ الجبار هو المصلح إن جبر الفقير أغناه وإن جبر المريض شفاه وإن جبر الذليل أعزه وإن جبر الضعيف قواه وإن جبر الخائف أمّنه ، فالجابر هو المصلح والجبار كثير الإصلاح كمّاً ونوعاً هذا المعنى الثاني

المعنى الثالث للجبار : الجبار بمعنى أنه جبره على كذا أي أكرهه على ما أراد بمعنى أجبره ، الله عز وجل جبار مشيئته هي النافذة ، أنت تريد وأنا أريد هكذا يقول الله عز وجل في الحديث القدسي: " أنت تريد وأنا أريد ، فإذا سلمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد ، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد ثم لا يكون إلا ما أريد ".
أخوة يوسف أرادوا به كيدا فجعلوه في غيابة الجب ، ما الذي حصل ؟ دخلوا عليه قال : أنا يوسف وهذ أخي قد منَّ الله علينا إنه من يتقِ ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ، ما الذي حصل ؟ والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
الله جبار فقد أحبط مسعى إخوته الذين أرادوا أن يجعلوه في غيابة الجب أرادوا أن يقتلوه ثم صار عزيز مصر ، إذاً الله جبار .
أدب العبد مع اسم الله " الجبار"
- فبعد المعنى الدقيق للجبار هل لكم علاقة مع غير الله عز وجل ، هل يوجد جهة غيرالله عز وجل أهل لأن تسأل أن تخاف ؟
أحد العارفين قال : " يا رب عجبت لمن يعرفك كيف يرجو أحداً غيرك ، وعجبت لمن يعرفك كيف يستعين على أمر بأحد غيرك ، وعجبت لمن يعرفك كيف يلتفت لأحد غيرك ".
.
إذا كان الإنسان جباراً بالمعنى المذموم لا بد من أن يقصمه الله عز وجل ، ويمكن للإنسان أن يتخلق بهذا الخلق من زاوية واحدة فقال : من لم يكن أسيراً لحب المال والجاه ، فكل إنسان يحب المال هذه نقطة ضعف فيه أصبح ضعيفاً مفتاحه المال ، وآخر تعظّمه فيلين معك هذا يحب الجاه ، فكل إنسان أسير للمال أو الجاه ضعيف ، فإذا تنزه الإنسان عن حب المال وحب الجاه أصبح جباراً بالمعنى الذي يليق بالإنسان ، لم يعد إنساناً تستطيع أن تملك مفتاحه ، فتصل إلى ما تريد عن طريق نقطة ضعفه .
فالمؤمن الجبار لا يوصل إليه لا بالمال ولا بالمديح ، لا تصل إليه إلا بالحق .
في كل شخص مهما كان قوياً نقطتا ضعف المال والنساء ولا يوجد إنسان يتآمر على إنسان إلا بهاتين النقطتين ، إما بامرأة تغريه فيسقط وإما بمال يأخذه حراًما فيسقط ، فإذا كان الإنسان محصناً من المال والنساء لا يستطيع أعداؤه النيل منه .
فالجبار من الناس الذي يجبر الخلق بهيئته وصورته على أن يقتدوا به ، يفيد ولا يستفيد ويؤثر ولا يتأثر هذا هو النبي عليه الصلاة والسلام ، أي بلغ من الكمال درجة يفيد الخلق كلهم ولا يستفيد يؤثر فيهم ولا يتأثر غني عن المال .

الآيات القرآنية( موضع واحد)

- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ..)(الحشر/23


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 1:21 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 12:58 am

المجيب
الاسم :-

المجيب


التصميم:-
http://img580.imageshack.us/img580/400/88088969.gif



معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية












3- اسم الله " المجيب"

و كلمة مُجيب كاِسم من أسماء الله الحُسنى لها معنيان :
- المعنى الأول : الإجابة .
- المعنى الثاني : أن يُعطي الله السائل مطلوبه .
وزوال الكون أهون على الله من أن تدْعُوَه فلا يستجيب لك ويستجيب لك بِشَكلٍ أو آخر ، إما أن يُطمئنك ، وإما أن يعطيك ، وإما أن يُلْقي في رَوْعِك أن هذه الحاجة لا تناسِبك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا خَائِبَتَيْنِ *
(رواه الترمذي)
والمجيب في حق الله تعالى : هو الذي يُقابِل مسألة السائلين بالإسعاف ، مثل أضربه لكم كثيراً وأردّدهُ ، لو أنك في زمن الشتاء ، وترتدي ثياباً سميكةً ومُحكمةً ، وتحمل بِيَدك اليمنى حاجةً ويسألك الطفل الصغير كم الساعة ؟ أنت مضطرّ أن تضع حاجتك على الأرض لِتَرى الوقت وتجيبه ، فهذا طِفل صغير يسألك فَتَشعر بِالواجب أن تُجِيبه ، وأنت إنسان في قلبك ذرة من الرحمة لا تعدل شيئاً بالنسبة لرحمة الله ولا تستطيع إلا أن تجيبه ؛هو طفلٌ وقد يسألك ترَفاً أو عائبًا ، وعن غير حاجة ، كان فيك أيها الإنسان ولو ذرة كمال فلا تستطيع إلا أن تجيب ، فكيف بِخالق الأكوان وبالواحد الديان ؟
لذلك المجيب في حق الله تعالى : هو الذي يُقابِل مسألة السائلين بالإسعاف ، ويقابل دعاء الداعين بِالإجابة ، ويُقابل ضرورة المضطرين بِالكِفاية .
هو مُجيب ومن معاني مُجيب أنه يجيبك قبل أن تسأله ! والشواهد حول هذا الموضوع تفوق الحصر ؛ الطفل الصغير يشرب الحليب من ثدي أمه ، وحليب الأم ليس فيه حديد ، وهو محتاج للحديد من أجل تكوين خُضاب الدم، إذاً أودع الله في طحال الوليد كمية حديد تكفيه سنتين إلى أن يأكل ! والوليد بِحاجة إلى رضعات تذيب الشحوم التي أودعها الله في جِهازه الهظمي ؛ فأول أربع وعشرين ساعة من عمر الطفل يأخذ من ثدي أمه مادة ليست حليباً ، ولكن هي مادة مذيبة تذيب الشحوم التي في جِهازه الهضمي فالله جلّ جلاله يجيب قبل أن تسأل ، كل ما في الكون مصمّم ومسخّر للإنسان
وليعلم كلّ مؤمن أنّ استِجابة الله بالعطاء ، وإجابته للدعاء على أنواعٍ كثيرة ؛ أحياناً ربنا عز وجل لِحِكمةٍ يُريدها يُجيب العبد قبل أن يَدعُوَه ، بِمعنى أنه يتفضل عليك لِتُقْبِل عليه ، هو الذي بدأ ، إذْ إن المرء يغفل ويلهو فإذا أتاه فضل من الله من غير سؤال ، تجد الذي معدنه طيِّب حينما يغمره الله تعالى بِفضْلِه يستجيب ، فهو
إما أن تدعُوَه فَيُعْطِيَك ، وإما أن يُعطِيَك لِتدْعُوَه. فقد يأتي الدعاء قبل العطاء ، وقد يأتي العطاء قبل الدعاء . فإن كان الدعاء قبل العطاء ، فالمُبادرة منك . وإن كان العطاء قبل الدعاء ، فهذه حِكمة بالِغة أراد الله أن يمتَحِنك بها . فَتُطيعُه لِيُكْرِمك ، وأحياناً يُكْرِمك لتُطيعَه . ربما ضيَّق عليهم الحال ابتِلاءً وامتِحاناً ورفْعاً لِدرَجاتِهم بِصَبْرِهم وشكرِهم في السراء والضراء . فهو تعالى يستجيب بعد الضيق أو يُكرِم قبل الدعاء

- حظ العبد من اسم الله " المجيب"
1- أما التطبيق العملي لِهذا الاسم ؛ فيا أيها العبد ، ينبغي أن تعلم أن الله مجيب ، وينبغي أن تعلم أن الله تعالى دعاك إلى طاعتِه ، وأنت تدعوه لِيُرْضيك ، هو دعاك إلى طاعتِه ، وأنت تدعوه لِيُرْضيك . فإن أجبت دعاءه، أجاب دعاءك . أي كن لي كما أريد ، أكن لك كما تريد . دعاك إلى طاعته ، وأن تدعوه إلى حاجَتِك . استَجِب لِيَسْتَجِب . كن له كما يريد ، لِيَكُن لك كما تريد . أنت تريد وأنا أريد ؛ فإذا سلَّمت لي فيما أريد ، كفَيْتُك ما تريد . وإن لم تُسَلِّم لي فيما أريد، أتْعَبْتُك فيما تريد ، ثم لا يكون إلا ما أريد ،
2-حظ المؤمن من هذا الاسم أيضاً ؛ أن يقضِيَ حوائِج الطالِبين ، لِيَقْضِيَ الله حاجَتَه . والله في عَوْن العبد ما كان العبد في عَوْن أخيه . عِبادي إن أردتم رحمتي ، فارحموا خلقي
الإمام الغزالي يقول : " إن العبد ينبغي أن يكون مجيباً لربِّه تبارك وتعالى أولا فيما أمره بِه ونهاه ، وفيما ندبَهُ إليه ودعاه ، ثم لِعِباده فيما أنعم الله عليه بِالاقتِدار ، وفي إسعاد كل سائلٍ بِما يسأله ، وفي لُطْفِ الجواب إن عَجَزَ عن الإجابة " فأنت اِسْتَجِب للناس ؛ دعاك ، أجِبْهُ سألك ، أَعْطِهِ . فإذا طُلِب منك شيء لا تستطيع تنفيده ماذا تفعل ؟ رُدّه رداً لطيفاً . قل له : والله أتمنى أن أخدمك وأُلَبِّيَ حاجَتَك ، فالردّ اللطيف إجابة .

3- النقطة الدقيقة أنك لا تستَعْظِم شيئاً تسأله الله ، فالله عز وجل لا يُعْجِزُه شيء ، فهل يمكنني أن أشترِيَ بَيْتاً ؟ وهل يمكن أن أصبِح داعية؟ وهل يمكنني أن أحصل على شهادةٍ عُلْيا؟ وهل يمكنني أن أصبِح في منصب رفيع ؟ كل هذا ممكن . ولا تستعظم السؤال إطلاقاً فالله على كل شيء قدير قال : إذا سألت فاسأل الله وإذا اِستَعَنت فاسْتَعِن بالله . وفي الحديث الشريف : إن الله يستحي أن يرد يدي عبده صِفْراً .

الآيات القرآنية
-وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ( هود:61)
-وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ( الصافات :75)
-وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ( البقرة:186)
-وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ( غافر:60)






عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 1:23 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 1:00 am

العظيم

الاسم :-
العظيم


التصميم:-

http://img507.imageshack.us/img507/557/19522137.gif



معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم




||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (1)
العظيم


||||||||||||||||||||||||

· ورد في القرآن الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ (255)
القرآن الكريم سورة البقرة: ٢٥٥


(وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ (96)
القرآن الكريم سورة الواقعة: ٩٢ - ٩٦


(وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ القَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلطَانِيَهْ (29) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ (32) إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللهِ العَظِيمِ (33)
القرآن الكريم سورة الحاقة: ٢٥ - ٣٣


والعظيم تبارك وتعالى هو الموصوف بالعظمة، وهو الذي جاوَزَ قدْرُه حدود العقل، وجل عن تَصور الإِحاطةُ به لعظمته وكمال صفته، فليس له شبيه ولا نظير ولا ند ولا مثيل . قال تعالى :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(ذَلِكَ أَمْرُ اللهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً (5)
القرآن الكريم سورة الطلاق: ٥

||||||||||||||||||||||||

دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية











24- اسم الله ( العظيم)
الله عظيمٌ في وجوده ؛ أي ؛ وجوده أزليٌ أبديٌ ، لا شيء قبله ، ولا شيء بعده ، هو الحيُّ الباقي على الدوام .
عظيمٌ في علمه ؛ بكلِّ شيءٍ عليم .. يعلم الظاهر والباطن ، على كلِّ شيءٍ قدير عظيمٌ في قدرته
عظيمٌ في قهره ؛! سبحان من قهر عباده بالموت ، قهر الجبابرة، قهر الطغاة ، قهر الذين نازعوه الكبرياء والعظمة .
عظيمٌ في سلطانه ، عظيمٌ في نفاذ حكمه
فالعظيم ؛ هو الذي تعجز العقول عن أن تُدرك صمديَّته ، وتعجز الأبصار عن أن ترى
إنَّ الله عظيم .. فليس لعظمته بداية ، ولا لجلاله نهاية ، هذا معنى أن يكون الله عظيماً .
العبرة أن تؤمن بالله العظيم ، إنَّك إن لم تؤمن بالله العظيم ، لن تُطيع الله عزَّ وجلَّ ، اسأل هؤلاء الناس الذين يعصون الله عزَّ وجلَّ ليلاً ونهاراً في كسب أموالهم ، وفي علاقاتهم بالنساء ، وفي عدوانهم على الآخرين ، وفي انحيازهم لمصالحهم ، اسأل هؤلاء الناس : ألا تؤمن بوجود الله ؟ فستجده يقول لك : أعوذ بالله أنا مؤمن .
إذًا كيف تعصيه ؟! لأنَّه ما آمن بالله العظيم .. هو آمن بالله ؛ لكنَّه ما آمن بالله العظيم ، آمن بأنَّ لهذا الكون خالقاً ، لكن ما آمن بالله العظيم ، الإيمان بأنَّ لهذا الكون خالقاً ؛ هذه ضرورةٌ فطريَّة ، أما الإيمان الكسبيّ الذي يبنى على جهدٍ بشريّ ؛ هو أن تؤمن بالله العظيم ، لأنَّ الإيمان بالله العظيم يحملك على طاعة الله العظيم


أدب العبد مع اسم الله العظيم
1- أنت مؤمن .. وهذا موضوعٌ دقيق بالغ الدقَّة .. إن رأيت عظمة الله عزَّ وجلَّ ، تلاشت عظمة نفسك فتجد المؤمن متواضعاً لأنَّه رأى عظمة الله ، فلا يقول : أنا فتذوب أناه ، يا رب أنت العالم، ونحن الجهلاء ، إليّ أنت القويّ ونحن الضعفاء ، ربي أنت الغنيّ ونحن الفقراء ، يا رب : نحن بك
فأوَّل أدبٍ يتأدَّبُ به المؤمن مع اسم الله العظيم .. أنَّ الكبر والاستعلاء والغطرسة والاعتداد بالنفس يتلاشى ، وحينما يتلاشى الكبر والاستعلاءُ والغطرسة والاعتداد بالنفس ، يزيده الله عزّاً .
لذلك فالمؤمن الصادق إذا أقدم على عمل يقول : اللهمَّ إني تبرَّأت من حولي وقوَّتي ، والتجأت إلى حولك وقوَّتك يا ذا القوَّة المتين
2- أنَّ الله عظيم ! ينبغي أن تعظم أمره ، أن تعظِّم شعائره ، أن تعظِّم كتابه ، أن تعظِّم رسوله ، أن تعظِّم الذي آمن به تعظِّم الذين يُلقون العلم على الناس ، لا تستخفَّ بهم ، لا تنهش أعراضهم ، لا تُحقِّرهم، فتجد شخصاً يتلذذ إذا حجَّم إنساناً آخر له دعوة إلى الله ، يظُنُّ أنَّه يفعل شيئاً عظيماً ويقول لك : صغَّرته . ففي الحقيقة هو الصغير ، فلو أنه عرف الله لعظَّم أولياؤه
3- بعض العلماء تكلَّموا عن أدب المؤمن مع الله العظيم ، فذكروا " أنَّ من غلب على عقله تعظيم الله عزَّ وجلَّ ، خضع لهيبته ، ورضي بقسمته ، ولا يرضى بدونه عِوضاً ، ولا يُنازع له اختياراً ، ويبذل في رضاه كلَّ مستطاع ، لأنَّ من أدرك عظمة ربِّه ، صغرت عنده الدنيا بما فيها ، فإذا أهمَّه أمرٌ قال : يا عظيم ".

الآيات القرآنية
- اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( البقرة :255)
- لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ... ( الشوري:4)
- فَسَبِّح باسمِ ربِّكَ العظيم ( الواقعة:74)
- إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ [الحاقة:33]


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 1:47 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 1:01 am

المقيت


الاسم :-

المقيت

التصميم:-

http://img571.imageshack.us/img571/3553/85276572.gif



معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية











25- اسم الله " المقيت

فالمقيت هو المقتَدر إذْ أنه خلق ووَفَّق ، وأفاد ، خلق الطعام ، ووفّق بينه وبين خصائص الجِسم ، وهَيَّأ له أجهزة تمتصه لِتستفيد منه .
فابن عباس يقول : المقيت هو المُقتَدِر .
أبو عُبيدة يقول : المُقيت هو الحفيظ ، ما الذي يحفظ لك هذا الجسم ؟ الطعام والشراب ، فَلو انعدم الطعام لأَدّى ذلك للمَوت . فَمِن أسماء الله المقيت ؛ وهو الذي يخلق القوت ، ويحفظ بِالقوت الإنسان
وهو الذي يخلق القوت ، ويحفظ بِالقوت الإنسان ، وهو الذي يقتَدر بِعِلمه وقُدرته على خلق القوت المُناسب ، وملاءمته مع الجِسم ، وتهيِئَة أجهزة تمتصّه .
فَصار المقيت : الحفيظ . والمقيت : المقتدر عِلماً وقُدرةً . والمقيت : هو الذي يخلق القوت .
وقيل : المقيت هو الذي يعطي أقوات الخلائق. فَلَو تصوّر الإنسان وسأل نفسه ؛ كم من دابة تُذبح يومِياً لِتوفير طعام البشرية ؟ فلو أخذ الإنسان خمسين غراماً من اللحم عِلماً أن عدد سكان العالم خمس مـليارات نسمة فَكم يكون التقدير ؟ والمحاصيل كم طُن ؟ بلادنا المتواضعة

قيل المقيت : هو المُتَكفّل . أحياناً الإنسان يُطعِم ولكنه ليس مسؤولاً ، وقيل : المقيت: هو الذي خلق الخلق وساق لهم الأقوات . لو أن أحداً قَدّم لك سيارة ومنعك من شراء البنزين لم تستفد أنت شيئاً ! إذ أنه من لوازم تقديم هذه المركبة إعطاء قسائم للوقود من أجل أن تسير بها ، فالتعريف دقيق ؛ هو الذي خلق الخلق ، وساق لهم الأقوات . فما دام قد خلق ، فقد رزق .
ولا مكلفاً ، ولا مُلزَماً وذكر الرازي : المقيت من شَهِد النجوى فأجاب ، وعلِم البَلْوى فَكَشف واستجاب
وقوت القلوب : معرفة علاّم الغيوب ، والاتصال بالله عز وجل . وقوت القلوب الأمن الذي يملأ الله به قلب عبده المؤمن ، والمؤمن ممتلىء قلبه أمْناً ، وممتلئة نفسه سكينةً ورِضاً واطمِئناناً ؛ هذا هو قوت القلوب

وفي بعض المعاجم المقيت هو الحفيظ . والحفيظ على وزن فعيل صيغة مبالغة ، يعني حافظ وحفيظ شديد الحفظ
وكان الله على كل شيءٍ مقيتاً " أيْ أنَّ الله عز وجل يعلم كل شيء ، ويُسجّل كل شيء ،ويحفظ كل شيء ، ويحفظ لك شفاعتك الحسنة أو شفاعتك السيئة
فإذا نصحت أحداً أن يحضر مجلِس علم فكل خير يتأّتى من هذا المجلِس في صحيفة الناصِح ، ونصحتَ آخر على أكبر قِياس حتى يتحصل على مئتي محطة تِلِفِزيونية فكل سقوطِه في الليالي الطويلة وراء هذه الأجهزة في صحيفة الناصح
وقوت القلوب الأمن الذي يملأ الله به قلب عبده المؤمن ، والمؤمن ممتلىء قلبه أمْناً ، وممتلئة نفسه سكينةً ورِضاً واطمِئناناً ؛ هذا هو قوت القلوب


وبعض العلماء فرّقوا بين اسم المقيت ، واسم الرزاق قالوا :
" المقيت : هو خالق الأقوات ، وموصِلها إلى الأبدان وهي الأطعمة ، وإلى القلوب وهي المعرِفة ، قوت القلوب المعرفة وقوت الأبدان الأطعمة ؛ خلقها ووفَّقَها وأوصلها وانتفع الجِسم منها " ، عملية معقّدة . أحياناً تكون أمامك علبة لحم لكنك لا تستطيع أن تفتَحها فأنت لم تستفِد شيئاً ، لكن الطعام الذي خلقه الله عزّ وجل يتوافق بِشكل عجيب مع حاجات الجسم ، وبِشكلٍ أشد عَجَباً مع طبيعة الأجهزة التي تستقْبِله .
قال : " إن المقيت هو خالق الأقوات ، وموصِلها إلى الأبدان وهي الأطعمة ، وإلى القلوب وهي المعرفة " إلاّ أنه أخص من الرزاق إذ الرزق يتناول القوت وغير القوت



أدب العبد مع اسم المقيت


1- قال : الأدب الأول أن لا يقبل إلا الحلال الطيب ؛ فالله يُطعِمنا فلا ينبغي أن تأكل إلا الحلال الطيّب . هناك قاعدة : لدينا شيء حرام لِذاته ، وهناك شيء حرام لِغيره ؛ فأَكْل الإنسان لحم الخِنزير ، هذا حرام لِذاته أي لِذات الخِنزير . و أن يأكل لحم الغَنَم دون أن يدفع الثمن هذا حرام ولكن ليس لِذاته وإنما لِغيره . فالحُرْمة الأولى حُرمة لِذات الشيء ، والحُرمة الثانية حُرمة لِغَير ذات الشيء وإنما لِطريقة تناوُلِه . وإن كان الطعام الذي خلقه الله قد خلقه لنا إلاّ أننا لابُدَّ أن لا نأكل منه إلا حلالاً بِكَسْبٍ صحيح مشروع .
فَمن أدب المؤمن مع اسم المقيت أن لا يقبل إلاّ الحلال الطيّب ؛ لِيَرتَفِع عند الله ذِكره ، ويعظم أجره . هناك حديث للنبي صلى الله عليه وسلم جامِعٌ مانِع : " يا سَعْدُ أَطِب مطْعَمك تكن مُسْتَجاب الدعوة " .
(رواه الطبراني)


2- هناك أدب آخر ، ذكر بعض العلماء أن من أدب هذا الاسم أنّه إذا أتاك الغَداء أن تشاهد المُنعِم من خلال النِّعمة ؛ فكلنا نأكل لكن إذا جلس الإنسان لِيأكل ورأى كأس شاي : من خلق الشاي بِهذا الطعم الطيّب ؟ ومن خلق السكر ؟ ومن جعل الماء صافِياً ؟ ومن خلق شيئاً نوقِده أي نجعله يغلي ؟ فهذا الخبز : من خَلَق القمح ؟ وهذا الجُبن ، وهذا اللبن ، وهذا الزيتون من صمّمه؟ ؛ شجرة مُباركة . أكلتَ أرزاً من صمّم هذا المحصول ؟ أكلتَ فاكهةً ، فإذا كان الإنسان مع الله يتأثر دائماً ، لا يرى حين جلوسه إلى المائدة إلا نِعمة الله ؛ وهذا شعور راقٍ جداً ، ولذلك يبدأ الإنسان بِالبَسملة ، ويحمد الله على هذا الطعام الذي خلقه الله له .
3- ن التخلّق بِهذا الاسم الكريم ؛ أن لا تطلب حوائجك إلاّ من الله تعالى ، لأنَّ خزائن الأرزاق بِيَدِه . فعلى الإنسان أن يسأل حاجته ربّه كلها فهناك أشخاص تهون عليهم نفوسهم ، ويبذلون ماء وجوههم لغير الله عزّ وجل لكنَّ المؤمن لا يسأل إلاّ الله عز وجل .

وردت كلِمة المقيت في القرآن الكريم مرةً واحدة ، في سورة النِّساء(85)
مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 1:49 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 1:04 am

الأول والاخر
الاسم :-

الأول والاخر

التصميم:-


http://img717.imageshack.us/img717/569/74186353.gif




معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم




||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (1)
الأول


||||||||||||||||||||||||

· ورد في القرآن الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(سَبَّحَ لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (1) لَهُ مُلكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)
القرآن الكريم سورة الحديد:1- ٣


وورد فيما صح عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( اللهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَليْسَ قَبْلكَ شيء، وَأَنْتَ الآخِرُ فَليْسَ بَعْدَكَ شيء، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَليْسَ فَوْقَكَ شيء، وَأَنْتَ البَاطِنُ فَليْسَ دُونَكَ شيء، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَاغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ) .
صحيح مسلم 4/2084 (2713).
والأول تبارك وتعالى هو المتصف بالأولية المطلقة، فهو الذي لم يسبقه في الوجود شيء، وهو الذي علا فوق كل شيء، وهو الذي لا يحتاج إلى غيره في شيء، وهو المستغني بنفسه عن كل شيء[b] .[/b]


||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (2)
الآخر


||||||||||||||||||||||||

· ورد في القرآن الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(سَبَّحَ لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (1) لَهُ مُلكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)

القرآن الكريم سورة الحديد:1- ٣


وورد فيما صح عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( اللهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَليْسَ قَبْلكَ شيء، وَأَنْتَ الآخِرُ فَليْسَ بَعْدَكَ شيء، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَليْسَ فَوْقَكَ شيء، وَأَنْتَ البَاطِنُ فَليْسَ دُونَكَ شيء، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَاغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ ) .
صحيح مسلم 4/2084 (2713)
والآخر تبارك وتعالى هو المتصف بالبقاء والآخرية، فهو الآخر الذي ليس بعده شيء الباقي بعد فناء الخلق هو الذي تنتهي إليه أمور الخلائق كلها[b].[/b]

||||||||||||||||||||||||

دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية







26- اسم الله ( الأول و الآخر)

الأول والآخر اسمان من أسماء الله الحُسنى ، كما ورد في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أجاز بعض العلماء ذكرهما معاً الأول والآخر .
وللعلماء في هذا الموضوع ، رأي لطيف ، هو أن من أسماء الله الحُسنى ، ما لا يجوز إلا أن يُذكر الاسم وما يقابله معاً ينبغي أن تقول المعطي المانع ، والرافع الخافض ، والمُعز المذل ، والنافع الضار ، والقابض الباسط ، لأن القبض للبسط ، والضر للنفع ، والإذلال للإعزاز، والأخذ للعطاء

الله هو الأول معناه أن الله سبحانه وتعالى لم يسبقه في الوجود شيء ، لكن لا ينبغي أن تقول : زماناً ، لأن الزمن من خلق الله ، لم يسبقه في الوجود شيء هذا هو الذي ينبغي أن نقوله في شرح معنى اسم الله الأول . والثاني لا يحتاج إلى غيره ، والثالث المستغني بنفسه ، فهذه الثلاثة تشكّل معنى الأول .
من معاني هذا الاسم مهما أوغلت في النهاية تصل إلى الله ، الله وراء كل شيء ، سبب كل مسبب ، هو الأول والآخر ، أحياناً يقع حدث ما سببه ؟ سبب آخر مادي ، فما سبب هذا السبب ؟ سبب آخر مادي ، من مسبب الأسباب ؟ الله وهو الأول ، إذا تحركت نحو الوراء بسلسلة يجب قطعاً أن تنتهي إلى الله ، هو الأول .
أنّك إذا آمنت أن الله بيده كل شيء ، هو الأول ، لا تحقد على أحد ، كما لو أن إنساناً تلقى ضربةً بعصا ، فهل يحقد على العصا ؟ أم على الذي ضربه ؟ العصا لا تقدم ولا تؤخر ، وينبغي أن تعلم أن الناس جميعاً ، حتى الأقوياء ، وحتى الأشرار إنما هم عصي بيد الله عز وجل
يقول بعض العلماء : " الله سبحانه ظاهر باطن في كونه أولاً ، هو الأول أظهر من كل ظاهر ، لأن العقول تشهد أن المحدثات لها موجد متقدم عليها وهو سابق الوجود وهو الأول أبطن من كل باطن ، لأنك إذا توغلت في الشيء وتوغلت فيه وتوغلت فيه إلخ... ، تصل إلى الله ، هو الأول أظهر من كل شي وهو الأول أبطن من أي شيء .
قال بعض العلماء : " الأول في وصفه تعالى بمعنى القديم الأزلي لا ابتداء له "قال أما الآخر فهو الباقي سبحانه ، معنى الآخر أي الباقي بعد فناء خلقه ، كل من عليها فان ، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام .
الإنسان العاقل يربط مصيره بمصير الأزلي الأبدي ، الباقي الآخر أما لو ربط مصيره بأي شيء آخر هذا الشيء الآخر سيفنى .
قال العلماء : الآخر هو الباقي بعد فناء خلقه ، يعني الإنسان يعيش ويتعلم يكسب المال، يسكن ويأكل ويتحرك ويسافر ووو... ثم تُكتب نعوته ، ثم يُوضع في القبر وهو صندوق العمل .
قال بعضهم : الآخر الدائم بلا نهاية


من أدب المؤمن مع هذا الاسم " الأول والآخر"

أن يُكثر من ذكر هذا الاسم حتى يتجلى لقلبه نور الظاهر ، وأن يفر من دار الفناء إلى دار البقاء
الإمام القشيري يقول : " الأول في وصفه القديم الأزلي ، الذي لا ابتداء له ، والآخر في وصفه بمعنى لا انتهاء له ، ولا انقضاء لوجوده هو الأول بإحسانه ، والآخر بغفرانه ، الأول بالهداية ، والآخر بالرعاية " .
الإمام الرازي يقول : " الأول والآخر ؛ فذكر عدة عبارات منها : الأول بلا ابتداء والآخر بلا انتهاء ، الأول لعرفان القلوب، والآخر لستر العيوب ، الأول قبل كل شيء ، والآخر بعد كل شيء ، الأول قبل كل شيء بالقدم والأزلية ، والآخر بعد كل شيء بالأبدية والسرمدية ، الأول مبدي كل أول ، والآخر مؤخر كل آخر ، الأول بالوجود والقدم ، والآخر للتوجيه عن الفناء والعدم " .
يعني أينما ذهبت أوغلت في القدم فهو الأول ، وأينما سعيت وتحركت وطرت وغصت وسافرت وتخطيت فهو الآخر ، الإنسان أين ومتى مات فمصيره إلى الله

أما أدب المؤمن مع الأول ، أن يكون أول الناس سبقاً بالخير ، كن أول الناس بمعرفة الله ، كن أولهم بطاعته ، كن أولهم بخدمة عباده وآخرهم تعلقاً بهم .

الآيات القرآنية
- أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ( الحديد::15)
- هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ( الحديد:3)


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 1:30 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 1:15 am

القوى

الاسم :-

القوى

التصميم:-

http://img576.imageshack.us/img576/1949/70891312.gif



معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم



||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (1)
القوي


||||||||||||||||||||||||

· ورد في القرآن الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ القَوِيُّ العَزِيزُ (19)
القرآن الكريم سورة الشورى: ١٩


(فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ القَوِيُّ العَزِيزُ (66)
القرآن الكريم سورة هود: ٦٦


(لَقَدْ أَرْسَلنَا رُسُلَنَا بِالبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلنَا مَعَهُمُ الكِتَابَ وَالمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالقِسْطِ وَأَنْزَلنَا الحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25)
القرآن الكريم سورة الحديد: ٢٥


(كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21)
القرآن الكريم سورة المجادلة: ٢١


والقوي تبارك وتعالى هو الموصوف بالقوة المطلقة، لا يعتريه ضعف أو قصور، ولا يتأثر بوهن أو فتور، لا يغلبه غالب، ولا يرد قضاءه راد، ولا يمنعه مانع، ولا يدفعه دافع، وهو القوي في بطشه بالمجرمين، القادر على إتمام فعله وأمره في العالمين، ينصر من نصره، ويخذل من خذله، قال تعالى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم


(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ وَالذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلهِ وَلَوْ يَرَى الذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ العَذَابَ أَنَّ القُوَّةَ لِلهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ العَذَابِ (165)
القرآن الكريم سورة البقرة: ١٦٥


(وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالأِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ (58)

القرآن الكريم سورة الذاريات: ٥٦-٥٨


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية





27- اسم الله القوي

قال العلماء :"القوة تدلُّ على القدرة التامة، الله جلَّ جلاله صاحب القدرة التامَّة البالغة الكمال ، " إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ "
وقيل القوي : " هو المتناهـي في القوة التي تتصاغر كلّ قوةٍ أمام حضرته ، ويتضاءل كلُّ عظيمٍ عند ذكر عظمته "
قال العلماء : " غالب لا يغلب ، يجير ولا يُجار عليه ، فقوَّته فوق كلِّ قوة ".
وقيل : " هو الذي لا يلحقه ضعفٌ في ذاته ، ولا في صفاته ، ولا في أفعاله " .
الله عزَّ وجلَّ قوي وإذا منح القوة لأشخاص فبأي ثانية يجعلهم ضعافلا يقدرون على شيء ، إن الله هو القوي ، فقوة الأقوياء من قوته وفي أية لحظةٍ يسلبهم هذه القوة والله إذا أعطى أدهش وإذا سلب أدهش .

ربنا عزَّ وجلَّ مع أنه قويٌ عزيز لطيفٌ بعباده ، فالهواء لطيف ، والماء لطيف ، والأرض فيها لطف إلهي كبير ، وإذا ربنا عزَّ وجلَّ أراد أن ينزع سن طفل دون أن يشعر بأي ألم على الإطلاق ينزعه وهو يأكل يراه في فمه مع لقمة الطعام ، أما أي طبيب إذا أراد أن ينزع سن طفل فلابد من أن يؤلمه فالله لطيف .

أن القوةَ لله جميعاً ، قوة العطاء من عند الله ، وقوة الجمال من عند الله ، وقوة كل شيءٍ من عند الله ، لو كان يعلم هذا حق العلم لما عصاه .
فلو عرفت أن مصدر القوة هو الله عزَّ وجلَّ ما عصيته وأطعت مخلوقاً .

أنت بحاجة إلى قوة على طاعته ، لاقوة إلا بالله ، لاقوة على وجه الأرض من آدم إلى يوم القيامة إلا بالله ، الله هو القوي ، وكلّ الأقوياء يستمدون قوتهم من الله عزَّ وجلَّ


نصيب العبد مع اسم الله " القوى"

1- أن الإنسان المؤمن إذا عرف قوة الله تواضعَ ، لا يجتمع كبر مع معرفة قوة الله عزَّ وجلَّ ، أنت لاشيءإزاء قوة الله عزوجل ، فكلما تمت معرفتك بقوة الله تلاشت قدراتك أمام قوَّته ، فأصبحت متواضعاً ، والتواضع علم ، المتواضع يعلم حجمه أنه لاشيء وأن الله هو كل شيء .
إذا عرف قدرة الله عزَّ وجلَّ وقوته يتواضع له فيزيده الله قوةً إلى قوَّته ، أما إذا وضعه الله في مكانٍ قوي واعتدَّ بقوَّته فالله عزَّ وجلَّ يجعله مثلاً في الضعف ليتَّعِظ العباد به ، يجعله عبرة لغيرة .
إنّ الإنسان أحياناً يعتدُّ بقوَّته أو بماله أو بعمله ، فإذا اعتدَّ بقوَّته ونسي قدرة الله .. عليه أن يتذكر مقولة الرسول صلى الله عليه وسلم " إعلم أبا ذر أنَّ الله أقدر عليك منك عليه " .

2- ثم لنذكرْ المعنى الثاني .. إذا نسيت قدرة الله عزَّ وجلَّ جعل الله هذا القوي المتعالي عبرةً لخلقه ، فمن أجل أن تزداد قوةً إلى قوَّتك اعرف حجمك الحقيقي وتواضع لله عزَّ وجلَّ ، واعترف أمامه بضعفك يزدك قوةً إلى قوَّتك .


الأيات القرآنية

- فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ( هود:66)
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ (الشوري:19)

- كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( الأنفال:52)


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 1:52 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 1:15 am

الاسم :-

الستير

التصميم:-



http://img687.imageshack.us/img687/88/90076558.gif


معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم













28- اسم الله الستير
أولاً : ( الستّير ) في اللغة على وزن فعيل ، وهذه الصيغة من صيغ المبالغة ، يستر مليون فضحية ، ويستر أكبر فضيحة ، صيغ المبالغة تأتي في الكم والنوع ، الله غفار صيغة مبالغة ، يغفر أكبر ذنب ، ويغفر مليار ذنب ، كماً ونوعاً ، الستّير على وزن فعّيل ، وهو من صيغ المبالغة ، ومعنى ستر الشيء ؛ أخفاه .
الستير ) من شأنه حب الستر والصون والحياء ، وأساساً الله عز وجل جعل في الإنسان خصيصة ، أن سرك لا يطلع عليه أحد ، لا صديق ، ولا قريب ، ولا زوجة ولا ملِك ، لذلك أعجب العجب ممن ستره الله عز وجل وهو يفضح نفسه

الستير ) يأتي بمعنى آخر ، معنى المنع والابتعاد عن الشيء ، فقد ورد في الحديث الصحيح أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ :
(( جَاءَتْنِي امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ تَسْأَلُنِي ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي غَيْرَ تَمْرَةٍ وَاحِدَةٍ فَأَعْطَيْتُهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا ، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ : مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنْ النَّارِ )) .
[ متفق عليه ]

الستير ) هو سبحانه وتعالى ، ويحب الستر ، ويبغض القبائح ، ويأمر بستر العورات ، ويبغض الفضائح ، ويستر العيوب على عباده ، وإن كانوا بها مجاهرين ، ويغفر الذنوب مهما عظمت ، طالما كل عباده موحِّدون .
فالإنسان كلما اقترب من الإيمان يزداد تستُّراً ، وكلما تفلَّت من قواعد الشرع يقلُّ تستُّره


حظ العبد مع اسم الله " الستير"

- والإنسان المؤمن يتخلَّق بأخلاق الله ، ويقتدي برسول الله ، والإنسان الكافر والعاصي يبحث عن العيوب ويُخفي الصفات الطيِّبة في غيره ، فهو قنَّاص ، فحينما يعثر على خطيئة كأنَّه عثر على كنزٍ ثمين يأخذها ويفضح بها وينشرها في الناس .
فأنت مؤمن بمعنى أنَّك ستَّار ، مؤمن تستُر على إخوتك أخطاءهم حتى النصيحة إن كانت أمام ملأ كانت فضيحة ، لا تكون النصيحة نصيحةً إلا إذا كانت بينك وبين أخيك .. فإذا أحببت أن تنصح يجب أن تختار الوقت المناسب والمكان المناسب ، أما إذا نصح الناصح أمام ملأٍ فربما انقلبت النصيحة فضيحة وابتعد عن اسم الستَّار ، والنبي قال :
" تخلَّقوا بأخلاق الله " .
فأحياناً يخطب شاب فتاة ثم تفسخ هذه الخطبة ، فتجد معظم الماس يتكلَّمون عن أشياء كانت وأشياء لم تكن حتى يبرروا انسحابهم من هذه الخطبة ، ما كان ينقصهم لو قالوا كلاماً موجزاً : لا يوجد نصيب ، والله هم أحسن منا ولكن لا يوجد نصيب ، لكنهم طلبوا أشياء لا نقوى على تحمُّلها ، فانقطع النصيب ، فلا تدخل في الأعراض والأخطاء .
فكلَّما ارتقى الإنسان في مراقي الإيمان يظهر الحسن ويخفي القبيح ، وكلّما هبط يظهر القبيح ويُخفي الحسن ، ودائماً وأبداً أو دعو أذهانكم هذا القول : " تخلَّقوا بأخلاق الله " الله عزَّ وجلَّ ستَّار ، وستَّار صيغة مبالغة تعني أنَّه كثير الستر نوعاً وكماً ، وكلَّما كنت أقرب إلى الله كنت أكثر سِتراً على إخوانك .


الآيات القرآنية
فقد ورد هذا الاسم في السنة ، ولم يرد في القرآن مقروناً باسم الحَيِيّ ، والاسم الحقيقي في هذا الموضوع اسم ( الستير ) ، وليس الستار .

2 – ورودُ اسم ( الستّير ) في السنة الصحيحة :

هذا الاسم ورد مطلقاً مُنَوّناً ، مراد به العلمية ، دالاً على كمال الوصف .
في الحديث الشريف الصحيح عَنْ يَعْلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ :
(( إِنّ اللهَ عزّ وَجَلّ حَلِيمٌ حَيّ سِتّيرٌ ، يُحِبّ الحَيَاءَ والسّتْرَ ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمُ فَلْيَسْتتِرْ )) .
[ النسائي ]
وفي سنن البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنه :
(( إن الله ستير يحب الستر )) .






||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (62)
الساتر


||||||||||||||||||||||||

· ورد في السنة النبوية الستير :

والستير أبلغ من الساتر لأن صيغ التفضيل أبلغ في الدلالة على الوصف من اسم الفاعل الساتر، فقد ورد في الحديث الصحيح[b]: ( إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَل حَلِيمٌ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ، يُحِبُّ الحَيَاءَ وَالسَّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَليَسْتَتِرْ ) .[/b]
صحيح أبي داود 2/758 (3387)


والستير تبارك وتعالى هو الذي يستر عباده فلا يفضحهم، يحب الستر ويبغض القبائح، ويأمر بستر العورات ويبغض الفضائح، يستر العيوب على عباده وإن كانوا بها مجاهرين، ويغفر الذنوب مهما عظمت طالما أنهم كانوا موحدين، وإذا ستر الله عبدا في الدنيا ستره يوم القيامة، وهو الذي استتر بوجهه عن خلقه ابتلاء لهم ورحمة بهم، فلو رآه عباده لماتوا واحترقوا .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلقِهِ) .
صحيح مسلم 1/161 (179)


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا : ( لاَ يَسْتُرُ الله عَلَى عَبْدٍ في الدُّنْيَا إِلاَّ سَتَرَهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ ) .
صحيح مسلم 4/2002 (2590)


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كُلُّ أُمَّتِي مُعَافى إِلا المجَاهِرِينَ، وَإِن مِنَ المجَانَةِ أَن يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِالليْلِ عَمَلاً، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ الله، فَيَقُولَ يَا فُلاَنُ عَمِلتُ البَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ عَنْهُ ) .
صحيح البخاري 5/2254 (5721)


||||||||||||||||||||||||

دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 1:57 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 1:54 am

العفو

الاسم :-



التصميم:-
http://img684.imageshack.us/img684/9076/25593979.gif



معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية










29- اسم الله " العفو"


العفوُّ مشتق من العَفْو ، فالعفوُّ اسم من أسماء الله الحُسنى ، والمصدر هو العَفْو ، ومعنى المصدر في المعاجم اللغويَّة : القصدُ لتناولِ الشيء .
العفْو .. القصدُ لتناول الشيء . يُقال : عافاهُ .. و اعتفاهُ ، أي قصده .. العافون القاصدون ، القاصدون باب الكريم يقال لهم عافون ، ورد هذا في الأشعار وفي لغة العرب . هذا معنى العافون أي القاصدون العطاء.
والمعنى الثاني .. هذا من عفو مالي : أي من حلاله وأطيبه ، عفو المال حلاله وطيِّبه
والمعنى الثالث .. أعطيته عفواً .. من غير سؤال .
والمنى الرابع .. عفا مال فلان .. أي كثُر .
والمعنى الخامس .. العافي هو الذي يمحو ويزيل .

الإمام الغزاليُّ رحمه الله تعالى يقول :
" العفّوُّ منه العفوُّ " ...
أحياناً يكون للإنسان في جهة من الجهات صحيفة مسجلَّة فيها سيِّئاته وسلبياته فإذا أُحرِقت ، أو شُطبت ، أو طُويت ، أو أهمِلت ، انتهى الأمر وغدا أبيض الحائف ، العفوُّ هو الذي يمحو السيِّئات لهذا قال عليه الصلاة والسلام :
" إذا تاب العبدُ توبةً نصوحا ، أنسى الله حافظيه ، والملائكة ، وبقاع الأرض كلُّها خطاياه وذنوبه " .
.
العفوُّ هو الذي يمحو السيِّئات ويتجاوز عن المعاصي ، وهو قريبٌ من اسم الغفور ولكنَّه أبلغ منه ، فإنَّ الغُفران ينبئ عن الشرّ ، بينما العفو ينبئ عن المحو .. وجدت مشكلة فغفرت ولم يعاقب الله عزَّ وجلَّ عليها ، هو غفور ، أما عفوُّ أبلغ من المغفرة فقد أنساها لصاحبها، ومحاها من ذاكرته ، محاها من صحائفه .
المغفرة .. ذنبٌ وقعت فيه لكن ربُّنا سبحانه وتعالى لم يُعاقبك عليه لأنَّه غفور، أما العفو .. أبلغ من الغفور ، فهذا الذنب لعلَّه يؤلِمك ، لعلَّك إذا تذكَّرته تستحي من الله ، لعلَّه يُقلقك .. العفوُّ محا هذا الذنب كُليّةً من صفحة نفسك . فلو أنّ صحيفة مليئة بالذنوب وكلّ ذنب له عِقاب ، نكتب في أسفلها : صاحب هذه الذنوب لا يُعاقب .. ونوقع في أسفلها ، فمن بعد إما أن نأخذ هذه الصحيفة ونمزِّقها ونُلغي وجودها ، هذا عفو ، فالمغفرة ألا تعاقب على ذنب ، أما العفو أن يُمحى هذا الذنب من صفحة نفسك ومن ذاكرتك ،

لذلك العفو في حقِّ الله تعالى إزالة آثار الذنوب بالكليَّة ، فيمحوها الله من ديوان الكِرام الكاتبين

العفوَ أي الفضل ، فالله عزَّ وجلَّ يمحو ذنوب عباده ويتفضَّل عليهم بفضله ، هذا أسموه التخلية والتحلية، التطهير والتعطير ، العفو والرحمة ، يمحو ويُكرم ، يطهِّر ويعطِّر ، يشفي ويزكِّي .. إذاً معنى العفو معنيان ؛ معنى سلبي ، ومعنى إيجابي ، السلبي المحو ، والإيجابي العطاء .

هل أدركتم حكمة تلازم اسم العفوّ مع الغفور كثيرا ؟ الغفور لم يعاقبك ، أما العفوّ أنساك الذنب كلَّه ، وهذا منتهى الإكرام " وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ " .
قال العلماء : ورد اسم العفو مع اسم الغفور وورد مع اسم القدير ، ولله المثل الأعلى فالإنسان أحياناً لا يستطيع أن يعفو ، فهناك من هو أقوى منه يحاسبه ويؤاخذه ، فإن كان هناك من لا يستطيع أن يعفو ، فإنّ الله عزَّ وجلَّ قال فإن الله كان عفوًّا قديرًا .. أي قدير أن يعفو عنك كلَّ الذنوب ، فقد قال تعالى :
" إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا "



نصيب العبد من اسم الله " العفو"

1- أن تعفو عمن ظلمك ، وأن تُعطي من حرمك ، وأن تصل من قطعك ، هذه أخلاق المؤمنين

2-" وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ "
وكذلك الآية الكريمة التي تقول : " وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ "
من كان حظُّه عظيماً من الاتصال بالله عزَّ وجلَّ فليحمد الله كثيرًا ، فسبحان الله عندما يعفو الإنسان عن أخيه يملأ الله قلبه أمناً وإيماناً ، أما حينما ينتقم منه يملأ الله قلبه خوفاً وجفوةً ، فالمنتقم يُعاقب من قبل الله عزَّ وجلَّ ، باللعنة والطرد من رحمته وجفوة قلبه والقلق الذي يأكل قلبه ، أما الذي يعفو يملأ الله قلبه أمناً وإيماناً ، فما دمت قد عفوت عنه اشتريته ، ولأن يربح الإنسان إنساناً خيرٌ له من أن يربح الدنيا وما فيها .
فالإنسان حينما تعفو عنه تربحه .. فسيِّدنا النبيِّ اللهمَّ صلّ عليه أمر بقتل بضعة أشخاص لأنَّهم أساءوا إساءةً ما أساءها أحدٌ قبلهم إلى الإسلام وإلى دين الله عزَّ وجلَّ ، منهم عكرمة بن أبي جهل .. فلمّا جاء عكرمةُ مسلماً تائباً مستغفراً ، قال عليه الصلاة والسلام : جاءكم عكرمةٌ مسلماً ، فإيَّاكم أن تسبّوا أباه فإنَّ سبَّ الميِّت يؤذي الحيّ ولا يبلُغ الميِّت
فالنبي بالغ بإكرامه ونهى عن أن يُسبَّ أبوه إكراماً له .
3- عدم القنوط من رحمة الله والإسراع إلي التوبة والاستغفار حتي يعفو الله عنه

الآيات القرآنية
1- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا " النساء:43)

2-إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ( النساء:149)

3-ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ( الحج :60)

4- الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ( المجادلة:2)
5-فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا ( النساء:99)



عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 21, 2010 2:01 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 237
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان   الإثنين يونيو 21, 2010 1:57 am

الصمد

الاسم :-

الصمد

التصميم:-
http://img507.imageshack.us/img507/4376/43088634.gif



معرفة النبدة عن الاسم


الايات من القران عن الاسم


||||||||||||||||||||||||
اسم الله تبارك وتعالى (63)
السند


||||||||||||||||||||||||

· ورد في القرآن الكريم الصمد :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1) اللهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (4)


القرآن الكريم سورة الإخلاص: ١-٤

والصمد تبارك وتعالى هو السيد الذي بلغ السيادة في كل شيء فليس فوقه في السيادة أحد، وهو الذي تصمد إِليه جميع الخلائق وتستند إلى إيجاده وإمداده وتدبيره وتقديره وكرمه وفضله وإحسانه ونعمه، فلا يَسْتَغني عن الصمد أحد، وهو الذي يُصمَد إِليه الأَمر فلا يُقضَى في ملكه شيء إلا إذا شاء وقوعه .

وقال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم للبَرَاء بْن عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : (إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ وَقُل: اللهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الذِي أَنْزَلتَ، وَبِنَبِيِّكَ الذِي أَرْسَلتَ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الفِطْرَةِ، فَاجْعَلهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ، فَقُلتُ: أَسْتَذْكِرُهُنَّ، وَبِرَسُولِكَ الذِي أَرْسَلتَ، قَالَ: لا وَبِنَبِيِّكَ الذِي أَرْسَلتَ) .

صحيح البخاري 5/2326 (5952)

||||||||||||||||||||||||


دلال الاسم فى القران "تفسير


صوتيات عن الاسم


تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية



30- اسم الله " الصمد"

يقول بعض علماء اللغة : " إنَّ الصمد في اللغة له وجهان : أنّه فعلٌ بمعنى مفعول " .. أي مقصود ، صمدّتُ إليه أي قصدّته ، أو هو المقصود، أي السيِّدُ المقصودُ . المصمود في الحوائج : أي المقصود في الحوائج

الله سبحانه وتعالى صمدٌ ؛ لأنَّ الأمور أُسندت إليه ، يعني الأمور رجعت إليه
فما قولك أيّها الأخ الكريم إذا كان الأمر كلُّه بيد الله ، أتسأل غير الله ؟ أو هل تتوجّه إلى غير الله ؟ أتعلِّق الأمل على غير الله ؟ أتخاف من غير الله ؟.. أبداً .
وهو الذي يصمد إليه في الحوائج أي يقصد . فانظروا إلى هذه الفكرة الدقيقة : الأمور راجعةٌ إليه .. إذاً هو المقصود كنتيجة طبيعيّة .

وقال العلماء : " الصمد ؛ هو الدائم الباقي بعد فناء خلقه
وقال بعض العلماء : " هو الذي خلق الأشياء كلَّها ، ولا يستغني عنه شيء
الإمام الرازي له تعريفات أُخرى لاسم الصمد يقول : " الصمد ؛ هو العالم بجميع المعلومات " .. هذه إشارة دقيقة .. فالإنسان إذا نقصته المعلومات ضعف وضعفت قوَّته ، فأحد أسباب القوَّة ؛ المعلومات الدقيقة . فالإنسان إن كان يحتلَّ موقعاً قيادياً ؛ إذا كانت معلوماته غير دقيقة ، أو ناقصة ، أو غير كاملة ، يضعف مركزة ، فأحد أسباب القوّة ؛ أن لا يغيب عنك شيء. وهذه صفةٌ لله عزَّ وجلَّ ، فالإنسان قد يعلم شيئاً وقد تغيب عنه أشياء

وقيل : الصمد ؛ هو الحكيم .. أولاً : يعلم كلَّ شيء ، لكن مع هذا العلم أفعاله فيها حكمة ، فالحكمة هي أحد الأدلَّة الكبيرة على وجود الله ..
قيل : الصمد ؛ " هو المقصود إليه في الرغائب ، المستغاث به عند المصائب ". وقيل : الصمد ؛ " الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ".

وقيل : الصمد .. " الذي لا ينام ، ولا يسهو ، ولا يغفو ".
وهنا يقول الإمام الغزالي : الله جلَّ جلاله اختار هذا الاسم لذاته، ليقصده عباده في المهمات في دنياهم وفي دينهم
يقولون لك : دنيا .. نعم ولكن هناك دنيا ضروريَّة للآخرة ؛ ففي الدعاء الشريف : اللهمّ أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، أصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها مردُّنا .


أدب المؤمن مع اسم الله " الصمد"

1- أن تصغر الدنيا في عينيك - فكان خارجاً عن سلطان بطنه .. كيف ؟ قال : لا يشتهي ما لا يجد ولا يُكثر إذا وجد .. كلام معيار دقيق ..كان لا يشتهي مالا يجد الأكثر إذا وجد ، تجد المؤمن مؤونته خفيفة ، وظلَّه خفيفاً ، وحاجاته خفيفة . بل إنَّ النبيّ- عليه الصلاة والسلام- وصف الزوجة الصالحة بأنَّها قليلة المؤونة ؛ أي طلباتها قليلة تقنع بالقليل .
من أراد أن يتحلَّى بأخلاق الصمد فليقلل من الأكل والشرب وليترك فضول الكلام ، أي الهذر .. من كثر كلامه كثر خطؤه .. فكان صاحب هذا الأديب خارجاً عن سلطان بطنه ، فلا يشتهي ما لا يجد ، ولا يُكثر إذا وجد ، وكان خارجاً عن سلطان الجهالة ، فلا يتكلَّم بما لا يعلم ، ولا يماري فيما علم ، وكان لا يُدلي بحُجَّةٍ إلا إذا رأى قاضياً فهماً ، وشهوداً عدولاً ، وكان يُرى ضعيفاً مستضعفاً ، فإذا جدَّ الجد فهو الليثُ عادياً .
فالتخلُّق بأخلاق الصمد .. أن تُقلل تعلُّقك بالدنيا ، أن تُقلل تعلُّقك بحوائج الدنيا

2- ومَنْ تخلَّق بأخلاق الصمد ؛ عليه أن يُكثر من ذكر الصمد . مِنْ أحبَّ السور إلى النبي سورةُ الإخلاص .. وقد ورد في بعض الأحاديث أنّها تعدِل ثُلث القرآن سورة الإخلاص ، فنلاحظ في شهر رمضان ترك الإنسان الطعام والشراب تصفو نفسه .
قال : ومما نستفيد من اسم الصمد ؛ أنَّ المؤمن يعرف جيِّداً أنَّ الله هو الذي يُطعِمُ ولا يُطعَم .. فإذا كان الله وحده هو الذي يُطعم ؛ توجَّه إليه وتوكَّل عليه ، ورغب فيما عنده وأيِسَ مما في أيدي الناس .

3- أنَّ الله حيٌّ لا يموت ، وأنَّ الله لا يزول ، وأنَّ الله باقٍ على الدوام ، وأنَّه الباقي بعد فناء خلقه تعلق به وحده لأنه الباقي وغيره فاني.
موضوع الحوائج .. فلا تتعلَّق بالفاني ، ولكن تعلَّق بالباقي

4- من أدب المؤمن مع هذا الاسم ألا يقصد بحوائجه غير الله ، وألا يُعوِّل إلا على الله . ألا يقصد إلا الله ، وألا يضع الآمال إلا بالله

5- أن يتخلَّق الإنسان بهذا الاسم ، فيجعل نفسه مقصوداً من قبل الناس للخير ، معيناً لهم على حوائجهم ، أي إذا الإنسان فتح بابه ، واستقبل أصدقاؤه وإخوانه وأحبابه وأقرباؤه وجيرانه ، وقام بحل مشكلاتهم ، وأعانهم على حياتهم ، ووفَّق بينهم ، وزوَّج أعذبهم ، وأصلح فيما بينهم ، فإذا كان مقصوداً في حوائج الناس فقد تخلَّق بهذا الاسم . ويقول عليه الصلاة والسلام : " أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم لعباده".


الآيات القرآنية
- قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ(1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ(3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ(4)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
 

مشروووووووووووووووووووووووووووووووووع جديد الله مستعان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» بسم الله الرحمن الرحيم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أكاديمية التعليم عبر الإنترنت ::  :: -