أكاديمية للتعليم عبر الانترنت
 
الرئيسيةاليوميةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جاهز للعرض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 3:18 am



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هنا مشروع جديد
باذن الله
الله مستعان

مشروع رحلة مع اسماء الله الحسنى

مقدمة

عوز تتقرب من ربنا
عوز تحب ربنا اكثر

عوز تدعوة بااسماءة التى وصف بيها نفسة سبحانة

قال الرسول صلى الله علية وسلم

‏عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ –:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:



"إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ".


* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------




(قال: فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح المنجد) *** حفظه الله

والإحصاء المذكور في الحديث يتضمّن ما يلي:
1- حفظها.
2- معرفة معناها.
3- العمل بمقتضاها: فإذا علم أنّه الأحد فلا يُشرك معه غيره، وإذا علم أنّه الرزّاق فلا يطلب الرّزق من غيره، وإذا علم أنّه الرحيم فإنه يفعل من الطاعات ما هو سبب لهذه الرحمة ... وهكذا.
4- دعاؤه بها، كما قال عزّ وجلّ: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) الأعراف/180.
وذلك كأن يقول: يا رحمن، ارحمني، يا غفور، اغفر لي، يا توّاب، تُبْ عليّ ونحو ذلك



تعالى معانا خلال هذا الشهر مبارك
تبحر معانا فى اسماء الله الحسنى

وفى معنها وفى الابواب التى سوف تفتح عليك فى
هذا الشهر الكريم
من خير وبركة وفهم للاسماء ومعانى


معنا باذن الله الموضوع مختلف

معنانا هنحب ربنا بجد
ونعرفة بحد
وندعوة ونتودد الية بااسماء

احبك ربى .......فقربنى اليك

احبك ربى .....ففهمنى وعرفنى اسماء وصفاتك

احبك ربى ..... فيسر لى تعلم اسماء وصفاك

لكى اتللذذ فى التعبد فيها ومنادتك بيها يااالله

تعالوا نعيش فى رمضان 30 اسم
مختارين بعناية

وباذن الله باقى الاسماء ستكون بعد رمضان باذن الله

الله مستعان

يارب نسلك الهدى والتقى والنجاة من نار
يارب اعتقنا واعتق امة حبيبك محمد من نار يارب العالمين

اللهم إنا نسالك الاخلاص فى القول والعمل يارب



عدل سابقا من قبل Admin في السبت يوليو 17, 2010 3:24 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 3:19 am

لماذا نتعرف على اسماء الله الحسنى


معرفة أسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته عليها مدار الإيمان، فهي ركن من أركان التوحيد وذروة سنــــام العبوديــــة ..

والإيمان بأسماء الله وصفاته يقتضي: معرفة الله سبحانه وتعالى بصفاته الواردة في القرآن والسُّنَّة الصحيحة، وإثبــــات لله ما أثبته لنفسه من غير تمثيــل، ولا تكييف ولا تعطيل، ولا تحريف.
والعلم بالله تعالى وأسمائه وصفاته هو أشرف العلوم وأوجبها ..


يقول الإمام ابن القيم "إحصاء الأسماء الحسنى والعلم بها أصل للعلم بكل معلوم، فإن المعلومات سواه إما أن تكون خلقًا له تعالى أو أمرًا .. إما علم بما كونه أو علم بما شرعه ومصدر الخلق والأمر عن أسمائه الحسنى وهما مرتبطان بها ارتباط المقتضى بمقتضيه فالأمر كله مصدره عن أسمائه الحسنى" [بدائع الفوائد (273:2)]

فمن يُمعِن النظر في أسرار هذا العلم يقف على ريــــاض من العلم بديعة، وحقائق من الحِكَم جسيمة .. ويحصل له من الآثــار الحميدة ما لا يُحــاط بالوصف ولا يُدرك إلا لمن يُرزق فهمها ومعرفتها .. ومنها أنه:
إذا علم العبد ربَّه وامتلأ قلبه بمعرفته، أثمرت له ثمرات جليلة في سلوكه وسيره إلى الله عزَّ وجلَّ ..


وتأدب معه ولزم أمره واتبع شرعه، وتعلَّق قلبه به وفاضت محبته على جوارحه، فلهج لسانه بذكره، ويده بالعطاء له، وسارع في مرضاته غاية جهده، ولا يكاد يمل القرب منه سبحانه وتعالى .. فصار قلبه كله لله ولم يبق في قلبه سواه .. كما قيل:
قَدْ صِيْغَ قَلْبِيْ عَلَىَ مِقْدَارِ حُبِّهِمْ .... فَمَا لِحُبِّ سِوَاهُمْ فِيْهِ مُتَّسَعْ

ومن أحب الله لم يكن عنده شيء آثر من الله ..


والمحب لا يجد مع الله للدنيا لذة، فلم يثنه عن ذلك حب أهل أو مال أو ولد؛ لأن هذه وإن عظمت محبتها في قلبه إلا أنه يدرك أنها بعض فضل الله عليه ..
فكيف يشتغل بالنِعَم وينسى المُنعِم؟!

ومنزلة العبد عند الله سبحانه وتعالى على قدر معرفته به ..


لذلك اختصت آية الكرسي بكونها أعظم آية في القرآن؛ لأنها أشتملت على أعظم أسماء الرحمن .. وعدلت سورة الإخلاص ثلث القرآن؛ لاشتمالها على اسمه الأحد الصمد الذي يُقصد لذاته وليس له نظير ولا مثيل سبحانه وتعالى.
ومن أحبَّها أحبَّه الله ..


كما في قصة الرجل الذي بعثه النبي على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بــ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] .. فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي ، فقال "سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟". فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال النبي "أخبروه أن الله يحبه" [متفق عليه]

كما أن من عمل بها وحقق ما تقتضيه من فِعْل المأمورات وترك المحظورات، كان من المقربين الذين أحبهم الله وتولاهم.

وكلما أدام ذكرها بقلبه ولسانه، أوجب ذلك له دوام مراقبته وشاهد ربَّه بعين بصيرته ..


فاستحيى منه، وانكسر له، فيصير يعبد الله على الحضور والمراقبة، وهي أعلى مقامات الدين ..

يقول ابن القيم "وإذا بلغ العبد في مقام المعرفة إلى حد كأنه يطالع ما اتصف به الربَّ سبحانه من صفات الكمال ونعوت الجلال وأحست روحه بالقرب الخاص الذي ليس هو كقرب من المحسوس حتى يشاهد رفع الحجاب بين روحه وقلبه وبين ربِّه .. فإن حجابه هو نفسه وقد رفع الله سبحانه عنه ذلك الحجاب بحوله وقوته، أفضى القلب والروح حينئذ إلى الربِّ فصار يعبده كأنه يراه" [مدارج السالكين (3:221,222)]

والتعرُّف على أسماء الله تعالى يسلم الإنسان من آفات كثيرة ..


كالحسد، والكبر، والريـــاء والعجب .. كما قال ابن القيم "لو عرف ربَّه بصفات الكمال ونعوت الجلال، وعرف نفسه بالنقائص والآفات، لم يتكبَّر ولم يغضب لها ولم يحسد أحدًا على ما آتاه الله. فإن الحسد في الحقيقة نوع من معاداة الله، فإنه يكره نعمة الله على عبده وقد أحبها الله، ويحب زوالها عنه والله يكره ذلك. فهو مضاد لله في قضائه وقدره ومحبته وكراهته" [مدارج السالكين (1:172)]

كما إن أنوار الأسماء والصفــات تُبدد حُجُب الغفلة ..


قال تعالى {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (*) وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ..} [الأعراف: 179,180] .. فلكي تتخلص من تلك الحُجُب، عليك أن تدعوه بأسمائه وصفاته.

ومن أعظم آثارها: أن من قام في قلبه حقائق هذه الأسماء، وتراءت معانيها لناظريه كان أعظم الناس تحقيقًا للتوحيد، وأكملهم عبودية لربِّ العالمين ..


يقول الإمام ابن القيم "الأسماء الحسنى والصفات العلا مقتضية لآثارها من العبودية: والأمر اقتضاءها لآثارها من الخلق والتكوين فلكل صفة عبودية خاصة هي من موجباتها ومقتضياتها أعنى من موجبات العلم بها والتحقق بمعرفتها وهذا مطرد في جميع أنواع العبودية التي على القلب والجوارح.

فعلم العبد بتفرد الربِّ تعالى بالضر والنفع والعطاء والمنع والخلق والرزق والإحياء والإماتة، يثمر له عبودية التوكُّل عليه باطنًا ولوازم التوكل وثمراته ظاهرًا.

وعلمه بسمعه تعالى وبصره وعلمه وأنه لا يخفى عليه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض وأنه يعلم السر وأخفى ويعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور، يثمر له حفظ لسانه وجوارحه وخطرات قلبه عن كل ما لا يرضى الله وأن يجعل تعلق هذه الأعضاء بما يحبه الله ويرضاه فيثمر له ذلك الحياء باطنًا، ويثمر له الحياء اجتناب المحرمات والقبائح ..

ومعرفته بغناه وجوده وكرمه وبره وإحسانه ورحمته، توجب له سعة الرجاء وتثمر له ذلك من أنواع العبودية الظاهرة والباطنة بحسب معرفته وعلمه.

وكذلك معرفته بجلال الله وعظمته وعزه، تثمر له الخضوع والاستكانة والمحبة .. وتثمر له تلك الأحوال الباطنة أنواعًا من العبودية الظاهرة هي موجباتها، وكذلك علمه بكماله وجماله وصفاته العلى يوجب له محبة خاصة بمنزلة أنواع العبودية فرجعت العبودية كلها إلى مقتضى الأسماء والصفات وارتبطت بها ارتباط الخلق بها" [مفتاح دار السعادة (90:2)]
فالذي يكمُل علمه بالأسماء والصفات هو العبد الرباني بحق،،

ولذلك كله كان إحصاء أسماء الله تعالى من أعظم موجبات الجنــــة ..
كما قال رسول الله "إن لله تعالى تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة" [متفق عليه]


وإحصـــاء الأسماء والصفات يكون من خلال:

1) حفظها .. بأن يستودعها قلبه ..

2) معرفة معانيها .. فيتعلم معانيها وكيفية عبادة الله عزَّ وجلَّ بمقتضاها ..

3) العمل بمقتضاها .. فإذا علم أنّه الأحد فلا يُشرك معه غيره، وإذا علم أنّه الرزّاق فلا يطلب الرّزق من غيره، وإذا علم أنّه الرحيم، فإنه يفعل من الطاعات ما يجلب له هذه الرحمة، وهكذا .. فيتعلَّق القلب بمعاني الجلال بأن يذل وينكسر، ومعاني الجمال بأن يُحب ويُقبل على الله سبحانه وتعالى.

4) دعاؤه بها .. كما أمرنا الله جلَّ وعلا { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ..} [الأعراف: 180] ..

والدعــاء على مرتبتين إحداهما: دعاء ثناء وعبادة، والثاني: دعاء طلب ومسألة .. فلا يثنى عليه إلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى وكذلك لا يسأل إلا بها.

يقول ابن القيم "ولما كان سبحانه يحب أَسمائه وصفاته، كان أَحب الخلق إِليه من اتصف بالصفات التى يحبها، وأَبغضهم إِليه من اتصف بالصفات التى يكرهها، فإِنما أبغض من اتصف بالكبر والعظمة والجبروت لأَن اتصافه بها ظلم، إِذ لا تليق به هذه الصفات ولا تحسن منه، لمنافاتها لصفات العبيد، وخروج من اتصف بها من ربقة العبودية ومفارقته لمنصبه ومرتبته، وتعديه طوره وحدَّه، وهذا خلاف ما تقدم من الصفات كالعلم والعدل والرحمة والإِحسان والصبر والشكر فإِنها لا تنافى العبودية، بل اتصاف العبد بها من كمال عبوديته" [طريق الهجرتين (19:23)]
فعلى العبد أن يتخلَّق بصفات الجمـــال ..


الله سبحانه وتعالى رحيـــم: ارحم تُرحم .. الله عفو: اعفُ يُعف عنك .. الله حليـــم: أحلم يُحلَم عليـــك ..
أما صفات الجلال، فيُنزه نفسه عن مشاكلة الله عزَّ وجلَّ بها ..
الله عزَّ وجلَّ عزيـــز: أنت ذليــــل .. الله مُتكبِّر: أنت متواضع .. وهكذا.


5) التحقق .. بأن ينظر في الآفــاق ويتفكَّر في آلاء الله سبحانه وتعالى؛ كما أمرنا النبي ، فقال "تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله" [حسنه الألباني، صحيح الجامع (2975)] .. أي: تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا في ذات الله سبحانه وتعالى .. والقاعدة في كل ذلك قول الله تبارك وتعالى:
{.. لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11]

تَــــــأَمَّلْ سُطُوْرَ الْكَائِنَاتِ فَإِنَّهَا ... مِنَ الْمُلْكِ الْأَعْلَىَ إِلَيْـــــكَ رَسَــــائِلُ
وَقَدْ خَطَّ فِيْهَا لَوْ تَأَمَّلْتَ خَطَّهَا ... أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا الْلَّهَ بَــاطَلَّ

تعالوا نتعلَّم أسماء الله تعالى وصفاته؛ فنخرج من الشقاء إلى الراحة ومن الغفلة إلى التذكرة ..
فلا سعادة للقلب ولا سرور له إلا بمعرفة مولاه ومربيه وإلهه ..
لنجعل قلوبنا تهتف: {.. قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ} [الإسراء: 30]
ولنستغرق الأوقات في الثنـــــاء عليه سبحــــــانه بأسمائه وصفاته ..
ونتحقق بمعاني التوحيد، فتذل قلوبنا له ونتحبب له سبحــــانه وتعالى ..
وهذا ما سيكون من خلال تلك السلسلة المباركة إن شاء الله تعالى، التي سنتناول فيها اسم من أسماء الله تعالى كل يومين بإذن الله ..
نتعلَّم معانيها وكيف نتعبَّد الله تعالى بها ونتعرَّف على حظنا من كل اسم من أسمائه الحسنى سبحانه وتعالى ..
فتابعونـــا إن شاء الله ولا تنسونــــا من صـــالح دعـــائكم ..
جعلنا الله وإياكم ممن عرفه فخافه، وأحبه فأطـــاعه، وعلَّق به رجـــــاءه ولم يلتفت لسواه .. اللهم آمين،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 3:32 am

[url=http://img821.imageshack.us/img821/4779/36897984.gif]http://img821.imageshack.us/img821/4779/36897984.gif[/url]





[url=http://img684.imageshack.us/img684/6816/31520938.gif]http://img684.imageshack.us/img684/6816/31520938.gif[/url]







اولة رحمة

1- الله

2-الحميد

3- الرحمن -الرحيم

4-اللطيف

5-الكريم – الأكرم

6-الودود

7-الرؤوف

8- القابض الباسط

9- الرزاق

10- الحيي


اوسطة مغفرة



11-الغفور – الغفار

12-الخبير

13-الرقيب

14-التواب


15- الحليم

16- الديان

17- البر

18- الواحد الأحد

19- الوكيل

20-المؤمن


عتق من نار

21-الملك

22-الجبار

23-المجيب

24-العظيم

25-المقيت


26-الأول – الأخر

27-القوى

28-الستير

29-العفو

30- الصمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 3:34 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 3:54 am

1-
اسمي الله تعالى: الرب

التصميم:-


معرفة النبدة عن الاسم

أولا: التعريف بالاسم :
لفظ الربّ مشتقٌ من التربية ، فالله سبحانه وتعالى مربٍّ ومدبِّر لخلقه .

المربي له صفتان أساسيَّتان .. أنَّه مُمِدّ ، وأنَّه يرعى ، الذي يمدِّنا بما نحتاج هو ربُّنا ، والذي يُمدُّ أجسادنا هو ربُّنا، والذي يربِّي نفوسنا ، يهدينا إلى صراطه المستقيم ، يُلْجئنا إلى بابه هو ربُّنا.

-- الرب من معانيه أنَّه خالقٌ ورازقٌ

- - وهو ربَّ الناس ، ربّ العوالم ، ربَّ المخلوقات جميعاً .

فالمعنى الأول .. " لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ " .. أي خَلَقَهُ ويأمرُه دائماً، أي أمره بيده ، تحت سيطرته ، في قبضته ، في ملكوته .


المعنى الثاني .. أنَّ هذا الشيء الذي خُلق لا يصلُح ولا يستقيم أمره إلا إن اتبع أمر الذي خلق، فالله سبحانه وتعالى يصلح أمور الزاهدين بجميل رعايته ، ويصلح أمور العابدين بحسن كفايته ، ويصلح أمور الواجدين بقديم عنايته ، ويصلح أمور قومٍ يستغنون بعطائه، ويصلح أمور الخلق جميعاً .
الله سبحانه وتعالى يربينا يسوق لنا من المصائب ما يحملنا بها على التوبة

من الموضوعات اللصيقة باسم الرب فهم المصائب ، لأنه رب العالمين ، لأنه يربينا ، لأنه خلقنا للآخرة ، لأنه خلقنا لجنة عرضها السماوات والأرض ، لأن هذه الدنيا أحقر من أن تكون مكافأة لإنسان ، أو عقاباً لإنسان، ولأن من سياسة الله عز وجل في معاملة عبادة أنه يبدأ بهديتهم عن طريق الهدى البياني التوضيحي ، وأكمل موقف لهذا الهدى البياني أن تستجيب..

فإن لم تستجب فهناك تأديب تربوي ، المصائب ، قال تعالى :

وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}(السجدة/21


-الله عزَّ وجلَّ يربي نفوس العابدين بالتأييد ، ويربي قلوب الطالبين بالتسديد .

ذلك يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: «إن ربوبيته سبحانه إنما تتحقَّق بكونه: فعَّالاً مُدبِّرًا؛ متصرِّفًا في خلقه؛ يعلم، ويقدر، ويريد، ويسمع، ويبصر





الايات من القران عن الاسم

المواضع التي ذكر فيها اسم الله (الرب) في القرآن الكريم


وورد ذكـره في القـرآن في أكثر من 900 موضـع؛ كقوله تعـالى:
) -الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) (الفاتحة ( 2:)

) - قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ” (الأنعام:164

) -بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ) (سبأ: 15)

) -اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ ) (يوسف :42)

-(اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) (النمل: 26)

)-رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا )(سورة مريم:65)


)-رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ) (المزمل: 9)

)-قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ) ( الشعراء: 26)

)-رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ) [ص 66]

)-لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }) (الأعراف54

-( قُل إنَّ صلاتي وَنُسُـكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162

(وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى * قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى "( سورة طه : 48"

( قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ) )الشعراء62)

||||||||||||||||||||||||
· ورد في القرآن الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15)
القرآن الكريم سورة سبأ: ١٥
( إِنَّ أَصْحَابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57) سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58)
القرآن الكريم سورة يس: ٥٥-٥٨
(رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ المُلكِ وَعَلمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101)
القرآن الكريم سورة يوسف: ١٠١
(قُل إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ (161) قُل إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ (162)
القرآن الكريم سورة الأنعام: ١٦١-١٦٢
والرَّبّ تبارك وتعالى هو الموصوف بالربوبية ، والذي يربي غيره وينشئه شيئا فهو المالِك والسَّيِّد والمدَبَّر والمُرَبِّي والقَيِّم والمُنْعِم، تكفل بخلق الموجودات وإنشائها وقائم علي هدايتها وإصلاحها ، وهو الذي نظم معيشتها ودبر أمرها .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الذِي أَعْطَى كُل شَيْءٍ خَلقَهُ ثُمَّ هَدَى (50)
القرآن الكريم سورةطه: ٤٩ – ٥٠
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ يُغْشِي الليْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الخَلقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ (54)
القرآن الكريم سورة الأعراف: ٥٤




تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية

أدب المؤمن مع اسم الله "الرب"

1-لما كان من معاني الرب) أنه المتكفل بأرزاق خلقه، وعنده خزائن السماوات والأرض له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير.)
فإن هذه الصفات تورث في قلب العبد العارف لربه سبحانه قوة عظيمة في التوكل عليه سبحانه في جلب المنافع، ودفع المضار، وفي تصريف جميع أموره فلا يتعلق إلا بالله تعالى ولا يرجو إلا هو.

2-فإن هذه المعاني من شأنها أن تورث في قلب العبد المحبة العظيمة لربه سبحانه وحب ما يحبه ومن يحبه، وبغض ما يبغضه ومن يبغضه، والمسارعة في مرضاته، وتعظيمه وإجلاله وشكره وحمده الحمد اللائق بجلاله وعظمته وسلطانه وإنعامه.

الواجب عملى
الدعاء بااسم فى الصلاة وتذكر معانها وتمريرة على قلب
عسى ترقق قلوبنا



صوتيات عن الاسم

شيخ هانى حلمى

4shared.com/audio/dkJh_bhB/34_.html

4shared.com/audio/dkJh_bhB/34_.html


فضيلة الشيخ/ محمد الحمود النجدي

http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/176-2010-04-26-20-22-38.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 4:06 am

2-
اسمي الله تعالى:الحميد

التصميم:-

التصميم:-




معرفة النبدة عن الاسم

2- اسم الله " الحميد"
فكلمة الحميد مشتقةٌ من مادة الحمد، الله سبحانه وتعالى كاملٌ كمالاً مطلقاً فهو يحمد ولأن الإنسان المنحرف منحرفٌ وناقصٌ فهو يذمُّ ، فالحمد نقيض الذم
الإمام الرازي يرى أن معنى الحميد وهو اسم الله وهو اسمٌ من اسماء الله الحُسنى ، أن الحميد بمعنى حامد ، أي لم يزل سبحانه بثنائهِ على نفسه ، أي يحمد نفسه ، لماذا يحمد نفسه: الله يمدح نفسه ليعرِّفنا بذاته ، ولكي نصل إليه ، ولكي نقبل عليه ، ولكي نطمع في مغفرته ، ولكي نطمع في عطائه ، ويمدح نفسه كي نطمع في جنَّته
مثال: ويحمد نفسه لخلقه ليتجهوا إليه ، ويحمد نفسه لخلقه لينالوا من عطائه ..
فمثلا إذا كنت إنسانًا كريمًا جداً ، وكنت بمظهر لا يشير إلى غناك ، وإنسان فقير يتلوى جوعاً ، تجد نفسك مضطراً أن تقول له : أنا معي أطلب ما تشاء فأنا معي . أنت الآن تقول له : أنا معي مال ، فهل هدفك أن تفتخر ؟ لا .. بل أنت تقدّم نفسك ليستعين بك ، فهذه حالات نادرة .
وقال الإمام الغزالي : " الحميد هو المحمود ، والله تعالى هو الحميد بحمده بنفسه أزلاً وبحمد عباده له أبداً ، من قبل أن يخلق الخلق حمد ذاته، فلما خلق الخلق حمده خلقه ".
إذاً هو محمود ، فالحميد بمعنى حامد يحمد نفسه لخلقه ، والحميد بمعنى محمود .
قال : " الحميد يرجع هذا الإسمُ إلى صفات الجلالِ والعلوِّ والكمالِ منسوباً إلى الله عزَّ وجلَّ "
قال العلماء : " هو مستوجب الحمد ومستحقُّه ، وهو أهل الثناءِ بما أثنى على نفسه الذي يحمد على كلِّ حال " .
وقيل الحميد : " الذي يوفقك لفعل الخيرات ويَحمدُك عليها، ويمحو عنك السيئات ولا يُخْجِلك بذكرها " ، أي ينسيك إياها

وإذا عباده المؤمنون أعطوا ، بذلوا ، ونصحوا ، وآسروا ، ضحوا ، وإلتزموا ، وصبروا فإن الله يحمدهم
هو غنيٌ عنّا ، ومع أنه غنيً عنّا يعاملنا معاملةً نحمده عليها




الايات من القران عن الاسم


المواضع التي ذكر فيها اسم الله (الحميد) في القرآن الكريم


- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيد ) (البقرة :267)
- (قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) (هود:73)

- (الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيد)ِ (إبراهيم :1)

- ( وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ(إبراهيم :Cool

- ( لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) ( الحج:64)

- ( وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) ( لقمان :12)

- ( لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( لقمان : 26)

- (وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ) (سبأ:6)

- يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيد ( سورة فاطر 15)

- (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ( فصلت2 4)

- وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ( الشوري:28)

- الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( الحديد:24)

- لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( الممتحنة :6)

- ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ( التغابن :6)

- وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ( البروج :

- وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا ( النساء:131)

- وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ( الحج :24)












||||||||||||||||||||||||






تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية



أدب المؤمن مع اسم الله "الحميد"
هو أنَّه يمدح الله عزَّ وجلَّ دائماً ، ويثني عليه ، ويحمده على كلِّ شيء، الناس على أطباقٍ ثلاثة في علاقتهم بحمد الله عزَّ وجلَّ ، العامَّة : يحمدونه على إيصال اللَّذات الجسمانية . أكل ، وشرب، وبيت وزوجة ، ويقول لك الله مفضل ، العوام يحمدون الله على اللذائذ الحسيَّة .. والخواص يحمدونه على اللَّذات الروْحانية . قرأت قرآن ، وشعرت بتجليات وسكينة ، أو صليت صلاة متقنة ، شعرت أنّك اقتربت من الله ، تفتَّقت معان لطيفة حينما تقرأ القرآن .. قال هؤلاء الخواص : يحمدونه على اللَّذات الروحانية ..
قال العلماء أيضًا : أما خواص الخواص المقربون يحمدونه لأنه أهلٌ للحمد . إما أن تحمده على نعمةٍ حسية ، أو على نعمةٍ روحية ، أو لأنه أهلٌ للحمد .


إذا علمت أن هذه النعم من الله وأنك إذا شكرتهُ عليها ، اكتسبت نعمة جديدة الشكر الحقيقي له ثلاثة مستويات ، أول مستوى : أن تعرف أنَّ هذه النعمة من الله ، هذا مستوى جيد ، الأرقى منه أن تقابل هذه النعمة بامتنانٍ وحمدٍ بلسانك وقلبك ، أما الثالثة أرقى وأرقى وهي أن تقابل هذه النعمة بعملٍ صالحٍ .. والدليل :



الواجب عملى
الدعاء بااسم فى الصلاة وتذكر معانها وتمريرة على قلب
عسى ترقق قلوبنا



صوتيات عن الاسم


شيخ فوزى السعيد

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Al-Hameed


فضيلة الشيخ/ محمد الحمود النجدي

http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/176-2010-04-26-20-22-38.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 4:14 am

اسمي الله تعالى: الرحمن الرحيـــــم
http://img52.imageshack.us/img52/5968/60231470.gif








من أسماء الله عزَّ وجلَّ الحسنى: الرحمن الرحيــــم .. فهو ذو الرحمة الواسعة الشاملة لجميع خلقه سبحـــانه وتعالى، {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163] .. والرحمن من الأسماء الخاصة به سبحانه ولا يجوز أن تُنسب لغيره .. قال تعالى {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ..} [الإسراء: 110]
ورود الاسمين في القرآن الكريم
وقد ذُكر اسمه تعالى (الرحمن) في القرآن 57 مرة، أما اسمه (الرحيـــم) فذُكر 114 مرة.
معنى الاسمين في حق الله تعالى


الرحمن والرحيـــم اسمان مشتقان من الرحمة، والرحمة في اللغة: هي الرقة والتعطُّف ..
و(رحمن) أشد مبالغة من (رحيـــم) .. ولكن ما الفرق بينهما؟


الرحمن: هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا، وللمؤمنين في الآخرة .. أي: إن رحمته عامة تشمل المؤمن والكافر في الدنيا، وخاصة بالمؤمنين فقط في الآخرة .. قال تعالى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]، فذكر الاستواء باسمه (الرحمن) ليعم جميع خلقه برحمته.

الرحيـــــم: هو ذو الرحمة للمؤمنين يوم القيامة، كما في قوله تعالى {.. وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 43] .. فخص برحمته عباده المؤمنين.

يقول ابن القيم "الرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم، فكان الأول للوصف والثاني للفعل. فالأول دال أن الرحمة صفته والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته وإذا أردت فهم هذا فتأمل قوله: {.. وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 43]، { .. إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 117].. ولم يجيء قط رحمن بهم فعُلِم أن الرحمن: هو الموصوف بالرحمة، ورحيم: هو الراحم برحمته" [بدائع الفوائد (2:34)]
فالرحمنُ الذي الرَّحْمَةُ وَصْفُهُ، والرحيمُ الراحمُ لِعِبَادِهِ،،

آثـــــار الإيمان بهذين الاسمين


1) إثبــــات صفة الرحمة لله ربِّ العالمين .. فصفة الرحمة من صفات الله تعالى الثابتة بالكتاب والسُّنَّة، وهي صفة كمال لائقة بذاته كسائر صفاته العلى، لا يجوز لنا أن ننفيها أو نعطلها لأن ذلك من الإلحــــاد في أسمائه سبحـــانه وتعالى.

وقد يُلحد البعض بهذه الصفة دون أن يشعر، حينما يعترض على الابتلاءات التي تعتريه هو أو غيره .. ولا يدري أن تلك الابتلاءات من رحمة الله عزَّ وجلَّ بعبـــــاده .. عن جابر قال: قال رسول الله "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب، لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض" [رواه الترمذي وحسنه الألباني]
فأهل البلاء أكثر احساسًا برحمة الله تعالى؛ لإنها سابغة عليهم،،


2) جلاء آثـــــار رحمة الله على الخلق ..

انظر إلى ما في الوجود من آثار رحمته الخاصة والعامة .. فبرحمته سبحانه وتعالى أرسل إلينا رسوله ، وأنزل علينا كتابه وعصمنا من الجهالة، وهدانا من الضلالة ..

وبرحمته عرفنا من أسمائه وصفاته وأفعاله ما عرفنا به أنه ربنا ومولانا، وبرحمته علمنا ما لم نكن نعلم، وأرشدنا لمصالح ديننا ودنيانا ..

وبرحمته أطلع الشمس والقمر، وجعل الليل والنهار، وبسط الأرض، وجعلها مهادا وفراشا، وقرارا، وكفاتا للأحياء والأموات .. وبرحمته أنشأ السحاب وأمطر المطر، وأطلع الفواكه والأقوات والمرعى .. وبرحمته وضع الرحمة بين عباده ليتراحموا بها، وكذلك بين سائر أنواع الحيوان.

وكان من تمام رحمته بهم أن جعل فيهم الغني والفقير، والعزيز والذليل، والعاجز والقادر، والراعي والمرعي، ثم أفقر الجميع إليه، ثم عمَّ الجميع برحمته. [مختصر الصواعق بتصرف (2:121,124)]

ومن رحمته: أن نغصَّ عليهم الدنيا وكدرها؛ لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها .. ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان ..
فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم،، [1]


3) رحمة الله واسعة ..
يقول الله جلَّ وعلا{..وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ..} [الأعراف: 156]


فرحمة الله عزَّ وجلَّ عــــامة واسعة، هي للمؤمنين في الدارين .. يقول الله تبارك وتعالى {..فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: 156]

وفتح الله تعالى أبـواب رحمته للتائبيــن .. فقال تعالى {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53]

وقال رسول الله "لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طَمِع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد" [متفق عليه]

وسمى الله تعالى وحيـــه إلى أنبيــائه رحمة .. كما في قوله تعالى مُخبرًا عن نبيه نوح عليه السلام {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ} [هود: 28] .. فجعل الوحي والعلم والحكمة، رحمة.

ويقول تعالى عن نبينا { .. وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل: 89]



4) رحمة الله تغلب غضبه ..

عن أبي هريرة عن رسول الله قال "إن الله حين خلق الخلق كتب بيده على نفسه: إن رحمتي تغلب غضبي" [رواه الترمذي وقال الألباني: حسن صحيح] .. وهذا الحديث موافق لمعنى قوله تعالى {..كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ..} [الأنعام: 54] .. فالله تعالى أوجب على نفسه ولا يوجب أحدٌ على الله.



5) لله جلَّ ثناؤه مائة رحمة ..

كل رحمة منها طباق ما بين السماء والأرض .. فأنزل منها إلى الأرض رحمة واحدة نشرها بين الخليقة ليتراحموا بها، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والطير والوحش والبهائم، وبهذه الرحمة قوام العالم ونظامه. [مختصر الصواعق (2:124)]

قال رسول الله "إن الله تعالى خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها في الأرض رحمة فبها تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطير بعضها على بعض وأخر تسعا وتسعين فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة" [رواه أحمد وصححه الألباني، صحيح الجامع (1767)]
فيا لعظم رحمة الله تعالى في هول هذا الموقف العصيب ..
ولكن هذا ليس دعوة للعصاة ليزدادوا عصيانًا، بل هو دعوة للمؤمنين ليزدادوا قربًا ومحبة من ربِّهم الرحيـــم،،


6) الله سبحانه وتعالى أرحم بعبـــاده من الأم بولدهـــا ..

عن عمر بن الخطاب قال: قدم على النبي سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسعى إذا وجدت صبيًا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته. فقال لنا النبي "أترون هذه طارحة ولدها في النار؟"، فقلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه. فقال "لله أرحم بعباده من هذه بولدها" [متفق عليه]

7) نِعَم الله سبحانه وتعالى رحمة ..

وقد سمى الله سبحانه بعض نعمه بالرحمة، كالمطر في قوله تعالى {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ .. } [الأعراف: 57]

وسمى رزقه بالرحمة، في قوله تعالى {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا} [الإسراء: 28] .. أي: إذا سألك أقاربك وليس عندك شيء وأعرضت عنهم لعدم وجود ما تنفقه عليهم .. فعليك أن تعدهم باللين إنه إذا جاء رزق الله (الرحمة)، فسنصلكم إن شاء الله.

وسمى الله كتابه العزيز بالرحمة .. فقال تعالى {..وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل: 89]

وسمى الله عزَّ وجلَّ الجنة بالرحمة .. وهي أعظم رحمة خلقها الله لعباده الصالحين، قال تعالى {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [آل عمران: 107]

حظ المؤمن من اسمي الله الرحمن الرحيــــم
(موجبــــات الرحمة)


فالرحمة بمثابة الوقود الذي سيدفعك للعمل والحركة، فلابد أن تأخذ بتلك الأسبــاب التي توجب الرحمة وتعتمد على الله وحده ليوفقك للعمل الصالح .. ومن موجبـــات الرحمة:
1) رحمة النــــاس ..


الرحمة من الأخلاق العظيمة التي حضَّ الله سبحـانه عباده على التخلُّق بها .. ومدح بها أشرف رسله ، فقال جلَّ وعلا {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] ... ومن أسمائه : "نبي الرحمة" [حسنه الألباني، مختصر الشمائل (316)]

ومدح النبي أفضل أصحابه من بعده بهذه الصفة، فقال "أرحم أمتي بأمتي : أبو بكر .." [رواه الترمذي وصححه الألباني] .. فكأن من يتصف بالرحمة ينال درجة الصديقين، وهي أعلى الدرجـــات عند الله تعالى.

وبيَّن أن الرحمة تنــال عبــاده الرحمــاء .. كما قال "فإنما يرحم الله من عباده الرحماء" [متفق عليه] ..

والشقي هو الذي نزعت من قلبه الرحمة .. قال "من لا يرحم الناس، لا يرحمه الله" [متفق عليه] .. وعن عائشة قالت: جاء أعرابي إلى النبي فقال: أتقبلون الصبيان ؟ فما نقبلهم! . فقال النبي "أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة" [متفق عليه]

2) القرآن ..
قال تعالى {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: 82]


فقراءة القرآن رحمة، وتدبُّر القرآن رحمة، وكل تعلَّقٌ للمؤمن بكتـــاب الله جلَّ وعلا مستوجبٌ لنزول الرحمة.
3) صلاة أربع ركعــات قبل العصر ..


قال رسول الله "رَحِم الله امرءًا صلى قبل العصر أربعًا" [رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني] .. وهي ليست من السُنن المؤكدة، لكن تُستنزل بها الرحمــات.
4) المكوث في المسجد ..


قال رسول الله "لا يزال أحدكم في صلاة ما دام ينتظرها ولا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في المسجد: اللهم اغفر له اللهم ارحمه، ما لم يُحدِث" [رواه الترمذي وصححه الألباني]

5) عيـــادة المرضى ..


عن جابر قال: قال رسول الله "من عاد مريضًا لم يزل يخوض الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس اغتمس فيها" [رواه مالك وأحمد وصححه الألباني]
6) طاعة الله ورسوله ..


فهي من أعظم أسبــاب الرحمة .. وكلما كان العبد أطوَّع لله، كان أكثر استحقاقًا لاستنزال الرحمة به .. قال تعالى {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [آل عمران: 132]
7) الإحســـان ..


فالإحســـان يبدأ من الإتقان وتجويد العمل، ويصل إلى المنزلة العظمى من منازل الإيمان وهي: أن تعبد الله كإنك تراه .. كما جاء في حديث جبريل حينما سأل النبي عن الإحسان، فقال "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك" [رواه مسلم] .. وهذه المنزلة العظمى تقتضي مراقبة الله جلَّ وعلا في السر والعلن.
فإن كنت تريد أن تتنزل عليك الرحمة: راقب قلبـــك وحالك في الخلوات ..


فإن كنت مستقيم الحال في خلوتك، فاعلم أن هذا من أعظم أسبـــاب استنزال الرحمة عليك .. يقول تعالى {..إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56]



أدب المؤمن مع اسم الله "الرحمن الرحيم"

ان تتابع حياتك اليومية وتدقق فيها عن أثار رحمة الله بك ، وتقسيمها إلي رحمة عامة في من أكل وتنفس ومأوي ... وإلي رحمات خاصة يهديك بها لها من طاعة وعبادة وذكر وفعل الخيرات ..وان تحمد الله علي تنزيل هذة الرحمات وحفظها وتخصصها لك

2- القُدرةً على تفسير المصائب تفسيراً يليق بذات الله عز وجل وأسمائه الحسنى ، فهو راضٍ بقضائه وقدره ، ويرى يد الله تعمل في الخفاء ، ويرى يد الله فوق أيدي الناس ، فإذا الإنسان ابتعد عن التوحيد يقع في آلام لا تُحتمل
إنّ الإنسان إذا لم يُوّحد يقع في شقاء لا نهاية له ، والتوحيد ألاّ ترى مع الله أحداً ، وأن ترى كل شيء ينتهي إلى خير ، " بِيَدِكَ الْخَيْرُ " وأن تدعو الله عزَّ وجل أن يرحمك في الدنيا والآخرة ، وأن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة
مستحيل أيها الإخوة مستحيل أن تكون مصيبةٌ بالأرض بلا سبب ، أو بلا خير ضمني ، أو بلا هدف نبيبل ، أو بلا غاية عُظمى ، لكن الشر المطلق لذات الشر فهذا شيء لا يُمكن أن يكون له وجود في الكون كله ، فكل شيءٍ وقع أراده الله ، وكل شيءٍ أراده الله وقع وإرادة الله عزَّ وجل مُتعلقة بالحِكمة المُطلقة وحِكمته مُتعلقة بالخير المُطلق ، والدليل :



كيف ندعو الله باسميه الرحمن الرحيم؟


1) اثن على الله عزَّ وجلَّ في كل حالك وأكثِر منه بين الخلائـــق .. فتتحدث بنعمته ورحمته عليــك، وتقول: يـــا لرحمة الله.

وافرح برحمة الله تعالى إذا تنزلت عليك .. قال تعالى {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58]

2) أن يُكثر العبد من سؤال ربِّه الرحمة .. فيقول: اللهم ارحمني، اللهم ارحمني.

فإذا دعوت الله، فاعزم في الدعــاء ولا تتردد .. قال رسول الله "إذا دعا أحدكم فلا يقل اللهم اغفر لي إن شئت .. ارحمني إن شئت .. ارزقني إن شئت، وليعزم مسألته إنه يفعل ما يشاء ولا مكره له" [رواه البخاري]
اللهم رحمتك نرجو، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين،،




صوتيات الاسم

الشيخ هانى حلمى
4shared.com/audio/d1bCtzmq/1___.html




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 4:36 am

4- اللطيـــف جلَّ جلاله


التصميم:-

http://img707.imageshack.us/img707/1383/48758589.gif





سبحــــان اللطيف الخبيــــر .. يرفق بعبـــاده ويلطف بهم، يرزق من يشــاء بغير حســـاب ومنعه هو خيـــر العطــــاء .. يعلم مصالح جميع الخلائق؛ الجن والإنس والطير والحيوان والجماد والنبـــات، ثم يسلك سبيلَ الرفق في إيصال هذه المصالح إلى مستحقِّها دون العُنْف ..

ولو نظر الإنسان إلى الكون من حوله، لوجد آثـــار لطف الله تعالى بخلقه واضحةً جليَّة .. ولوجد المرءَ نفسه في نهاية العجز، واللهُ تعالى في نهاية اللطف، ولطفُه به هو الذي جعله على هذا الحال الحسن، فليس لك إلا أن تدعوه سبحــــانه قائلاً:

يـــــا لَطِيــــــف.. الْطُفْ بِنـــــا ..
المعنى اللغوي


اللطيف في اللغة: صفة مشبهة للموصوف باللطف، فعله: لطف يلطف لطفًا، ولطف الشيء رقته واستحسانه وخفته على النفس، ويطلق على الشيء الخفي المحجوب ..

ويقال اللطف: الرقة والحنان والرفق .. فاللطيف من أسماء الجمال لله سبحانه وتعالى.
ورود الاسم في القرآن الكريم


ورد اسم الله تعالى اللطيـــف سبع مرات في القرآن الكريم، منها قوله تعالى {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الأنعام: 103] .. وقوله جلَّ وعلا {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14]

وقوله تعالى {.. إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [يوسف: 100] .. وقوله { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ} [الحج: 63]

معنى الاسم ودلالته في حق الله تعالى


المعنى الأول: اللطيف سبحانه هو الذي اجْتَمع له العلمُ بدَقائق المصَالح وإيصَالها إلى مَن قدرها له مِن خَلقهِ مع الرفق في الفِعْل والتنفيذ ..
قال تعالى {اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ ..} [الشورى:19]


فالله لطيفٌ بعباده رفيقٌ بهم قريبٌ منهم، يعامل المؤمنين بعطف ورأفة وإحسان، ويدعو المخالفين إلى التوبة والغفران مهما بلغ بهم العصيان، فهو لطيف بعباده يعلم دقائق أحوالهم، ولا يخفى عليه شيء مما في صدورهم، قال تعالى: { أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللطِيفُ الْخَبِيرُ } [الملك:14]، وقال لقمان لابنه وهو يعظه: { يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأرْضِ يَأْتِ بِهَا اللهُ إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ } [لقمان: 16].

ولم يقترن اسم الله اللطيف إلا باسمه الخبير .. فالله تعالى يطلِّع على بواطن الأمور ويلطف بعباده، فلا يُقدِر لهم إلا ما فيه الخير .. وقد يخفى على العبد هذا الخير، فيُقابل قضاء الله بالاعتراض .. والله تعالى يقول {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14]

يقول ابن القيم "ما يَبْتَلِي الله بهِ عبادَهُ من المصائبِ، وَيَأْمُرُهُم بهِ من المكارهِ، وَيَنْهَاهُم عنهُ من الشَّهَوَاتِ، هيَ طُرُقٌ يُوصِلُهُم بها إلى سعادتِهِم في العاجلِ والآجلِ، وقدْ حُفَّت الجنَّةُ بالمكارهِ، وَحُفَّت النارُ بالشهواتِ.

وقدْ قَالَ : "عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ" [صحيح مسلم]
فالقضاءُ كُلُّهُ خَيْرٌ لِمَنْ أُعْطِيَ الشكرَ والصبرَ جَالِبًا ما جَلَبَ ..


وكذلكَ ما فَعَلَهُ بآدَمَ وإبراهيمَ وموسَى وعيسَى ومحمَّدٍ من الأمورِ التي هيَ في الظاهرِ مِحَنٌ وابتلاءٌ، وهيَ في الباطنِ طُرُقٌ خَفِيَّةٌ أَدْخَلَهُم بها إلى غايَةِ كَمَالِهِم وَسَعَادَتِهِم" [شفاء العليل (1:104)]



المعنى الثاني: اللطيف هو الذي ييسر للعباد أمورهم ويستجيب منهم دعائهم، فهو المحسن إليهم في خفـــاء وستر من حيث لا يعلمون ..

فنعم الله تعالى عليهم سابغة ظاهرة لا يحصيها العادُّون ولا ينكرها إلا الجاحدون، وهو الذي يرزقهم بفضله من حيث لا يحتسبون: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ } [الحج: 63]، وقال سبحانه: {اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} [الشورى: 19]، كما أنه يحاسب المؤمنين حسابًا يسيرًا بفضله ورحمته، ويحاسب غيرهم من المخالفين وفق عدله وحكمته.

المعنى الثالث: اللطيف الذي لطف عن أن يُدرك، وهو لطف الحجاب لكمال الله وجلاله ..

فإن الله لا يُرى في الدنيا لطفًا وحكمة، ويُرى في الآخرة إكرامًا ومحبة .. ولذلك قال عن رؤية الناس له في الدنيا: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاَّ وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ..} [الشورى: 51]، وقال سبحانه: {لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللطِيفُ الْخَبِيرُ } [الأنعام: 103]



يقول الإمام ابن القيم:
وهوَ اللَّطِيفُ بِعَبْدِهِ وَلِعَبْدِهِ ... واللطفُ في أوصافِهِ نَوْعَانِ
إدراكُ أسرارِ الأمورِ بِخِبْرَةٍ ... واللطفُ عندَ مَوَاقِعِ الإحسانِ
فَيُرِيكَ عِزَّتَهُ وَيُبْدِي لُطْفَهُ ... والعبدُ في الغَفَلاتِ عنْ ذا الشَّانِ
[القصيدة النونية (244)]

حظ المؤمن من اسم الله تعالى اللطيــــف


1) أن يتلطف بالمسلمين ويحنو على اليتامى والمساكين والضعفاء ..

ويسعى للوفاق بين المتخاصمين، وينتقي لطائف القول في حديثه مع الآخرين، ويَبَش في وجوههم، ويحمل قولهم على ما يتمناه من المستمعين؛ فإن الظن أكذب الحديث ..

عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ" [صحيح مسلم]

فلابد على العبد أن يكون هينًا لينًا .. عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله "ألا أخبركم بمن يحرم على النار ومن تحرم عليه النار؟ .. على كل قريب هين سهل" [رواه الترمذي وصححه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (1744)]

و عن عبد الله بن الحارث بن حزم قال: ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله . [رواه الترمذي وصححه الألباني]



2) السعي في طلب العلم والفهم عن الله تعالى ..

فإذا عَلِمَ العبد أن الله سبحانه وتعالى لا يفوته من العلم شيء وإن دق وصَغُر، أو خفي وكان في مكانٍ سحيـــق .. فعليه أن يؤمن بكمال علم الله وإحاطته، وأنه لن يُحيط بشيءٍ من علمه إلا بما شاء سبحانه وتعالى ..
فينبغي عليه أن يسعى في طلب العلم؛ لمحاولة فهم أسرار الحيــاة حتى يزداد إيمانًا ويقينًا ..


وحين يشعر المؤمن بالعجز عن معرفة بعض الأمور أو الحكمة منها، يزداد تعبدًا وذلاً لله تعالى .. وحين يطلعه الله تعالى على بعض المعرفة، يزداد يقينًا وشكرًا لله سبحانه وتعالى.



3) المحــــــاسبة والمراقبة ..

وإذا عَلِمَ العبد أن ربَّه متصفٌ بدقة العلم، وإحاطته بكل صغيرة وكبيرة، حــــاسب نفسه على أقواله وأفعاله، وحركاته وسكناته؛ لإنه يعلم في كل وقتٍ وحين أنه بين يدي اللطيـــف الخبيــر .. {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14]

والله سبحانه يجازي الناس على أفعالهم يوم الدين، إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر .. قال تعالى {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: 47] .. وقال تعالى {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (*) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7,8]
فحـــــاسبوا أنفسكم قبل أن تُحــــــاسبوا،،


4) حب الله عزَّ وجلَّ، إذ لطف بك وســــاق لك الرزق وأعطاك ما تحتاجه في معاشك ..

فحينما يتأمل لطف الله سبحانه وتعالى بعباده وأنه يريد بهم الخير واليسر، ويُقيض لهم أسباب الصلاح والبر .. يزداد تعلقًا به سبحانه وتعالى، ويزداد حبهُ له.

5) الذل والانكســار ..

فإذا أردت أن يعاملك الله سبحانه وتعالى بلطفه، عليك أن تذل وتنكسر بين يديه ..
تضــــاعف ما استطعت، فإنَّ اللطف مع الضعف أكثر،،



حظ العبد من هذا الأسم " الله اللطيف"
فهو الرِفقُ بعباد الله واللطف بهم في الدعوة إلى الله .

(سورة طه)
دخل أحدهم على ملك وقال له سأعِظُكَ بِغِلْظَة ، قال له ولِمَ الغِلْظَة يا أخي لقد أرسل الله من هو خير منك إلى من هو شر مني أرسل موسى وهارون إلى فرعون فقال لهما فقولا له قولاً ليناً .
2- فإذا عرفت شيئاً سيئاً فاستره وكن لطيفاً ، وإذا تحركت نحو فعل شيء فكن بهذه الحركة لطيفاً ، وإذا أردت إحداث شيء فاجعل لهذا الشيء برنامجاً لا يُثقل على صاحبه ، فالنبي عليه الصلاة والسلام كان في قمة النشوة في صلاته مع ربه ، ووراءه أصحابه ، فسمع بكاء طفل صغير ، فعلى غير عادته قرأ آية قصيرة رحمة بهذا الطفل واختصر الصلاة وسلّم ، فإذا دعوت إلى الله عز وجل فكُنّ لطيفاً وكن ليناً وكُنْ رحيماً




الدعـــاء باسم الله اللطيف


لم يرد دعاءً مأثورًا بهذا الاسم أو الوصف، إلا ما ورد عند الطبراني وضعفه الألباني من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "اللهم الطف بي في تيسير كل عسير؛ فإن تيسير كل عسير عليك يسير، وأسألك اليسر والمعافاة في الدنيا والآخرة" [ضعيف الجامع (1181)] ..

ويمكن الدعاء بمقتضى ما ورد في قوله تعالى عن يوسف عليه السلام {وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [يوسف: 100] ..
كأن يقول:
اللهم إنك لطيف لما تشاء وأنت العليم الحكيم، ارفع عني البلاء والشقاء وأعذني من الشيطان الرجيم،،





الصوتيات
الشيخ هانى
4shared.com/audio/E1aaoo1E/18_.html

4shared.com/audio/E1aaoo1E/18_.html

[b]حلقة فضيلة الشيخ / إبراهيم الشربيني - اللَّطِيفُ


[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 4:47 am

5- اسمي الله تعالى: الكريم -الأكرم

التصميم:-

http://img576.imageshack.us/img576/6581/42700157.gif









سم الله تعالى الكريم من الأسماء المُحببة إلى النفوس المؤمنة، فهم متقلبون في نعيمه ليل نهار .. فلا كرم يسمو على كرمه، ولا إنعام يرقى إلى إنعامه، ولا عطاء يوازي عطاؤه .. له علو الشأن في كرمه، يعطي ما يشاء لمن يشاء كيف يشاء بسؤال وغير سؤال .. يعفو عن الذنوب ويستر العيوب .. ويجازي المؤمنين بفضله، ويمهل المعرضين ويحاسبهم بعدله ..
فما أكرمه .. وما أرحمه .. وما أعظمه ..
المعنى اللغوي


الكريم: صفة مشبهة للموصوف بالكرم، والكرَم نقيض اللؤم ..

وكَرُمَ السحــابُ: إذا جــــاء بالغيث .. والكريم: الصفوح، كثير الصفح .. وقيل لشجرة العنب: كَرمَةٌ بمعنى كريمة ..

وقد يُسمى الشيء الذي له قدرٌ وخطرٌ: كريمًا، ومنه قوله سبحانه وتعالى في قصة سليمان عليه السلام {قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ} [النمل: 29] .. جاء في تفسيره: كتابٌ جليلٌ خطيرٌ، وقيل: وصفته بذلك لأنه كان مختومًا، وقيل: كان حسن الخط، وقيل: لأنها وجدت فيه كلامًا حسنًا.

قال الزجاج: الكرم سرعة إجابة النفس، كريم الخُلُق وكريم الأصل.

يقول أحمد بن مسكويه في كتابه (تهذيب الأخلاق) "أما الكرم فهو إنفاق المال الكثير بسهولة من النفس في الأمور الجليلة القدر الكثيرة النفع كما ينبغي" [تهذيب الأخلاق (1:7)] .. ويقول الإمام الغزالي "وأما الكرم فالتبرع بالمعروف قبل السؤال والإطعام في المحل والرأفة بالسائل مع بذل النائل" [إحياء علوم الدين (3:246)] .. والكرم السعة والعظمة والشرف والعزة والسخاء عند العطاء.

وروده في القرآن


ورد اسم الله تعالى الكريم ثلاث مرات .. في قوله تعالى {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} [المؤمنون: 116]

وقول الله عزَّ وجلَّ { يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} [الإنفطار: 6] .. وقوله تعالى {.. وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} [النمل: 40]

وورد اسمه تعالى الأكرم في قوله { اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ} [العلق: 3] .. وهي من أوائل السور التي نزلت في مفتتح البعثة، فكان ميثاق التعرُّف بين الله سبحانه وتعالى ونبيه من خلال اسمه الأكرم .. لأن الكرم كان من أبلغ المناقب عند العرب، والله سبحانه وتعالى أكرم من كل ما تتصور.

معنى الاسم في حق الله تعالى


يقول الغزالي "الكريم: هو الذي إذا قدر عفا وإذا وعد وفى .. وإذا أعطى زاد على منتهى الرجاء، ولا يبالي كم أعطى ولمن أعطى .. وإن رُفِعَت حاجةٌ إلى غيره لا يرضى .. وإذا جُفِيَ عاتب وما استقصى .. ولا يضيع من لاذ به والتجأ، ويغنيه عن الوسائل والشفعاء .. فمن اجتمع له جميع ذلك لا بالتكلُّف، فهو الكريم المطلق وذلك لله سبحانه وتعالى فقط " [المقصد الأسنى (1:117)]

فالكريم هو كثير الخير، الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه .. الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل .. فالكريم اسم جامعٌ لكل ما يُحمد ..

وقد أورد ابن العربي ستة عشر قولاً في معنى اسمه تعالى الكريم، وهي:

1) الذي يعطي لا لعوض .. 2) الذي يعطي بغير سبب .. 3) الذي لا يحتاج إلى الوسيلة ..

4) الذي لا يبالي من أعطى ولا من يُحسَن إليه .. كان مؤمنًا أو كافرًا، مُقرًا أو جاحدًا .. لولا كرمهُ ما سقى كافر شربة ماء.

5) الذي يُستبشر بقبول عطائه ويُسرُّ به.

6) الذي يعطي ويثني .. كما فعل بأوليائه حبَّبَ إليهم الإيمان وكرَّه إليهم الكفر والفسوق والعصيان، ثم قال { .. أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (*) فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [الحجرات: 7,8]

يُحكى أنَّ الجُنيد سَمِعَ رجلاً يقرأ {.. إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} [ص: 44] .. فقال: سبحـــان الله ! أعطى وأثنى .. فالله تعالى هو الذي وهب عبده أيوب عليه السلام الصبر، ثمَّ مدحه به وأثنى.

7) الذي يَعُمُّ عطاؤه المحتاجين وغيرهم.

Cool الذي يُعطي من يلومه .. فيعطي العبد برغم إساءته للأدب مع ربِّه سبحانه وتعالى.

9) يُعطي قبل السؤال .. قال تعالى { وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم: 34]

10) يُعطي بالتعرُّض .. 11) الذي إذا قَدَرَ عفى .. 12) الذي إذا وَعَدَ وفَّى ..

13) الذي تُرفَع إليه كل حاجة صغيرة كانت أو كبيرة ..

14) الذي لا يُضيع من توسَّل إليه ولا يترك من التجأ إليه .. عن سلمان قال: قال رسول الله "إن الله حيي كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين" [رواه أبو داود وصححه الألباني]

15) الذي لا يُعاتب .. 16) الذي لا يُعاقب ..

الفرق بين الكرم والجود ..

الجود: هو صفة ذاتية للجواد، ولا يستحق بالاستحقاق ولا بالسؤال.

والكرم: مسبوق باستحقاق السائل والسؤال منه. [كتاب الكليات (1:545)]

أما معنى اسم الله تعالى الأكرم


الأكرم: اسم دل على المفاضلة في الكرم، فعله: كرم يكرم كرما، والأكرم هو الأحسن والأنفس والأوسع، والأعظم والأشرف، والأعلى من غيره في كل وصف كمال، قال تعالى: { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ } [الحجرات:13]

الفرق بين الكريم والأكرم

والأكرم سبحانه هو الذي لا يوازيه كرم ولا يعادله في كرمه نظير، وقد يكون الأكرم بمعنى الكريم ..

لكن الفرق بين الكريم والأكرم: أن الكريم .. دل على الصفة الذاتية والفعلية معًا، كدلالته على معاني الحسب والعظمة والسعة والعزة والعلو والرفعة وغير ذلك من صفات الذات، وأيضًا دل على صفات الفعل فهو الذي يصفح عن الذنوب، ولا يمُنُ إذا أعطى فيكدر العطية بالمن .. وهو الذي تعددت نعمه على عباده بحيث لا تحصى وهذا كمال وجمال في الكرم.

أما الأكرم .. فهو المنفرد بكل ما سبق في أنواع الكرم الذاتي والفعلي، فهو سبحانه أكرم الأكرمين له العلو المطلق على خلقه في عظمة الوصف وحسنه، ومن ثم له جلال الشأن في كرمه وهو جمال الكمال وكمال الجمال.

حظ المؤمن من اسم الله تعالى الكريـــم الأكرم


1) أن يظهر على العبد أثر النعمة ..

عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت رسول الله وعليَّ ثوب دون، فقال لي "ألك مال؟"، قلت: نعم . قال "من أي المال؟"، قلت: من كل المال قد أعطاني الله من الإبل والبقر والخيل والرقيق. قال "فإذا آتاك الله مالاً فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته" [رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني]

2) إكرام النـــاس ..

قال "إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه" [حسنه الألباني، صحيح الجامع (269)] .. إذا كنت تُحب أن يعاملك الله الكريم، بكرمه وجوده وفضله وإنعامه، فعليك أن تُكرم النــاس في معاملاتك وأخلاقك.

والاهتمام بإكرام الضيف والجــار على الأخص .. لأن النبي قال "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزته يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام فما بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه" [متفق عليه] .. وقال "ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره" [رواه أحمد وصححه الألباني]
فبإكرامك لضيفك وجارك، يزدد إيمانك وترتفع درجتك عند الله سبحانه وتعالى،،


3) أن يعلم أن الإكرام بالنعمة إبتلاء، يستوجب الشكر والطاعة ..

لا كما يظن البعض أنها دليل حبٍ ورضــا .. يقول الله تعالى { فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (*) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (*) كَلَّا ..} [الفجر: 15,17]
فالله سبحانه وتعالى يبتلينا بالخير والشر، وحق الخير شكره وحق الشر الصبر عليه.


وعن أبي هريرة أن الرسول قال "فيلقى العبد فيقول: أي فُل (فلان) ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع ؟، فيقول: بلى، قال: أفظننت أنك ملاقيَّ ؟ فيقول لا فيقول فإني قد أنساك كما نسيتني" [رواه مسلم]

والإكرام الحقيقي هو إكرام الله للعبد بالتوفيق للطاعة واليقين والإيمان .. قال تعالى { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } [الحجرات:13]

4) كثرة فعل الخيـــرات ..

لأن من معاني اسمه تعالى الكريم أنه كثيـــر الخير، فعلى العبد أن يبذل الخيـــر للناس .. بأن يُكثر من الصدقات عن طيب نفس .. من نفقة على مسكين وفقير، وسعي على أرملة، سقي الظمآن، وإغاثة اللهفان، وحتى ذكر الله سبحانه وتعالى صدقة.

5) كرم الأخلاق ..

إذا أردت أن يكرمك الله، كن كريم الأخلاق .. قال رسول الله "إن الله كريم يحب الكرم، ويحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها" [صحيح الجامع (1801)]

عن أبي هريرة : عن النبي قال "من كان هينا لينًا قريبًا حرمه الله على النار" [رواه الحاكم وصححه الألباني]

6) التعزز عن سفاسف الأمور وعدم التذلل لأحد ..

فالكريم هو الذي له خطر وقدر، فتعالى عن سفاسف الأمور ولا تذل لمال أو جــاه أو شهوة ..

فكن على طاعة الله وابتعد عن مخالفته، تكن كريمًا في الأرض ويَعظُم شأنك ..

أما المعصية فهي سبب ذُلَك وشؤمك .. قال رسول الله ".. وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم" [صحيح الجامع (2831)]

7) التخليـــة والتصفيــة ..

لأن الكريم معناه: المُنزه عن النقائص والآفــات .. فعليك أن تسعى في تربية وتهذيب نفسك؛ لإنك لن تكون كريمًا عند الله وأنت مليء بالنقائص والعيــوب.

Cool لا تجعل الله أهون الناظرين إليـــك ..

قال تعالى {.. وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} [الحج: 18]

9) اللوذ واللُجأ بالكريــم عن الكُربــــات ..

عن ابن عباس: أن رسول الله كان يقول عند الكرب "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم" [متفق عليه]
فلُذ بربِّك الكريـــم، يُفرج كربك،،


10) إكرام القرآن ..

قال تعالى {إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ} [الواقعة: 77] .. فأكرم كتاب الله الكريم قراءةً وتدبرًا وعملاً؛ لكي تكون كريمًا عند ربِّ العالمين.



حظ العبد من هذا اسم الله " الكريم"
أمرنا النبي عليه الصلاة والسلام أن نتخلّق بأخلاق الله ، هذا الكرم ، أن تصل من قطعك ، وأن تعفو عمن ظلمك ، وأن تعطي من حرمك ، وأن يكون صمتك فكراً ونطقك ذكراً ونظرك عبرةً .
وبعد ، فإني أسوق إليكم واقعتين بل أكثر من ذلك : إن سيدنا موسى حينما ناجى ربه ، قال يا رب : إنه لتعرض إلي الحاجة أحياناً فأستحي أن أسألك ، أفأسأل غيرك ؟ فأوحى الله إليه أن يا موسى لا تسأل غيري ، وسلني حتى ملح عجينك وعلف شاتك .
ربنا عز وجل يحب الملحين ، لِمَ لا تسألوه في السجود في صلاة السحر ؟ لم لا تسألوه عن حاجاتكم كلها ؟
حُكِيَ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه جاءه إنسان ليلة يسأله حاجة ، فقال يا غلام ارفع السراج ، ولما رفع السراج : قال سلني حاجتك ، لماذا فعل هذا ؟ قال : لئلا أرى في وجهه ذُلَّ السؤال ، حتى لا يُحرج ، فلا يخجل إن عرفنا من هو ، هذا من كرم سيدنا علي .
وكذلك أحد العلماء ، كان لا يناول الفقير شيئاً بيده ، بل يضعه على الطاولة ثم يقول له: خذه . لئلا تكون يده عُليا ويد الفقير سفلى .
فإذا كان الإنسان يخاف الله عز وجل ويستحي منه فهذه فضيلة ، أما الأكمل للإنسان أن يكون بالرخاء تائباً منيباً مستقيماً وباب رحمة الله واسع . الإنسان المؤمن كريم ، لا ينبغي للمؤمن أن يُذل نفسه ولا ينبغي له .. أطلبوا الحوائج بعزِّة الأنفس فإن الأمور تجري بالمقادير
أرجو الله سبحانه وتعالى أن يتغمدنا برحمته ، وأن يلهمنا أن نكون كرماء لأنه كريم ، والكريم بالمعنى الموجز ما كان خالياً من كل شائبة فكتاب كريم ومقام كريم ورب كريم وإنسان كريم ومؤمن كريم .
يعني الكذب والنميمة والغيبة وتتبع العورات هذه كلها تقدح بكرم الانسان بل ليسمح لي القاريء الكريم أن أقول : أن هذه المثالب سلبت صاحبه أي فضل وكرم ، وأبقت عليه اللؤم وخزي الأحدوثة .




الدعاء باسمي الله تعالى الكريم الأكرم


منه: دعـــاء ليلة القدر .. عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟، قال: "قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني" [رواه الترمذي وصححه الألباني]

وورد الدعاء باسمه الأكرم .. عن ابن مسعود : أنه كان يدعو في السعي: "اللهمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ الأَعَزُّ الأَكْرَمُ"، وفي رواية: "اللهمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمُ وَأَنْتَ الأَعَزُّ الأَكْرَمُ، اللهمَّ آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"، وقال الألباني: "وإن دعا في السعي بقوله: رب اغفر وارحم إنك أنت الأعز الأكرم فلا بأس لثبوته عن جمع من السلف" [مناسك الحج والعمرة (26)]

ومما ورد في الدعاء بالوصف .. ما رواه مسلم من حديث عوف بن مالك أنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي عَلَى مَيِّتٍ فَسَمِعْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: "اللهُمَّ اغفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَكرِمْ نُزُلَهُ، وَأَوْسِعْ مُدْخَلهُ، وَاغسِلهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ" [صحيح مسلم]







صوتيات عن الاسم

الشيخ هانى حلمى

الكريم - الاكرم

4shared.com/audio/JBc3bHzl/29_.html

4shared.com/audio/JBc3bHzl/29_.html


الشبخ ابراهيم الشربينى

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Al-Kareem
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 4:59 am

6-
اسمي الله تعالى: الودود
التصميم:-


التصميم:-
http://img256.imageshack.us/img256/4201/58935917.gif






معرفة اسم الله الودود



- اسم الله ( الودود )

الودود على وزن فعول ، من صيغ مبالغة اسم الفاعل ، واسم الفاعل وادّ والمصدر هو الودُّ ، إذاً اسم الودود أصله من الودِّ ، فماذا تعني كلمة ود ؟
في المعاجم ؛ الود هو الحب ، ولماذا سُميَ الحب حباً ؟ قال الحب مأخوذ من حَبَب الأسنان ، وحبب الأسنان صفاؤها وبياضها ونقاؤها ، وأسنان بيض ناصعة نظيفة نقية صافية، والحَبّ ؛ من الحبة التي تنبت شجرة ، فالحَب له ثمار يانعة مثلُ كلمة طيبة ، أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين
محبة الله عز وجل للمؤمن تعني حِفظه ، وتأييده ، ونصره وإكرامه ، وإنزال الرحمة على قلبه ، وإنزال السكينة ، وإغناءَه بكل ما يحتاج، هذا هو الحب الإلهي أما حُب الإنسان لله عز وجل فيعني الميل فإذا جفاك ربك وأبعدك عن أنواره شعرت بألم لا يطاق

هناكَ فرقاً دقيقاً بين الحُب والود ، الحب ما استقر في القلب ، والود ما ظهر على السلوك ، فإن كنت تُحب فلاناً فمشاعر الميل نحوه هي الحب ، وابتسامتك في وجهه هي الود ، وإذا قدمت له هديةً فهي ود أو أعنته في مشكلة فهي ود
يعني كل هذا الكون تودََدَّ من الله
أيُّ شيٍء سُخرَ لهذا الإنسان هو في الأصل ود ، و الخلق، والكون كله قد سخره الله لهذا الإنسان تسخير تعريف وتكريم ، فالوَدود هو الذي يُنتقل حبه إلى سلوك .
الودود هو الذي يتودد إلى عباده بالنِعم
والمعنى الثاني ؛ أن يكون معنى كونه ودوداً أي يخلُق المودة بين خلقه ، فمن ألقى حُب الأبناء في قلوب الأمهات ؟
مَن هذا الكائن ؟ إنها الأم آية من آيات الله ؛ فوجودها من أجل ابنها ، و أعصابها وإدراكها ومشاعرها إنها تتفاعل مع ابنها تفاعلاً عجيباً ، وكأن هناك اتصالاً دائماً ، فإذا كانت عند الجيران ، تقول لقد استيقظ ابني ، كيف عرفت ؟ لقد طفّ الحليب من ثديها .
فالأم هدية ، والأب هدية فالأب خادم لأولاده ، يشقى ليسعدوا ، ويريد تأمين بيت لأحد أبنائه مثلاً يسعى ليزوج آخر وهكذا ... فالأب هدية ، والزوجة هدية والأولاد هدية .
المعنى الثالث بمعنى فعول : أي أن الله سبحانه وتعالى يتوددُ عبادُه إليه ،و هو يتودد إلى عباده ، وهو يخلق المودة في قلوب عباده بعضهم لبعض ، فعباده يتوددون إليه ، أي ثلاثة معانٍ دقيقة للود ، من الله إلى عباده ، ومن العباد إلى ربهم وبين العباد فيما بينهم . لهذا يقول عليه الصلاة والسلام :
" رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس " .
وهل هناك فرق بين المودة والرحمة ؟ ، إنه : لفرق كبير فالرحمة متعلّقة بمخلوق ضعيف ، بمخلوق يستجير ، وبإنسان مريض وبإنسان مُعذب ، بإنسان فقير ، فأنت ترحمه ‍‍! أمّا الود فليس للضعيف فأنت حين تقدّم شيئاً إلى إنسان من دون أن يسألك ، فابتداءً هذا هو التودد
هناك فرق بين الود والرحمة ، فربنا عز وجل حينما خلقنا كان ودوداً ، ونحن لم نكن موجودين ، فهو خلقنا وأكرمنا وأنعم علينا ، مودته لنا ابتداء وهي أرقى بكثير .




الايات اسم الله الودود
الآيات القرآنية التي ورد فيه اسم الله " الودود)
اسم الله الودود جاء في القرآن الكريم مرتين، الأولى في قول الله تبارك وتعالى { وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ * ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ } البروج 14- 15،


والثانية في قول الله تبارك وتعالى { … إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ } هود90









تدريب عملى على الاسم ....واجب
استشعار الاسم والعيش بية
نصيب العبد من اسم الله ( الودود)
1- المُحسن أسعد الناس ، وقد قرأت كلمة في مجلة ، وهي أربع كلمات فأحياناً تنتهي المقالة في المجلة ويبقى في صفحة منها فراغ فيزينونها بكلمة مثل هذه " إذا أردت أن تسعد فأسعد الآخرين "
عزيزي القارئ اذكر دائماً : الله عز وجل مُحسن ، ويحبك أن تكون محسناً .
2- الإنسان إذا ما تحسس فضل الله عز وجل ، " أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ " وفي سورة أخرى " يَاأَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ، الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلكَ ، فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ "
ماذا ينتظر الإنسان وماذا يفعل ؟ وما الذي منعه أن يتوب إلى الله؟ وما الذي يمنعه أن يصلي ؟ وأن يذكر الله عز وجل ، وأن يفعل الخير مع الناس جميعاً .
3- و أعقلُ عمل ، أحكمُ عمل ، وأذكى عمل يفعله المؤمن بعد أن يؤمن بالله أن يتودد إلى الناس ، حتى يسري الحق إليهم
4- فكل هذا الكون تودُّد لهذا الإنسان ، ويجب أن يكون لسان حال المؤمن ""قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.. فحياتي كلها ، ووقتي كله ، وطاقتي ومالي وإمكانياتي و علمي وأولادي ، وبيتي في خدمة عبادك ، ومهنتي في خدمة عبادك ، ومالي امتثالاً لأمرك وإيماناً بك . وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان
5- فحظ العبد من هذا الاسم أن يتودد إلى العباد ، فهنا طفل توددْ إليه ، وهناك كبير توددْ إليه ، وأكبر منك عامله بالاحترام ، وأصغر مِنكَ فبالرحمة ، وبمستواك فبالإحسان ، هذا هو المؤمن ، يجعل من إحسانه

6- طريقاً إلى الدعوة إلى الله عز وجل




الواجب عملى
الدعاء بااسم فى الصلاة وتذكر معانها وتمريرة على قلب
عسى ترقق قلوبنا



صوتيات عن الاسم

شيخ هانى حلمى

4shared.com/audio/hgY5ZGdi/35_.html

4shared.com/audio/hgY5ZGdi/35_.html


فضيلة الشيخ/ محمد الحمود النجدي

http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/176-2010-04-26-20-22-38.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 5:24 am

7- الروؤوف-
اسمي الله تعالى:




التصميم:-
http://img638.imageshack.us/img638/8481/60187904.gif

















معرفة النبدة عن الاسم


اسم الله الرؤوف
الرأفة شدة الرحمة ، وهي أشد من الرحمة ، ورأف به أشفق عليه من مكروه يحل به ، والرأفة نهاية الرحمة ، والرأفة من الله دفع السوء ، لذلك قيل ، إن الرؤوف من أسماء الله هو المتعطف على المذنبين بالتوبة .
فالله عز وجل يحذر ويبين وينبه ويرسل المواعظ ، ويسخر الدعاة ، ويظهر الآيات لئلا تعصيه ، فإن عصيته فلا بد من عقاب رادع والعقاب الرادع هو الرحمة ، لأنه هو الذي يحملك على التوبة ، لكن الله حريص على ألا تقع في المعصية وبالتالي ألا تستوجب هذه العقوبة ، والآن لعلي وضحت هذا المعنى الدقيق ، الرأفة قبل أن يقع المصاب ، والرحمة بعد أن يقع المصاب

وأحياناً فاسم الرؤوف متعلق بالوقاية ، واسم الرحيم متعلق بالعلاج ، والله سبحانه وتعالى لشدة رحمته رؤوف ، ومن لوازم رأفته أنه يحمل العبد على التوبة قبل أن يقع في المعصية ، وحينما يقع في المعصية يستوجب العقاب ، والآن تقتضي رحمته أن يرفع عنه العقاب .
لأضرب لكم مثلاً يقرب هذين المعنيين : الأب حريص على أولاده ولاسيما في أيام الشتاء من أن يصيبهم البرد ، من ألا يخرجوا من بارد إلى حار أو من حار إلى بارد لئلا يصابوا بأمراض الشتاء ، فالحرص البالغ من الأب على ألا يصاب ابنه بمرض هذا من الرأفة ، أما حينما يصاب الابن بمرض ويتفطر قلب الأب له رحمة فهذا من باب الرحمة ، فالرحمة تخفيف الألم عن مصاب واقع ، بينما الرأفة هي الحيلولة بين المتعطف عليه وبين الوقوع في الشدة ، فالرأفة متعلقة بالوقاية ، بينما الرحمة فمتعلقة بالعلاج

ويرى بعض العلماء أن الرؤوف بمعنى الرحمة مع المبالغة ، أي شدة الرحمة ، والمبالغة بالرحمة هي الرأفة ، وما زلنا في ضرب الأمثال ؛ فالأمهات جميعهن يعطفن على أولادهن ، إلا أن هناك بعض النساء عندهن فرط رحمة بأولادهن ، أي مبالغة ، فالإمام القشيري يرى أن الرأفة شدة الرحمة ، أي هي رحمة في أعلى مستوى .
قال : " من رحمة الله بعباده أن يصونهم عن موجبات عقوبته "، لذلك فالله عز وجل يحذّر وينذر
قال العلماء : " ومن رحمته بعباده أن يصونهم عن موجبات عقوبته ، وأن يعصمهم عن الزلة "، وهذا أبلغ في باب الرحمن من غفران المعصية ، فأن يحول بينك وبين المعصية أبلغ من أن يغفرها لك .
وربما رحم عبداً بما يكون في الظاهر مشقة وشدة ، ولكنه في الباطن نعمة ورحمة ، ولذلك فالإمام ابن عطاء الله السكندري يقول: " ربما أعطاك فمنعك ، وربما منعك فأعطاك " .
ومن رحمته بك أن يصونك عن ملاحظة الأغيار ، فلا ترفع حوائجك إلا إليه ، والله عز وجل إن رأى عبداً تعلق بعبد مثله فمن رحمته بهذا العبد أن يصونه عن الشرك ، ولذلك فالذي تعلقت به يخيب ظنك دائماً والله يغار عليك أن تتجه إلى غيره وهو فقير ، وإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً ، و الله وحده هو الذي يملك فلذلك من رحمته أن يصونك عن ملاحظة الأغيار ، فلا ترفع حوائجك إلا إلى الواحد القهار .






الايات من القران عن الاسم


الآيات القرآنية

- البقرة(143)
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ

يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ( ال عمران:30)

لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ( التوبة :117)

وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ( النحل :7)

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (الحج :65)


وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ( النور:20)


هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ( الحديد:9)

وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ( الحشر:10)





















تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية

الأدب الذي ينبغي أن نتأدب به مع اسم الرؤوف
أولا : ينبغي أن نكثر من ذكر هذا الاسم كي نحب الله عز وجل لأن الله أسماؤه حُسنى ، وصفاته فُضلى ، وكلما ذكرنا أسماءه الحُسنى مال القلب إليه واشتاق العبد إلى لقياه فمن الأدب أن نكثر من ذكر هذا الاسم .
والشيء الثاني : أن نتخلّق بأخلاق الله فنحول بين الناس وبين أن يعصوا ربهم ، ونستخدم الأسلوب الوقائي لا العلاجي ، وأقرب شيء الأولاد ، فقبل أن يقع الابن في مشكلة ويمد الأب يده لينقذه هناك شيء أهم من ذلك ، أن تحول بينه وبين أن يقع في هذه المشكلة ، فالتربية الوقائية هي التخلق بأخلاق الله عز وجل ، فبين أن تربي ابنك تربية علاجية وبين أن تربيه تربية وقائية ، هناك فرق بين الرأفة والرحمة ، لذلك تخلّق بأخلاق الرؤوف وحل بين الناس وبين أن يقعوا في مشكلة .







الصوتيات


الشيخ ابرهيم الشربينى

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Ar-Ra%27uf
http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Ar-Ra%27uf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 5:38 am

-
اسمي الله تعالى:


8- القابص والباسط


التصميم:-





http://img821.imageshack.us/img821/1462/86594981.gif






معرفة النبدة عن الاسم



-اسم الله " القابض – الباسط

فمن أسماء الله تعالى أنه القابض والباسط و أول ملاحظة لا يجوز أن تقول إن الله قابض فقط ، لأنك إذا قلت قابض فمعنى ذلك أنك تصفه بالمنع والبخل و لكن إذا قلت إنه قابض باسط، فمعنى ذلك أنك وصفته بالقدرة والحكمة ، وإذا جمعت بين الاسمين فقد وصفت الله سبحانه وتعالى بالقدرة والحكمة.

فالله عز وجل يقبض ويبسط و يرزق ويسلب ويعطي ويمنع ، فإذا أراد أن يرزقك ألهمك الوسائل والأساليب والموضوعات والمواقف والتحركات المناسبة للربح ، وإذا أراد أن يقبض وكنت غنياً فقد سرت في طريق الإفلاس وأنت لا تدري ، وإذا أراد أن لا يرزقك لحكمة أرادها سد في وجهك كل الأبواب ، إذ تكون ذكياً جداً ففي هذا العمل تسلم المحل وفي هذا العمل تفك الشراكة ..
فإذا قال الله عز وجل : " وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ " أو قال الله عزَّ وجل : " االلَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ " فاعلم علم اليقين أن الله هو الرزاق ، وهو الذي يسلب الرزق والعوام يقولون إذا أعطى أدهش وإذا حاسب فتش ، لكن أيها الأخ الكريم إياك أن تظن أن البسط عند الله عز وجل فيه معنى الإسراف ، وأن القبض فيه معنى البخل، وهذان المعنيان يجب أن لا يرِدَا عليك إطلاقاً ، فإذا تحدثت عن أن الله يقبض ويبسط ، فليس إذا قبض قبض بخلاً ولا إذا بسط بسط إسرافاً ، بل يقبض عن حكمة و قدرة و علم و تقدير ويبسط عن إكرام وتوسعة وامتحان، فبسطه إكرام أو امتحان وقبضه معالجة أو وقاية

هذا المعنى الأول متعلق بالرزق ، والمعنى الثاني متعلق بالسحاب قال الله تعالى :

اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُون)

(سورة الروم)
هذا السحاب ينتشر في السماء كما يشاء الله عز وجل ، وقد يقبضه عن قوم ويبسطه لقوم، مطرة واحدة في منطقة ثمانون مم في ليلة واحدة ومنطقة مم واحد ، معنى هذا قبض عن هؤلاء وبسط لأولئك.
والمعنى الثالث ، يقبض ويبسط في الأنوار والظلال ، قال تعالى فيما يتحدث عن الليل والنهار :

ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا
(سورة الفرقان:46)
أين النهار إذا جاء الليل ، وأين الإشراق والوضوح ، وأين الليل إذا جاء النهار : تكون في وحشة وفي خوف وفي قلق ، فتشرق الشمس فتحس بالراحة ، وبالأُنس والطمأنينة ، إذاً يقبض ويبسط ، يقبض النور ويبسطه .
والمعنى الرابع أن الله عز وجل يقبض الأرواح ، فإذا قبض روحه أماته ، وإذا بسطها أي أحياه ، فالأرزاق والسحب والظلال والأنوار والأرواح يقبضها ويبسطها ، و المعنى الخامس الأرض أيضاً يقبضها الله عز وجل قال الله تعالى :

وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
(سورة الزمر)
فبسط الأرض : أنه جعل الدنيا صالحة لحياتنا ، وقبضها : أي ينهي عملها ووظيفتها .
والمعنى السادس أن الله سبحانه وتعالى يأخذ الصدقات أي يقبضها لذلك قال عليه الصلاة والسلام :
" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَصَدَّقَ مِنْ طَيِّبٍ تَقَبَّلَهَا اللَّهُ مِنْهُ وَأَخَذَهَا بِيَمِينِهِ وَرَبَّاهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ أَوْ فَصِيلَهُ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصَدَّقُ بِاللُّقْمَةِ فَتَرْبُو فِي يَدِ اللَّهِ أَوْ قَالَ فِي كَفِّ اللَّهِ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ فَتَصَدَّقُوا "
(مسند الإمام أحمد)
وأنا أقول إن الإنسان إذا أطاع الله عز وجل وشعر بأنه تفوق وفاز وأن الله يحبه وأن الله يقربه وأن الله تجلى على قلبه وأنه قد ينزلق في هذا الحال ، حال البسط ، فيستعلي على الناس فيعتز بنفسه ، ويعجب ، وعندئذ علاج هذا الانزلاق حالة مضادة هي القبض ، فتراه ساكتاً ، أو يتلعثم لسانه ، فيشعر بضيق ، إذ يقوم ليصلي فما يشعر بطمأنينة و يقرأ القرآن فما ترتاح نفسه ، فهذه الحالة علاج رباني لمن أعجب بنفسه ، و تاه على عباد الله ، و استطال باستقامته ، هذه حالة القبض .

فأنت أيها المؤمن تتقلب من حال إلى حال ، من حالة بسط إلى حالة قبض ، وإلى بسط وإلى قبض ، فأنت موضوع عناية الله عز وجل تربيته ، فلذلك استسلم .
وهناك تعريف لطيف جداً للقابض للقشيري ، يقول : " القابض الذي ملك زمام كل شيء "، ومن معاني القابض القدير
رأي آخر للقشيري ، قال " القبض والبسط حالان يهذب الله بهما الذاكرين "، ألم يقل النبي الكريم " أدبني ربي فأحسن تأديبي

والإمام الغزالي يقول : " القابض الباسط من العباد من ألهم بدائع الحكم وأوتي جوامع الكلم "، فمثلاً ، أنت داعية فإذا حدثت الناس عن رحمة الله و كرمه وعطائه وعفوه ، وقلت لا تخافوا يا إخواني فالقضية سهلة والله غفور رحيم ، ولا يسعنا إلا عفوه وكرمه ، ومن نحن أمام عفو الله إذا جعل كل دعوته الجانب المشرق ، ألا يكون حكيماً .






الايات من القران عن الاسم


الآيات القرآنية:

اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ( الرعد:26)
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا(الإسراء :30)
وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (القصص :82)

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( سبأ:39)
لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( الشوري :12)
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) (سورة البقرة)
اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) (سورة الروم)
ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46) (سورة الفرقان)
















تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية


علاقة المؤمن بهذا الأسم :
أي إذا دعوت إلى الله عز وجل يجب أن تجري موازنة دقيقة بين أن تطمع الناس برحمة الله وبين أن تيئسهم من عقابه ، فاليأس مرض والطمع مرض ، فإذا ذكرت الجانب الرحماني فقط وعفوه وكرمه وتجاوزه وحلمه ، ولم تذكر عذابه وعقابه وإيلامه وما عنده من عذاب مقيم فلست محسناً ولست حكيماً في ذلك ، إذا‌ً اجمع بين القبض والبسط حتى في دعوتك إلى الله عز وجل، لأن الإنسان بحسب ما تلقمه وبحسب ما تغذيه ، وماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام :
عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ قَالَ فَقَالَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ لا أَنْتِ أَطْعَمْتِهَا وَلا سَقَيْتِهَا حِينَ حَبَسْتِيهَا وَلا أَنْتِ أَرْسَلْتِهَا فَأَكَلَتْ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ*
(صحيح البخاري)
ومعنى ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خوفنا ، وقال مرة :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلانَةً يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا قَالَ هِيَ فِي النَّارِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّ فُلانَةَ يُذْكَرُ مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصَلاتِهَا وَإِنَّهَا تَصَدَّقُ بِالأَثْوَارِ مِنَ الأَقِطِ وَلا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا قَالَ هِيَ فِي الْجَنَّةِ *
(مسند الإمام أحمد)
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِي قَالَ فَلا تُعْطِهِ مَالَكَ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلَنِي قَالَ قَاتِلْهُ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَنِي قَالَ فَأَنْتَ شَهِيدٌ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ قَالَ هُوَ فِي النَّارِ *
(صحيح مسلم)
إنه أسلوب مخيف ، إذ قال عن الذين ماتوا في الحرب وذلك هم في النار، قيل فقد مات في الحرب و الجهاد ، قال هو في النار ، كي يدعو أصحابه إلى أن يحاسبوا أنفسهم ، فماذا أردتُ من هذا الجهاد ، لعلي أردت سمعةً ، أو جاهاً ، أو غنائم ، فأنت تقرأ أحاديث النبي فتعجب ، فأحياناً تخاف خوفاً شديداً لسبب تافه وأحياناً تسمع النبي عليه الصلاة والسلام ، يطمئنك ويبشرك ويلقي عليك من رحمة الله عز وجل الشيء الكثير .
فأنت الداعية اقتد بالنبي عليه الصلاة والسلام ، وهناك دعاة كل حديثهم عن جهنم و دعاة كل حديثهم عن الجنة وعن الحور العين ، فهؤلاء بهذا الحديث فقد أخطأوا وهؤلاء بهذا الحديث فقد أخطأوا، وكما أن الله قابض باسط فيجب أن تكون مرةً في دعوتك تخوف عباد الله من معصيته ومرةً تحببهم في طاعته .
فإذاً يجب أن يكون في القلب حب لله عز وجل وخوف منه وتعظيم له.




الصوتيات


على الرابط فيه ملف وين رار
فيه الشرح في ملف كتابه وملف صوت

الرابط


القابض الباسط


megaupload.com 82NOVKA9

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 5:48 am

-9-
اسمي الله تعالى:


الرزاق

التصميم:-




التصميم:-

http://img819.imageshack.us/img819/5518/72613079.gif















معرفة النبدة عن الاسم



9- أسماء الله الحسنى " الرزّاق
والرزَّاق كما تعلمون صيغة مبالغة ، وإذا جاء اسم الله عزَّ وجل بصيغة المبالغة فمعنى أنه يرزق العباد جميعاً مهما كثر عددهم ويرزق الواحد منهم رزقاً وفيراً لا حدود له
قال بعض العلماء : " الرازق من غذّى نفوس الأبدان بتوفيقه ، وحلى قلوب الأخيار بتصديقه " ، دائماً الرزق رزقان رزق الأبدان ورزق النفوس ، وقال عليه الصلاة والسلام : " إذا أحرزت النفس قوتها اطمأنت "
وبعض العلماء فسر القوت برزق الأرواح ، يعني إذا صليت صلاةً وأعجبتك ، إذا صليت وبكيت إذا قرأت القرآن وخشع قلبك تطمئن فمعناها أنك قريب من الله عز وجل ، وأن هناك حياة ونبض ، وأن هناك شيئاً من الإخلاص حتى خشعت ، إذاً إذا أحرزتِ النفس قوتها اطمأنت، بالمعنى الأول والمعنى الثاني .
قال بعض العلماء : " الرزاق من خص الأغنياء بوجود الرزق "، ترى الغنيَّ أنَّ المال بين يديه كثير ، يأكل ما يشتهي يشتري أجمل بيت يقتني أجمل أثاث ، يذهب إلى أي مكان يشاء ، يختار أجمل مركبة ، يختار أجمل الثياب ، يختار أجمل المصايف . قال : " الرزاق هو الذي خص الأغنياء بوجود الرزق ، وخص الفقراء المؤمنين بشهود الرزاق ".
أعطاك طعاماً وأعطى الغني طعاماً وشراباً وبيتاً ودخلاً ومركبة وأعطى الفقير المؤمن شهود الرزاق
والرزَّاق كما تعلمون صيغة مبالغة ، وإذا جاء اسم الله عزَّ وجل بصيغة المبالغة فمعنى أنه يرزق العباد جميعاً مهما كثر عددهم ويرزق الواحد منهم رزقاً وفيراً لا حدود له
المعنى الثاني .
قال بعض العلماء : " الرزاق من خص الأغنياء بوجود الرزق "، ترى الغنيَّ أنَّ المال بين يديه كثير ، يأكل ما يشتهي يشتري أجمل بيت يقتني أجمل أثاث ، يذهب إلى أي مكان يشاء ، يختار أجمل مركبة ، يختار أجمل الثياب ، يختار أجمل المصايف . قال : " الرزاق هو الذي خص الأغنياء بوجود الرزق ، وخص الفقراء المؤمنين بشهود الرزاق ".
أعطاك طعاماً وأعطى الغني طعاماً وشراباً وبيتاً ودخلاً ومركبة وأعطى الفقير المؤمن شهود الرزاق
سيدنا علي رضي الله عنه يقول : " لستَ مطالباً بطلب الرزق ولكنك أمرت بطلب الجنة " فما الذي فعلته ، تركت ما أمرت بطلبه وطلبت ما أُمرت بتركه ، هذه مشكلة الناس ، والله سبحانه وتعالى ضمن لهم الرزق
إذاً ربنا سبحانه وتعالى طمأننا بأنه تكفل لنا رزقنا ، ومع ذلك يجهد الناس ويبيعون دينهم بعرض من الدنيا قليل من أجل الرزق ، " خلقت السماوات والأرض ولم أعيَ بخلقهن أفيعييني رغيف أسوقه لك كل حين ، لي عليك فريضة ولك علي رزق ، فإذا خالفتني في فريضتي لم أخالفك في رزقك " . تكّفل لنا بالرزق وأمرنا أن نسعى للدار الآخرة
شيء آخر عن الرزق ، الزرق أيها الإخوة في أدق تعاريفه هو ما يُنتَفع به : المال ينتفع به ، العلم ينتفع به ، الخلق ينتفع به ، شعور القلب بالطمأنينة ينتفع به ، في أدق تعاريف الرزق، الرزق ما ينتفع به .
أن الله وحده هو الرزاق تفرده بالقصد ولا تسأل أحداً سواه ، تكسب العزة والكرامة والطمأنينة والحظوة عند الله عز وجل .
قيل لإنسان آخر من أين تأكل قيل من خزائن مَلِكِ لا تدخلها اللصوص ولا يأكلها السوس ، خزائن الله عز وجل مفتوحة وخزائنه مملوءة وخزائنه فيها كل شيء
قال بعض العلماء : " كما أن الله لا شريك له في خلقه ، لا شريك له في رزقه ، كما أنه لا إله إلا الله ، أيضاً لا رازق إلا الله





الايات من القران عن الاسم


الآيات القرآنية
ذكر اسم الله الرزاق مرة واحدة في القرآن الكريم وهو

- (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) " الذاريات :58)

الآيات الدالة علي الرزق وإن الله هو الرزاق
وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ( هود:6)

-قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمْ مَنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَاتَتَّقُونَ

- وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( النحل:71)
- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (العنكبوت :60)
- وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ( طه:132)
- لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ( النور:32)
- اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (الروم:40)
- تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( الإنعام :151)
- وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ "22) (فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ"23) "
-
- الذاريات "














تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية


علاقة العبد باسم الله ( الرزاق)
، أول شيء أن ترضى بقسمة الرزاق بِدأً من أمك وأبيك أنت ابن فلان وفلانة ، هذا تقدير الله عز وجل ، أنا أبي ليس مثل أبي فلان انظر إلى أبي فلان راق جداً ، أخلاقه عالية أنا أبي شرس أبي قاس أبي جاهل ، أبي فقير ، انظر إلى رفيقي أبوه غني أبوه مثقف ثقافة عالية ، أبوه راق .
يجب أن ترضى بوالديك لأن هذا منتهى الحكمة ، ويجب أن ترضى بشكلك ، فالله أقامك بهذا الشكل ، طول زائد ، قصر ، وسامة ، دمامة صحة ، ضعف ، هكذا أقامك الله ، فإذا اعترضت على الله فلست مؤمناً يجب أن ترضى عن اختيار الله لك من أي رجل وامرأة كان وجودك وبأي شكل كان وجودك ، وعن رزقك وعن زوجتك ، فالله اختار لك هذه الزوجة ، أكثر الأشخاص غير المؤمنين يمضي كل حياته في عذاب يقول ما توفقت في هذه الزوجة ، فالله اختارها لك ، علم فيك خيراً فضمها إليك لعلك تهديها إلى الله ، انظر إلى المؤمن عنده حسن ظن بالله ، لو أن الله ساق له ولد سيئ لا يتبرم ، يقول لك الله عز وجل هكذا اختار ، لو زوجه امرأة سيئة ، وفي القصة .. قال له أحدهم طلقها قال والله لا أطلقها فأغش بها المسلمين .
هذا يعني أن ترضى عن رزق الله لك ، والمعنى الثاني أن تجعل يدك على مالك وأن تجعل مالك خزانة ربك ، يدك على المال يد الأمانة لا يد الملك ، قال الله تعالى :
وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا
(سورة الفرقان:67)
إذاً أول معنى من معاني الرزق أن ترضى بما قسمه الله لك ، وإذا رضيت بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس ، المعنى الثاني ، أن تجعل مالك مال ربك وأنت عليه أمين ولستَ مالكاً .







الصوتيات

الشيخ هانى حلمى

4shared.com/audio/dZqAn2RE/11_.html

4shared.com/audio/dZqAn2RE/11_.html


عمرو خالد

جزء 1

http://amrkhaled.net/multimedia/multimedia882.html


جزء 2
http://amrkhaled.net/multimedia/multimedia883.html

http://amrkhaled.net/multimedia/multimedia883.html

الشيخ ابراهيم الشربينى

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Al-Razzaaq

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Al-Razzaaq
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 5:58 am

-10-
اسمي الله تعالى:

الحى


التصميم:-

التصميم:-

http://img696.imageshack.us/img696/6749/82574578.gif

















معرفة النبدة عن الاسم


10- اسم الله " الحي"

الحي في صفة الله تعالى هو الباقي، الحي في صفة الله أنه باقٍ حياً بذاته ، أما أنت وأنا وكل واحد منا حي لا بذاته ، بل بإمداد الله له ، فإذا قطع الله الإمداد صار جثةً هامدة، فالله عز وجل حي بذاته ، حياته ليست مستمدة من جهة أخرى نحن حياتنا نستمدها منه، عمر الإنسان بعمر شرايينه ، عمره متعلق بقلبه وشرايينه ودسامات قلبه ، متعلق بجهازه العصبي، متعلق بعمل الدماغ
إن الله حي أي متصف بالحياة الأبدية ، لا بداية لها ولا نهاية لها ، هو الباقي أزلاً وأبداً ، والحي الذي لا يموت, هو الذي لم يسبق وجوده عدم ولا يلحق بقاءه فناء,
الإمام الغزالي يقول الحي ؛ هو الفعال ، الإدراك ، يعني على كل شيء قدير وبكل شيء عليم ، يعني قدرته متعلقة بكل ممكن ، وعلمه متعلق بالواجب والممكن والمستحيل .

الحي هو دائم الحياة له البقاء المطلق ، الإنسان مهما عاش لابد من أن يموت ، فحياته مقيّدة بعمره ، أما من له البقاء المطلق هو الله عز وجل كلمة مطلق كبيرة جداً ، ومدلولها واسع واسع .
هو الذي لم يسبق وجوده عدم ولا يلحق بقاءه فناء ، أيّ إنسان بالتاريخ القريب والبعيد ربط مصيره بإنسان ، فلما وقع هذا الإنسان وقع معه ولما انهار انهارَ معه ، فمغامرة ومقامرة ، أن تربط مصيرك بمصير مخلوق يموت ، أما بطولتك وذكاؤك وتفوقك ونجاحك في الحياة أن تربط مصيرك بالحي الذي لا يموت ، فكل إنسان لو مات إنسان وكان مع الحي الذي لا يموت فهو لمْ يمُتْ
قال بعض العلماء : " هو الموجود الواجب الوجود ".
من المعلوم ، أنّه في أبحاث مر معنا في العقيدة ، من هو واجب الوجود ، وما هو ممكن الوجود ، وما هو مستحيل الوجود ، فالكون كله ممكن الوجود ، والله واجب الوجود .
وقال بعضهم : " الحي هو الباقي من أزل الأزل إلى أبد الأبد "، وأنت معه والأزل هو عمق الوجود ودوامه في الماضي ، والأبد هو دوام الوجود وبقاؤُه في المستقبل .
وقيل : الحي الذي ليس لحياته زوال والذي لا يموت ، والإنس والجن يموتون
يقول القشيري ، الحي ؛ " هو الله تعالى حي ، وحياته صفة من صفاته زائدة على بقائه ، فهو دائم البقاء الذي لا سبيل إلى فنائه "






الايات من القران عن الاسم



الآيات القرآنية

- وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا( الفرقان :58)
- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ( طه:111)
- هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( غافر:65)
- اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( البقرة :255)
- اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ( ال عمران :2)

















تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية



أدب العبد مع اسم الله " الحي"
فاحذر أن تكون مع إنسان كالميت بين يدي غاسله ، فالحذر الحذر أن تركن كلية لإنسان ما ، ولكن قال العلماء " لتكن بين يدي ربك كالميت بين يدي مُغسِّله".

هم الأحبة إن جاروا وإن عدلوا فليس لي عنهمُ معدل وإن عدلوا
والله وإن فتَّتوا في حبهم كبدي باق على حبهم راض بما فعلوا

فالمؤمن إذا أعطاه ، وإذا منعه ، وإذا قربه وإذا أبعده ..يبقى متعلقا بربه فعطاؤه ومنعه لخيره

كن مع الله ترَ الله معـــك واترك الكل وحاذر طمعك
وإذا أعطاك فمن يمنعـــه ثم من يعطي إذا ما منعـك

ليس لك إلا الله عز وجل ، فالمؤمن الصادق بين يدي الله كالميت بين يدي المغسل ، راض بقضائه ، راض بقدره راض برزقه ، راض بعطائه لك إن فرقك أو إن جمعك ، كيفما شاء فكن في يده

في الورى إن شاء فذاً ذقته وإذا شاء عليهم رفعــك
هذه ملة طه خذ بهــــا لا تطع عنها قصوراً دفعك

فالإنسان يحب من حوله ، يحب زوجته وأولاده وإخوانه ، ثم يأتيه ملك الموت ، سيبقى في القبر وحيداً ، أشد الناس حباً له يشيعه حتى شفير القبر ، طبعاً النساء يودعنه في المنزل ، أما أولاده فوداعهم إلى شفير القبر يلقون عليه النظرة الأخيرة ، ولكن بعد أن يضع الحفار تلك الرقاقة وبعد أن يهيل التراب ، وينصرف الناس ، من بقي مع هذا الإنسان الحي الذي لا يموت هو الذي لا يبقى .
" عبدي رجعوا وتركوك وفي التراب دفنوك ولم يبق لك إلا أنا وأنا الحي الذي لا يموت " .
أليس من الذكاء أن تقيم علاقات طيبة مع الحي الذي لا يموت لأنك سوف تنفرد معه ولا أحد معك ، والأهل ينصرفون إلى طعامهم إلى شرابهم بعد حين إلى نزههم ثم إلى متعهم ، بعد حين كأنك لم تكن ، الأولى أن تحب الله .
يقول لك : أنا من أجل أولادي لم أدفع زكاة مالي ، لن ينجو من عذاب الله ، ومن أجل ولد معين لم يعدل بين بقية أولاده لقي الله وهو عليه غضبان .
هل من إنسان يستاهل أن ترضيه وأن تسخط الله عز وجل ؟ هل من إنسان على وجه الأرض يستاهل أن ترضيه بسخط الله ؟ فمن يعتقد مثل هذا ويتصرف بغير الهوى من الله فهو أحمق .
أعرف آباء كثيرين من أجل بقاء المال مع الذكور يحرمون الإناث ويلقى الله وهو عليه غضبان ، فهل أولاده ينفعونه أو يدفعون عنه عند الله عز وجل
سئل ابنٌ عاق إلى أين تذهب ؟ قال : ذاهب لأسكر على روح والدي .. السكر على روح والده ، ترك له أبوه ثروة طائلة وحرم بناته ، فهل نفعه هذا الولد بعد الموت .
لذلك ليس من مخلوق على ظهر الأرض يستأهل أن ترضيه بسخط الله .. في الأرض كلها . . أرض الله ولا تعبأ بأحد .

فليتك تحلو والحياة مريــــرة وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامـــر وبيني وبين العالمين خــراب
صح منك الوصل فالكل هيـــن وكل الذي فوق التراب تـراب






الصوتيات

الشيخ هانى حلمى

4shared.com/audio/ycL5ubkq/48-Al7yy.html

4shared.com/audio/ycL5ubkq/48-Al7yy.html


الشيخ فوزى السعيد

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Al-Hayy

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Al-Hayy


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 6:07 am

-11-
اسمي الله تعالى:


الغفار-الغفور

التصميم:-




التصميم:-

http://img94.imageshack.us/img94/9151/17925334.gif



معرفة النبدة عن الاسم

- الغفور – الغفار
والغفور كما تعلمون أصله في اللغة من مادة غَفَرَ ، وغفر بمعنى ستر ، والغَفْرُ هو الستر .
أما معنى اسم الغفور فهو كثير المغفرة للذنوب ، من مادة غفر ، واسم الفاعل غافر ، أما غفور فصيغة مبالغة لاسم الفاعل ، يعني كثير المغفرة .
غفر فلان شيئاً أي ستره ، والمغفرة التغطية على الذنوب والعفو عنها ، وقد قال بعض العرب : أسألك الغفيرة والناقة الغزيرة ، وعزة في العشيرة فإنها عليك يسيرة .. والغفيرة هي الستر .
والغفران من الله أن يصون العبد من أن يمسه العذاب ، و مغفرة الله ستر بينك وبين العذاب ، وقد يُقال : غفر له إذا تجاوز عنه في الظاهر ولم يتجاوز عنه في الباطن ، فالسيئة مسجلة ولكن لم يعاقب عليها .
والغفور والغفار والغافر ؛ من أسماء الله الحُسنى .

الغفور هو التام القدرة ، يعني الله جل جلاله ، قدير إلى درجة أن الخلق كلهم جميعاً كن فيكون ، زل فيزول .. ومع تمام قدرته هو غفور .
فاسم الغفور يتناوب بين اسم الرحيم وبين اسم الحليم ، فربنا سبحانه وتعالى حلمه يستدعي أن يغفر لكم المرة تلو المرة ورحمته تقتضي أن يغفر لكم، إذا من السذاجة وضيق الأفق والجهل أن تُعلق آمالاً على مغفرة الله وأنت مقيم على معصية ، فمن الغباء والحمق والجهل أن تقول الله غفور رحيم وأنت لا تفكر بالتوبة وإن لم تفكر بها فاقرأ تتمة الآية : "نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ " .


الله عز وجل غفور ، ويظهر للناس أحسن ما عندك ويخفي عنهم القبيح ، وهذا من كمال الله عز وجل فقد جمَّل الإنسان بهذا الجلد ، فلو نظرت إلى جسم الإنسان عضلات فقط ، فشيء مخيف ، ففي وجهه مائة عضلة ، وقد جمَّله بهذا الجلد ،و بهذه الثياب ، وبستر العيوب ، والإنسان قد يخطئ و ينحرف ، ويزل ، لكن ربنا عز وجل يغفر ويستر ويبدي للناس أحسن ما عندك .
فمهما كثرت الذنوب تعلّق باسم الغفور ، ولا أريد أن يكون الذنب حجاباً بين المذنب وبين الله ، ولا أقبل ذلك ، لأن اليأس يعني الكفر . والله عز وجل قال : " غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ " . إن لم تتب ، فذو الطول .
الآية الثانية : " وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى " .

ومعنى غفور كثير المغفرة ، إذ يقع الإنسان بذنب فيغفر له ، ومرة ثانية و ثالثة ، وقد تقتضي الحكمة أن يفضحه ، أو أن يعاقبه ، لكن الغفور كثير المغفرة ، ورد أن سيدنا عمر ضبط سارقاً فقال والله يا أمير المؤمنين هذه أول مرة ، فسيدنا عمر يعرف عن الله الشيء الكثير ، قال: كذبت إن الله لا يفضح من أول مرة ، فظهرت أنها الثامنة .. " . ومن أخلاق الله عز وجل أنه حليم ، فالإنسان إذا غلط ، فحينما يألف الغلط و ينقلب إلى قاعدة ، و يستشري ، فعندئذ يؤدبه، أو يفضحه .


الغفار: إن كان الإنسان ظالما فالله غافر وإن كان ظلوما فالله غفور وإن كان ظلاما فالله عز وجل غفار وإن فعل الذنب في الماضي غفر الله له وإن فعله الآن يغفر الله له وماسيفعل من ذنب في المستقبل فإن الله عز وجل يغفر بعد الدعاء ، بأي شكل بأي زمن فإن الله سبحانه وتعالى غفور رحيم .
أسوق هذا الكلام ليعلم الأخ المؤمن أنه لا يقنط من رحمة الله عز وجل إلا اليائس إلا الجاهل إلا الجاحد إلا الكافر .
مغفرة ، بأي زمن شئت هو غفار ، لأي ذنب فعلت هو غفار
المغفرة في اشتقاقها اللغوي تعني الستر ، فمثلا الغفر وبر الثوب ، وبر الثوب يستر اللحمة والسدى ومغفر الرأس الشعر يستر جلد الرأس ، فباللغة معنى الستر
المغفرة الصفح العفو أي عدم إيقاع العقوبة ، أي الله عز وجل غفور يمكن أن يعفو عنك فلا يوقع عليك العقاب .
غفور لمن أقبل ، غفور لمن تاب ، غفور لمن رجع ، غفور لمن أناب ، غفور لمن أصلح ، غفور لمن استغفر ، أما أن يقيم الإنسان على معصية وينوي أن يبقى عليها ويقول الله غفور رحيم هذا من السذاجة والجهل وعدم الفهم
والمعنى الثالث أن المؤمن في الجنة يستر الله عنه ذنوبه ، لو أن المؤمن اطلع على جاهليته لاحترق ، شيء فوق طاقة البشر لأنه مع الكمال المطلق ، لو أن مؤمناً تاب إلى الله توبة نصوحاً وغفر الله له إذا تذكر ما فعل في الجاهلية يحترق ، فمن رحمة الله بالمؤمن أنه يستر عنه عيوبه






الايات فى القران

الايات القرآنية

- وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( النور:22)
- وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( يونس:107)
- وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( الأعراف:153)
- أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ ( الأنفال :70)
- لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( البقرة :225)
- قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ال عمران :31)
- إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( المائدة :34)
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ ( المائدة :101)
- وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( الأنعام :54)
- نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( الحجر :49)
- وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ( طه:82)
- فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ( نوح:10)
- قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( القصص:16)
- قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ ( الزمر:53)





تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية


ادب المؤمن مع اسم الله الغفور – الغفار
حظ المؤمن من اسم الغفار أن يستر من غيره ما يستره الله منه ، أدق حق يعنيك من اسم الغفار أن تستر من إخوانك المؤمنين وغير المؤمنين ما ستره الله منك .
امرأة زنت في عهد سيدنا عمر وأقيم عليها الحد ثم تابت وجاء من يخطبها ، فجاء أخوها إلى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا أمير المؤمنين جاء من يخطب أختي أفأخبره بذنبها وإقامة الحد عليها ، غضب عمر رضي الله عنه أشد الغضب ، قال : والله لو أخبرته لقتلتك .
فأنت كمؤمن لك أخ صديق ذلت قدمه وقع في معصية علمتها أنت لا ينبغي أن تذكرها لأحد إذا كنت مؤمناً وعرفت اسم الغفار ، كما أن الله غفر لك وتاب عليك يجب أن تغفر لإخوانك وأن تستر ذنوبهم ، والحديث الذي تعرفونه جميعا : " الذنب شؤم على غير صاحبه ، إن ذكره فقد اغتابه " .
لك أخ وقع في ذنب إن تكلمت عن ذنبه فقد اغتبته وإن عيرته ابتليت به وإن رضيت منه هذا الذنب شاركته في الإثم ، إذا أحدنا بلغه أن أخاه أكل مالاً حراماً يكفي أن يقول جيد ما فعل استطاع أن ييسر معيشته بهذه الكلمات يأثم معه ، فثناؤه على معصيته ، واستحسانه لعمله مشاركة في الإثم ، واحتقاره بقوله كيف فعل هذا سوف يبتلى بهذا الذنب لأنه عيره به وذكر معصيته للناس استغابة له هذا على من لم يفعل الذنب فكيف بالذي فعل الذنب .
فمن تغافل عن المقابح وذكر المحاسن فهو ذو نصيب عظيم من هذا الشيء ، عوّد نفسك أن تكون إيجابيا عوّد نفسك أن تذكر في الناس النواحي الإيجابية المحاسن ، في تعاملك مع الناس تغافل عن عيوبهم وأبرز محاسنهم ، يحبوك ومن الناس من يتغافل عن المحاسن كلها .
النبي عليه الصلاة والسلام قال : " اللهم إني أعوذ بك من جار سوء إن رأى خيرا كتمه وإن رأى شراً أذاعه ، اللهم إني أعوذ بك من إمام سوء إن أحسنت لم يقبل وإن أسأت لم يغفر "

من أقبح العادات في الإنسان أن يستر الجميل ويذكر القبيح وأن يستر المحاسن ويظهر القبائح أما المؤمن يتغافل عن القبائح ويبرز المحاسن، النبي الكريم قال : الشرف معوان .
عندك ابن تعرفه صادقاً أثنى على صدقه ، من الآباء من يبحث أين الغلط في ابنه ويقول : أنت كذا وأنت كذا ، دوماً يزرع اليأس في ابنه ، ألا يحمل ابنك أية ميزة ، قال : يارسول الله ماذا ينجي العبد من النار ؟ قال : ايمان بالله ، قال : أمع الإيمان عمل ، قال : أن يعطي مما أعطاه الله ، قال : فإن كان لا يملك ، قال : أن يعين الأخرق ، قال : فإن كان لا يستطيع ، قال: فليأمر بالمعروف ، قال : فإن كان لا يحسن، قال : أما تريد أن تدع لصاحبك من خير ؟
2-فحظ المتخلّق باسم الغفور أن يداوم الاستغفار ، والورد الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إني أستغفر الله في اليوم مائة مرة "، والأولى للإنسان أن يستغفر صباحاً ومساءً ، صباحاً لما جرى في الليل ، ومساءً لما جرى في النهار ، لكن أخشى أن تفهموا أن الله غفور رحيم إذاً فالقضية سهلة ، لا .. فهذه مغفرة وقائية ، فاستغفر من أجل ألا تقع في الذنب وليس الأمر افعل ما تشاء واستغفر فهذا غير مقبول إطلاقاً ، والإنسان حينما يفعل معصية ويعلم أنها معصية ينشأ حجاب بينه وبين الله ، فالأمر صعب أن يستغفر .
وأن يغفر الأخ للعباد فيما يرتكبونه ، فهناك شخص حقود وشخص غفور ، فإذا غلط الإنسان مع غفور يحس أن القضية سهلة ، إذ يقول لك كأن لم تكن، أما مع حقود فيقول لك أنا قلبي أسود لا أنسى . خطيئة جعلنا الله من الذين إذا أُسيء إليهم غفروا .





الصوتيات

الشيخ هانى حلمى

4shared.com/audio/_fvmCuyc/09___.html

4shared.com/audio/_fvmCuyc/09___.html


الشيخ النابلوسى


على الرابط فيه ملف وين رار
فيه الشرح في ملف كتابه وملف صوت


الرابط

الغفار

megaupload.com AXKHM6E8


الشيخ عمرو خالد

http://amrkhaled.net/multimedia/multimedia895.html

http://amrkhaled.net/multimedia/multimedia895.html


الشيخ ابراهيم الشرابينى
http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Al-Ghafoor

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Al-Ghafoor
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 6:17 am

-12-
اسمي الله تعالى:

الخبير


التصميم:-




التصميم:-

http://img638.imageshack.us/img638/6665/43888428.gif














معرفة النبدة عن الاسم



رقم "12" : اسم الله : "الخبير
هو الذي يعلم كل شيء ولا يغيب عن علمه صغيرة ولا كبيرة ، وهو العالم بكُنْه كل شيء ، ومطلع على كل حقيقة مهما دقت أو خفيت ، العليم بدقائق الأمور لا تخفى عليه خافية ، يعلم الداء والدواء ، العلم بظاهر الأشياء وبواطنها بشكلها وحقيقتها وبجلائلها ودقائقها بما تراه عينك وبما يخفى عنها ، يقول الإمام الغزالي الخبير هو الذي لا تغرب عنه الأخبار الباطنة ، ولا يجري في الملك والملكوت شيء إلا بعلمه ، ولا تتحرك ذرة ولا تسكن إلا بعلمه ولا تضطرب نفس ولا تطمئن إلا بعلمه ، وقيل الخبير : الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ، ولا تتحرك حركةٌ ولا تسكن ساكنةٌ في السماء والأرض إلا يعلم مستقرها ومستودعه
فالخبير يفيد معنى العليم ، ولكن العليم لا يفيد معنى الخبير ، لذلك اسم الخبير هو عليم ومع العلم شيء آخر ، وسوف أُوضِّح عن طريق الأمثلة الفرق الدقيق بين العليم والخبير

لو أنني أمسكت هذا الكأس ووضعته في هذا المكان أنتم جميعاً رأيتم أنني نقلته من مكان لآخر فذا هو العلم ، ولكن لماذا نقلته ؟
ما الدوافع التي حملتني على نقله ، وما الخواطر التي خطرت ببالي حين نقلته ، وماذا أبتغي بنقله ، وما الباعث على نقله ، علمُك أنه انتقل من مكانٍ لآخر هذا يسمى علماً . أما الخبير إذا قال الله عز وجل : والله بما تعملون خبير" يعني يمكن أن تعمل عملا لا يشك أحد من الخلق أنه عمل طيب، وتكون النية ليست طيبة فالله خبير بما تعمل
فالخبرة العلم بدقائق الأمور وببواطنها وبواعثها وبأهدافها البعيدة وبما يخامر فاعلها من مَشاعر
والخبير هو الذي يعلم بالبواعث والخواطر ، يعلم الخلفيات والملابسات ويعلم حقيقة كل شيء ، ويعلم الاحتمالات فنحن البشر لا نعلم حقيقة الشيء إلا بالتجارب ، حتى إذا أردنا صنع دواء نزرعه في الجراثيم كي نتعرف إلى مدى مفعوله
فحينما تسلك منهج الله تقطف الثمار اليانعة وحينما تحيد عن منهج الله تندم أشد الندم لأنك أسأت الظن بالخبير
فإذا أرسل الله عز وجل مصيبة فلا تحزنوا لمجيئها ، ولا تفرحوا بما آتاكم فالله خبير بما تعملون ، حكمة الله اقتضت أن يرسل عليكم هذه المصيبة ، إنسان صالح هو في حركة انتقال من بيته إلى مسجده وبالعكس رزقه الله تعالى مبلغاً كبيراً من المال هل سيبقى على حاله أم يتغير ؟ هذا لا نعلمه ، لكن الله يعلمه فالله خبير بما تعملون ، عَلِم ما كان وعلمَ ما يكون وعلمَ ما سيكون وعلمَ ما لم يكن لو كان كيف كان يكون ، إن من عباديَ من لا يصلحه إلا الفقر فإذا أغنيته أفسدت عليه دينه ، وإن من عبادي من لا يصلحه إلا الغنى فإذا أفقرته أفسدت عليه دينه ، فمن الذي يعلم حقيقة النفس






الايات من القران عن الاسم


الآيات القرآنية

- إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( البقرة :271)
- وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) ال عمران 180)
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ( المائدة:Cool
- وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( الأنعام :18)
- أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ( التوبة :16)
- وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( هود:111)
- قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ( النور:30)
- وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ( النمل:88)
- يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ ( لقمان :16)
- وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ( الشوري:27)
- وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( الحديد:10)
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَاتَعْمَلُونَ ( الحشر:18)










تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية

حظ العبد من اسم الله " الخبير"
يقول القشيري : من أدب المؤمن مع اسم الخبير أنه مَن عرف أن الله خبير بأفعاله وأقواله وأعماله كان محترزاً في أقواله وأعماله وواثقاً بجميع اختياره وأنه ما قُسم له لن يفوته ومالم يُقسم له لن يُدركه ، إذاً أولُ ثمرة الاستقامةُ والرضا والاستسلام ، ومن أدرك وأيقن "اسم الخبير "يرى أن جميع الحوادث من الله سبحانه وتعالى ، فتهون عليه الأمور بخلاف من يضيف بعض الحوادث إلى الحق وبعضها إلى الخلق ، وأنه هو الفعال لما يريد وكل الأمور بيده
فالمؤمن إذا عرف اسم الخبير ناجاه في سرِّه وسأله في سرِّه ودعاه في سرِّه ، ولم يحتج لرفع صوته بالدعاء
الإمام الغزالي رحمه الله تعالى تكلم عن حظ العبد من اسم الخبير
فقال : يجب أن يكون العبد خبيراً بأحواله وبإيمانه وخبيراً بمشاعره وأحوال قلبه والخفايا التي يتصف بها قلبه وخبيراً بإخلاصه واستقامته، فأقرب شيء منك جسمك ونفسك ، فلا بد أن تكون خبيرًا بقلبك ؛ هذه الخواطر التي تأتيك أمِن قلبك أم من نفسك أم من الشيطان ؟ وهل هي وساوس أم إلهامات ؟ وهل هذا العمل باعثه الإخلاص أم الرياء ؟ ينبغي أن تكون خبيراً بأحوالك ونفسك وقلبك ، وكسبِك للمال وإنفاقِه فاسم الخبير يقتضي أن تكون خبيراً بما أنت عليه لأن أول حركة لمعرفة أيّ مشكلة ، هي أن تعرفها أنها مشكلة ثم تحددها إذْ إنك لاتترك عملا إلا إذا علمت أنه ذنب فقبل أن تترك الذنوب ينبغي أن تعلم ما الذنوب؟ فأول خطوة نحو إصلاح النفس أن تعرفها وتعرف حقيقتها وألّا تنخدع بها .

أيها القارئ الكريم : هذا الاسم له تطبيقان أساسيان:
-الأول : أن تعلم أنك مكشوف أمام الله ، لا تخفى على الله منك خافية .
-الثاني : أن تكون أنت خبيراً بأحوالك وخواطرك وقلبك وإيمانك ووساوسك وإلهامات الملائكة، فأنت خبير، وأن تعلم أنه خبير عندئذ تتحق لك الفائدة من هذا الاسم الجليل






الصوتيات

الشيخ هانى حلمى

4shared.com/audio/HQkfnCM-/19_.html

4shared.com/audio/HQkfnCM-/19_.html

الشيخ النابلوسى

على الرابط فيه ملف وين رار
فيه الشرح في ملف كتابه وملف صوت

الرابط

الخبير

megaupload.com 0N2S16SW


الشيخ ابراهيم الشرابينى

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Al-Khabeer

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Al-Khabeer



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 6:27 am

-12-
اسمي الله تعالى:

الرقيب


التصميم:-





http://img685.imageshack.us/img685/3398/70202674.gif












معرفة النبدة عن الاسم


3- اسم الله : الرقيب
والرقيب هو الله الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء، الله جل جلاله هو الرقيب ؛ والمَلَك المُوَكل بِكتابة الأعمال ، وحِفظ الأقوال هو الرقيب . الله تعالى لطيف ، أحياناً تمشي مع شخصٍ فَتَتَضايَق نفسك منه لكن الله معك دائماً دون أن يُزعِجك ، وهو معك بِلُطْفه فَمِن أسمائه اللطيف ، فهو معك في بيتك ، وعملك ، وسفرك ، وحضرك ، وفي خلوتك ، وجلوتك ، ومع زوجتك ، وأولادك، وعند كل كلام تقوله معك يراقبك لكنه لطيف .
وقيل: الحفيظ الذي لا يغفُل والحاضر الذي لا يغيب، وقال بعضهم : الرقيب : هو المُطلّع على الضمائر ، والشاهد على السرائر ، والرقيب يعلم ويرى ، ولا يخفى عليه السر والنجوى .
أن الله رقيبٌ ، فالمراقبة حال ذكره العلماء كثيراً ؛ هذا الحال يُشعِرك أن الله معك دائماً . قال عليه الصلاة والسلام : " أفضل إيمان المرء أن يعلم أن الله معه حيث كان " .

فماذا تعني الله هو الرقيب ؟ بِمعنى الذي يعلم أحوال العِباد، الله هو الخبير بالسرائر
فاسم الرقيب يرفعك إلى مقام الإحسان ، اِعبد الله كأنك تراه ؛ فإن لم تكن تراه فإنه يراك.








الايات من القران عن الاسم


الايات القرآنية ( ذكرت في ثلاث مواطن )

- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ( النساء:1
- لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا ( الأحزاب :52)
- مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( المائدة :117)











تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية

حظ العبد من اسم الله الرقيب
ذكر الإمام الرازي أن حظ المؤمن من اسم الرقيب ، المقولة القائلة " تخلقوا بأخلاق الله " ، فَكَيف نتخلق بِهذا الاسم ؟ يقول : مراقبة العبد لنفسه أساسها أن يعلم أن الله مطلع على نواياه ودخائل قلبه ، وأن يستحضر من مراقبة الله له أن الله تعالى معه دائماً ، ويرْقبه في كل أحواله وحركاته وسكناته وقال : هذه المراقبة مفتاح كل خير ، لأن العبد إذا أيقن أن الحق مراقِب لأفعاله ، مبصر لأحواله ، وسامع لأقواله ، مطلع على ضمائره وخفاياه ، خاف عقابه في كل حال ، وهابه في كل مجال ،عِلماً منه بأن الرقيب قريب ، وهو الشاهد الذي لا يغيب ، ولذلك قال الشيخ : إن الرقيب الذي هو من الأسرار قريب ، وعند الاضطرار مجيب .
وقال بعضهم : الرقيب : هو المُطلّع على الضمائر ، والشاهد على السرائر ، والرقيب يعلم ويرى ، ولا يخفى عليه السر والنجوى .
وقال بعضهم : الرقيب : الحاضر الذي لا يغيب ، بل رقابتُه قديمة مستمرة . ولهذا قيل : الرقيب الذي يسبق علمه جميع المحدثات وتتقدم رؤيته جميع المكونات .
الإمام الغزالي في إحيائه حينما عقد بحثاً حول مقام المراقبة قال : إن أدب المؤمن مع الله الرقيب ؛ أن يعلم أن الله رقيبه وشاهده في كل شيء ، ويعلم أنّ نفسه عدوة له ، وكذلك الشيطان اللعين ، وهما ينتهِزان منه كل فُرصة حتى يحملاه على الغفلة والمخالفة ؛ لذلك يجب أن يأخذ حذره منهما ، ويسد عليهما المنافذ والمداخل ، حتى لا يقع في فخِّ واحدٍ منهما " ، هذا هو رأي الإمام الغزالي في أدب المؤمن مع الله في اسم الرقيب .
ومن أدب المؤمن في هذا المجال أن يراقب نفسه وحِسه وأن يترقّب أنفاسه ويجعل عمله خالصاً لِربه بِنِيَّة طاهرة في أعماله ويراقب ربه في أخيه فلا يُظهر عَيْبه .
ويقول ابن عطاء الله السكندري عن اسم الرقيب : أفضل الطاعات مراقبة الله على الدوام وفي كل الأوقات .
وقال أبو حفصِ : إذا جلستَ للناس فكُن واعظاً لِنفسك وقلبك ولا يغرنَّك اجتماعهم عليك ؛ فإنهم يراقبون ظاهرك والله رقيب على باطنك .
قال عبد الله بن المبارك لِرَجل : راقب الله -تعالى -فقال : كيف ذلك ؟ قال: كن أبداً كأنك ترى الله -تعالى - فالدعاء النبوي الشريف يقول (اللهم اجعلنا نخشاك حتى كأننا نراك )، وبعضهم كان يدعو بِهذا الدعاء : إلهي أنت الرقيب لِحركات الأكوان ، العليم بِخطوات قلوب الإنس والجان ، أشرِقْ على قلبي بنور اسمك الرقيب، حتى تتزكى نفسي فَتَتَحلى بالتقريب ، واِمنحني عيوناً تراقب نِعَمك الظاهرة ، وتلاحظ أسرارك الباهرة .
فَحَال المراقبة حال إذا وصلت إليه ، أوْصلك إلى الجنة ، وسعِدت في الدنيا والآخرة لأن من لوازم هذا الحال الاستقامة على أمره والاستقامة على أمر الله سبب الجنة .






الصوتيات

الشيخ هانى حلمى

4shared.com/audio/0Tk0cZOR/30_.html

4shared.com/audio/0Tk0cZOR/30_.html

الشيخ ابراهيم الشربينى

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Ar-Raqeeb


http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Ar-Raqeeb


الشيخ عمرو خالد

http://amrkhaled.net/multimedia/multimedia884.html

http://amrkhaled.net/multimedia/multimedia884.html

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 7:24 am

-14-
اسمي الله تعالى:

التواب


التصميم:-




http://img15.imageshack.us/img15/8349/74970020.gif











معرفة النبدة عن الاسم



14" : اسم الله : "التواب"
يعلم أنَّ التواب على وزن فعال وهي صيغة مبالغة اسم الفاعل، تقول مثلا : تائب مرة واحدة ، تواب كثير التوبة . إذا ذكرنا أحد أسماء الله عزوجل بصيغة المبالغة فالمقصود أن الله عز وجل كثير التوبة على عباده أو أنه يتوب على عبده مهما كَبُرَ ذنبه، إمّا كمّاً أو نوعاً وهو شيء معروف عندكم .واسم تواب من فعل تاب . تاب يتوب توبة وتوباً بمعنى رجع وآبَ بمعنى رجع ، وأنابَ بمعنى رجع ، وثابَ بمعنى رجع . تقول : ثابَ إلى رُشدِه . أيّ رجع إلى رُشدِه ، وأنابَ الى ربه وتابَ أي رجع ، وآبَ أيّ رجع ، تابَ وثابَ وآبَ وأنابَ كلُّ هذه الأفعال بمعنى رجع ، إذا قُلنا : الله تواب ، أي يعود على عباده بالخيرات ، ويعود على عباده بالإحسان يعود على عباده بالرحمة وبالغُفران ، هذا معنى أنَّ الله عزَّ وجل تواب وهو معنى من معاني تواب ،
فما معنى تابَ عليهم ؟ تابَ عليهم يعني أنه ساقَ لهم من الشدائد كي يَحمِلَهُم على التوبة، لو تركهم هملاً ، وأمدّهُم بصحةٍ جيدة وبأموالٍ كثيرة وأمطارٍ غزيرة وبلادٍ جميلة وهم غارقون في شهواتهم ، في ملاهيهم في أفراحهم ، في نواديهم ، في سُكرهم وانحرافهم في كل الملذّات ، فلو أن الله عزَّ وجل تركهم هكذا ليس تواباً ، ولكن يسوق لهم من الشدائد ليتوب عليهم.


معنى الله تواب يعني يعود بالخير على عباده فالأمطار من التواب عاد بها علينا ، والهواء الذي نستنشقه من التواب عاد به علينا ، وهذه الأجهزة التي تعمل بانتظام من التواب عاد بها علينا وكل ما أنعم الله به علينا من التواب فهذا العنى الأول .
المعنى الثاني : تواب قبل التوبة بمعنى يسوق لعباده الشدائد
" ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا " يعني إذا جاءت توبة الله قبل توبة العبد فتعني الشدائد التي يسوقها للعبد وإذا جاءت توبة الله بعد توبة العبد فتعني قبول التوبة . يحملك على التوبة ثم يقبل توبتك وأنت بين دافع إلى التوبة وبين قبول لهذهِ التوبة

معنى تواب أي لا يعاملك بالعدل فحسب بل إن الله يتابع عبده إلى أن يكنفه برحمته ، فالأب الرحيم كل يوم ينادي ابنه ويسأله عن أعماله المدرسية وماذا كتب وحفظ ؟ أمّا أن يتركه حتى يرسب ويقول قدمت الذي علي فيجيبُهُ الابن : صحيح لكنك لم تكن رحيماً بل كنت عادلاً أمّا الرحيم الذي يُتابع
التواب فالقضية قضية الرحمة ، قضية أن الله عزَّ وجل يُمكن أن يُعاملنا بعدلِه فنستحق النار ، ولكنه إن عاملنا برحمته فإنّما يؤهِّلَنا لدخول الجنة ، هذا هو التواب
فالإنسان يجب أن يعرف أن الله عزَّ وجل تواب ، ومعنى تواب يعني يحبنا ، ودائماً نحن في العناية المشددة ، في غرفة العناية المشددة تخطيط دائم ، يرى فيه عدد النبض ، والموجات بشكل مستمر ، أنت في العناية المشددة ، وأحوال القلب والأعراض على الشاشة ، فمثلاً : إنسان يسير في الطريق تفكيره مضطرب ، فيُصطدم بعمود ، الى أين تسير يا عبدي ؟ يكون ماشياً بشكل خطأ ، أو نظر إلى امرأة لا تَحِلُ له فجأة تأتيه الصدمة ، ويُشجُّ رأسه ، فالله عزَّ وجل تواب ، أكلَ مبلغاً بالحرام فيُضيّع الله له عشرة أمثاله ويُربيه
مُنطلق اسم التواب يبدأ من أنَّ الله عزَّ وجل يُعامل عِباده بالرحمة ؛ لو عاملهم بالعدل ، لاستحقوا الهلاك
يُمكن أن تُعيّن موظفاً تحت التدريب والتجريب لمدة ستة أشهر من دون أن تُراقِبَهُ ، فإذا لم يعجبك صرفته ، لكنك إذا كنت رحيماً ؛ كلما وقع في خطأ صححته له ، وبعد شهرين أصبح يُرضيك فتمسكت به . معنى تواب أي لا يعاملك بالعدل فحسب بل إن الله يتابع عبده إلى أن يكنفه برحمته











تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية



حظ العبد من اسم الله التواب

- إن الله تواب واعلم " ما أن تأتيه راكضاً أو أن يأتي بك ركضاً. ويعلم الله كيف يأتي بك ، ويعلم كيف يخوفك ويعرف كيف يجعل ركبتيك ترتجفان ، ويعلم كيف تسمع الخبر وتقع مغشيّاً عليك ، فأقبل على الله طائعاً منيباً فهو الأجدى والأسلم ..فسارع بالتوبة، فأدرك بنفسك رحمة الله فهي قريبة
ما دامَ القلب يَنبِضْ ، فالحل سهل وكله يستدرك ويصحح فممكن أن تؤدي الذِمم المُترتبة عليك سابقاً ، ومُمكن أن تُعيد الحاجات لأصحابِها ، ومُمكن أن ستتسمح من اغتبته . كله مُمكن فإما أن تأتيه رغما وإما أن يحملك على أن تأتيه رغما فالأولى أرقى وأشرف وأجمل وأحلى .
- التأمل في اسم الله التواب إنه منبع لرحمة الله ..فعندما يسوق لنا المصائب فيجب أن نتحلى بالصبر ونعلم إن رغم قسوة الدواء فيأتي بإذن الله بالشفاء ..فأحسن الظن بالله
- كثرة الاستغفار بالقلب واللسان وتخصيص ورد يومي لذلك بما يفتح الله لك وركعتين في جوف الليل تطلب التوبة من التواب








الايات من القران عن الاسم




الآيات القرآنية
- رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( البقرة :128)
- إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( البقرة :160)
- وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ( النساء:64)
- أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( التوبة:104)
- وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ( النور:10)
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ ( الحجرات :12)
- فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ( النصر:3)





الصوتيات


الشيخ ابراهيم الشرابينى

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=At-Tawwaab

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=At-Tawwaab
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 7:33 am

-15-
اسمي الله تعالى:

الحليم


التصميم:-



http://img507.imageshack.us/img507/641/74380477.gif













معرفة النبدة عن الاسم




15" : اسم الله : "الحليم"

الله سبحانه وتعالى حليم بمعنى : أنه يؤخّر العقوبة ، لماذا يؤخر العقوبة ؟
، فلو أنه ألغى العِقاب فهل يسمى حليماً ؟ لا . فماذا يُسمى إذاً ؟ .. يسمى عفواً غفوراً ، و إذا أخّرَ العِقاب ليُعطي هذا الإنسان فُرصةً ليعود فهذا هو الحلم .
مثل بسيط يمكن أن يوضح هذه الحقيقة : أنشأنا مدرسة هدفها الأول التعليم والتهذيب والتربية والتثقيف والتقويم وما إلى ذلك ، ولهذه المدرسة نظام داخلي ، ومن بنود هذا النظام أن الطالب إذا غاب عن هذه المدرسة أسبوعين يُفصل ، فلو أن المدير كلما رأى طالباً غاب أسبوعين فصله ، لفصل كثيراً من الطلاب في فترة وجيزة ، لكن هناك مدراء يحلمون ، يطلب من الطالب أن يأتي بوليّه ، وأن يأتي بتقرير طبي ، يتغاضى أحياناً ، يتغافل أحياناً ، لا يُطالب الموجّه بتقديم بيان بالغائبين ، لأن الهدف من إنشاء هذه المدرسة نبيلٌ جداً ، ليس القصد أن يفصلهم

من أسماء الله الحسنى أنه حليم ، لا يُوقِع العِقاب فوراً ليُعطي هذا الإنسان فُرصةً ليعود
ربنا عز وجل أراد أن يُعرّفُنا بِذاته ، فجعل نظام الأبوة والأمومة وهو في ظاهره أبوة وأمومة وأولاد وتربية ومستقبل ، وباطنه أن تتعرف إلى الله من باب المثل
يا ترى الأب يهمل نفسه أحياناً ويسعى من أجل أولاده ، الأولاد يقفون موقفاً قاسياً أحياناً فيه فظاظة غلظة ، كلامٌ قاسٍ ، لامبالاة، عقوق ، وقلب الأب وقلب الأم معلّق بأولادهما ، وفي أية لحظة قد يعود هذا الابن إلى أبيه تائباً ، يعود إليه منيباً يقبله الأب ويفرح فرحاً كبيراً .
الذي أراه أن نظام الأبوة والأمومة له هدف أكبر من تربية الأولاد أن تتعرف إلى الله من باب المثل ، كيف أن الأب لا يحقد ، الأم لا تحقد ، الأم كل حياتها من أجل أولادها ، كل سعادتها من أجل إسعاد أولادها ، وحينما رأى النبي عليه الصلاة والسلام أُماً تقَّبِل ابنها ، يبدو أنه سُئِل كيف يلقى الإنسان في النار مع أن الله أرحم الراحمين ، أجابهم إجابة ذكية لطيفة ليست معقدة ، رأى أماً تقبل ابنها على التنور فقال لأصحابه : أتلقي هذه المرأة بولدها إلى النار ، قالوا معاذ الله ، قال : والذي نفس محمد بيده لله أرحم بعبده من هذه المرأة بولدها

تُشاهد حادثاً تتجلّى فيه رحمة الله كما تتجلّى فيه عناية الله سبحانه ، ترى حادثاً مروّعاً وقد نجا الكُل بعناية الله وقدرته ، قد ترى إنساناً في ساعة ضيق شديد فيأتيه الفرج ، ويتبدده الكرب ، وأحياناً يصل الإنسان إلى درجة اليأس فيأتيه الإكرام
فلَرُبَّ نازلة يضيق بها الفتى ذرعــاً وعند الله منها المخــرج
نزلت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكان يظن أنها لا تُفــــرج

إن الله عز وجل حليم يحب الحليم لأنه حليم ، و الحليم يحب الحليم، فالله يُحب العمل الذي يُحمد صاحبه عليه ، يعني يُحب مكارم الأخلاق
والعلماء قالوا هذه الخلاصة : " الحليم من كان صفّاحاً عن الذنوب ستاراً للعيوب " ، الحليم هو الذي غَفَرَ بعدما ستر ، الحليم يحفظ الوِدّ ويُحسِنُ العَهد ، ويُنجِزُ الوعد ، الحليم يُسبِل سِتَرَ عفوهِ على العُصاة ويسحب ذيلَ عفوهِ على الفُجّار ، الحليم الذي لا يستخفّهُ عصيانُ عاصِ ولا يستفزّهُ طُغيانُ طاغٍ .












تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية


حظ العبد من اسم الله " الحليم "
- وعلاقتنا بهذا الاسم كمؤمنين ، أن نكون حلماء ، فما الطريق إلى الحلم؟ وهو سؤال جدير بالإجابة .
ما دامَ الله عز وجل يُحب المحامد ، ومن محامده أنه حليم والنبي عليه الصلاة والسلام يقول تخلّقوا بأخلاق الله ، كيف أكون حليماً ؟ التفكّر باسم الحليم طريق إلى أن نكون حلماء ، هناك طريق آخر ، أن يكون الإنسان متحلماً ، أي يتصنع الحلم .
فكل واحد منا له مرتبة عند الله، لو فرضنا أن إنساناً مرتبته دُنيا ، ووضع في ظرف فيه استفزاز ، فأحياناً يدخل إلى البيت ولا يجد طعاماً ، ولم يأكل قبل مغادرته صباحاً ، وقد أمضى يوماً شاقاً ، زوجته عند أهلها ، وذهبت بلا إذن وعادت الساعة الثالثة ، وقالت : لم أعد طعاماً لو دبرت أمرك ، ببساطة وببرود ، والزوج في غليان ، فيصيح ، ويتكلم كلمات قاسية ، ويمكن أن يضرب ، لكن المؤمن ماذا يفعل ؟ قال الله :

الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

(سورة آل عمران من آية 134)
فالقرآن ذكر كظمُ الغيظ ، وحث عليه وأثاب عليه والنبي سماه تحلّم ، يعني ليتصّنع الحلم فهو من الداخل يغلي غليان البركان ، فليتصنّع الحلم ، وليضغط على أسنانه ، كفعل الإنسان عندما يعطى إبرة البنج ، فيمسك وسادة المقعد ويشد عليها ، ويتحامل على نفسه ، أما الصغير فقد يسب الطبيب ، وفوراً يصيح ، يبكي ، هذه العملية ، عملية كظم الغيظ ، عملية السيطرة على الأعصاب هذه اسمها تحلّم ، لكن ، لو سألت نفسك لماذا كظمت غيظي ؟ فتجيب نفسك بنفسك : حباً بالله ، تقرباً إليه ، تنفيذاً لأمر نبيه ، ومرة مع مرة مع مرة ستشعر أنَّ الله عز وجل راضٍ عنك ، إذ عاهدته على الحلم أو أن تتحلم .
وبعد ، من خلال اتصالك بالله عز وجل تدرك أن مكارم الأخلاق مخزونةٌ عِندَ الله تعالى ، فإذا أحبَّ الله عبداً منحه خُلُقاً حسناً .
هناك حُلُم تطبع وحُلُم طبع ، حُلُم التطبع هو التحلّم ، عملية كظم غيظ ، عملية ضبط الأعصاب ، رغم الغليان من الداخل ، ومع هذا الواقع المر فوراً أقول كما قال عليه الصلاة والسلام :
روي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم
تُقبل على الله عز وجل تصطبغ هذه النفس بأحد أسماء الله الحسنى وهو اسم الحليم ثم تصبح حليماً أصيلاً ، حقيقةً ، ويزينك الحِلم قلباً وقالباً

2- المؤمن الصادق إن رأى عاصياً ، يرأف ويحنو ولا يتكبر ، ويحدث نفسه : لعل هذا العاصي يتوب توبةً نصوحاً ويَصدُق مع الله أكثر مني فيسبقني ، لا تحتقرنَّ عاصياً ادعُ له بالهِداية ، وتلطف معه والطف به وما أمر وحشيٍّ عنك بخافٍ فقد فعل ما فعل ، ولما رجع إلى الله تاب عليه .







الايات من القران عن الاسم




الآيات القرآنية
- لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( البقرة :225)
- قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ( البقرة:263)
- إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( ال عمران :155)
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ ( المائدة :101)
- لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ( الحج:59)
- إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ( التغابن:17)
- تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ( الإسراء:44)
- إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ( فاطر:41)







الصوتيات

الشيخ هانى حلمى

4shared.com/audio/a0IPYL_x/20_.html
4shared.com/audio/a0IPYL_x/20_.html


الشيخ ابراهيم الشرابينى


http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Al-Haleem

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Al-Haleem



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 7:41 am


-16-
اسمي الله تعالى:


الديان

التصميم:-



التصميم:-

http://img638.imageshack.us/img638/669/67225986.gif












معرفة النبدة عن الاسم


16- أسماء الله الحسنى : الديّان

والدِّين بِكَسر الدال العِبادة ويعني الخُضوع والطاعة والدِّين الطاعة والحِساب
أما الدَّيان فَهُو اسمٌ من أسْماء الله الحُسنى وقيل هو القهار والحافِظ وهو القاضي
ومعْنى الدَّيان الدقيق الذي لا يُضَيِّعُ عمَلاً بل يجْزي عليه بِالخير أو الشَّر البِرّ لا يبْلى والذَّنْب لا يُنسى والدَّيان لا يموت اِعمْل ما شِئت كما تدين تُدان
قال : " الدَّيان على وزْن فعَّال شدَّاد قهَّار وغفَّار ومعناه الدقيق ( الديان ) صِفَة الله عز وجل هو المُجازي والذي لا يُضَيِّع عمَلاً بل يَجْزي بالخير والشرّ " ،
فَأَيُّ عمَلٍ له جزاء ولو كان ابْتِغاء الدنيا فلَهُ جزاء في الدنيا ؛ أيُّ عمَلٍ على الإطْلاقٍ صالِحاً كان أم طالِحاً صغيراً أو كبيراً لو أنَّ الإنسان ترفَّق بِنَمْلةٍ وهو يتوَضَّأ فَنَجاها من الغرق فهذا العمل له جزاؤُهُ ولو رأى قَشَّةً في المسْجد فَحَمَلها ووضَعَها في جَيْبِهِ هذا العَمَل له جزاؤُهُ ولو أنَّهُ قبّل ابْنه فهذا العمل له جزاؤه ولو أنه ذلَّل مُسْتذِلّ فهذا العمل له جزاؤُه ؛ الدَّيان هو الذي لا يُضَيِّعُ عمَلاً

وقيل : " هو فَعَّال من الفعل دانَ الناس يدينهم أيْ قَهَرَهم على الطاعة " وهنا القَهْر قَهْرٌ تَرْبَوي

لو فَرَضْنا : ابن مُشاكِس وأبٌ حازِم وهذا الأب حمَلَ ابْنه على الدِّراسة إلى أنْ صار إنْساناً ذا مَكَانة مَرْموقَة في المُجْتَمَع وهو من رحمة أبيه الشديدة حمل ابنه على طاعته فهذا الحَمْل مُؤَداهُ إلى الخير عِنْدَئذٍ ينْقلب الشعور بِالقهْر إلى شُعورٍ بِالرِّضى والامْتِنان
فالله سُبحانه وتعالى هو المُحاسِب والشيء الدقيق أنَّ الله تعالى له أوامِر تَكْليفِيَّة وأوامر تَكْوينِيَّة . البِرّ لا يبْلى والذَّنْب لا يُنسى والدَّيان لا يموت اِعمْل ما شِئت كما تدين تُدان(وما أكْرَمَ شابٌ شَيْخاً لِسِنِّهِ إلا سَخَّر الله له من يُكْرِمُهُ عند سِنِّه فهذا شابٌ وقف بِمَرْكَبَةٍ عامة لِشَيْخٍ كبير قد تدور الأيام وتَمْضي على هذا الحادِث خَمْسون عاماً ولا بد من أنْ يَقِفَ شابٌ بِغايَة الأدب لِهذا الشَّيْخ الذي كان شاباً ويُقَدِّم له آيات التَّبْجيل والاحترام
إذا قُلْنا مالِك يوْم الدِّين أيْ الله جلّ جلاله حينما يأتي ذاك اليوم فلا مالِك سِواه ، وعلى كلٍّ إنَّ لِكُلِّ سيِّئَةٍ عِقاباً ولِكُلِّ حسنَةٍ ثواباً واعْملوا ما شِئتم فالبِرُّ لا يبْلى والذَّنبُ لا يُنْسى والدَّيانُ لا يموت اِعْمل ما شِئت كما تدينُ تُدان والدَّيان هو الذي لا يُضَيِّع على مخْلوقٍ عملَهُ
كلُّ عمَلٍ له جزاؤُهُ إنْ خيراً فخيرٌ وإنْ شراً فَشر الدَّيان هو الذي يدين خلْقه أيْ يُخْضِعُهُم أو يُجازيهم ويكافئهم أو يَحْمِلهم على طاعَتِه أو يُحاسِبُهم فالله سُبحانه وتعالى هو المُحاسِب والشيء الدقيق أنَّ الله تعالى له أوامِر تَكْليفِيَّة وأوامر تَكْوينِيَّة .











تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية


- أدب العبد مع اسم الله ( الديان)
- البطولة ألاّ تعيش الحاضر كشأن معظم الناس الغافلين ، البطولة أن تعيش المستقبل ، وفي المستقبل حساب دقيق ..فيجب أن تستعد للسؤال والجزاء
فلذلك أيها الإخوة ، ما من إنسان أعقل ممن عاش اليوم الآخر ، لذلك يجب أن ننقل اهتماماتنا نقلاً حقيقياً من هذه الدار الفانية إلى الدار الباقية ، يجب أن نُهيئ لكل سلوك جواباً له يوم القيامة
- السعي إلي الفوز بالاخرة من الاعمال الصالحة والعفو عن الناس حتي يعفوا الله عنك والتوبة المستمرة لكي يكتب لنا حسن الخاتمة
- رد المظالم إلي أصاحبها ، والتوقف عن النميمة والغيبة ، التوقف عن أكل الباطل، اصلاح الذات بما يوافق الله ويرضاه ( الديان لايموت )







الايات من القران عن الاسم



الآيات القرآنية
ومن أسماء الله الحسنى : الديان ، وهو اسم ثابت لله – عز وجل – فى سنة نبيه – صلى الله عليه وسلم - ، روى الإمام أحمد فى المسند ، والبخارى فى الأدب المفرد ، وابن عاصم فى السنة ، والحاكم فى المستدرك ، وغيرهم ، عن جابر بن عبد الله – رضى الله عنهما – قال : " بلغنى حديث عن رجل سمعه من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فاشتريت بعيراً ، ثم شددت عليه رحلى ، فسرت إليه شهراً ، حتى قدمت عليه الشام : فإذا : عبد الله ابن أنيس – رضى الله عنه – فقال للبواب : قل له جابر على الباب ، فقال : ابن عبد الله ؟ قلت : نعم ، فخرج يطأ ثوبه ، فاعتنقنى واعتنقته ، فقلت : حديثاً بلغنى عنك أنك سمعته من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فى القصاص ، فخشيت أن تموت أو أموت قبل أن أسمعه ،

قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول : " يحشر الناس يوم القيامة ، أو قال : (( العباد )) – عراة غرلاً بهماً " ، قال : قلنا : وما بهما ؟ قال : " ليس معهم شىء ، ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب ، أنا الملك أنا الديان ، ولا ينبغى لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد من أهل الجنة حق حتى أقصه منه ، ولا ينبغى لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل النار عنده حق حتى أقصه منه ، حتى اللطمة "

، قال : قلنا : كيف وإنما نأتى الله – عز وجل – عراة ، غرلاً ، بهماً ؟ ، قال : " بالحسنات والسيئات " ، زاد الحاكم : وتلا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (( الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ )) غافر : 17
قال الله – تعالى - : (( الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ )) غافر : 17 ،

وقال تعالى : (( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ )) الأنبياء : 47 ،

وقال تعالى : (( إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً )) النساء : 40 ،

وقال تعالى : (( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ )) آل عمران : 30

ويوم القيامة يسمى يوم الدين ، لأنه يوم الجزاء والحساب ،

قال الله – تعالى - : ((مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ )) الفاتحة : 4 ، أى : مالك يوم الجزاء على الأعمال والحساب بها ، يدل على ذلك
قول الله – تعالى - : (( يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ )) النور : 25 ، أى : حسابهم ،

وقوله تعالى : (( الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ )) غافر : 17 ،

وقوله تعالى : (( الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )) الجاثية : 28 ،

وقوله تعالى : (( أَئِنَّا لَمَدِينُونَ )) الصافات : 53 ، أى : مجزيون محاسبون 0
روى الإمام أحمد فى الزهد عن أبى قلابة قال : ( البر لا يبلى ، والإثم لا ينسى ، والديان لا ينام ، فكن كما شئت ، كما تدين تدان )





الصوتيات

الشيخ النابلوسى

megaupload.com HOET7DUF

megaupload.com HOET7DUF

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 7:51 am

-17-
اسمي الله تعالى:


البر

التصميم:-


http://img231.imageshack.us/img231/559/42018033.gif


















معرفة النبدة عن الاسم


- 17- اسم الله الحسني ( البر)

من أسماء الله الحُسنى هو بالفتح ، أي فاعل البِرّ ، والبِرّ هو الإحسان، أي هو المحسن .
البِرُّ هو الصِلة ، والمعروف هو الخير ، المبالغة في الإحسان
الْبِرَّ ".. مطلق عطاء الله ، إحسانه لكم في الدنيا ، إحسانه لكم في الآخرة ، سعادةٌ تملأُ القلب ، صِحّةٌ تحفظ الإنسان ، هيبةٌ تعين الإنسان على معيشته ، كلُّ أنواع الخير ينطوي تحت بكلمة البر
اسم الله تعالى البَرُّ .. أي المحُسن لأنَّه يعطي البِر ويعين عليه وهو الإحسان
أما البرُّ في حقِّه تعالى فهو فاعلُ البِرِّ والإحسان ، يحسن إلى عباده بالخير
والله عزَّ وجلَّ بَرّ أي إحسانه مطلق يسوق له بعض الشدائد ليحمله على التوبة ، وإذا حمله على التوبة وتاب إليه قبله وأكرمه ، فأحياناً كلُّ مصائب الدنيا تنطوي تحت إسم البَر .
قيل : " البَر .. هو الذي منَّ على السائلين بحسن عطائه ، وعلى العابدين بجميل جزائه .
وقيل : " البَر .. الذي لا يقطع الإحسان بسبب العصيان
إذا قال العبد : ياربِّ وهو راكع . قال له الله : لبيك يا عبدي فإذا قال : يا ربِّ وهو ساجد . قال له : لبَّيك يا عبدي . فإذا قال : ياربِّ وهو عاصٍ . قال الله له : لبَّيك ثم لبَّيك ثم لبَّيك .



والإمام الغزالي يقول : " البَرّ .. المحسن بالبِرِّ المطلق " ، فأحياناً المصيبة إحسان ، فتجد إنساناً شارداً غافلاً تائهاً ومنحرفاً ، والله عزَّ وجلَّ بَرّ أي إحسانه مطلق يسوق له بعض الشدائد ليحمله على التوبة ، وإذا حمله على التوبة وتاب إليه قبله وأكرمه ، فأحياناً كلُّ مصائب الدنيا تنطوي تحت إسم البَر .
وقد ذكر الإمام الرازي أقوالاً : " البر .. هو الذي منَّ على المريدين بكشف طريقه ، وعلى العابدين بفضله وتوفيقه ".
أي أنّ عابداً منَّ الله عليه بقبول العبادة ، سالك إلى الله يسَّر له الطريق إلى الله ، وأنّ إنسانًا أراد الإحسان مكَّنه من الإحسان ، البر المحسن يعطي كُلاً سؤله













تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية


من أدب المؤمن مع هذا الإسم( البر)
1- أن تكون أعماله كلُّها خيِّرةً ، أي يتخلَّق بأخلاق هذا الإسم ، إن فعل هذا غُرِست محبَّته في قلوب العباد .
ألوان بِرِّ الله لعباده كثيرة .. قال بعض العارفين : " سبحان ربِّي الحنان المنَّان ، الذي منَّ على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكِّيهم ويعلِّمهم الكتاب والحكمة ، والذي منَّ على المؤمنين بأن جعلهم من أصحاب اليمين ، وهو الذي ألهمهم القيام بالأعمال الصالحة ، وهو الذي رزقهم القبول، وقبول أحسن ما عملوا ، وهو الذي يتجاوز عن سيِّئاتهم ".
2- قال العلماء : حظُّ العبد من هذا الإسم البَر أن يكون مشتغلاً بأعمال البِر، كما قال العلماء " تخلَّقوا بأخلاق الله " .
الله عزَّ وجلَّ بَر .. أي محسن ، أنت ينبغي أن تشتغل بأعمال البِر ، وقد جمع الله أعمال البِر في آيةٍ واحدة في سورة البقرة قال الله تعالى:
(لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) " البقرة:177)
- لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ " لا بدَّ من أن تقتطع من وقتك وقتاً كي تؤمن بالله .
فالجانب الإعتقادي .. " لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ" .
أما الجانب العملي أوَّله البذل .. " وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ " .
أما العبادات الشعائريَّة .. " وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ " .
وأما العبادات الأخلاقيَّة .." وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ " .
ولعلَّ النبيَّ صلّى الله عليه وسلَّم مستلهما هذه الآية قال :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا وَفِي الْبَاب *

قال العلماء : من شرط البر أن تبذل الأحسن .. كما قال الله تعالى :
" لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ " .
وفهمكم أيها القراء الكرام كفاية .. " تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ "، أحياناً أغلى شيءٍ عليك الوقت ينبغي أن تنفقه في سبيل الله ، أحياناً أغلى شيءٍ عليك مكانتك يجب أن توظِّفها في خدمة الحقّ .
أيُّها القارىء الكريم ... قال العلماء: من تخلُّق العبد يهذا الإسم أن يكون مشتغلاً بأعمال البِر واستباق الخيرات .. وهناك معنى سلبي .. وألا يضمر الشرَّ لأحد وألا يؤذي أحدًا ، فإنَّ البَر هو الذي لا يؤذي .
" عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت النبيَّ صلّى الله عليه وسلَّم يقول : البِرُّ لا يبلى ، والذنب لا يُنسى ، والديَّان لا يموت ، إعمل ما شئت كما تَدين تُدان ".
أي أنَّ المؤمن معطاء ، وغير المؤمن أخَّاذ ، المؤمن بالتعبير الحديث إتخذ قرارًا إستراتيجيًا أن يُعطي .. يُعطي من وقته ومن ماله ومن خبرته ، والكافر بُنيته مبنيَّة على الأخذ .
لا زلنا في الحديث عن أدب المؤمن مع اسم البَر .. قالوا : المؤمن متى عرف أنَّ الله هو البَرُّ الرحيم ينبغي أن يكون باراً بكلِّ أحد كما يقول الإمام القشيري ، لا سيَّما بوالديه لحديث : رضا الربِّ في رضا الوالدين ، وسخْطه في سخطهما .
3- أنواع البِر لا تُعدُّ ولا تُحصى ، فهناك المساكين والفقراء ، وهناك العناية بالأيتام والأرامل ، وهناك معاونة العجزة ، وأيضاً هناك الدعوة إلى الله ، والأمرّ بالمعروف ، وتعليم العلم ، وتعلُّم العلم ، فأنواع البرّ لا تعد ولا تحصى ، فالإسم حركي ، أي أنّ هذا الإسم متعلِّق بأعمالك الصالحة، ولا تنس أن حجمك عند الله بحجم أعمالك الصالحة







الايات من القران عن الاسم




الآيات القرآنية( لم يرد الا في موضع واحد)
- إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ( الطور:28)




الصوتيات

الشيخ النابلوسى

megaupload.com 77BWC7JD


megaupload.com 77BWC7JD
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 8:03 am

-18-
اسمي الله تعالى:

الواحد الاحد


التصميم:-

التصميم:-

http://img713.imageshack.us/img713/3076/31365925.gif

















معرفة النبدة عن الاسم


- 18-الواحد الأحد
هو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه أحد، لا ثاني له، لا شريك له، لا مثيل له، لا نظير له، ليس كمثله شيء، هذا هو اسم الله الأحد. والفرق بسيط جدا بين الواحد والأحد، الواحد يعني لا شريك له، والأحد يعني لا مثيل له. فيجمعا الاثنان ويصلا بك إلى هذه الحقيقة العظيمة أن لا إله إلا الله،
أن الله واحد في ذاته وواحد في صفاته وواحد في أفعاله ، فالله له ذات وله صِفات وله أفعال ووحْدانِيَتُه تشمل هذه المعاني كله، وهو الرحمن ولا رحمن سِواه ، أما أفعاله فهو القهار ولا قهار سواه ، واحد في ذاته لا إله غيره ، وواحد في صفاته لا رحمن غيره ، وواحد في أفعاله لا قهار غيره، لكن الله واحد في صِفاته لا يشبِهه شيء وهو لا يُشْبِه شيئاً ، وواحد في أفعاله لا شريك له .
وقال بعض العارفين : " الواحد هو الذي تناهى في سُؤدَدِه فلا شبيه له ولا شريك يساويه " ، وقال بعض العارفين أيضاً : " الواحد هو الذي يكفيك من الكُل والكُل لا يكفيك من الواحد ، يحتاجه كل شيء في كل شيء "
هناك رأي لِبعض العلماء في التفريق بين واحد وأحد ، لقد ذكرت في مطلع البحث أن الواحد لا شريك له وأحد لا مثيل له
والتوحيد نِهاية العِلم على الإطلاق ، وفَحْوى دعوة الأنبِياء جميعاً ، والتوحيد هو الدِّين ، لذلك التوحيد مأخوذ من اسم الله الواحد . لكن التوحيد توحيدان : توحيد ربوبية وتوحيد ألوهِيّة ، فَتَوْحيد الربوبية أن تشهد أن الله سبحانه وتعالى واحد في ملكه ، وهو الذي خلق ورزق وأعطى ، وهو الذي منع والذي رفع ، وهو الذي خفض وهو الذي قبض و بسط وهو الذي أعزّ وأذلّ ، هذا توحيد الربوبية ، لا رازقَ ، ولا معطيَ ولا مُحْيِيَ ، ولا مُميتَ ، ولا مدبرَ لأمر الكون كله ظاهراً وباطِناً إلاّ هو، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، ولا تتحرك ذرة إلا بِإذنه ولا يحدث حادث إلا بِعِلْمِه ، ولا تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا يعزب عنه مِثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ، ولا أصغر ولا أكبر إلا أحصاها عِلمه وأحاطت بِها قدرته ونفذت فيها مشيئته واقْتَضَتْها حِكمتُه ، فتَوْحيد الربوبية أن تؤمن أنه الواحد في تدبيره وفي ملكه .
أما توحيد الألوهية فَهُو أن تعبده ولا تعبد أحداً معه وألاَّ ترى له نِداً ولا مُدبِّراً ولا معطِياً ولا مانِعاً إلا هو ، توحيد الربوبية رُؤية ، لكن توحيد الألوهية أن تعبده وحده ، والدين رؤية وعِبادة ؛ عِلم وعمل ؛ عقيدة وسلوك












تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية


أدب المؤمن مع اسم الله ( الواحد الأحد):
-، النبي عليه الصلاة والسلام يقول :
عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ رَضِي اللَّه عَنْهم أَلا إِنَّ الْوَتْرَ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَصَلاتِكُمُ الْمَكْتُوبَةِ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتَرَ ثُمَّ قَالَ أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ
(رواه مسلم والترمذي)
أي يحب القلب المنفرد بِمحبته تعالى فالله لا يقبل العمل المشترك ولا القلب المشترك فالعمل المشترك لا يقبله والقلب المشترك لا يُقْبِل عليه .
والدعاء : اللهم إني أسألك أن تملأ قلبي بِحُبِّك حتى لا يكون لي هم ولا شغل سِواك ، فما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ، أنا أغنى الأغنياء عن الشرك :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ قَالَ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى قَالَ زَيْدٌ فَذَكَرْتُهُ لِزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسِنِينَ
(رواه الترمذي وغيره)
- فالمنهج واحد ، والطريق إلى الله واحد ، فالوحدانية مقتبسة من أن الله واحد ، ومنهجه واحد ، والطريق إليه واحد ، ومهما تباعد المسلمون في أقطارهم فَقِبْلَتُهم واحدة ولتعلم أيها المؤمن أن سبيل المؤمنين سبيل واحد ، فالمسلم يُحب الله ورسوله ولا يكذب ويغض بصره ويحب الخلق جميعاً يرحم الخلق ووقاف عند كتاب الله ورحيم بِأهله ولا يأكل مالاً حراماً وهذا حال المؤمنين حيثما وجدوا ، لقد صار واضحا ومعلوما أنّ ربنا واحد ، وإلهنا واحد وكتابنا واحد ، والطريق المستقيم واحد ، والنور واحد ، والقِيَم واحدة والمبادىء واحدة ، والأهداف واحدة ، ومما يجمعناكأُمة واحدة أنّ القِبلة واحدة ألا تعجب أن كل مسلم في الأرض يتجِه إلى مكانٍ واحد ألا ترى الكعبة وأنت في الحج ؟ وأن كل أقطار الأرض تتجِه إليها ؟ فينبغي علينا أن نتوحّد في تآخينا ولا نتدابر فإذا تفرَّقنا فنحن أشقى الناس وأهونهم







الايات من القران عن الاسم




- الآيات القرآنية
وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ( البقرة :163)
- أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ( النساء:171)
- صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّار ( يوسف:39)
- قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ( الرعد:16)
- يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (إبراهيم:48)
- وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( العنكبوت:46)
- لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ( الزمر:4)
- قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ




الصوتيات

الشيخ هانى

4shared.com/audio/QBQDmcdE/50-alwahed_alahad.html

4shared.com/audio/QBQDmcdE/50-alwahed_alahad.html


عمرو خالد

http://amrkhaled.net/multimedia/multimedia897.html

http://amrkhaled.net/multimedia/multimedia897.html


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 8:12 am


-19-
اسمي الله تعالى:


الوكيل


التصميم:-


التصميم:-

http://img691.imageshack.us/img691/6976/90612246.gif
















معرفة النبدة عن الاسم


- 19 – اسم الله الحسني ( الوكيل )
الوكيل هو القَيِّم الكفيل بِأرزاق العباد
وهو بِتعريف العلماء هو : القائم بِأمور عِباده يُدِير أمورهم ويتولى شؤونهم وتسخير ما يحتاجون إليه ، حينما يسخّر لهم ما يحتاجون إليه فهو الوكيل أو هو الذي أوكِل إليه كل أمر بِمعنى إليه يُرجع الأمر كله .
لكن الله تعالى هو الوكيل المطلق ، قال تعالى :

ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ(103 الأنعام)

بِيَده حياتك ورِزقك وبِيَده من فوقك ومن تحتك وبيده أقرب الناس إليك وأبعد الناس عنك والذي يُحِبك والذي لا يحبّك وبِيَدِه دقائق جسمك وأجْهِزتك والله على كل شيء وكيل ، لذلك ليس الوكيل المطلق إلا الله وليس من بني البشر من هو وكيل لك في أمورك لكن الله وكيل لك في كل الأمور و وكيل لك في كل الظروف ، والمُتَوَكِّل في كل حياتِك
فالوكيل: إما أن يؤدي المهمة على أتم وجه فهو الوكيل الحق الذي يُغنيك ويُرضيك ويكفيك
فالوكيل : الموكول إليه أمور العباد ومصالحهم والمُتصرف فيها كما يشاء ، وعباد الرحمن أَوْكلوا إلى الله أمورهم واعتمدوا على إحسانه لِعَجْزِهم عن تحصيل مهماتهم

لا يمكن أن يتفلت شيء من قبضة الله ، فقد تجد إنساناً مُتَفَلِّتاً ومُخيفاً ويثير الرعب بين الناس ولكنه في قبضة الله - هذا هو الإيمان الصحيح - الوحوش الفتاكة والأشخاص العتاة والشِّريرون هؤلاء كلهم بِيَد الله عز وجل لا يسمح لهم أن يفعلوا ما يفعلوا إلا بِمشيئته وأمره
فالله على كل شيء رقيب ومالِك فاعبُدوه لأنه على كل شيء وكيل ، متوكِّل أمره ورقيب عليه ومالِكٌ لِناصِيَتِه.












تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية


حظ العبد من اسم الله الوكيل:
1- ما من اسم أقرب إلى العبد من اسم الوكيل وهو على كل شيء وكيل ، لذلك وكِّل الله وارتح ونم وأرح أعصابك ووكِّلْه وابتَعِد عن هذه المقْلِقات فَتَوَقُّعُ المصيبة مصيبة أكبر منها أنت من خوف الفقر في فقرٍ ومن خوف المرض في مرضٍ فَتَوَقُّعُ المصيبة مصيبة أكبر منها والمتوكِّل على الله عز وجل سوف يرى أن الله كفاه وأغناه وأرضاه
2- مُوازنة سريعة بين من يتوكّل على مخلوق وبين من يتوكّل على الله إذا توكَّلت على مخلوق طالبك بِالأجر وقد يخونك وقد لا يُفْلِح وقد يكون أضعف من المهمة التي وكَّلْتَه بها أما إذا توكَّلت على الله أعطاك الأجر توكِل إنساناً فَيُطالِبك بالأجر وإن كان مُخْلِصاً فقد لا يستطيع وإن كان يستطيع فهو لا يُخلِص وقد يخون وقد ينْحاز إلى خصْمِك أما إذا توكَّلت على الله عز وجل فالله تعالى يُعطيك الأجر ويكفيك ويُرضيك ويُكَرِّمك .
3- كلما عظم إيمان المرء لا يشكو همَّه إلاّ إلى الله ، وكلما ضعف إيمانه تجده كثير الشكوى فهذا الذي يشكو همومه إلى كل من يلقاه ضعيف الثقة بالله ضعيف الإيمان إذاً توكَّلْ على الله حتى يكون هو مؤنِسك ومعلّمك وموضِع شكواك فإن الناس لا ينفعونك ولا يضرونك .
4- فتَوَكَّل على الله لأنك على الحق المبين وهذا يعني أنك إذا كنت منحرِفاً ومُعْتَدِياً ومسيئاً ومُجانِباً للحق فلا يصحّ من التوكّل ؛ فتوكَّل على الله إنك على الحق المبين فأحد أسباب التوكل أن تكون على الحق المبين .







الايات من القران عن الاسم




الآيات القرآنية
- ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ( الأنعام :102)
- الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ( آلعمران :173)
- قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ( يوسف:66)
- رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ( المزمل:9)
- فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ( النمل:79)
- وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ( الأحزاب:3)
- اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ( الزمر:62)






الصوتيات

الشيخ هانى حلمى


4shared.com/audio/hzK62UZO/41_online.html

4shared.com/audio/hzK62UZO/41_online.html



الشيخ عمرو خالد

http://amrkhaled.net/multimedia/multimedia886.html

http://amrkhaled.net/multimedia/multimedia886.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 8:17 am

-20-
اسمي الله تعالى:


المؤمن

التصميم:-




التصميم:-

http://img130.imageshack.us/img130/746/73668649.gif














معرفة النبدة عن الاسم


20- اسم الله الحسني ( المؤمن )

المؤمن اسم فاعل من فعل أمِنَ يأمن أمناً وأماناً ، فعل أمن له معنيان : المعنى الأول التصديق وأما المعنى الآخر فمن الأمن
المعنى الأول : أن الله سبحانه وتعالى يصدق رسله ، بعث النبي محمداً رسولاً ، صدقه أي جعل الناس يصدقونه بالمعجزة

. أي كل شيء وعد الله به المؤمنين يأتي فعله مصداقاً لوعده ، وعدك بالحياة الطيبة فإذا عشت الحياة الطيبة فقد َصَدَقك بمعنى أن فعله جاء مصداقاً لوعده ، أن يأتي فعل الله عز وجل مصداقاً لوعده يصدق أنبياءه أي يعطيهم الدلائل يجعل الناس يصدقونهم يعطي المؤمن دلائل ،

، فالله مؤمن أي كلامه يجعلك تصدقه لأن أفعاله تصدق كلامه ، هذا معنى من معاني المؤمن .
2- الأمن :وإليك معنى آخر : هو أن الله سبحانه وتعالى يهب الأمن للإنسان ، كيف ؟ هنا المعنى الدقيق ، فلو أن الحديد تارة يكون قاسياً وتارة يكون ليناً تُنْشِئُ البناء وأنت خائف ، لعل هذا الحديد بعد حين يصبح ليناً فيتداعى البناء ، لقد جعل الله للحديد خصائص ثابتة دائماً فإذا وضعت هذا الحديد مع الأسمنت وأَشَدْت البناء وأنت في الطابق التاسع تنام مطمئن ، ماالذي جعلك تطمئن ؟ ثبات صفات الحديد لو أن صفات الحديد تبدلت لانهارَ البناء
من أسماء الله عزوجل أنه مؤمن فهو مؤمن إذا قرأت كتابه جاءت الحوادث كلها مصداقاً لكلامه ومؤمن يهب الأمن للإنسان عن طريق ثبات صفات المواد، هذا معنى من معاني المؤمن ، الحقيقة كما قلت قبل قليل أروع ما في الدين أنه يعطيك تفسيراً للكون والحياة والإنسان ، ومهما عشت ومهما تبدلت الظروف ومهما ظهرت معطيات جديدة ومهما ظهرت أحداث جديدة كلها ضمن تأويل الله عز وجل لهذا الكون والحياة والإنسان ، فأنت حينما تقرأ القرآن لن تُفَاجَأ بحادث لم يرد معك بالقرآن ، لو مثلاً أَعطيْتَ تفسيراً لظاهرة من الظواهر قد تُفاجَأ بعد حين أن هناك حدثاً أبطل نظريتك ، وما أكثر ما جاء العلم بنظريات ثم جاءت الحوادث فأبطلتها ، أما إذا قرأت القرآن وهو من عند الله عزوجل لن يأتي حادث يكذب ما قرأت في القرآن، هذه نقطة دقيقة جداً فالقرآن جاء قبل أربعة عشر قرناً والعلم تطورَ تطوراً كبيراً جداً ، ومعطيات القرآن صحيحة وثابتة منذ أن خلقت البشرية وإلى ما قبل خمسين عاماً في كفة ومنذ خمسين عاماً إلى الآن حدث تطور علمي رهيب جداً تجده في الكفة الأخرى ، ومع كلِّ هذا التطور فليس في العلم حقيقة تخالف هذا القرآن

اسم الله المؤمن ، أي إذا سرت معه واتبعت أمره فأنت في أمن وسلام هذا المعنى الذي يليق بالله عز وجل فيما يتعلق بالمؤمن ، هو يعرف ذاته .
يوجد إنسان لا يعرف إمكاناته بالضبط فقد يقدم على شيء ثم يندم يقول لم أكن أعلم ، لكن ربنا عز وجل أسماؤه كلها حسنى وصفاته كلها فضلى وهو يعرفها كلها مؤمن بذاته . كيف أنت مؤمن به هو مؤمن بذاته












تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية


التطبيق مع اسم الله "المؤمن "
أنت كمؤمن قالوا : أول شيء يجب عليك أن تفعله أن تأتي أفعالك كلها مصداقا لأقوالك ، أنت كمؤمن حينما يكون هناك ازدواجٌ ، شيء داخلي وشيء خارجي ، شيء تعتقده وشيء تقوله موقف داخلي ظاهرك : أنت مستقيم : صلاة ، صوم ، حج ، زكاة ، لكن باطنك أحياناً : الحسد ، الغيبة ، الكبر ، النميمة ، الكذب ، الحقد ، الضغينة هذه كلها من بواطن الإثم ، إذاً أنت كمؤمن يجب أن يأتي عملك مصداقا لقولك بالضبط ، يجب أن تكون موحداً ، فلا يوجد ظاهر وباطن ، ولا يوجد سريرة وعلانية ، ولا يوجد موقف غير معلن وموقف معلن ، أنت مؤمن يجب أن تأتي أفعالك كلها مصداقا لأقوالك
2- هذا المعنى الثاني أن يأمن كل الناس جانبك ، مثلاً زَوَّجْتَ ابنتك لمؤمنٍ لا تخاف أن يجيع ابنتك ولا تخاف أن يظلمها ولا تخاف أن يفضحها ولا تخاف أن يضربها ، المؤمن ما يأتي من جانبه كله خير ، إنْ شاركتَ مؤمناً مرتاح ، لا تخاف أن يلعب بالحسابات ، يعمل لنفسه حساب خاص يعقد صفقة من وراء ظهرك لا تخاف ، أصلحت جهازاً عند مؤمن لا تخاف أن يبدل هذه القطعة بقطعة أخرى وأنت لا تدري ، يأخذ القطعة الجيدة ويعطيك القطعة السيئة ، يكذب عليك ، المؤمن مأمون الجانب في صنعته ، في حديثه ، في عمله ، في مهنته ، في حرفته ، في زواجه ، في شراكته ، هكذا المؤمن يؤمن جانبه،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْلِمُ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ *
(سنن الترمذي)
3-تجد المؤمن أخلاقاً ، المؤمن عفيفاً ، المؤمن صادقاً ، المؤمن أميناً ، المؤمن رحيماً ، والمؤمن عند وعده ، المؤمن نظيف ، المؤمن لا يبتغي رفعة . وصفات المؤمن صارخة ، هذا من ناحية السلوك ، أما لو شق على قلبه فتجد الطمأنينة والأمن والراحة النفسية والاستسلام لله والرضاء بقضاء الله والتوكل على الله عز وجل ، لسانه ينطق بذكر الله ولسانه يبعث الأمن بالناس ويطمئنهم ويبث فيهم الحقائق ويدلهم على الله عز وجل








الايات من القران عن الاسم



- الآيات القرآنية
- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( الحشر:23)






الصوتيات


الشيخ ابراهيم شرابينى

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Al-Mu%27min

http://www.godnames.mohdy.com/one_name.aspx?p_name_english=Al-Mu%27min
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   السبت يوليو 17, 2010 1:30 pm

-20-
اسمي الله تعالى:


التصميم:-




التصميم:-


[center]

معرفة النبدة عن الاسم




تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية









الايات من القران عن الاسم







الصوتيات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 12:05 pm


-21-
اسمي الله تعالى:

الملك
التصميم:-


http://img691.imageshack.us/img691/1176/37474585.gif






التصميم:-


[center]

معرفة النبدة عن الاسم
تعريف الملك :
القدرة على التصرف إذاً هو من أسماء الذات ، وهو من أسماء الأفعال، فيمكن أن يكون من أسماء الذات ومعناه : القدرة على التصرف ، ويمكن أن يكون من أسماء الأفعال ومعناه المتصرف .

الله : ملك بل مالك الملوك ومعنى هذا أن أي شيء يُملَّك مالكه الله سبحانه وتعالى ،
وقال بعض العلماء : الملك هو الذي يحكم ولا يملك، والمالك هو الذي يملك ولا يحكم ، والله سبحانه وتعالى مالك وملك .
أحياناً يملك الإنسان الشيء ولا ينتفع به وليس من حقه أن يتصرف فيه، وأحياناً ينتفع فيه ويتصرف فيه ولا يملكه ، وأحياناً يملك الشيء وينتفع به ويتصرف فيه وليس المصير له ، مثال بيت يملكه ملكاً حراً شرعياً يسكنه ، فإن صدر قرار استملاك يصبح مصيره ليس له ، إذاً إذا قلنا إن الله سبحانه وتعالى هو مالك الملك : يملك الشيء ويتصرف به ومصيره إليه ، فتكون أعلى درجات الملكية هي ملكية الله سبحانه وتعالى .

المَلِكُ من إذا شاء ملّك وإن شاء أهلك ، الملك الحق من لا ينازعه معارض ، لا خصومات لا معارضون لا مُشَوشون منتقدون ، ولا يمنعه ناقد فهو في تقديره منفرد ، وبتدبيرهُ متوحِّد ، ليس لأمره مرد ولا لحكمه رد، والمَلِكُ من دار بحكمه الفلك
هذه العين التي ترى بها ، من مالكها ؟ الله سبحانه وتعالى ، هذه الأذن، هذا اللسان ، هذه الحركة ، هذه القوة ، أيْ مِن لوازم الأيمان : أن ترى أن كل شيء بحوزتك هو ملك لله عز وجل سمح لك أن تتصرف به . لمن هذا القطيع يا فلان ؟ لله في يدي ، وبيتك لله في يدك ، ومتجرك لله في يدك ، وسمعتك ومؤلفاتك وعقلك وذكاؤك لله في يدك
فهو ملك في ذاته ، في وجوده ، في صفاته ، مستغنياً عن كل شيء ، بحاجة إليه كل شيء ، هذا هو الوصف الدقيق للملك ولا ينطبق إلا على الله عز وجل
إذاً مِن معاني الملك أنه يقلب النهار، ويخرج الحيَّ من الميت ويخرج الميت من الحي ، ومن معاني أنه يخرج الميت من الحي والحي من الميت





تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية


أدب العبد مع اسم الله " الملك"
1- من آداب الإيمان بأن الله هو الملك ، أن يكون العبد بما في يَدَيِ الله أوثق منه مما في يديه إذا أردت أن تكون أغنى الناس فكن بما في يديِ الله أوثق منك مما في يديك ، إذا أردت أن تكون أقوى الناس فتوكل على الله ، إذا أردت أن تكون أكرم الناس منزلةً فاتق الله .
2*- قال من عرف أَنَّ الملك هو الله وحده : آنَفُ أن أتذلّلُ لمخلوق ؛ فإذا عرفتَ ما في إلاّ الله ملك أنفت أن تتذلل لمخلوق ، وقال بعضهم : أيجمل بالحرِّ أن يتذلل للعبيد وهو يجد ِمن مولاه ما يريد ، أُطلبْ تعطِ ، كن لي كما أريد أكن لك كما تريد ، أيليق بك وقد عرفت أنَّ الله هو الملك ولا ملك سواه أن تتذلل لسواه ، مَنْ عرف الله لم يحتج إلى عَوْنِ المخلوقين وفتنتهم وبذا تستغني عن الناس ، والاستئناس بالناس من علامات الإفلاس.






الايات من القران عن الاسم

- الآيات القرآنية
- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( الحشر:23)
- فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ( القمر:55)
- قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( آل عمران:26)
- فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ( المؤمنون:116)
- يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( الجمعة:1)










الصوتيات

الشيخ هانى حلمى
http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html

http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 12:13 pm

-22-
اسمي الله تعالى:

الجبار

التصميم:-







التصميم:-


[center]

معرفة النبدة عن الاسم


على كلٍ كلمة الجبار لها معانٍ عدة :
المعنى الأول : الجبار هو العالي الذي لايُنال ، نقول نخلة جبارة لشدة ارتفاعها لنستطيع قطف ثمرها ، نقول ناقة جبارة يصعب ركوبها
(هذا المعنى الأول من معاني اسم الجبار الإله العظيم الذي لاتناله الأفكار ولا تحيط به الأبصار ولا يصل إلى كنهه عقول العقلاء وهو من صفات التنزيه .
)
المعنى الثاني : العوام يعرفونه فلان جبر خاطر فلان ، ياجبار الخواطر جابر عثرات الكرام ، قول مشهور : ما عُبِدَ الله في الأرض بأفضل من جبر الخواطر ، جبرت العظم ، المجبر جبر العظم ، الجبار بهذا المعنى هو المصلح للأمور
الجبار بهذا المعنى هو المصلح للأمور ، كلما حصل أمر حصلت مشكلة إن سلم شيء، تهدم شيء ، افتقر إنسان تضعضع إنسان ، يأتي خالق الكون وهو الجبار فيرأب الصدع ويلم الشمل ويغني الفقير ويجبر الكسير ويعطي المحروم ويرفع الذليل ، لذلك كلما جئت الله عز وجل خاضعاً منكسراً جبرك ، كلما جئته من باب الخضوع والتذلل والإنكسار جبر كسرك ولمَّ شعثك ورأب صدعك وقوى ضعفك وأغنى فقرك وأعز ذلك .
أما الجبار فهو كثير الجبر نوعاً وكماً ، تقول مثلا : جبار لإنسان أعطى مائة رجل فقير لم تقل له جابر بل جبار لأن عطاءه شمل مائة إنسان وإذا أعطى إنسان عطاء كبيراً لوحده أيضا جبار فإما لمبالغة النوع أو لكثرة العدد ، على كلٍ الجبار هو المصلح إن جبر الفقير أغناه وإن جبر المريض شفاه وإن جبر الذليل أعزه وإن جبر الضعيف قواه وإن جبر الخائف أمّنه ، فالجابر هو المصلح والجبار كثير الإصلاح كمّاً ونوعاً هذا المعنى الثاني

المعنى الثالث للجبار : الجبار بمعنى أنه جبره على كذا أي أكرهه على ما أراد بمعنى أجبره ، الله عز وجل جبار مشيئته هي النافذة ، أنت تريد وأنا أريد هكذا يقول الله عز وجل في الحديث القدسي: " أنت تريد وأنا أريد ، فإذا سلمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد ، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد ثم لا يكون إلا ما أريد ".
أخوة يوسف أرادوا به كيدا فجعلوه في غيابة الجب ، ما الذي حصل ؟ دخلوا عليه قال : أنا يوسف وهذ أخي قد منَّ الله علينا إنه من يتقِ ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ، ما الذي حصل ؟ والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
الله جبار فقد أحبط مسعى إخوته الذين أرادوا أن يجعلوه في غيابة الجب أرادوا أن يقتلوه ثم صار عزيز مصر ، إذاً الله جبار .



تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية

أدب العبد مع اسم الله " الجبار"
- فبعد المعنى الدقيق للجبار هل لكم علاقة مع غير الله عز وجل ، هل يوجد جهة غيرالله عز وجل أهل لأن تسأل أن تخاف ؟
أحد العارفين قال : " يا رب عجبت لمن يعرفك كيف يرجو أحداً غيرك ، وعجبت لمن يعرفك كيف يستعين على أمر بأحد غيرك ، وعجبت لمن يعرفك كيف يلتفت لأحد غيرك ".
.
إذا كان الإنسان جباراً بالمعنى المذموم لا بد من أن يقصمه الله عز وجل ، ويمكن للإنسان أن يتخلق بهذا الخلق من زاوية واحدة فقال : من لم يكن أسيراً لحب المال والجاه ، فكل إنسان يحب المال هذه نقطة ضعف فيه أصبح ضعيفاً مفتاحه المال ، وآخر تعظّمه فيلين معك هذا يحب الجاه ، فكل إنسان أسير للمال أو الجاه ضعيف ، فإذا تنزه الإنسان عن حب المال وحب الجاه أصبح جباراً بالمعنى الذي يليق بالإنسان ، لم يعد إنساناً تستطيع أن تملك مفتاحه ، فتصل إلى ما تريد عن طريق نقطة ضعفه .
فالمؤمن الجبار لا يوصل إليه لا بالمال ولا بالمديح ، لا تصل إليه إلا بالحق .
في كل شخص مهما كان قوياً نقطتا ضعف المال والنساء ولا يوجد إنسان يتآمر على إنسان إلا بهاتين النقطتين ، إما بامرأة تغريه فيسقط وإما بمال يأخذه حراًما فيسقط ، فإذا كان الإنسان محصناً من المال والنساء لا يستطيع أعداؤه النيل منه .
فالجبار من الناس الذي يجبر الخلق بهيئته وصورته على أن يقتدوا به ، يفيد ولا يستفيد ويؤثر ولا يتأثر هذا هو النبي عليه الصلاة والسلام ، أي بلغ من الكمال درجة يفيد الخلق كلهم ولا يستفيد يؤثر فيهم ولا يتأثر غني عن المال .









الايات من القران عن الاسم

الآيات القرآنية( موضع واحد)

- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ..)(الحشر/23






الصوتيات


الشيخ هانى حلمى

http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html


http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 12:18 pm

-23-
اسمي الله تعالى:

المجيب


التصميم:-




التصميم:-
http://img580.imageshack.us/img580/400/88088969.gif





التصميم:-


[center]

معرفة النبدة عن الاسم


و كلمة مُجيب كاِسم من أسماء الله الحُسنى لها معنيان :
- المعنى الأول : الإجابة .
- المعنى الثاني : أن يُعطي الله السائل مطلوبه .
وزوال الكون أهون على الله من أن تدْعُوَه فلا يستجيب لك ويستجيب لك بِشَكلٍ أو آخر ، إما أن يُطمئنك ، وإما أن يعطيك ، وإما أن يُلْقي في رَوْعِك أن هذه الحاجة لا تناسِبك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا خَائِبَتَيْنِ *
(رواه الترمذي)
والمجيب في حق الله تعالى : هو الذي يُقابِل مسألة السائلين بالإسعاف ، مثل أضربه لكم كثيراً وأردّدهُ ، لو أنك في زمن الشتاء ، وترتدي ثياباً سميكةً ومُحكمةً ، وتحمل بِيَدك اليمنى حاجةً ويسألك الطفل الصغير كم الساعة ؟ أنت مضطرّ أن تضع حاجتك على الأرض لِتَرى الوقت وتجيبه ، فهذا طِفل صغير يسألك فَتَشعر بِالواجب أن تُجِيبه ، وأنت إنسان في قلبك ذرة من الرحمة لا تعدل شيئاً بالنسبة لرحمة الله ولا تستطيع إلا أن تجيبه ؛هو طفلٌ وقد يسألك ترَفاً أو عائبًا ، وعن غير حاجة ، كان فيك أيها الإنسان ولو ذرة كمال فلا تستطيع إلا أن تجيب ، فكيف بِخالق الأكوان وبالواحد الديان ؟
لذلك المجيب في حق الله تعالى : هو الذي يُقابِل مسألة السائلين بالإسعاف ، ويقابل دعاء الداعين بِالإجابة ، ويُقابل ضرورة المضطرين بِالكِفاية .
هو مُجيب ومن معاني مُجيب أنه يجيبك قبل أن تسأله ! والشواهد حول هذا الموضوع تفوق الحصر ؛ الطفل الصغير يشرب الحليب من ثدي أمه ، وحليب الأم ليس فيه حديد ، وهو محتاج للحديد من أجل تكوين خُضاب الدم، إذاً أودع الله في طحال الوليد كمية حديد تكفيه سنتين إلى أن يأكل ! والوليد بِحاجة إلى رضعات تذيب الشحوم التي أودعها الله في جِهازه الهظمي ؛ فأول أربع وعشرين ساعة من عمر الطفل يأخذ من ثدي أمه مادة ليست حليباً ، ولكن هي مادة مذيبة تذيب الشحوم التي في جِهازه الهضمي فالله جلّ جلاله يجيب قبل أن تسأل ، كل ما في الكون مصمّم ومسخّر للإنسان
وليعلم كلّ مؤمن أنّ استِجابة الله بالعطاء ، وإجابته للدعاء على أنواعٍ كثيرة ؛ أحياناً ربنا عز وجل لِحِكمةٍ يُريدها يُجيب العبد قبل أن يَدعُوَه ، بِمعنى أنه يتفضل عليك لِتُقْبِل عليه ، هو الذي بدأ ، إذْ إن المرء يغفل ويلهو فإذا أتاه فضل من الله من غير سؤال ، تجد الذي معدنه طيِّب حينما يغمره الله تعالى بِفضْلِه يستجيب ، فهو
إما أن تدعُوَه فَيُعْطِيَك ، وإما أن يُعطِيَك لِتدْعُوَه. فقد يأتي الدعاء قبل العطاء ، وقد يأتي العطاء قبل الدعاء . فإن كان الدعاء قبل العطاء ، فالمُبادرة منك . وإن كان العطاء قبل الدعاء ، فهذه حِكمة بالِغة أراد الله أن يمتَحِنك بها . فَتُطيعُه لِيُكْرِمك ، وأحياناً يُكْرِمك لتُطيعَه . ربما ضيَّق عليهم الحال ابتِلاءً وامتِحاناً ورفْعاً لِدرَجاتِهم بِصَبْرِهم وشكرِهم في السراء والضراء . فهو تعالى يستجيب بعد الضيق أو يُكرِم قبل الدعاء







تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية


حظ العبد من اسم الله " المجيب"
1- أما التطبيق العملي لِهذا الاسم ؛ فيا أيها العبد ، ينبغي أن تعلم أن الله مجيب ، وينبغي أن تعلم أن الله تعالى دعاك إلى طاعتِه ، وأنت تدعوه لِيُرْضيك ، هو دعاك إلى طاعتِه ، وأنت تدعوه لِيُرْضيك . فإن أجبت دعاءه، أجاب دعاءك . أي كن لي كما أريد ، أكن لك كما تريد . دعاك إلى طاعته ، وأن تدعوه إلى حاجَتِك . استَجِب لِيَسْتَجِب . كن له كما يريد ، لِيَكُن لك كما تريد . أنت تريد وأنا أريد ؛ فإذا سلَّمت لي فيما أريد ، كفَيْتُك ما تريد . وإن لم تُسَلِّم لي فيما أريد، أتْعَبْتُك فيما تريد ، ثم لا يكون إلا ما أريد ،
2-حظ المؤمن من هذا الاسم أيضاً ؛ أن يقضِيَ حوائِج الطالِبين ، لِيَقْضِيَ الله حاجَتَه . والله في عَوْن العبد ما كان العبد في عَوْن أخيه . عِبادي إن أردتم رحمتي ، فارحموا خلقي
الإمام الغزالي يقول : " إن العبد ينبغي أن يكون مجيباً لربِّه تبارك وتعالى أولا فيما أمره بِه ونهاه ، وفيما ندبَهُ إليه ودعاه ، ثم لِعِباده فيما أنعم الله عليه بِالاقتِدار ، وفي إسعاد كل سائلٍ بِما يسأله ، وفي لُطْفِ الجواب إن عَجَزَ عن الإجابة " فأنت اِسْتَجِب للناس ؛ دعاك ، أجِبْهُ سألك ، أَعْطِهِ . فإذا طُلِب منك شيء لا تستطيع تنفيده ماذا تفعل ؟ رُدّه رداً لطيفاً . قل له : والله أتمنى أن أخدمك وأُلَبِّيَ حاجَتَك ، فالردّ اللطيف إجابة .

3- النقطة الدقيقة أنك لا تستَعْظِم شيئاً تسأله الله ، فالله عز وجل لا يُعْجِزُه شيء ، فهل يمكنني أن أشترِيَ بَيْتاً ؟ وهل يمكن أن أصبِح داعية؟ وهل يمكنني أن أحصل على شهادةٍ عُلْيا؟ وهل يمكنني أن أصبِح في منصب رفيع ؟ كل هذا ممكن . ولا تستعظم السؤال إطلاقاً فالله على كل شيء قدير قال : إذا سألت فاسأل الله وإذا اِستَعَنت فاسْتَعِن بالله . وفي الحديث الشريف : إن الله يستحي أن يرد يدي عبده صِفْراً .








الايات من القران عن الاسم



الآيات القرآنية
-وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ( هود:61)
-وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ( الصافات :75)
-وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ( البقرة:186)
-وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ( غافر:60)







الصوتيات
http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html


http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 12:25 pm

-24-
اسمي الله تعالى:

العظيم


التصميم:-


http://img507.imageshack.us/img507/557/19522137.gif





التصميم:-


[center]

معرفة النبدة عن الاسم

- اسم الله ( العظيم)
الله عظيمٌ في وجوده ؛ أي ؛ وجوده أزليٌ أبديٌ ، لا شيء قبله ، ولا شيء بعده ، هو الحيُّ الباقي على الدوام .
عظيمٌ في علمه ؛ بكلِّ شيءٍ عليم .. يعلم الظاهر والباطن ، على كلِّ شيءٍ قدير عظيمٌ في قدرته
عظيمٌ في قهره ؛! سبحان من قهر عباده بالموت ، قهر الجبابرة، قهر الطغاة ، قهر الذين نازعوه الكبرياء والعظمة .
عظيمٌ في سلطانه ، عظيمٌ في نفاذ حكمه
فالعظيم ؛ هو الذي تعجز العقول عن أن تُدرك صمديَّته ، وتعجز الأبصار عن أن ترى
إنَّ الله عظيم .. فليس لعظمته بداية ، ولا لجلاله نهاية ، هذا معنى أن يكون الله عظيماً .
العبرة أن تؤمن بالله العظيم ، إنَّك إن لم تؤمن بالله العظيم ، لن تُطيع الله عزَّ وجلَّ ، اسأل هؤلاء الناس الذين يعصون الله عزَّ وجلَّ ليلاً ونهاراً في كسب أموالهم ، وفي علاقاتهم بالنساء ، وفي عدوانهم على الآخرين ، وفي انحيازهم لمصالحهم ، اسأل هؤلاء الناس : ألا تؤمن بوجود الله ؟ فستجده يقول لك : أعوذ بالله أنا مؤمن .
إذًا كيف تعصيه ؟! لأنَّه ما آمن بالله العظيم .. هو آمن بالله ؛ لكنَّه ما آمن بالله العظيم ، آمن بأنَّ لهذا الكون خالقاً ، لكن ما آمن بالله العظيم ، الإيمان بأنَّ لهذا الكون خالقاً ؛ هذه ضرورةٌ فطريَّة ، أما الإيمان الكسبيّ الذي يبنى على جهدٍ بشريّ ؛ هو أن تؤمن بالله العظيم ، لأنَّ الإيمان بالله العظيم يحملك على طاعة الله العظيم





تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية



أدب العبد مع اسم الله العظيم
1- أنت مؤمن .. وهذا موضوعٌ دقيق بالغ الدقَّة .. إن رأيت عظمة الله عزَّ وجلَّ ، تلاشت عظمة نفسك فتجد المؤمن متواضعاً لأنَّه رأى عظمة الله ، فلا يقول : أنا فتذوب أناه ، يا رب أنت العالم، ونحن الجهلاء ، إليّ أنت القويّ ونحن الضعفاء ، ربي أنت الغنيّ ونحن الفقراء ، يا رب : نحن بك
فأوَّل أدبٍ يتأدَّبُ به المؤمن مع اسم الله العظيم .. أنَّ الكبر والاستعلاء والغطرسة والاعتداد بالنفس يتلاشى ، وحينما يتلاشى الكبر والاستعلاءُ والغطرسة والاعتداد بالنفس ، يزيده الله عزّاً .
لذلك فالمؤمن الصادق إذا أقدم على عمل يقول : اللهمَّ إني تبرَّأت من حولي وقوَّتي ، والتجأت إلى حولك وقوَّتك يا ذا القوَّة المتين
2- أنَّ الله عظيم ! ينبغي أن تعظم أمره ، أن تعظِّم شعائره ، أن تعظِّم كتابه ، أن تعظِّم رسوله ، أن تعظِّم الذي آمن به تعظِّم الذين يُلقون العلم على الناس ، لا تستخفَّ بهم ، لا تنهش أعراضهم ، لا تُحقِّرهم، فتجد شخصاً يتلذذ إذا حجَّم إنساناً آخر له دعوة إلى الله ، يظُنُّ أنَّه يفعل شيئاً عظيماً ويقول لك : صغَّرته . ففي الحقيقة هو الصغير ، فلو أنه عرف الله لعظَّم أولياؤه
3- بعض العلماء تكلَّموا عن أدب المؤمن مع الله العظيم ، فذكروا " أنَّ من غلب على عقله تعظيم الله عزَّ وجلَّ ، خضع لهيبته ، ورضي بقسمته ، ولا يرضى بدونه عِوضاً ، ولا يُنازع له اختياراً ، ويبذل في رضاه كلَّ مستطاع ، لأنَّ من أدرك عظمة ربِّه ، صغرت عنده الدنيا بما فيها ، فإذا أهمَّه أمرٌ قال : يا عظيم ".






الايات من القران عن الاسم


الآيات القرآنية
- اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( البقرة :255)
- لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ... ( الشوري:4)
- فَسَبِّح باسمِ ربِّكَ العظيم ( الواقعة:74)
- إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ [الحاقة:33]




الصوتيات

http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html

http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 12:30 pm

-25-
اسمي الله تعالى:

المقيت

التصميم:-


http://img571.imageshack.us/img571/3553/85276572.gif








[center]

معرفة النبدة عن الاسم




25- اسم الله " المقيت

فالمقيت هو المقتَدر إذْ أنه خلق ووَفَّق ، وأفاد ، خلق الطعام ، ووفّق بينه وبين خصائص الجِسم ، وهَيَّأ له أجهزة تمتصه لِتستفيد منه .
فابن عباس يقول : المقيت هو المُقتَدِر .
أبو عُبيدة يقول : المُقيت هو الحفيظ ، ما الذي يحفظ لك هذا الجسم ؟ الطعام والشراب ، فَلو انعدم الطعام لأَدّى ذلك للمَوت . فَمِن أسماء الله المقيت ؛ وهو الذي يخلق القوت ، ويحفظ بِالقوت الإنسان
وهو الذي يخلق القوت ، ويحفظ بِالقوت الإنسان ، وهو الذي يقتَدر بِعِلمه وقُدرته على خلق القوت المُناسب ، وملاءمته مع الجِسم ، وتهيِئَة أجهزة تمتصّه .
فَصار المقيت : الحفيظ . والمقيت : المقتدر عِلماً وقُدرةً . والمقيت : هو الذي يخلق القوت .
وقيل : المقيت هو الذي يعطي أقوات الخلائق. فَلَو تصوّر الإنسان وسأل نفسه ؛ كم من دابة تُذبح يومِياً لِتوفير طعام البشرية ؟ فلو أخذ الإنسان خمسين غراماً من اللحم عِلماً أن عدد سكان العالم خمس مـليارات نسمة فَكم يكون التقدير ؟ والمحاصيل كم طُن ؟ بلادنا المتواضعة

قيل المقيت : هو المُتَكفّل . أحياناً الإنسان يُطعِم ولكنه ليس مسؤولاً ، وقيل : المقيت: هو الذي خلق الخلق وساق لهم الأقوات . لو أن أحداً قَدّم لك سيارة ومنعك من شراء البنزين لم تستفد أنت شيئاً ! إذ أنه من لوازم تقديم هذه المركبة إعطاء قسائم للوقود من أجل أن تسير بها ، فالتعريف دقيق ؛ هو الذي خلق الخلق ، وساق لهم الأقوات . فما دام قد خلق ، فقد رزق .
ولا مكلفاً ، ولا مُلزَماً وذكر الرازي : المقيت من شَهِد النجوى فأجاب ، وعلِم البَلْوى فَكَشف واستجاب
وقوت القلوب : معرفة علاّم الغيوب ، والاتصال بالله عز وجل . وقوت القلوب الأمن الذي يملأ الله به قلب عبده المؤمن ، والمؤمن ممتلىء قلبه أمْناً ، وممتلئة نفسه سكينةً ورِضاً واطمِئناناً ؛ هذا هو قوت القلوب

وفي بعض المعاجم المقيت هو الحفيظ . والحفيظ على وزن فعيل صيغة مبالغة ، يعني حافظ وحفيظ شديد الحفظ
وكان الله على كل شيءٍ مقيتاً " أيْ أنَّ الله عز وجل يعلم كل شيء ، ويُسجّل كل شيء ،ويحفظ كل شيء ، ويحفظ لك شفاعتك الحسنة أو شفاعتك السيئة
فإذا نصحت أحداً أن يحضر مجلِس علم فكل خير يتأّتى من هذا المجلِس في صحيفة الناصِح ، ونصحتَ آخر على أكبر قِياس حتى يتحصل على مئتي محطة تِلِفِزيونية فكل سقوطِه في الليالي الطويلة وراء هذه الأجهزة في صحيفة الناصح
وقوت القلوب الأمن الذي يملأ الله به قلب عبده المؤمن ، والمؤمن ممتلىء قلبه أمْناً ، وممتلئة نفسه سكينةً ورِضاً واطمِئناناً ؛ هذا هو قوت القلوب


وبعض العلماء فرّقوا بين اسم المقيت ، واسم الرزاق قالوا :
" المقيت : هو خالق الأقوات ، وموصِلها إلى الأبدان وهي الأطعمة ، وإلى القلوب وهي المعرِفة ، قوت القلوب المعرفة وقوت الأبدان الأطعمة ؛ خلقها ووفَّقَها وأوصلها وانتفع الجِسم منها " ، عملية معقّدة . أحياناً تكون أمامك علبة لحم لكنك لا تستطيع أن تفتَحها فأنت لم تستفِد شيئاً ، لكن الطعام الذي خلقه الله عزّ وجل يتوافق بِشكل عجيب مع حاجات الجسم ، وبِشكلٍ أشد عَجَباً مع طبيعة الأجهزة التي تستقْبِله .
قال : " إن المقيت هو خالق الأقوات ، وموصِلها إلى الأبدان وهي الأطعمة ، وإلى القلوب وهي المعرفة " إلاّ أنه أخص من الرزاق إذ الرزق يتناول القوت وغير القوت





تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية



أدب العبد مع اسم المقيت


1- قال : الأدب الأول أن لا يقبل إلا الحلال الطيب ؛ فالله يُطعِمنا فلا ينبغي أن تأكل إلا الحلال الطيّب . هناك قاعدة : لدينا شيء حرام لِذاته ، وهناك شيء حرام لِغيره ؛ فأَكْل الإنسان لحم الخِنزير ، هذا حرام لِذاته أي لِذات الخِنزير . و أن يأكل لحم الغَنَم دون أن يدفع الثمن هذا حرام ولكن ليس لِذاته وإنما لِغيره . فالحُرْمة الأولى حُرمة لِذات الشيء ، والحُرمة الثانية حُرمة لِغَير ذات الشيء وإنما لِطريقة تناوُلِه . وإن كان الطعام الذي خلقه الله قد خلقه لنا إلاّ أننا لابُدَّ أن لا نأكل منه إلا حلالاً بِكَسْبٍ صحيح مشروع .
فَمن أدب المؤمن مع اسم المقيت أن لا يقبل إلاّ الحلال الطيّب ؛ لِيَرتَفِع عند الله ذِكره ، ويعظم أجره . هناك حديث للنبي صلى الله عليه وسلم جامِعٌ مانِع : " يا سَعْدُ أَطِب مطْعَمك تكن مُسْتَجاب الدعوة " .
(رواه الطبراني)


2- هناك أدب آخر ، ذكر بعض العلماء أن من أدب هذا الاسم أنّه إذا أتاك الغَداء أن تشاهد المُنعِم من خلال النِّعمة ؛ فكلنا نأكل لكن إذا جلس الإنسان لِيأكل ورأى كأس شاي : من خلق الشاي بِهذا الطعم الطيّب ؟ ومن خلق السكر ؟ ومن جعل الماء صافِياً ؟ ومن خلق شيئاً نوقِده أي نجعله يغلي ؟ فهذا الخبز : من خَلَق القمح ؟ وهذا الجُبن ، وهذا اللبن ، وهذا الزيتون من صمّمه؟ ؛ شجرة مُباركة . أكلتَ أرزاً من صمّم هذا المحصول ؟ أكلتَ فاكهةً ، فإذا كان الإنسان مع الله يتأثر دائماً ، لا يرى حين جلوسه إلى المائدة إلا نِعمة الله ؛ وهذا شعور راقٍ جداً ، ولذلك يبدأ الإنسان بِالبَسملة ، ويحمد الله على هذا الطعام الذي خلقه الله له .
3- ن التخلّق بِهذا الاسم الكريم ؛ أن لا تطلب حوائجك إلاّ من الله تعالى ، لأنَّ خزائن الأرزاق بِيَدِه . فعلى الإنسان أن يسأل حاجته ربّه كلها فهناك أشخاص تهون عليهم نفوسهم ، ويبذلون ماء وجوههم لغير الله عزّ وجل لكنَّ المؤمن لا يسأل إلاّ الله عز وجل .








الايات من القران عن الاسم



وردت كلِمة المقيت في القرآن الكريم مرةً واحدة ، في سورة النِّساء(85)
مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا







الصوتيات


http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html


http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 12:36 pm

-26-
اسمي الله تعالى:

الأول والاحر


التصميم:-


http://img717.imageshack.us/img717/569/74186353.gif






التصميم:-


[center]

معرفة النبدة عن الاسم


26- اسم الله ( الأول و الآخر)

الأول والآخر اسمان من أسماء الله الحُسنى ، كما ورد في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أجاز بعض العلماء ذكرهما معاً الأول والآخر .
وللعلماء في هذا الموضوع ، رأي لطيف ، هو أن من أسماء الله الحُسنى ، ما لا يجوز إلا أن يُذكر الاسم وما يقابله معاً ينبغي أن تقول المعطي المانع ، والرافع الخافض ، والمُعز المذل ، والنافع الضار ، والقابض الباسط ، لأن القبض للبسط ، والضر للنفع ، والإذلال للإعزاز، والأخذ للعطاء

الله هو الأول معناه أن الله سبحانه وتعالى لم يسبقه في الوجود شيء ، لكن لا ينبغي أن تقول : زماناً ، لأن الزمن من خلق الله ، لم يسبقه في الوجود شيء هذا هو الذي ينبغي أن نقوله في شرح معنى اسم الله الأول . والثاني لا يحتاج إلى غيره ، والثالث المستغني بنفسه ، فهذه الثلاثة تشكّل معنى الأول .
من معاني هذا الاسم مهما أوغلت في النهاية تصل إلى الله ، الله وراء كل شيء ، سبب كل مسبب ، هو الأول والآخر ، أحياناً يقع حدث ما سببه ؟ سبب آخر مادي ، فما سبب هذا السبب ؟ سبب آخر مادي ، من مسبب الأسباب ؟ الله وهو الأول ، إذا تحركت نحو الوراء بسلسلة يجب قطعاً أن تنتهي إلى الله ، هو الأول .
أنّك إذا آمنت أن الله بيده كل شيء ، هو الأول ، لا تحقد على أحد ، كما لو أن إنساناً تلقى ضربةً بعصا ، فهل يحقد على العصا ؟ أم على الذي ضربه ؟ العصا لا تقدم ولا تؤخر ، وينبغي أن تعلم أن الناس جميعاً ، حتى الأقوياء ، وحتى الأشرار إنما هم عصي بيد الله عز وجل
يقول بعض العلماء : " الله سبحانه ظاهر باطن في كونه أولاً ، هو الأول أظهر من كل ظاهر ، لأن العقول تشهد أن المحدثات لها موجد متقدم عليها وهو سابق الوجود وهو الأول أبطن من كل باطن ، لأنك إذا توغلت في الشيء وتوغلت فيه وتوغلت فيه إلخ... ، تصل إلى الله ، هو الأول أظهر من كل شي وهو الأول أبطن من أي شيء .
قال بعض العلماء : " الأول في وصفه تعالى بمعنى القديم الأزلي لا ابتداء له "قال أما الآخر فهو الباقي سبحانه ، معنى الآخر أي الباقي بعد فناء خلقه ، كل من عليها فان ، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام .
الإنسان العاقل يربط مصيره بمصير الأزلي الأبدي ، الباقي الآخر أما لو ربط مصيره بأي شيء آخر هذا الشيء الآخر سيفنى .
قال العلماء : الآخر هو الباقي بعد فناء خلقه ، يعني الإنسان يعيش ويتعلم يكسب المال، يسكن ويأكل ويتحرك ويسافر ووو... ثم تُكتب نعوته ، ثم يُوضع في القبر وهو صندوق العمل .
قال بعضهم : الآخر الدائم بلا نهاية






تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية




من أدب المؤمن مع هذا الاسم " الأول والآخر"

أن يُكثر من ذكر هذا الاسم حتى يتجلى لقلبه نور الظاهر ، وأن يفر من دار الفناء إلى دار البقاء
الإمام القشيري يقول : " الأول في وصفه القديم الأزلي ، الذي لا ابتداء له ، والآخر في وصفه بمعنى لا انتهاء له ، ولا انقضاء لوجوده هو الأول بإحسانه ، والآخر بغفرانه ، الأول بالهداية ، والآخر بالرعاية " .
الإمام الرازي يقول : " الأول والآخر ؛ فذكر عدة عبارات منها : الأول بلا ابتداء والآخر بلا انتهاء ، الأول لعرفان القلوب، والآخر لستر العيوب ، الأول قبل كل شيء ، والآخر بعد كل شيء ، الأول قبل كل شيء بالقدم والأزلية ، والآخر بعد كل شيء بالأبدية والسرمدية ، الأول مبدي كل أول ، والآخر مؤخر كل آخر ، الأول بالوجود والقدم ، والآخر للتوجيه عن الفناء والعدم " .
يعني أينما ذهبت أوغلت في القدم فهو الأول ، وأينما سعيت وتحركت وطرت وغصت وسافرت وتخطيت فهو الآخر ، الإنسان أين ومتى مات فمصيره إلى الله

أما أدب المؤمن مع الأول ، أن يكون أول الناس سبقاً بالخير ، كن أول الناس بمعرفة الله ، كن أولهم بطاعته ، كن أولهم بخدمة عباده وآخرهم تعلقاً بهم .






الايات من القران عن الاسم

الآيات القرآنية
- أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ( الحديد::15)
- هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ( الحديد:3)





الصوتيات


http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html


http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 12:44 pm

-27-
اسمي الله تعالى:

القوى

التصميم:-










[center]

معرفة النبدة عن الاسم

- اسم الله القوي

قال العلماء :"القوة تدلُّ على القدرة التامة، الله جلَّ جلاله صاحب القدرة التامَّة البالغة الكمال ، " إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ "
وقيل القوي : " هو المتناهـي في القوة التي تتصاغر كلّ قوةٍ أمام حضرته ، ويتضاءل كلُّ عظيمٍ عند ذكر عظمته "
قال العلماء : " غالب لا يغلب ، يجير ولا يُجار عليه ، فقوَّته فوق كلِّ قوة ".
وقيل : " هو الذي لا يلحقه ضعفٌ في ذاته ، ولا في صفاته ، ولا في أفعاله " .
الله عزَّ وجلَّ قوي وإذا منح القوة لأشخاص فبأي ثانية يجعلهم ضعافلا يقدرون على شيء ، إن الله هو القوي ، فقوة الأقوياء من قوته وفي أية لحظةٍ يسلبهم هذه القوة والله إذا أعطى أدهش وإذا سلب أدهش .

ربنا عزَّ وجلَّ مع أنه قويٌ عزيز لطيفٌ بعباده ، فالهواء لطيف ، والماء لطيف ، والأرض فيها لطف إلهي كبير ، وإذا ربنا عزَّ وجلَّ أراد أن ينزع سن طفل دون أن يشعر بأي ألم على الإطلاق ينزعه وهو يأكل يراه في فمه مع لقمة الطعام ، أما أي طبيب إذا أراد أن ينزع سن طفل فلابد من أن يؤلمه فالله لطيف .

أن القوةَ لله جميعاً ، قوة العطاء من عند الله ، وقوة الجمال من عند الله ، وقوة كل شيءٍ من عند الله ، لو كان يعلم هذا حق العلم لما عصاه .
فلو عرفت أن مصدر القوة هو الله عزَّ وجلَّ ما عصيته وأطعت مخلوقاً .

أنت بحاجة إلى قوة على طاعته ، لاقوة إلا بالله ، لاقوة على وجه الأرض من آدم إلى يوم القيامة إلا بالله ، الله هو القوي ، وكلّ الأقوياء يستمدون قوتهم من الله عزَّ وجلَّ






تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية




نصيب العبد مع اسم الله " القوى"

1- أن الإنسان المؤمن إذا عرف قوة الله تواضعَ ، لا يجتمع كبر مع معرفة قوة الله عزَّ وجلَّ ، أنت لاشيءإزاء قوة الله عزوجل ، فكلما تمت معرفتك بقوة الله تلاشت قدراتك أمام قوَّته ، فأصبحت متواضعاً ، والتواضع علم ، المتواضع يعلم حجمه أنه لاشيء وأن الله هو كل شيء .
إذا عرف قدرة الله عزَّ وجلَّ وقوته يتواضع له فيزيده الله قوةً إلى قوَّته ، أما إذا وضعه الله في مكانٍ قوي واعتدَّ بقوَّته فالله عزَّ وجلَّ يجعله مثلاً في الضعف ليتَّعِظ العباد به ، يجعله عبرة لغيرة .
إنّ الإنسان أحياناً يعتدُّ بقوَّته أو بماله أو بعمله ، فإذا اعتدَّ بقوَّته ونسي قدرة الله .. عليه أن يتذكر مقولة الرسول صلى الله عليه وسلم " إعلم أبا ذر أنَّ الله أقدر عليك منك عليه " .

2- ثم لنذكرْ المعنى الثاني .. إذا نسيت قدرة الله عزَّ وجلَّ جعل الله هذا القوي المتعالي عبرةً لخلقه ، فمن أجل أن تزداد قوةً إلى قوَّتك اعرف حجمك الحقيقي وتواضع لله عزَّ وجلَّ ، واعترف أمامه بضعفك يزدك قوةً إلى قوَّتك .






الايات من القران عن الاسم




الأيات القرآنية

- فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ( هود:66)
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ (الشوري:19)

- كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( الأنفال:52)









الصوتيات


http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html


http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 12:48 pm

-28-
اسمي الله تعالى:

الستير

التصميم:-








معرفة النبدة عن الاسم

- اسم الله الستير
أولاً : ( الستّير ) في اللغة على وزن فعيل ، وهذه الصيغة من صيغ المبالغة ، يستر مليون فضحية ، ويستر أكبر فضيحة ، صيغ المبالغة تأتي في الكم والنوع ، الله غفار صيغة مبالغة ، يغفر أكبر ذنب ، ويغفر مليار ذنب ، كماً ونوعاً ، الستّير على وزن فعّيل ، وهو من صيغ المبالغة ، ومعنى ستر الشيء ؛ أخفاه .
الستير ) من شأنه حب الستر والصون والحياء ، وأساساً الله عز وجل جعل في الإنسان خصيصة ، أن سرك لا يطلع عليه أحد ، لا صديق ، ولا قريب ، ولا زوجة ولا ملِك ، لذلك أعجب العجب ممن ستره الله عز وجل وهو يفضح نفسه

الستير ) يأتي بمعنى آخر ، معنى المنع والابتعاد عن الشيء ، فقد ورد في الحديث الصحيح أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ :
(( جَاءَتْنِي امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ تَسْأَلُنِي ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي غَيْرَ تَمْرَةٍ وَاحِدَةٍ فَأَعْطَيْتُهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا ، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ : مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنْ النَّارِ )) .
[ متفق عليه ]

الستير ) هو سبحانه وتعالى ، ويحب الستر ، ويبغض القبائح ، ويأمر بستر العورات ، ويبغض الفضائح ، ويستر العيوب على عباده ، وإن كانوا بها مجاهرين ، ويغفر الذنوب مهما عظمت ، طالما كل عباده موحِّدون .
فالإنسان كلما اقترب من الإيمان يزداد تستُّراً ، وكلما تفلَّت من قواعد الشرع يقلُّ تستُّره





تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية


حظ العبد مع اسم الله " الستير"

- والإنسان المؤمن يتخلَّق بأخلاق الله ، ويقتدي برسول الله ، والإنسان الكافر والعاصي يبحث عن العيوب ويُخفي الصفات الطيِّبة في غيره ، فهو قنَّاص ، فحينما يعثر على خطيئة كأنَّه عثر على كنزٍ ثمين يأخذها ويفضح بها وينشرها في الناس .
فأنت مؤمن بمعنى أنَّك ستَّار ، مؤمن تستُر على إخوتك أخطاءهم حتى النصيحة إن كانت أمام ملأ كانت فضيحة ، لا تكون النصيحة نصيحةً إلا إذا كانت بينك وبين أخيك .. فإذا أحببت أن تنصح يجب أن تختار الوقت المناسب والمكان المناسب ، أما إذا نصح الناصح أمام ملأٍ فربما انقلبت النصيحة فضيحة وابتعد عن اسم الستَّار ، والنبي قال :
" تخلَّقوا بأخلاق الله " .
فأحياناً يخطب شاب فتاة ثم تفسخ هذه الخطبة ، فتجد معظم الماس يتكلَّمون عن أشياء كانت وأشياء لم تكن حتى يبرروا انسحابهم من هذه الخطبة ، ما كان ينقصهم لو قالوا كلاماً موجزاً : لا يوجد نصيب ، والله هم أحسن منا ولكن لا يوجد نصيب ، لكنهم طلبوا أشياء لا نقوى على تحمُّلها ، فانقطع النصيب ، فلا تدخل في الأعراض والأخطاء .
فكلَّما ارتقى الإنسان في مراقي الإيمان يظهر الحسن ويخفي القبيح ، وكلّما هبط يظهر القبيح ويُخفي الحسن ، ودائماً وأبداً أو دعو أذهانكم هذا القول : " تخلَّقوا بأخلاق الله " الله عزَّ وجلَّ ستَّار ، وستَّار صيغة مبالغة تعني أنَّه كثير الستر نوعاً وكماً ، وكلَّما كنت أقرب إلى الله كنت أكثر سِتراً على إخوانك .








الايات من القران عن الاسم


الآيات القرآنية
فقد ورد هذا الاسم في السنة ، ولم يرد في القرآن مقروناً باسم الحَيِيّ ، والاسم الحقيقي في هذا الموضوع اسم ( الستير ) ، وليس الستار .

2 – ورودُ اسم ( الستّير ) في السنة الصحيحة :

هذا الاسم ورد مطلقاً مُنَوّناً ، مراد به العلمية ، دالاً على كمال الوصف .
في الحديث الشريف الصحيح عَنْ يَعْلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ :
(( إِنّ اللهَ عزّ وَجَلّ حَلِيمٌ حَيّ سِتّيرٌ ، يُحِبّ الحَيَاءَ والسّتْرَ ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمُ فَلْيَسْتتِرْ )) .
[ النسائي ]
وفي سنن البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنه :
(( إن الله ستير يحب الستر )) .






|||||||||||||||||||||||| [center]اسم الله تبارك وتعالى (62)
الساتر



||||||||||||||||||||||||

· ورد في السنة النبوية الستير :

والستير أبلغ من الساتر لأن صيغ التفضيل أبلغ في الدلالة على الوصف من اسم الفاعل الساتر، فقد ورد في الحديث الصحيح: ( إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَل حَلِيمٌ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ، يُحِبُّ الحَيَاءَ وَالسَّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَليَسْتَتِرْ ) .
صحيح أبي داود 2/758 (3387)



والستير تبارك وتعالى هو الذي يستر عباده فلا يفضحهم، يحب الستر ويبغض القبائح، ويأمر بستر العورات ويبغض الفضائح، يستر العيوب على عباده وإن كانوا بها مجاهرين، ويغفر الذنوب مهما عظمت طالما أنهم كانوا موحدين، وإذا ستر الله عبدا في الدنيا ستره يوم القيامة، وهو الذي استتر بوجهه عن خلقه ابتلاء لهم ورحمة بهم، فلو رآه عباده لماتوا واحترقوا .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلقِهِ) .
صحيح مسلم 1/161 (179)



وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا : ( لاَ يَسْتُرُ الله عَلَى عَبْدٍ في الدُّنْيَا إِلاَّ سَتَرَهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ ) .
صحيح مسلم 4/2002 (2590)



وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كُلُّ أُمَّتِي مُعَافى إِلا المجَاهِرِينَ، وَإِن مِنَ المجَانَةِ أَن يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِالليْلِ عَمَلاً، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ الله، فَيَقُولَ يَا فُلاَنُ عَمِلتُ البَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ عَنْهُ ) .
صحيح البخاري 5/2254 (5721)






الصوتيات


http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html


http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: جاهز للعرض   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 12:57 pm

-30-
اسمي الله تعالى:

الصمد

التصميم:-

http://img507.imageshack.us/img507/4376/43088634.gif







[center]

معرفة النبدة عن الاسم




30- اسم الله " الصمد"

يقول بعض علماء اللغة : " إنَّ الصمد في اللغة له وجهان : أنّه فعلٌ بمعنى مفعول " .. أي مقصود ، صمدّتُ إليه أي قصدّته ، أو هو المقصود، أي السيِّدُ المقصودُ . المصمود في الحوائج : أي المقصود في الحوائج

الله سبحانه وتعالى صمدٌ ؛ لأنَّ الأمور أُسندت إليه ، يعني الأمور رجعت إليه
فما قولك أيّها الأخ الكريم إذا كان الأمر كلُّه بيد الله ، أتسأل غير الله ؟ أو هل تتوجّه إلى غير الله ؟ أتعلِّق الأمل على غير الله ؟ أتخاف من غير الله ؟.. أبداً .
وهو الذي يصمد إليه في الحوائج أي يقصد . فانظروا إلى هذه الفكرة الدقيقة : الأمور راجعةٌ إليه .. إذاً هو المقصود كنتيجة طبيعيّة .

وقال العلماء : " الصمد ؛ هو الدائم الباقي بعد فناء خلقه
وقال بعض العلماء : " هو الذي خلق الأشياء كلَّها ، ولا يستغني عنه شيء
الإمام الرازي له تعريفات أُخرى لاسم الصمد يقول : " الصمد ؛ هو العالم بجميع المعلومات " .. هذه إشارة دقيقة .. فالإنسان إذا نقصته المعلومات ضعف وضعفت قوَّته ، فأحد أسباب القوَّة ؛ المعلومات الدقيقة . فالإنسان إن كان يحتلَّ موقعاً قيادياً ؛ إذا كانت معلوماته غير دقيقة ، أو ناقصة ، أو غير كاملة ، يضعف مركزة ، فأحد أسباب القوّة ؛ أن لا يغيب عنك شيء. وهذه صفةٌ لله عزَّ وجلَّ ، فالإنسان قد يعلم شيئاً وقد تغيب عنه أشياء

وقيل : الصمد ؛ هو الحكيم .. أولاً : يعلم كلَّ شيء ، لكن مع هذا العلم أفعاله فيها حكمة ، فالحكمة هي أحد الأدلَّة الكبيرة على وجود الله ..
قيل : الصمد ؛ " هو المقصود إليه في الرغائب ، المستغاث به عند المصائب ". وقيل : الصمد ؛ " الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ".

وقيل : الصمد .. " الذي لا ينام ، ولا يسهو ، ولا يغفو ".
وهنا يقول الإمام الغزالي : الله جلَّ جلاله اختار هذا الاسم لذاته، ليقصده عباده في المهمات في دنياهم وفي دينهم
يقولون لك : دنيا .. نعم ولكن هناك دنيا ضروريَّة للآخرة ؛ ففي الدعاء الشريف : اللهمّ أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، أصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها مردُّنا .






تدريب عملى على الاسم ....واجب

استشعار الاسم والعيش بية



أدب المؤمن مع اسم الله " الصمد"

1- أن تصغر الدنيا في عينيك - فكان خارجاً عن سلطان بطنه .. كيف ؟ قال : لا يشتهي ما لا يجد ولا يُكثر إذا وجد .. كلام معيار دقيق ..كان لا يشتهي مالا يجد الأكثر إذا وجد ، تجد المؤمن مؤونته خفيفة ، وظلَّه خفيفاً ، وحاجاته خفيفة . بل إنَّ النبيّ- عليه الصلاة والسلام- وصف الزوجة الصالحة بأنَّها قليلة المؤونة ؛ أي طلباتها قليلة تقنع بالقليل .
من أراد أن يتحلَّى بأخلاق الصمد فليقلل من الأكل والشرب وليترك فضول الكلام ، أي الهذر .. من كثر كلامه كثر خطؤه .. فكان صاحب هذا الأديب خارجاً عن سلطان بطنه ، فلا يشتهي ما لا يجد ، ولا يُكثر إذا وجد ، وكان خارجاً عن سلطان الجهالة ، فلا يتكلَّم بما لا يعلم ، ولا يماري فيما علم ، وكان لا يُدلي بحُجَّةٍ إلا إذا رأى قاضياً فهماً ، وشهوداً عدولاً ، وكان يُرى ضعيفاً مستضعفاً ، فإذا جدَّ الجد فهو الليثُ عادياً .
فالتخلُّق بأخلاق الصمد .. أن تُقلل تعلُّقك بالدنيا ، أن تُقلل تعلُّقك بحوائج الدنيا

2- ومَنْ تخلَّق بأخلاق الصمد ؛ عليه أن يُكثر من ذكر الصمد . مِنْ أحبَّ السور إلى النبي سورةُ الإخلاص .. وقد ورد في بعض الأحاديث أنّها تعدِل ثُلث القرآن سورة الإخلاص ، فنلاحظ في شهر رمضان ترك الإنسان الطعام والشراب تصفو نفسه .
قال : ومما نستفيد من اسم الصمد ؛ أنَّ المؤمن يعرف جيِّداً أنَّ الله هو الذي يُطعِمُ ولا يُطعَم .. فإذا كان الله وحده هو الذي يُطعم ؛ توجَّه إليه وتوكَّل عليه ، ورغب فيما عنده وأيِسَ مما في أيدي الناس .

3- أنَّ الله حيٌّ لا يموت ، وأنَّ الله لا يزول ، وأنَّ الله باقٍ على الدوام ، وأنَّه الباقي بعد فناء خلقه تعلق به وحده لأنه الباقي وغيره فاني.
موضوع الحوائج .. فلا تتعلَّق بالفاني ، ولكن تعلَّق بالباقي

4- من أدب المؤمن مع هذا الاسم ألا يقصد بحوائجه غير الله ، وألا يُعوِّل إلا على الله . ألا يقصد إلا الله ، وألا يضع الآمال إلا بالله

5- أن يتخلَّق الإنسان بهذا الاسم ، فيجعل نفسه مقصوداً من قبل الناس للخير ، معيناً لهم على حوائجهم ، أي إذا الإنسان فتح بابه ، واستقبل أصدقاؤه وإخوانه وأحبابه وأقرباؤه وجيرانه ، وقام بحل مشكلاتهم ، وأعانهم على حياتهم ، ووفَّق بينهم ، وزوَّج أعذبهم ، وأصلح فيما بينهم ، فإذا كان مقصوداً في حوائج الناس فقد تخلَّق بهذا الاسم . ويقول عليه الصلاة والسلام : " أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم لعباده".








الايات من القران عن الاسم



الآيات القرآنية
- قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ(1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ(3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ(4



الصوتيات


http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html


http://www.eman-voice.com/home/2009-12-17-18-56-01/53-2010-04-25-19-56-03/50-2009-12-20-19-37-15.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganna.own0.com
 
جاهز للعرض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أكاديمية التعليم عبر الإنترنت :: ادارة :: المنتدى الأول-
انتقل الى: